القاهرة : نجح مهندس الكومبيوتر المصري كامل عطية فى تطوير نظام تشفير متكاملا لتأمين تبادل الملفات والمعلومات والبيانات عبر الشبكات ، بدرجة عالية من الدقة ، بما يحافظ على هوية المرسل . وكما جاء بجريدة الشرق الاوسط ، يعتمد النظام على تشفير المعلومات قبل إدخالها على شبكات الكومبيوتر بنظام تشفيرIDEA بطول نبضة مما يحقق أعلى درجات السرية ، ويتحقق ذلك باستخدام التوقيع الإلكتروني للمستخدم على الرسائل بأسلوب يضمن عدم محاكاة توقيعه أو إنكاره مستقبلا. وتضمن هذه الخطوة عدم الكشف عن أي تغيير يحدث على الرسائل، وذلك باستخدام منهج تشفير MD5 بطول 128 بت، مع إجراء مجموعة من التعديلات عليه MMD5 معتمدا على نظام التشفير العلني RSA. وقد اشار المهندس المصرى إلى نظام التشفير الجديد يهدف ليس فقط إلى المحافظة على السرية، بل المحافظة على الهوية Identity أيضا، وهذا هو دور التوقيع الرقمي المستحدث. ويمكن لهذا النظام الجديد تحقيق جميع وسائل التأمين المختلفة، حيث يشمل نظاما للتحكم في الدخول للتطبيقات والشبكات، والمحافظة على سلامة وسرية البيانات، والتأكد من هوية المرسل والمستقبل لعدم إنكار أي منهما للخدمة، والمحافظة على ضمان توافر المعلومات باستمرار وبنفس الكفاءة والسرية. جدير بالذكر أن المهندس كامل عطية، مصمم النظام حصل به على درجة الماجستير في علوم الكومبيوتر، من قسم الحاسبات في كلية الهندسة في جامعة عين شمس بدرجة امتياز. وفى اطار الحفاظ على سرية المعلومات ، طرحت احدى الشركات العالمية جهازاً صغيرا من طراز ًThe Saint Virtual USB Key ، يتم تثبيته مباشرة في أي منفذ(USB). ويعمل الجهاز كمفتاح افتراضي في الكمبيوتر ، فلكي تفتح أي ملف من ملفاتك يجب وضع هذا المفتاح في مكانه ، وعند مغادرة المكان يجب أخذه ، الا أن كل ذلك يتطلب تثبيت برنامج تشغيله في الكومبيوتر وتثبيت كلمة السر، كما أنه يدعم الأجهزة التي تعمل بنظام ويندوز فقط. وفى اطار الحفاظ على سرية المعلومات الشخصية ، نجح مهندسون بريطانيون فى تطوير هاتف محمول جديد صغير الحجم يمكن زراعته داخل الاسنان ، ليساعد السياسيين والعسكريين والجواسيس والتجار والمتنافسين وأفراد الشرطة وغيرهم في تلقي معلومات سرية. ويتميز الجهاز بثباته وصعوبة نزعه، حيث إنه يتكون من جهازين دقيقين أحدهما لارسال ذبذبات والآخر لاستقبال الموجات اللاسلكية ،ويتم زراعتهما داخل إحدى الاسنان في عملية جراحة بسيطة يجريها طبيب الاسنان . هذا وينتقل الصوت إلى الاسنان على شكل إشارات لاسلكية رقمية إلى الاذن الداخلية من خلال انتقال الرنين في العظام ، مما يعني أن بالامكان استقبال المعلومات في أي مكان وزمان دون أن يسمعها الاشخاص المحيطون. ومن المتوقع أن يحدث الجهاز ثورة تكنولوجية رائعة ، حيث سيفيد المضاربين في تلقي أحدث أسعار أسهم وسندات البورصة أثناء مشاهدتهم فيلما في السينما أو أثناء الاجتماعات مثلا ، كما يتلقى السياسيون معلومات سرية من مستشاريهم أثناء اجابتهم عن أسئلة المعارضين والصحفيين ،إلى جانب العسكريون ارشادات وتعليمات خاصة لصالح مهماتهم . وفى هذا الصدد ، كشفت شركة دوكومو اليابانية للاتصالات عن أول هاتف محمول يعمل بتكنولوجيا التعرف ببصمة اليد وذلك لمنع أى شخص غير مالك الجهاز من استخدامه والإطلاع على المعلومات المخزنة عليه . وفي اليابان أيضا ، طرحت إحدي الشركات اليابانية هاتفا محمولا جديدا يعد الأول من نوعه الذي يضم قاموسا لغويا باللغتين الإنجليزية واليابانية به أكثر من 400 ألف كلمة . والجهاز من طراز F212 ومزود بشاشة ملونة مقاسها 1.8 بوصة ومتوافق مع شبكات الجيل الثالث ، وبه معالج يمكنه من التعامل مع البيانات وبثها بسرعة عالية . وأوضح مسئول بالشركة اليابانية أنها زودت الجهاز بقاموس متنوع وغني بالمفردات يكفي احتياجات المستخدمين خاصة من الشباب . وعن الجديد في عالم الهواتف المحمولة ، حصلت إحدي الشركات الأمريكية علي موافقة رسمية لبيع هواتفها المحمولة التي تستخدم لمرة واحدة لإجراء المكالمات الهاتفية المدفوعة مسبقا ، لتأخذ مكانها إلى جانب الأشياء الكثيرة التي يتم التخلص منها بعد استخدامها لمرة واحدة مثل شفرات الحلاقة البلاستيكية وكاميرات التصوير الفوتوغرافية. وأوضح مسئول بالشركة أن هذه الأجهزة المحمولة عبارة عن هواتف بلاستيكية مرسلة ومستقبلة بحجم مجموعة من ورق اللعب ، حيث يمكن للمستخدمين التحدث والإستماع لأشخاص متصلين بهم بواسطة سماعة ومايكروفون موصولة بسلك رفيع، ويقوم الزبائن بشراء بطاقات مدفوعة سلفا تتيح التحدث لـ 60 أو 90 أو 120 دقيقة . وعلى صعيد آخر ، نجح فريق من الباحثين فى تطوير هاتف محمول مصنوع من المطاط ، لديه القدرة علي إرسال ذبذبات قوية مع الكلمات ، بالإضافة إلى تزويده بخمسة ميكروفونات صغيرة تحدث اهتزازات ، ويوجد تحت هذه الميكروفونات أجهزة استشعار قابلة للضغط يمكن من خلالها إرسال واستقبال الاهتزازت المطلوبة لإجراء الإتصال . وفى نفس الإطار نجح أحد الطلاب البريطانيين في ابتكار هاتف محمول من الورق أطلق عليه " كول مي "Call Me ، يستخدم بشكل خاص لإرسال بعض الرسائل الخاصة بين المحبين ، ويشار إلى أنه يمكن إرسال التليفون عن طريق البريد مخباءاً في خطاب عادي ، حيث يحتوى الورق المصنوع منه التليفون على رقائق مطوية بداخله ، تقوم بإصدار الرنات للراسل عندما يتم الضغط عليها ، وقد حاز هذا الهاتف الجديد على جائزة تصميم من شركة سوني اليابانية . وعلي الجانب الأخر ، نجح فريق من العلماء الأمريكيين مؤخرا فى تصنيع جهاز تليفون محمول من الورق المعالج ، يمكنه القيام بنفس خصائض الموبايل التقليدى كما يمكن طيه بسهوله . جدير بالذكر أن المخترعين الأمريكيين يفكرون حاليا فى تصنيع جهاز كوميبوتر محمول من نفس الورق المعالج. وطرحت شركة فيليبس هاتفا محمولا جديدا يتميز بأيقونات متحركة ، تسمح بإرسال واستقبال ملفات JPG التي تخزن الصور ، كما يضم تقنية بلوتوث التي تسمح للهاتف بمخاطبة أي جهاز آخر ، ويمكن إنزال خلفيات جذابة للشاشة من الإنترنت ، كما تقترح شركة موتورولا التصميم المبدئي لهاتفها المحمول الجديد المتوقع طرحه قريبا ،وهو جهاز لا يتعدى في مقاساته حجم رخصة القيادة ولا يزن أكثر من 47 جراما ، ويمكن استعماله للإتصال بشبكة " واب " ، ورغم صغر حجمه فإن الجهاز يتمتع بمدة تشغيل تصل إلى 12 ساعة، ومدة الاتصال تبلغ 60 دقيقة. يذكر أن شركة سوني إريكسون كانت قد طرحت مؤخرا محمولا جديدا من نوع " تي 66 " يتميز بقوة التخزين وسهولة الاستخدام والوزن الخفيف حيث يبلغ وزنه 95 جراما فقط ، ويظهر حجمه كبطاقة ائتمان . وتشتمل خصائص الهاتف الجديد علي أحدث خدمات المراسلات الإليكترونية EMS إضافة إلي تقنية واب المتخصصة لمستخدمي شبكة الإنترنت ونظام WLTS لضمان الأمان والحماية للمعلومات السرية الخاصة ببطاقة الائتمان أوالمعاملات المالية عبر شبكة الإنترنت.
تاريخ الخبر : 9/21/2004 8:59:22 AM
منقول من الرابط

