أخوانى و أخواتى الأعزاء
طبعاً النقاش حامى و ساخن جداً بين أنصار Linux و Windows و أريد أن أهدى الحرب قليلاً (يمكن أشعللها :D ) وذلك بتوضيح الصورة من وجه نظرى و هنا أنا لست متحيز لأى نظام فيهم ولكن سأتكلم بموضوعية حول الإستخدام و ليس التقنية فقد أشار أخى برق إلى الفرق تقنياً و فلسفياً بالنسبة للمصدر المفتوح و أشار أخى باشمهندس إلى الفرق تقنياً و نسبة الإستخدام و الإنتشار و نسيتم العامل النفسى :S فالتقنية لوحدها لا تكفى و العامل النفسى لوحدة لا يكفى فيجب أن تتحد العناصر جميعها.
طيب خلينا يا جماعة واقعيين إذ كان نظام لينوكس أقوى من يونكس و وندوز إذاً لماذا نسبة إستخدام وندوز أكثر و العكس صحيح إذا كان الوندوز نسبة إستخدامها أكبر فلماذا تستخدم مايكروسوفت نظام اللينوكس فى سيرفر Download الخاص بهم و فى كام سيرفر أخر و هذا على سبيل المثال؟
إذا قارنا بين النظامين فى القوة فبالتأكيد سينتج نظام أقوى من الثانى و إذا قارنا سعة الإنتشار و الإستخدام فسينتج العكس .... لماذا ؟
فى مثال صغير أريد أن أذكرة عن برنامجان يخصان إدارة المحاسبة و المخازن و خلافة ففى برنامج قد تم تصميمة فى مدة تتعدى الثلاث سنوات و يعتبر من أقوى البرامج (لن أذكر أسم الشركة لأنها تعتبر دعاية) و البرنامج الثانى يعتبر عار على عالم البرمجة إذا أطلقنا عليه إسم برنامج :D و هنا أستطيع أن أذكر شركتة لأنها أغلقت و أهملت كل عملائها و كلكم تعرفونها جيداً و هى جادوسوفت (شركة تسويق و ليست شركة برمجيات) و كانت تبيع برنامجها بـ 195 جنيه
و هنا نسبة إنتشار البرنامج الأول تعتبر شبة معدومة و البرنامج الأخر إنتشر كإنتشار اللهيب فى الهشيم فهذا ناتج لأن جادوسوفت أهتمت بثلاث عوامل مهمة جداً وهم:
1- قامو بشراء برنامج ذو واجهة تتميز بصور فى الواجهه الأمامية (يعنى ممكن نقول عليها روشة).
2- قليل الإمكانيات مما يظهر بأنه سهل الإستخدام.
3- قامو بعمل دعاية لم تسبق عملها لأى برنامج محاسبى أخر.
هذه العوامل جعلت مستوى إنتشار برنامجهم عالى جداً مما جعلهم يحصدو منه الكثير جداً جداً بالرغم من إنه بـ 195 جنيه فقط
أما البرنامج الأخر ليس منتشر لأنه كبير جداً جداً و قوى جداً جداً مما جعلة فى نظر المستخدم صعب جداً و هذا هو وضع الأنظمة فترخيص نظام وندوز أقل من أبل مما يميل تجاهة الكثير و يتركون الأبل مع إن الأبل قوى جداً و يريحك من متاعب الأنظمة كلها و نظام الوندوز ضعيف بالنسبة له فى الإستخدام أما نظام اللينوكس فهو قوى جداً و لكن لا يحتوى على واجه إستخدام مثل الأنظمة الأخرى إلا إذا قمت بإعدادها بنفسك و هذا متعب بالنسبة للمستخدم العادى فنظام فيستا يأتى بتأثيراتة دون أن يطلب منك أن تعدها و لكن إذا قمت بإعداد المطلوب على لينوكس فسيصبح أجمل و لكن لمن تقول هذا .... للمستخدم الذى لا يعرف كيف يقوم بإعداد البرامج.
طيب فى حاجة تانية متسببة فى عدم إنتشار اللينوكس و هو أنه مفتوح المصدر فكونه مفتوح المصدر فيعتبر امتلك ميزة تتفوق على الأبل و الوندوز و يقدرها بعض الشركات و لكن لا تهم المستخدم العادى لذلك إنتشارة أقل .
هناك سبب أخر يجعلة أقل إنتشار من الأنظمة الأخرى بالنسبة للمستخدم العادى و هو قلة البرامج الإحترافية عليه مثل برنامج Gimp فكل متحيز إلى اللينوكس يقول أنه بديل للفوتوشوب و الطبع ليس بديل لأن من يقول هذا ليس متخصص فى الرسم فالفوتوشوب مثلاً يعطيك القدر على التعامل مع CMYK و هذا ليس متوفر فى Gimp و بالطبع لا يصلح لمصممى الدعاية كما أن برنامج Open Office لا يدعم وضع البوردر مثل MS Office فإذا كنت تريد أن تضع صورة كحدود فيجب أن تصنعها كصورة و تضعها كصورة أما فى MS Office فيدعم البوردر بطريقة سهلة جداً مما يؤدى إلى عدم قدرة Open Office فى التوغل فى مكاتب الطباعة و هناك أمثلة أخرى كثيرة لبرامج كثيرة و هذا ليس معناه أنه لا يوجد برنامج محترم على اللينوكس ففى برامج جيدة جداً مثل gFTP فهذا البرنامج سهل الإستخدام و لا يقول لك مرة واحده أنه فشل فى رفع ملف واحد ولكن ترى العذاب مع أى برنامج يعمل على وندوز .
Linux مبنى على فلسفة المصادر المفتوحة و المشاركة و إذا كان يريد أن تتسع نسبة إنتشارة و إستخدامة فيجب أن يصنع له مشجعى المصادر المفتوحى برامج إحترافية ففلسفة المصادر المفتوحة لوحدها لا تكفى و النظام لوحدة لا يكفى مع إنى متحيز إلى اللينوكس و المصادر المفتوحة جداً و لكن يجب أن أقول الحقيقة
طيب فى كمان مشكلة أخرى فى عدم إنتشار اللينوكس و هو إذا كنت تريد أن تبنى برنامج مثلاً على QT فيجب أن تصدرة مفتوح المصدر أو تشترى الترخيص و هنا يجب أن تدفع ما يفوق 4000 دولار و هذا مبلغ عالى على الشركات الصغيرة و المتوسطة التى لا تريد أن تصدر برامجها تحت ترخيص المصادر المفتوحة و إذا كنت تريد أن ترتاح من هذا المبلغ فيجب أن تعمل على مكتبة أخرى مثل GTK و هنا تأخذ مجهود أكبر من QT كما أنها ليست بيئة متكاملة تستطيع أن تعتمد عليها فيجب أن تعتمد على مكتبات أخرى و لكن ممكن أن تعتمد على QT .... إذاً هناك حيرة مع الشركات و المبرمجين مما يؤدى إلى البرمجة تحت نظام الوندوز.
كنت عاوز أقولكم حاجة هتزعلو منها كثيراً و هى سبب إنتشار الوندوز فى المصالح الحكومية فسبب إنتشارها ليس بسبب أن الحكومة متخلفة و ليس بسبب أن البرامج المطلوبة تعمل على وندوز و لكن بسبب الميزانية التى تصرف لكل هيئة حكومية لشراء ما يلزم من تراخيص لنظام الوندوز و الأوفيس و طبعاً انتو عارفين الميزانية دى بتروح فين ;)
مايكروسوف تعرف أن الوندوز ضعيفة أمنياً و لكنها تتعمد هذا حتى تطلب منها الدعم (لا أتكلم عن المستخدم العادى) و هذا من ضمن سياستهم التجارية.
بالنسبة Exchange Server و Postfix و qmail فرؤساء مجلس إدارة مايكروسوفت و جوجل و أبل و أوركل و خلافهم يهمهم إرسال البريد و إستقبالة فقط :P
و الله يا جماعة فى كلام عندى كثير أريد أن أذكرة و لكن لا يوجد وقت فخلاصة القول أنه عند عمل مقارنة يجب الفصل بين أنواع الإستخدام و مجالاتها و نوع المستخدم و إحتياجاتة والفرق بين المبرمج و المستخدم و الفرق بين المبرمج و المبرمج الأخر و الشركة و الشركة الأخرى و سينتج فى النهاية أن نظام اللينوكس يتفوق فى مجالات و الوندوز تتفوق فى مجالات و الأبل يتفوق فى مجالات و مدى إنتشار النظام لا يدل على قوتة و إختيار النظام يتوقف فى النهاية على المستخدم و مدى إكتمال متطلباتة من النظام الذى أمامة.
أنا عارف بعد قولى هذا أن أتباع المصادر المفتوحة هيضربنى و يتهمنى أننى خرجت عن مله المصادر المفتوحة :D ولكن قول الحقيقة لا يغضب منه أحد و علشان متزعلوش منى فهقولكم خبر جميل و هو أننى نجحت فى إدخال PHP و MySQL فى مصلحة حكومية :P و لكن بعد صراع دام حوالى عام :S .


