اخي الفاضل ( حريف برمجة ) أحمد اسماعيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباساما بالنسبة للاخت زهرة وموضوع الثقب الاسود فهو كما قالت هى عبارة عن جسم انضغط فتركذت كلته فى حجم صغير كدا اى زادت كثافته وبذلك اصبحت جازبيته ملحوظة فى الحيز الذى كان يشغله وهو فى الحجم الطبعة والتى كانت تتركذ فى مركذه وبذلك اذا مر شعاع ضوج بجانبه جازبية هذا الجسم تقوم بجزبه مما يظهر فراغ اسود حله وهى منطقة مفرغة من الضوء .فما علاقه هذا بالسفر عبر الزمن ووجود ثقب اود على الجانب الاخر
دعنا نلقي نظره على ملخص التجربة التي تمت في المختبر
في النصف الأوَّل من تسعينيات القرن العشرين، تمت أول تجربة ناجحة ، في مجال الانتقال الآني.. استطاع العلماء وببراعة مدهشة نقل قطعة صغيرة من النحاس ، من حجرة إلى أخرى مجاورة ، خلال لحظة واحدة ، وعبر أنبوب من الألياف الزجاجية ، مفرَّغ من الهواء تماما ًو محاط بمجال كهرومغناطيسي قوى.. اى ان ما حدث هو ان جزيئات تلك القطعة النحاسية تفتتت وتجمعت كما كانت تماماً على بعد معين من مكانها الأصلى في جزء من الثانية وكأنها اختفت من مكانها لتظهر في مكان آخر ، وذلك لأن جزيئاتها عندما تفتتت سرت بسرعة كبيرة متساوية في المقدار والاتجاه .
لاحظ معي بارك الله بك من خلال التجربة انهم استخدموا ( انبوب من الألياف الزجاجية ) لنقل جزيئات القطعة المعدنية من ( بداية مدخل الأنبوب ) والذي يمثل ( ثقب اسود ) الى نهاية الأنبوب والذي يمثل ( ثقب ابيض ) المخرج .
ودعنا نلقي نظرة على ماهية الثقوب السوداء والبيضاء في الكون وعلاقتها بالسفر عبر الزمان :
من المعروف إن قوانين الفيزياء مبنية على التناظرات وعلى هذا الأساس بما انه توجد أجسام تسمى ثقوب سوداء يمكن للأشياء السقوط فيها بلا عوده فإنه يجب أن تكون هناك أجسام تخرج منها الأشياء تسمى الثقوب البيضاء هنا يمكن للمرء افتراض إمكانية القفز في ثقب اسود في مكان ما ليخرج من ثقب أبيض في مكان آخر.فهذا النوع من السفر الفضائي ممكنا, فهناك حلول لنظرية النسبية العامة يمكن فيها السقوط في ثقب أسود ومن ثم الخروج من ثقب أبيض أيضا لكن الأعمال التالية بينت أن هذه الحلول جميعها غير مستقرة :فالاضطراب الضئيل قد يدمر أخدود الدودة أو المعبر الذي يصل بين الثقب الأسود والثقب الأبيض(او بين كوننا وكون موازي له) إن كل هذا الكلام الذي ذكر يستند إلي حسابات باستخدام النظرية النسبية العامة لآنيشتاين ولايمكن اعتبار هذه القياسات صحيحة تمام لأنها لا تاخذ مبدأ عدم التأكد بالحسبان . يفقد الثقب الأسود كتلته بإصدار الجسيمات والإشعاع حتى تصبح كتلته صفر ويختفي كليا لو افترضنا انه كانت مركبة فضاء قفزت إلى هذا الثقب ماذا يحدث يقول ستيف هوكنق بناءً على عمل أخير له إن المركبة سوف تذهب إلى كون طفل صغير خاص بها كون صغير مكتف ذاتيا يتفرع عن منطقتنا من الكون وقد يعود هذا الكون الطفل إلى الانضمام ثانيه إلى منطقتنا من الزمكان فأن فعل سيبدو لنا كثقب اسود آخر قد تشكل ثم تبخر والجسيمات التي سقطت في ثقب أسود تبدو كجسيمات مشعة من ثقب آخر. يبدو هذا وكأنه المطلوب للسماح بالسفر الفضائي عبر الثقوب السوداء لكن هناك عيوب في هذا المخطط لهذا السفر الكوني أولها: انك لن تستطيع تحديد مكان توجهك أي لا تعلم إلى أين سوف تذهب وأيضا الأكوان الطفلة التي تأخذ الجسيمات التي وقعت في الثقب الأسود تحصل فيما يدعى بالزمن التخيلي .
هذه هي المطابقة بين التجربة المعملية وبين السقوط في ثقب اسود وعلاقتهما بالسفر عبر الزمن
-------------------------------------------
اما ما ذهبت اليه في مشاركتك و تعريفك للزمن بهذه الصوره القديمة من ايام العصور الوسطى
اقتباسالزمن هو متغير مطلق يقاس عليه تغير الاشياء الاخرى
فهذا كان قديما بارك الله بك .
ولكن انظر الى تعريف الزمن من الناحية العلمية الحديثة
الزمن هو :
البعد الفيزيائي الرابع للزمكان حسب نظرية النسبية الخاصة ، وجاءت الفيزياء الحديثة وقامت بإنزال الزمن عن عرشه و إلغاء صفة الإطلاق التي اتصف بها عبر السنين ، فنظرية النسبية الخاصة اعتبرته أحد مكونات المسرح الكوني التي تجري فيه الأحداث و بالتالي أصبحت لكل جملة فيزيائية زمنها الخاص بها الذي يختلف عن زمن جملة فيزيائية أخرى
----------------------------------------
وردا على سؤالك في المشاركة
اقتباسفهل اذا وقفت الارض عن الدوران حول نفسهى هل ينعدم بذلك الذمن وتتوقف تلك الاشياء عن التغير الجواب طبعا لا فكل شئ يستمر فى التغير بمفرده
لذا اريدك ان تعرف ماذا يحدث لو توقفت الأرض عن الدوران :
قام أحد الباحثين بدراسة غريبة وطريفة بنفس الوقت تناقش أمرا قد لا ينتبه إليه الكثيرين .. فتلك الدراسة تتحدث عما سيحدث إذا توقفت الأرض عن الدوران حول محورها ! لذا فإن الأمر لن يقتصر على انعدام تعاقب الليل والنهار كما قد يظن الكثيرون .. بل أن الأمر سيكون أخطر من ذلك بكثير .. فلو افترضنا جدلا أن الأرض قد توقفت عن الدوران حول محورها .. فهذا يعني أن تنقسم الأرض إلى نصفين .. نصف يواجه الشمس باستمرار .. ونصف آخر لا يواجه الشمس على الإطلاق .. وهذا يعني أن درجة الحرارة في النصف المواجه للشمس ستظل ترتفع باستمرار لتتجاوز أعلى المعدلات الممكن تصورها .. بحيث تصبح الحياة فوق هذا النصف لا تطاق .. في حين ستظل تنخفض درجة الحرارة في النصف الآخر ( المظلم ) إلى حد لم تسجله أشد فصول الشتاء في ( سيبيريا ) .. فتستحيل الحياة فيه من شدة البرودة .
ولا أحد يدري كم من الممكن أن تحتمل الأرض هذا التضارب الرهيب .. قبل أن تتصدع وتتشقق .. وتنهار .. وتفنى البشرية .. وتكون هذه نهاية كوكب الأرض .. والواقع أن ما ذكر ليس بذلك السوء مقارنة مع ما سيحدث في لحظة توقف الأرض عن الدوران .. ففي تلك اللحظة ستفقد كل الأجسام الغير ثابتة ( كالبشر والآلات ) خاصية القصور الذاتي .. والقصور الذاتي هو تلك الحركة الرتيبة والتوازن الفيزيقي الذي نشأ داخل الأجسام المتحركة بسبب الدوران الثابت للأرض حول محورها .. وهذا يعني أنه وفي حالة توقف الأرض عن الدوران .. ستخضع كل الأجسام المتحركة إلى قانون آخر .. وهو قانون الطرد المركزي .. الذي سيجعل كل الأجسام المتحركة تندفع إلى أعلى فور توقف الأرض عن الدوران .. تماما كما سيحدث لقطعة من المعدن لو ربطنا طرفها بخيط والطرف الآخر بسبابتنا .. وأدرناها فترة في الهواء .. ثم توقفنا بغتة .. والفارق الوحيد في الحالتين هو وجود الجاذبية الأرضية التي ستسمح لكل الأجسام المتحركة بالانفصال عن سطح الأرض .. والارتفاع إلى أقصى حد تتلاشى عنده قوة الطرد المركزي .. ثم تبدأ في جذب تلك الأجسام إلى سطح الأرض مرة أخرى .. ولو ناقشنا هذه النقطة وحدها بالأسلوب العلمي البحت .. سنجد أن ملايين البشر والآلات سترتفع فجأة لمسافة عالية .. ثم تهوى على الأرض بكل بقوة .. وهذا يعني هلاك معظم الكائنات الحية وتحطم جميع الألات .. إلى هنا وتنتهي تلك الدراسة التي قام بها ذلك الباحث .
فهل كنت تعلم هذا قبل ان تطلق لمخيلتك العنان وتقول " عندما تتوقف الأرض عن الدوران لا يحدث اي شيء وكل شيء سيستمر في التغير بمفرده " .
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية











