فيما ينشط العرب لدعم القضية اللبنانية على الانترنت، ذكرت تقارير صحفية أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أصدرت أوامرها للدبلوماسيين لتعقب المواقع الإلكترونية وغرف الدردشة على الإنترنت ، وكذلك تحفيز الشبكات الأميركية والأوروبية التي تضم آلاف الناشطين اليهود لنشر الرسائل الداعمة لإسرائيل في أرجاء الفضاء الإلكتروني. ووفقا لصحيفة تايمز البريطانية أمس الجمعة فقد قام حوالي 5000 من أعضاء الاتحاد العالمي للطلبة اليهود بتحميل برنامج «ميغافون» الخاص التي يخطرهم بغرف الدردشة المعادية لإسرائيل أو استطلاعات الرأي الإلكترونية لتمكينهم من نشر وجهات نظر متعاطفة مع إسرائيل. وتقوم فرق من الطلاب الإسرائيليين في القدس المحتلة بتمشيط الشبكة لترك علامات مميزة في المواقع المستهدفة، لكي يتوجه إليها الناشطون اليهود للتأثير في استطلاعات الرأي أو مسار المناظرات بهدف دفعها باتجاه تأييد إسرائيل، بحسب ما ذكرته صحيفة البيان الامارتية السبت 29-7-2006 . وتقول وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها لا تشارك بشكل مباشر في الحملة، لكنها، بحسب صحيفة تايمز، على اتصال مباشر بالجماعات اليهودية الدولية والمنظمات المسيحية الإنجيلية التي تشكل قاعدة الدعم الرئيسية للرئيس بوش في الولايات المتحدة وتبدو مواقفها في أحيان كثيرة أكثر تعصباً لإسرائيل من اليهود أنفسهم على حد تعبير الصحيفة
جنود افتراضيون لدعم إسرائيل في معارك "الشات" حول لبنان
مغلق
هذا الموضوع مغلق.

