الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

هل تعاني من الإسقاط النفسي ؟

مغلق
بدأه مبرمج الأمة في 10 يناير 2005 · 8 رد · 3,046 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

bism.gif

نكمل معكم إخواني الكرام هذه المقالات عن بعض الخصال والأمراض السلوكية التي يعاني البعض منها ، والهدف من هذه المقالات التعريف بهذه الخصال ، وكيفية علاجها وبيان أثر تفشيها على المجتمع .

حيث كان المقال الأول : هل تعاني من الإزاحة النفسية (مشاهد واقعية ) ؟!

أما اليوم فنتحدث بإذن الله عن مرض " الإسقاط النفسي " والذي نستطيع أن نعرفه بأنه " مجموعة من التبريرات والأعذار التي تُلقى من الشخص المريض على من حوله سواءً كانوا أشخاصاً بعينهم أو على أحوال وظروف تجري من حوله ، ومقصده من إلقاء هذه التبريرات والأعذار هو التهرب من المسؤلية الفشل أو الخلل الذي وقع به في ناحية من نواحي حياته " .

وبالمثال يتضح المقال ، سأذكر فيما يلي عدة مشاهد سريعة يتضح في سياق عرضها بعض الحالات المشاهدة والملموسة في مجتمعاتنا والتي توضح هذا المرض ، وأعتذر لكم مقدماً عن تذمركم القادم بسبب كثرة المشاهد ، وورود بعضاً من الكلمات العامية في سياق الحوار بين الأشخاص ..

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة مبرمج الأمة في 10 يناير 2005 في 17:33

بشر المشّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة..

#2

المشهد الأول : صناعةُ النجاح

أنهى المهندس صلاح دراسته في الخارج بتفوق مُبهر يعكس مدى اجتهادته في سنوات دراسته ، على الرغم من جميع الظروف الصعبة التي مرَّ بها من مضايقات ومشاكل أمنية ومناوشات من حاقديه من الديانات الأخرى .

حيث جاء الأول في الترتيب العام بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف في هندسة الصواريخ النووية وبفارق خمسين درجة عن الثاني زميله النصراني ، وبفارق مائة درجة عن زميله اليهودي ، مما أهله لاستحقاق وسام من الدرجة الممتازة من المجلس الوطني للبحث العلمي ، والذي يرئسه شخصياً رئيس وزارء تلك الدولة المحتضنة للمجلس .

أما صديق طفولته رامي والذي يدرس في كلية هندسة الإتصالات فقد أخفق في الحصول على الدرجة المؤهلة للإمتياز ، وعذره في ذلك - حسب تعبيره – راجعٌ لصعوبة الأسئلة وحجم التنافس الكبير بين زملائه ، ولم ينسى أيضاً كعادته في مراحل دراسته إلقاء اللوم بشدة على طاقم الدراسات العليا الذي ناقش بحث تخرجه ؛ متهماً إياهم بتحاملهم الصريح والمُتعمد عليه .

أنهى المهندس صلاح جميع أموره الرسمية والدراسية عازماً بذلك العودة بأسرع وقتٍ ممكن إلى أرض الوطن ، بعد أن رفع راية الإسلام خفاقةً في بلد دراسته ، وبعد أن رفض جميع العروض الوظيفية الذهبية والمُغرية والتي يعتبرها بعضُ المغرورين بتلك البلاد أنها فرصة العُمر ، والتي تقدمت بها جميع مؤسسات التسلح النووي في تلك الدولة ، وبعضاً من مؤسسات التسليح النووية للدول الصديقة لتلك الدولة ، جاء ذلك في مؤتمرٍ صحفي مُقتضب أجراه صلاح عند سُّلم الطائرة أثناء مغادرته لتلك البلاد ، و نقلته على الهواء مباشرة خمسُ قنواتٍ خاصة وثلاثُ قنواتٍ حكومية في تلك الدولة ، وأُعيد بثه مُسجلاً في نشرات أخبار تلك القنوات .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة مبرمج الأمة في 10 يناير 2005 في 17:50

بشر المشّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة..

#3

المشهد الثاني : التحليق فوق سُحب العودة

أقلعت الرحلة رقم 14335 والمتوجهة إلى أرض الوطن ؛ وعلى متنها المهندس صلاح وزمليه المهندس رامي ، والعديد من أبناء ذلك الوطن ، والذي غادروا تلك الدولة ؛ وقد قضى كلٌ منهم مَأْربه وأنهى غرضه ، فمنهم من طلب العلم ، ومنهم من جاء لإجراء بعض البحوثات الطبية والعلمية الأخرى في تلك الدولة ، ومنهم رجل الأعمال المستثمر والمُودع لأمواله في بنوك تلك الدولة بكل وقاحة وتبلد إحساس ؛ متجاهلاً أو متناسياً الدعم المالي الواضح والصريح من تلك الدولة لبني صهيون ؛ جاهلاً أو راضياً بمعرفته أن فوائد أمواله المودعه تُشكل نسبةً ليست باليسيرة من ذلك الدعم الظالم ، ولا يقل عنه وقاحةً ذلك السائح المُضيَّع لدينه ولأخلاقه والمُهدِر لأوقاته وأمواله في تلك البلاد الكافرة .

جلس صلاح ورامي في مقدمة الطائرة ، وتمتما بدعاء الركوب ودعاء السفر ، متأسين بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم عند السفر .

تفاجأ صلاح بموضوعٍ داعبَ ذكريات طفولته الجميلة ؛ عندما كاشفه رامي بنيته الزواج من بنت عمه ، والتي طالما سمع عن التزامها المميز والذي يشهد له الجميع وكذلك جميل أخلاقها وتميزها في دراستها وحياتها الشخصية .

صلاح : ماشاء الله عليك يارامي ..تخطط على الزواج من الحين ..

كيف لو وصلنا بتعرِّس على طو ل..(يقولها ضاحكاً ) .

رامي : الله يهديك ياباش مهندس ..يحق لي ولك ولأي واحد أكمل تعليمه بنجاح أن يتزوج ويحلم بالأولاد والبنات وحتى الأحفاد ..

صلاح :إيه يارامي ..(يقولها متأوهاً ) ..

مدري وين ومتى احصل بنت الحلال اللي تفهني وافهمها ..

رامي : تفهمها إنت إيه ..

لكن تفهم هي واحد نووي مثلك (يقولها ضاحكاً ) .. ما عتقد أبد ..

يقطع حديثهما وصول وجبة العشاء ..

صلاح : أقول .. كل وبعدين يحلها ربك ..

بشر المشّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة..

#4

المشهد الثالث : ما أصعب إنتظار الأحبة

"

الله يوصلهم بالسلامة ، ويحفظهم من كل شر "

يقولها أبو رامي ، وبجواره أبو صلاح الذي ما فتئ يذكر الله ويسبح ويحمده ويدعوه بتضرع أن يمنَّ عليه بوصول ابنه الحبيب والذي غاب ست سنواتٍ متواصلة في أرض الغربة ، ويرافقهما سلمان الأخ الأكبر لصلاح ، ومُهند الأخ الأصغر لرامي، وجمعٌ غفيرٌ من الأقارب والأصدقاء ، والذين قدموا منذ ساعةً مبكرة لاستقبال المهندسين ، وبالأخص المهندس صلاح ..

كيف لا وقد شرَّف جميع أبناء وطنه الإسلامي بتفوقه وتميزه عن غيره من أبناء الأرض ..

كيف لا وقد صنع لمن خلفه من الطلاب أنموذجاً مباركاً للطالب المسلم المتميز بأخلاقه وتفوقه ووضوح رسالته في الحياة ..

يأتي سلمان مسرعاً : يبه يبه ..

أبو صلاح : خير ياوليدي ..

سلمان : رحت عالإستعلامات وأفادوني أن طائرة صلاح ورامي بتواصل على طول بدون توقف ..

أبو رامي :الله يبشرك بالجنة ياولدي سلمان ..

أبوصلاح شاخصاً ببصره إلى السماء : الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..

"يمه أبشرك قربوا يوصلون "

قالها مهند وهو في غاية السعادة مبشراً والدته ..

أم رامي بنبرة ٍ تتضح عليها دمعات الفرح : كم باقي ياوليدي ..

مهند : الإستعلامات بيقولون ساعة إلا ربع ..

تزغرد بعفوية أم رامي فرحةً بقرب وصول ابنها المهندس رامي ..

تصل الطائرة المُقلِّة للمهندسان صلاح ورامي بعد رحلةٍ دامت عشر ساعاتٍ متواصلة ، وصل فيه الركاب وهم في قمة الإنهاك والتعب الشديدين يمحوهما فرحة الوصول لأرض الوطن وملاقاة الأهل والأحباب .

بشر المشّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة..

#5

المشهد الرابع : قطف الثمار

يتوظف المهندس صلاح في مؤسسة عسكرية حكومية وبراتب يضاهي ذوي الخبرة ، وذلك تقديراً لتميزه وتمكنه في مجال عمله ، أما زميله رامي فقد اختار العمل الأكاديمي ملتحقاً بالتدريس في إحدى كليات التقنية ..

تزوج رامي من ابنة عمه إيمان ، والتي طالما تمنى الزواج بها ، والتي تتميز بتدينها المعروف وأخلاقها العالية ودورها الملحوظ في توعية بنات حيها وإرشادهنَّ ، حيث ترئس بصفة رسمية مجلس نساء الحي الدعوي ، والذي يتميز بتعدد أنشطته العلمية والثقافية والإجتماعية ..

وقد وصف جميع أقارب الزوجين هذا الزواج بأنه ناجحٌ بجميع المقاييس إذ ذهبت تلك الفتاة الداعية لذلك المهندس الطموح ..

أما صلاح فقد تأخر أمرُ زواجه رغبةً منه في الراحة من عناء الدراسة ثم التفكير لاحقاً بالزواج ..

بشر المشّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة..

#6

المشهد الأخير : عواصف عائلية

لم يدم طير السعادة يرفرف في سماء منزل رامي ؛ إذ تعرض المنزل لهزةٍ عائلية على صورة مشكلة عادية تفاقمت أسبابها يوماً إثر يوم ، وكانت النتيجة أن امتدت يدُ رامي لتضرب زوجته إيمان وسط دهشتها واستغرابها من تصرف رجلٍ عاقل ومتعلم كرامي ..

تماسكت إيمان واستجمعت قواها ولم ترد بكلمة واحدة على زوجها ..

يخرج رامي غاضباً إلى حديقة المنزل ..

ولأنه مصابٌ بما يُمسى الإزاحة النفسية ..فقد قطع وردةً حمراء جميلة كانت كغيرها من الورود تزين تلك الحديقة الغنَّاء ..

وتصادف أن وصلت أم رامي ومعها ابنتها عفاف لزيارة بيت ابنها بعد لحظاتٍ قليلة من ضربه لزوجته ..

أم رامي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

إيمان : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..حيالله عمتي وحبيبتي عفاف ..هذه الساعة المباركة .. (تجلس أم رامي وعفاف ..وإيمان ..)

أم رامي : كيفك يابنيتي عساك بخير أنت ورامي ..

إيمان : الحمدلله ..مستناسين ..وبخير وعافية ..

كيفك أنت ...كيفه عمي بورامي ..

أم رامي : الحمدلله نفسيته تحسنت كثير بعد ما أدى عمرة ..

إيمان : الحمدلله ..الله يلبسه لباس العافية ..

عفاف : إيمان وينه رامي ..سيارته موجودة ؟!

إيمان : لا .. طلع الحديقة يشم هوا ..

أم رامي : معقول وما عرف إني جيت ..

خلني اروح واسويها له مفاجئة ..

عفاف : إيمان ..

إيمان : نعم ..آمري ..

عفاف : في شيء حصل بينكم ...

إيمان : لا لا .. (تقولها بابتسامةٍ مصطنعة )

مافي إلا العافية ..

عفاف : على مين يا إيمان صديقتي وعارفك ..

واضح من عيونك ..

تخبر إيمان ما حدث مع زوجها لعفاف ..

وعلى الضفة الأخرى ..

تصل أم رامي إلى الحديقة وتتفاجأ برامي وهو يمسك بوردة حمراء ويقطع منها ورقةً ورقة ..

رامي : معقول أمي الغالية وصلت ..

أم رامي : السلام عليكم ياولدي ..

رامي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

يقف رامي ويقبل يد أمه ..

حياك الله يامه ..هذه الساعة المباركة ..

أنا أقول ليش الحديقة ازدادت جمال (يقولها ضاحكاً ) ..

أم رامي : والله ما عتقد ياولدي ..وهالورود الجميلة مرمية على الأرض ؟!!

أنت مش طبيعي يارامي ..أنت ولدي وأنا عارف ..

ومع تواصل قصف الأسئلة من أم رامي ، ينكشف لها المستور ..ولا تنقهر يامقهور ؟!

تنصح أم رامي ابنها بأن يصالح زوجته ويتعوذ من ابليس ..يوافقها برأسه على مضض ؟!

وتعود أم رامي لعفاف وإيمان ..وكأنها لم تعلم ماحدث ..لتأمر ابنتها عفاف بأن تستعد للعودة ..

تعود أم رامي عفاف لمنزلهما ..

وما إن عرفت أم إيمان بما حدث ، بعد أن اتصلت بها أم رامي تتابعت سلسلة من الإتصالات ؛حتىجاء رامي بإيمان إلى منزل أبيها ..

وحتى لا تتفاقم الأمور وتصبح أكثر تعقيداً ..زرات أم رامي وابنتها عفاف أم إيمان ..أملاً منها في حل المشكلة واستكشاف أسبابها ..

وبدأت التأويلات والتحليلات الإجتماعية والغير منطقية في كثير من الأحيان ؛ تظهر على السطح ..

أم إيمان : بنتي وعارفها ..أكيد أنه تسرع في قراره ..

أم رامي : ولدي مافيه شيء ..

لكن حسبي الله عليهم ..

عملوا له عمل (سحر) ..جعل لهم اللي مايستحون وما يخافون من ربهم ..يارب افضحهم واكشفهم ..

فاطمة أخت إيمان : عمل ايش ياعمة ..

القضية ومافيها إنه سوء تفاهم ..ليس إلا ..

أم إيمان : أي سوء تفاهم الله يهديك يابنيتي ..واضحة مثل الشمس ..

زواج ناجح ..والإثنين مناسبين لبعض ..

لكن عيون الحاسدين ما نامت إلا وقد أصابت بنتي ..

عفاف : صحيح أن العين قد تكون سبب ..

لكن ليس منطقي ..مشكلة تفاقمت وتراكمت ..

ياجماعة أنا جلست مع إيمان وكلمتني على كل شيء ..

أم رامي وأم إيمان وفاطمة : ؟؟؟؟؟؟؟؟

فاطمة : قولي شاللي صار ..

عفاف : الخطأ اشترك فيه رامي وإيمان ..

هي دائماً تنشغل على طول بهالمجلس النسائي عن أمور البيت ..

ورامي في الأسابيع الأولى من الزواج في غاب أكثر من مرة عن البيت بسبب ذهابه للغوص في البحر بدون ما يكلم إيمان ..وإذا جا البيت انشغل بالإنترنت ..

فبدأ كل واحد يستجمع أخطاء الثاني ..حتى انفجر البالون ..

هذا كل اللي حصل ..لكن ما يجوز نضع أسباب ليست منطقية في ظل هالظروف ..

صحيح أن السحر موجود ..والعين حق ..لكن مُعطيات زواج رامي وإيمان لا تبين إن أساس المشكلة من خارج البيت ..

فاطمة : صدقت ياعفاف ..تفاقمت الأمور بشكل خاطئ ..

ولو كل واحد كلم الثاني على أخطائه وحلوها بنفس الوقت ..ماكان صار اللي صار ..

تذهب " أم إيمان" إلى غرفة إيمان مسرعة :

إيمان يابنيتي ..خلاص عرفنا المستور ..

إيمان : ماحبيت أدخلك في مشاكل أنت في غنى عنها ويمكن ماتعرفين تحليها ..

وبعدين أنا اتفقت أنا وزوجي أنه ما نطلع أسرارنا خارج البيت ..أم إيمان : زين يابنيتي ..لكن ماتكبر الأمور بهالطريقة ..

يالله جهزي أغراضك ..وأم رامي بتتصل عليه يجي يرجعك ..

مالك إلا بيتك يابنيتي ..

THE :D END

بشر المشّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة..

#7

تحليل المشاهد

يتضح من مجموع هذه المشاهد وجود مرض أو خصلة " الإسقاط النفسي " عند رامي في المقطع التالي :

"أما صديق طفولته رامي والذي يدرس في كلية هندسة الإتصالات فقد أخفق في الحصول على الدرجة المؤهلة للإمتياز ، وعذره في ذلك - حسب تعبيره – راجعٌ لصعوبة الأسئلة وحجم التنافس الكبير بين زملائه ، ولم ينسى أيضاً -كعادته- في مراحل دراسته إلقاء اللوم بشدة على طاقم الدراسات العليا الذي ناقش بحث تخرجه ؛ متهماً إياهم بتحاملهم الصريح والمُتعمد عليه " ..حيث برر إهماله في دراسته وعدم تميزه كصلاح ..لأسباب واهية ذكرها أعلاه .. B)

أيضاً عند أم رامي :

" ولدي مافيه شيء ..

لكن حسبي الله عليهم ..

عملوا له عمل (سحر) ..جعل لهم اللي مايستحون وما يخافون من ربهم ..

يارب افضحهم واكشفهم " ..حيث بررت أخطاء ابنها تجاه زوجته بأنه تعرض لسحر من أحدهم ؟! :vm

وأم إيمان :

" أي سوء تفاهم الله يهديك يابنيتي ..واضحة مثل الشمس ..

زواج ناجح ..والإثنين مناسبين لبعض ..

لكن عيون الحاسدين ما نامت إلا وقد أصابت بنتي "

وهذه بدورها تبرر أخطاء ابنتها تجاه زوجها بأنها تعرضت لعين من احداهن ؟! :unsure:

بشر المشّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة..

#8

العـــــلاج

أخي الفاضل ..أختي الفاضلة ..

من الممكن أن ننظر للمرض من ناحيتين ..

الحالة الأولى : إن كنت مصاباً بهذا المرض عافاني الله وإياك ، فحاول أن تحاسب نفسك وتكاشفها ، وتضعها على الأمر الواقع ..ولا تبرر لها أبدأ أخطائها ..ولا تعطيها فرصة ..

عندما تبرر كل خطأ من نفسك بأسباب واهية وبعيدة عن الواقع ..تصبح تابعاً لنفسك وهواها ..كمن يشرب الخمر ويبرر ذلك بأنها شرابٌ روحي ليس إلا ؟!

ومن يقع في علاقات مشبوهة مع النساء.. ويبرر بكل سخافة أن تلك العلاقات ماهي إلا علاقاتٌ عاطفيةٌ طابعها البراءة ؟؟ :angry:

وكالطالب الذي يعيد السنة بست مواد ..ويبرر ذلك تحامل المعلمين عليه لأنه متفوق ؟؟وصعوبة الأسئلة وو...الخ .. :blink:

الحالة الثانية : إن كنت تلاحظ وجود هذا المرض بمن حولك وبمن تعرف فأنصحك عمل الآتي :

-ضع إفتراضات مبدئية للأسباب التي أدت بمريضك إلى الوقوع المشكلة ..

-حاول الإحاطة قدر استطاعتك بمشكلة هذا الشخص وكيف وصل إليها (نلاحظ أن عفاف في المشهد الأخير سمعت القصة من إيمان مما جعلها تلم بالموضوع وبالتالي وضعت يدها على الداء )..

-أوصل رسالة نفسية لمريضك أنك تحبه وتريد أن تساعده في مشكلته وأنك لا تهزأ به ..

-كاشف الشخص المريض بمرضه بأسلوب متدرج وغير مباشر ، وأوضح له خطورة تفاقم مرضه إن لم يعالج نفسه ويجاهدها كما ذكرنا في الحالة الأولى ..

بشر المشّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة..

#9

أعتقد أن هذا المرض النفسي يوجد عند الكثيرين ..

قد نكون المرضى ..أو الضحايا ..

ننتظر تعقيباتكم ومرئياتكم تجاه هذا المرض ..

وحديثنا القادم بإذن الله في الأسبوع القادم عن مرض "سياسة الكيل بمكيالين " ..

والتى دائماً تُلقى على أمريكا ..وهي أهلٌ لها لكن هذه السياسة موجودة عندنا ..

ودمتم في حفظ الله ورعايته ... :)

أترك المايك لكم :D

بشر المشّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة..

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة