بسم الله الرحمن الرحيم
إنتل تخطط لبناء مصنع ضخم في إسرائيل
خالد المصرى
السلام عليكم :)
و الله يا اخ خالد،، لو ان الدول العربية تعطي استثمارات لهذي المشاريع كان افضل من المشاريع الاخرى :(
صلاح انت قرأت التسهيلات التى ستقدم لأنتل و كم المعافاة الضريبية التى ستحصل عليها من اسرائيل.
و هل تعجز الدول العربية فى توفير مثل هذا الدعم.... أشك
خالد المصرى
انا قرأت الخبر،،،
لكن السؤال، لماذا الدول العربية لا تقدم مثل هذه التسهيلات ؟
مو كفاية هجرة العقول العربية للغرب :(
أخي يا ريت انه ما في تسهيلات وبس... الموضوع ان الدول العربية تضع عقبات للمستثمرين, يعني لا يكفي عدم التسهيل .. لا ..... بل يوجد تصعيب.. أنا شاهدت تقرير في برنامج دنيا حول الاستثمار الغربي في الدول العربية وفوجئت بأن هناك عقبات كبيره في وجه اي مستثمر من خارج الدولة - حتى لو كان عربي,, ضرائب.. جمارك ... وامور لم افهمها ..
الوضع مؤسف.
انا اعتقد بان الخبر قديم لانه هناك مصنع عملاق لانتل في اسرائيل و بيزود دول كثيرة بمنتجاته، لا اعلم اذا الدول العربية بينها ، كما هناك ابتكارات تمت في ذلك المصنع.
الخبر السابق اتضح بان تاريخه حديث و هذا يعني بان ذلك سوف يكون ثاني مصنع لانتل في اسرائيل و في نفس المنطقة (ان لم اكن مخطئ طبعا).
بالفعل يا اخ خضر يوجد مصنع أخر لأنتل فى أسرائيل اعتقد منذ 95 ان لم تخنى الذاكرة لكن المشكلة ليست وجود مصنع او اثنان لكن المشكلة كيف أستطاعت أسرائيل مع كم عدم الأستقرار الموجود بها من جذب انتل اليها عن طريق تقديم هذا الكم من الأستثناءات الضريبية و الجمركية.
هل هذا خارج مقدور الدول العربية و ان حصرنا الكلام اخارج هذا عن مقدور الدول البترولية.
خالد المصرى
كيف استطاعت اسرائيل جلب الإستثمارات :eek: :eek: !!
القانون الأمريكي يعفي الشركات التي تفتح فروع لها في اسرائيل من دفع ضريبة هذا الفرع - وضريبة منتجاته:( :(
أخواني المصنع الذي يتم الحديث عنه هو المصنع الثالث:
الاول في حيفا
الثاني لا اذكر
والثالث الجديد في كريات جات شمالي بئر السبع.(50كم)
والله امر بيقهر.
وكيل وزير الاتصالات المصري قال لي اننا حاولنا نعمل مصنع لأنتل في مصر بس الموضوع فشل لأسباب "سياسية"
البركة في ماما امريكا..
وعقبال عند الدول العربية ... " ولو ان الموضوع ..انطر يا قديش :D "...
(f) (f)
مظبوط هذا ثالث فرع للشركة و الفرع الثاني هو في مستوطنة ...
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
نشرت مجلة PC العربية في عدد شهر مايو 2004 تحت زاوية آراء وقضايا ، نشرت مقالا يتحدث عن احتفالات فرع انتل في اسرائيل بالذكرى الثلاثين لإنشاء أول فرع لها خارج الأراضي الأمريكية (30 سنة ، ماذا صنعنا نحن فيها؟؟؟؟؟!!!!) . وتحدث المقال عن الأجواء العكرة التي تزامنت مع إنشاء الفرع ( حرب أكتوبر 73، تهديد الملك فيصل رحمه الله بقطع البترول عن أمريكا، الجولات المكوكية لوزير الخارجية الأمريكي بين القاهرة ودمشق وتل أبيب لفض الاشتباكات، أزمة اقتصادية وتضخم 40% ، الهجرة العكسية لليهود ) وتسأل كاتب المقال عن مدى ملاءمة هذا المناخ الاستثماري لمشروع مثل هذا، أم أن شركة انتل ومديرها الصهيوني يريدان أن يثبتا لاسرائيل أنهما "الصديق وقت الضيق" .
وتحدث المقال عن مجمع انتل الأول في حيفا وجهدهم المبذول في تنمية العقول وصقلها ، والذي يندر أن تجده في الدول العربية مجتمعة. هذا المجمع ساهم في تطوير عدد كبير من رقاقات المعالجات مثل 286، 386، 486، بنتيوم MMX ووصولا إلى centrino.
ومجمع انتل الثاني الذي يقوم حاليا بتطوير معالجات للجيل الثالث من الهواتف المحمولة ( ونحن متخصصون في شراء أحدثها وتحديثها مع ظهور كل موديل جديد والجري وراء نغماتها).
ومجمعها الثالث الذي أقيم على أنقاض إحدى قرى 48 ، وبنائي هذا المجمع هم سكان هذه القرية. صمم هذا المجمع خصيصا لتصنيع الرقاقات بتقنية 0.18 ميكرون،
بل وأكثر من ذلك : الاسم التطويري للمعالج centrino هو Banias وهو اسم نهر سوري في هضبة الجولان المحتلة. واسم معالجها زيون Xeon وهو تحوير لفظي لكلمة صهيون باللغة الانجليزية Zion . مدير شركة انتل يقنع شارون بزيادة ميزانية التعليم التقني في اسرائيل !!!! حتى تستطيع منافسة دول شرق آسيا وخصوصا ماليزيا.
كما ذكر المقال أن اسرائيل من وجهة نظر حيادية هي منطقة استثمار عالية المخاطر ، لأن التهديدات كثيرة: صواريخ القسام من ناحية ، وعودة لاجئي تلك القرية (الآن يرفعون دعوى قضائية ضد انتل، وانتل لا تعيرهم أدنى شأن وتسعى لتوسيع المجمع) ومعهم قائمة حساب انتل الطويلة المذيلة ب intel outside، ومدى خطورة العمليات الاستشهادية، وغيرها.
وتساءل كاتب المقال : متى يدرك العرب والمسلمون حقيقة توجهات انتل فيبدأون بالبحث عن منتجات تحمل بديلة ، العلامة الخضراء AMD inside مثلا.
تم تعديل هذه المشاركة بواسطة walcom في 16 مايو 2004 في 16:52
فكر بطريقة أخرى
نعم وانا قرأت هذا الموضوع
فيه كمية معلومات لابأس بها فيما يتعلق بهذا الأمر
وانصح أى عربي أن يحصل على هذا العدد من pc للاطلاع عليه
يا جماعة لاتنسو ان هناك كثير من المعالجات ممنوعة عن دول معينة وخاصة الدول العربية وخاصة السريعة منها والتي تستخدم في التطبيقات العسكرية ولاقمار الصناعية
وكما عرفت من زميل لي في شركة ibm انه كان هناك عرض من ibm في ايام الئيس الراحل جمال عبد الناصر لانشاء مصنع ل ibm في مصر بدل من اسرائيل ولكنه رفض ذلك و حتى الان لا اعرف لماذا رفض .
اعتقد انه من عام 2002 رفعت امريكا كل قيود حظر أى معالجات سريعة لأن الدول التى تخاف منها أمريكا استخدمت تقنية
SMP=Symmetric Multi-processor والتى توصل فيها مجموعة معالجات على التوازى لاعطاء اى سرعة مطلوبة
هذا الموضوع مغلق.