الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

دائما .. مشغولين .. بس بدون نتيجة :)

مغلق
بدأه Abdullah.Alshammeri في 17 يناير 2006 · 9 رد · 1,151 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

السلام عليكم

كم مرة قرأت عبارة "" اليوم مشغول يا اخوان .. أرد عليكم بعدين .. وعد مني ""

وعليها ... مانشوفه : ) ,,

مشاريعنا كثيرة .. ما شاء الله .

تلقى كل أسبوع فاتحين مشروع .. او فكرة ..

لكن الغريب هنا .. أنه لايوجد أي مشروع اكتمل بنسبة 100% ..

هذا إن دل على شيء فانما يدل على اننا فاشلين في التنظيم :D

24 ساعة يوميا ونحن أمام الجهاز ... أحيانا في عطلة ..

ومع ذلك ما نسوي شيء .

دائما نقول .. اخخخ من الوقت ..

أعتقد الوقت موجود لكن مشكلتنا عدم التنظيم والتشتت ..

فتجدني اليوم .. شغال في الجرافكس .. بكرا .. في تحرير النصوص .. بعده في الشبكات .

من غير فائدة ..

فعلا مصيبة ,,, لكن وش الحل ... ما ادري .!!!

logo1.png تطبيق طمأنينة ، نسخة بيتا على أندرويد

عبدالله الشمّري - Al-Shammari

CodingAlone.com

twitter @abshammeri

abshammeri AT gmail.com

github : abshammeri

#2

معك حق أخي الشمري

كم مرة قرأت تحميسات على ابتداء بمشروع ولكن للأسف لم يتم اي من هذه المشاريع

لا أدري إن كان العيب من الإدارة أم من الأعضاء؟؟؟؟؟

PMI_Logo_1.jpg

مدير مشاريع محترف - PMP
محلل أنظمة معتمد
مدير فريق برمجة تطبيقات ويب .Net

======|||||=====

======@ @====
==o0o== ( ) ==o0o===
================
كل منا يحتاج إلى الإرادة حتى يستطيع أن يقوم بعمله

#3

هذا الأمر واقعنا جميعاً، وهو واقع خطير جداً.

أتمنى ممن لديه بعض العلم في تنظيم الوقت أو أي شيء يمت إلى هذا بصلة بوضعه هنا حتى نحاول التخلص من الوقت الضائع.

#4

موضوعك جميل .

ولكن .....

أنا مشغول سأشارك إذا كان عندي وقت :)

أخي سوف تبكي عليك العيون * * * وتـسـأل عـنك دمـوع المـئـين

فإن جف دمعي سيبكي الغمام * * * يـرصـع قـبرك بــالـياسـمـيـن

أخـي مـا يـأسـنـا ولـن نيـأسـا * * * وما طال في القلب لبث الأسى

ومـا حـل أفــئــدة الــمــــؤمـن * * * سـوى أمـل في الـجنـان رسـى

أخي فانتظر ولتعش في غـد * * * سـيـنـبـثـق الأمـل الـسـرمـد

فـإن مـزقـتـنـا سني الــحـيـاة * * * فإنـا مع الـنصـر فـي مـوعــد

#5

السلام عليكم و بعد ...

لي تجربة مع موضوع موت المشاريع و قد وصلت من هذه التجربة إلى خلاصة مفادها اننا :

1 - نحلم احلاما أكبر من الإمكانيات القصوى لدينا بكثير

2 - نقفز للتنفيذ دون تخطيط جيد و دون الصبر على تعلم ما قد نحتاجه من أدوات

3 - كرة الثلج إذا ما كرت صارت أكبر ... يعني أي عمل في الدنيا اهم دافع فيه على الغطلاق ان ترى شيئا يتحقق امامك ... يعني ان ترى هدفك بدأ يظهر كواقع ... و هناك مشاريع ضخمة تحتاج إلى صبر و سهر و ملل و تعب لفترة قبل ان تظهر للوجود و نحن في الغالب نفقد الصبر سريعا

هذا غير معضلاتنا الدائمة من نقص التنظيم و الاهتمام بالمسميات ( مشرف و مدير و رئيس ... ) أكثر من الاهتمام بالإنجاز الفعلي

عددت الاسباب دون حل ؟! ... ربما ... لكن التشخيص أول العلاج

[islamonline]عياش حي لا تقل عياش مات ... أيموت نهر النيل او نبع الفرات

[/islamonline]

#6

والله وضعت اصبعك على الجرح ...

نضيع الساعات والساعات ونحن متسمرون امام الكمبيوتر وتكون المحصلة صغيرة جدا ولا اقصد التحصيل كمعلومة ولكن اقصد المخرجات النتائج

ولعلك تطرقت اهم سبب لهذا وهو التشعب وعدم التركيز على مجال معين واعزو هذا الى نهم الانسان وشغفه بالاطلاع فتجده يوما مبرمجا ويوما مصمما ... الخ

وليس هذا عيبا بحد ذاته ولكن العيب يكمن في ترك الطريق من المنتصف او الاستمرار فيه مع الانشغال بامور اخرى خصوصا في المراحل الحساسة ممايزيد الربكة ويستهلك الوقت ومعه تنعدم الفائدة وهذا ما اعاني منه بشكل عام

القرءان يحرك المشاعر ويسكب العبرات ويعيد شريط الحياة الى فجرات وغدرات إن لم يغفرها الله فهي علينا يوم القيامة ندامة وحسرات .

فكيف لو سمعته من قارئ حسن , انعم الله عليه بنعمة نحن محرومون منها , فحلق معنا في سماء القرءان مع االقارئ محمد البراك

دعاء ختم القرءان للمحيسني بمسجد القطري بمكة المكرمة مؤثر جدا

إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحـــي** وأرواحُ الأئمةِ والدُّعــــاةِ

رسولَ العالمينَ فداكَ عرضي* * وأعراضُ الأحبّةِ والتُّقــاةِ

ويا علم الهدى يفديك عمري ** ومالي.. يا نبي المكرماتِ!!

ويا تاج الهدى تفديك نفسي ** ونفسُ أولي الرئاسةِ والولاةِ

فداكَ الكون يا عَطِرَ السجايا**فما للكون دونك من زكاةِ..

فأنتَ قداســة ٌ إمَّـا استُحلّتْ** فذاكَ الموتُ من قبل الممات!!

ولو جحد البريّةُ منك قــولاً ** لكُبّوا في الجحيم مع العُصاةِ

وعرضُك عرضُنا ورؤاكَ فينا ** بمنزلة الشهادةِ والصــلاةِ

رُفِعْتَ منازلاً.. وشُرحت صدرا** ودينُكَ ظاهرٌ رغمَ العُداةِ

وذكرُكَ يا رســـولَ اللهِ زادٌ** تُضاءُ بهِ أسَاريرُ الحَيَــاةِ

وغرسُك مُثمرٌ في كلِّ صِقع ٍ** وهديُكَ مُشرقٌ في كلِّ ذاتِ

#7

يا ترى سؤال للشباب .........

هل السبب في عدم تنفيذ الاهداف وفشل المشاريع هو عدم التخصص : يعني عدم التركيز على هدف معين أو مشروع معين

ام أمر ثاني .وعن جد هذه مشكلة خطيرة جدا .أنا واحد من ضحاياها بكل صدق

يا قراصنة العرب اتحدوا...........

#9

أنا أيضا أرى أن السبب الرئيسي بالإضافة إلى عدم التنظيم هو عدم الإلتزام فلماذا لا يلتزم الأعضاء بالمهمة المسندة إليهم و لما قبلوها من الأساس ؟؟؟

ربما لأنهم غير ملزمين بتنفيذها و لن يتقاضوا شيء عليها و لكنهما قبلوها من البداية فيجب أن يلتمزموا بكلمتهم

أنا على سبيل المثال بصدد تطوير هذا المشروع /index.php?showtopic=85935

و إن شاء الله سأطوره و لو بنفسي فقط (في حالة لم أجد أي مشاركين) و لكني أريد أن أجعله مشروع جماعي و أرجو ألا ينتهي كمثله من المشروعات

#10

عندما تحضر اثنين أحدهم خباز سبقت له التجربة ولديه خبره طويلة وممارسة مستمرة، والآخر رأى أمه تخبز وكيف تخرج الطحين وتضعه في الماء وتضيف بعض الملح ثم تجعله على النار وتخرجه ثم تقدمه ساخناً، من تظن ينجز لك المهمة بكل كفائة وفي نفس الموعد المحدد؟ من رأى عمل أمه أو من خبر فعل يده بحيث لا يشغل عقله عند الخبز وإنما تكفيه يده التي خبرت عملها المعتاد؟

أرى أنني أولاً وكثير من اصدقاء الحاسوب من نوع الخباز الثاني، خاصة وأن هناك من يستحي أن يقول لا أعلم.

سبل النجاح كلها تبدأ بمعلم، وتبدأ من الأذن أولاً تساعدها العين ثم العقل، وهكذا تكون الفكرة رسخت، وتسهل عملية القياس والاستنتاج بتسلسل فكري متناسق، ونحن للأسف مجبورين، قد يكون بسبب الفقر أو مستوى التعليم أو أسباب أخرى على التعلم بواسطة القراءة عن طريق العين ثم الفهم بالعقل بدون المرور بمرحلة السمع.

عدا عن حقيقة أن جل العلوم تحتاج عقلين لفهمها، عقل يترجم وعقل يفهم، وبالتالي نحتاج عمرين وحياتين لنصل لمستوى أبناء لغات العلوم التقنية التي كتبت بلغتهم، بمعنى آخر في الغرب يبدأ التميز وبناء المشاريع الكبيرة بدأ من سن العشرين، إذأ أنت مميز إن أنتجت وأبدعت في سن الأربعين.

لا أعتقد أنك سوف تجد لدى صيادين الأسماك في أوروبا وروسيا وأمريكا من تقول أنه أمهر من جميع الصيادين في العالم، فالمهنة واحدة والوسيلة واحدة والغاية واحدة.

يتميز الغرب عنا بكون المعرفة لديهم مشاعة للجميع أو قل كالهواء والنهر الجاري، وشرح العلوم وتلخيصها وتوفيرها بمجانية أو بأسعار زهيدة قد وصل إلى درجات تصنف أنها كالعقيدة لدى أمم أخرى.

هم الآن في المرحلة التي كنا فيها في زمن الدولة العباسية أو دولة الأندلس من كثرة التاليف والتصنيف وجمع العلوم، بل أقول لو قدر الله لجيل الدولة العباسية القيام لعشر سنوات لفعل ما فعله الغرب في مائتي عام.

ما يمنعني من كتابة برنامج ناجح في فترة وجيزة؟ الجواب: عدم التجربة، وغياب المعلم.

في الختام أقول لدينا طريق وحيد للنجاح كأمة، وهو فتح المساجد والخلاوي للعلم كما كانت سابقاً، وكانت سابقاً تعلم كل شيء حتى ما كان مختلفاً عليه في الدين فهل نفعل؟ فما المانع أن يدرس المتعلم ما ينفعه في دينه ودنياه من طب وصيدله وعمران وهندسه في المسجد كما كان سابقاً، إذا

ما دامت جامعاتنا موصدة معظم الأوقات، تنام معنا وتصحو معنا وتغلف في أوقات العطلات الرسمية فلا سبيل إلى النجاح ولا طريق إلى النهوض.

ولي عودة لهذا الموضوع الخطير جداً، شاكراً لك أخي الشمري

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة