الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

مصنعو البرمجيات في سوريا

مغلق
بدأه cold0zero في 9 مايو 2006 · 11 رد · 5,725 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

مصنعو البرمجيات في سوريا .. تحكمنا قوانين تصنيع " العلكة والشحاحيط "

مؤسسات رسمية تتهم الشركات المحلية "بعدم الخبرة" وهم يتهمونها "بالفساد"

أكثر من خمسين شركة لصناعة البرمجيات في سوريا وقد تصل بحسب تقديرات البعض إلى 100 شركة، تعمل في بيئة تشريعية وإبداعية "لا تختلف عن تجار الزيت والسمنة والعلكة والشحاحيط" هكذا يصنف عدد من أصحاب هذه المهنة واقعهم.

المراقب لواقع عمل شركات صناعة البرمجيات يلحظ بوضوح عدم استثمار الدولة لتلك الصناعة التي توفر دخلا قويا للاقتصاد الوطني، أسوة بدول كالهند ومصر..لاسيما أن صناع البرمجيات السوريين استطاعوا ورغم كل الظروف "غير المشجعة" على دخول أسواق دول كبرى كألمانيا والنمسا والسويد ببرامجهم التي تعتمد عليها شركات عالمية فيها.

كمال المنجد المسؤول التجاري لمنتدى البرمجيات يلفت إلى أن الشركات الوطنية لصناعة البرمجيات مهملة جدا في سوريا، وغير منظمة، ويضيف إن الترخيص الذي حصلت عليه تلك الشركات كان إما"بطريقة تراخيص صناعية أو تجارية، أو عدم الترخيص على الإطلاق.."

المنجد أعرب عن استغرابه أنه وضمن خطة الإصلاح والتطوير الإداري الذي تنتهجه سوريا يتم توريد "برامج شركات القطاع العام لأتمتة آلية عملها ضمن في إطار معاملات مثل تجار الزيت والسمنة".. "مع أن البرمجة بحاجة إلى دراسة ثم تنفيذها ثم دراسة الاستلام"..

وكنتيجة لمعاناة الشركات البرمجة أعلنت حوالي 30 شركة برمجة تأسيس منتدى صناعة البرمجيات السورية في خطوة جاءت حسب القائمين على المنتدى من أجل تطوير هذه المهنة وتنظيمها وتفعيلها لتأدية ما يسهم بدعم الدخل الوطني.

* القطاع العام يستخدم الكومبيوتر للعب الشدة

مازن الجرف رئيس منتدى صناعة البرمجيات يقول لـ"سيريا نيوز" إن " هناك عاملان مهمان للنهوض بهذه الصناعة.. الأول القوانين التي حصلنا على وعد من السيد وزير الاتصالات الجديد عمرو سالم، بأن نعمل سوية لتغييرها، والثاني الاستثمارات فيها إذ تغيب الاستثمارات عن تلك الصناعة رغم أنه من أكثر الصناعة سرعة في تحصيل عائداتها واستثماراتها ضعيفة، لكن، يضيف الجرف، السوق صغير وهناك تنافس أكبر من الطبيعي لدرجة أن الشركات تبيع بالخسارة" ويضيف "في القرن الواحد والعشرين وفي ظل الاقتصاد الجماعي فإن سوريا اليوم تصدر علكة وشحاحيط أكثر بكثير من صناعة البرمجيات ".

يشير رئيس منتدى البرمجيات إلى أن "الموازنة التي تعتمد من الدولة توجه بنسبة صغيرة جدا إلى قطاع البرمجة أو التطوير المعلوماتي فمثلا بعض المؤسسات الحكومية لديها 300 ألف ليرة في السنة لتطوير المعلوماتي إلا أنها توجه 90% لأجهزة الكومبيوتر و 10% للبرمجيات" محذرا من أن هذه الآلية تضعف سوق البرمجيات، ولا تسمح للشركات بتوظيف الخبرات خاصة وأن " بعض شركات القطاع العام يستهلك الأجهزة كآلات كاتبة أو لعب شدة".

* مؤسسات رسمية تتلاعب بدفاتر الشروط

يلفت سعدو رافع مسؤول الشؤون التنظيم في المنتدى أن " شركات الهاردويير (تطبيق الكومبيوتر) يحصلون على حصة الأسد من السوق البرمجية في سوريا ، ويعتمدون على استيراد حلول خارجية " من وكالات برمجية أجنبية " بدل من التعاون مع الشركات الوطنية في إنجاز الأعمال".

ويضيف رافع إلى أن اعتماد الدولة على شركات محلية للهادر ويير عند بدئها منذ عشر سنوات بتحديث بنيتها الإدارية لم ترافقها خطوات على صعيد صناعة البرمجية الذي لا يزال الاعتماد عليها خجول.

رواد صناعة البرمجيات يتفقون على "الإشادة" بما يقوم به وزير الاتصالات الحالي الدكتور عمرو سالم بسعيه على "تطوير المهنة" إلا أن لجوء الحكومة إلى الدول الأجنبية لأتمتت عدد كبير من المشاريع يثير "امتعاض" شركات البرمجيات فهو إما نابع عن "عدم معرفتها اساسا بوجود قطاع كبير من صناعة البرمجيات لديها قادر على تنفيذها" أو أنها تعرف ولا تثق بالمنتج الوطني لعدم "كفائتهم برأيها".

ويرد العديد من خبراء البرمجيات في سوريا على تبرير أغلب "المؤسسات الرسمية في عدم اعتمادها على البرمجيات الوطنية بأن النتائج التي يحصلون عليها سيئة" بالقول " أن السبب يعود في كثير من الأحيان إلى الفساد والتلاعب بدفاتر الشروط ووضع البرمجيات واستلامها وعدم الاعتماد على شركات دراسات مؤهلة، الأمر الذي يضع مؤسسات الدولة في هذا المأزق..حيث يتم الاعتماد على الوحدات الجامعية في تنفيذ هذه المشاريع أو يتم تبادل دفتر الشروط بين المؤسسات ذات الاختصاصات المختلفة..مما يضع شركات البرمجة في حالة من الإرباك لعدم وجود الدراسة الصحيحة، والاستلام الصحيح..".

يقول كما المنجد هناك شركات عالمية تعتمد على المبرمج السوري وبرامجه في تأمين البرمجيات التي تناسب عملهم.. ونحن تعاقدنا مع شركات في ألمانيا والنمسا والمغرب ومصر...فكيف لا تثق بنا مؤسساتنا الرسمية..

تطالب شركات البرمجيات بعرض المشاريع الحكومية عليها قبل وضعها في المناقصات الخارجية، لأن من شأن هذه الخطوة، باعتقادهم، تفعيل استثمار الشركات في الصناعة الوطنية..وخلق فرص عمل للكادر الوطني الأكاديمي الذي يتخرج فيه 200 إلى 300 طالب في هندسة البرمجيات، وبالتالي منع تصدير هذه العقول للخارج..

ومن مطالبهم أيضا أنه وفي حال اعتماد الشركات العامة على خبرات أجنبية في إنشاء برمجيات أو مشاريع كبيرة، يجب إلزام تلك الشركات على مشاركة شركات محلية معها في هذه المشاريع..وهذا من شأنه تطوير التكنولوجيا الوطنية، وزيادة قدرتها على صيانة أي عطل وليس ترك الأمر رهنا بابتزاز تلك الشركات عند إرسال أي خبير من خبرائها لإصلاحها..

يرى الاستشاري في المجال البرمجي الأيهم صالح أنه " لا توجد صناعة برمجيات في سوريا بالمعنى المتعارف عليه لصناعة البرمجيات في العالم" ويقول" يوجد لدينا شركات تنتج برمجيات، ولكن أغلب هذه البرمجيات تفتقر للكثير من المتطلبات الأساسية التي تمكن من تحويلها إلى منتج صناعي" ويعزو صالح السبب إلى عقبات كثيرة تواجهها منها" ضعف البنية التحتية للاتصالات، وحجب العديد من الخدمات التي تحتاجها صناعة البرمجيات، مثلا، مازالت شبكة مؤسسة الاتصالات تحجب خدمة تبادل الملفات ftpوخدمة تبادل النصوص البرمجية CVS، وهما خدمتان حيويتان لا يمكن أن تقوم صناعة برمجيات سورية بدونهما".

ويلخص الأيهم صالح مشكلة صناعة البرمجيات " أن سوريا ليست مؤهلة حاليا لقيام صناعة برمجيات حقيقية، لأن شركات البرمجيات السورية تعمل في بيئة غير صحية لا تسمح لها بالنمو والتطور، وهي مضطرة للتعاون مع بعضها لضغط نفقاتها والتعاون بدلا من التنافس على بعض فتات العقود التي تطرح في السوق سنويا ولا تكفي لتمويل استثمارات حقيقية لشركة واحدة فقط" مضيفا " يكفي أن نعرف أن سوريا لم تشهد أي قانون يتعلق بصناعة البرمجيات حتى الآن، وكل ما لدينا عبارة عن قرارات وتعليمات واجتهادات من عدة جهات"..لافتا إلى أن "أكبر مستهلك للبرمجيات في سوريا هو القطاع العام، أي الدولة، وهي نفسها التي تعيق تطوير صناعة البرمجيات المحلية، ولذلك، فهي بالتأكيد تحصل على ما تستحقه من برمجيات في عقودها.

جورج كدر ـ سيريا نيوز

#2

والله هذه المقالة وضعت يدها على أكبر جرح معلوماتي في العالم ..... :(

يعني توجد في سورية أربع كليات للهندسة المعلوماتية في سوريا في أربع جامعات, يتخرج منها كل سنة ما لا يقل عن 300 مهندس في اختصاصات مختلفة منهم من يتقن التصميم ومنهم من يتق قواعد البيانات وآخر خبير برمجيات وآخر وآخر ولا أبالغ عندما أقول أن منهم خبراء حقيقيين في اختصاصهم ويبدعون فيما يعملون....

طيب هل سألت الدولة ماهو مصير هؤلاء وهل جربت على الأقل متابعة مصيرهم, طيب سأوفر على مسؤولينا عناء الجواب والمتابعة وأقول لهم ماهو مصير هؤلاء:

1 - الأوائل وأقصد بهم ذوو المعدلات العالية التي تسمح لهم بدراسات عليا أو ما يطلق عليه عندنا في سوريا المعيدية, التي ينتظرها هؤلاء المتخرجون على الأقل 6 أشهر حتى تنتهي الوزارة من عمليات الله أعلم بها وطبعاً المسؤولين عن هذا الأمر, وبعدها كمان 3 - 4 أشهر ... إلخ ... المهم بعد سنتين على أقل تقدير يسافر هؤلاء المهندسون لمتابعة دراستهم في دول أوروبية غالباً وخاصة فرنسا مع العلم أن اللغة الفرنسية لا تدرس في هذه الكليات :)

2 - من لا يستطيع إكمال دراسته بسبب أن معدله قليل, ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: ينتظر التوظيف من أجل أن يكون عضواً فاعلاً في تطوير :D المعلوماتية في مؤسسات الدولة التي أكثر استخدام للحاسب فيها هو الشدة وسماع الأغاني عن طريق الإنترنت ( شفتو بطر أكتر من هيك :P ), وطبعاً أنت لا تعلم ماذا يعني أن تتوظف في مؤسسة حكومية في قسم المعلوماتية, أنا أقول لك, يعني هذا أن تنسى المعلوماتية إلا من رحم ربك.

القسم الثاني: يذهب إلى أقرب مكتب ليقطع فيزا إلى الإمارات أو أي دولة خليجية أخرى لعله يجد عملاً هناك وأكثر هؤلاء من ذوي الخبرة في مجال البرمجة أو التصميم أو مجال المعلوماتية بشكل عام.

3 - وأخيراً هناك من يعمل لدى القطاع الخاص في مجال المعلوماتية والبرمجة أو التصميم غالباً ( طبعاً وما أدراك ماهو القطاع الخاص في سوريا المتعلق بالعملوماتية إلا من رحم ربك ).

خلاصة القول وأقولها عن واقع وتجربة عملية, سوريا تخسر أفضل المهندسين في مجال المعلوماتية وذلك لسياسة لا علاقة لها أبداً بشيء اسمه معلوماتية وعدم أي اهتمام من قبل الدولة بالمبرمجين خاصة واعتمادها على شركات أجنبية ( كما أشار المقال السابق ).

وكل ما تسمعونه من الإعلام حول القفزات والنطات والاهتمام والحواضن وما بعرف شو, ما هو إلا محض كلام لا يقدم ولا يؤخر شيئاً ومازال الحال من شيء إلى أسوا لولا جهود الشركات الخاصة التي لم تحلم إلى الآن بأي قرار يخص مجال المعلوماتية في سوريا ( قرار حقيقي عملي :blink: )

تصوروا حتى فرع في نقابة المهندسين لم يفتح وإذا أراد مهندس معلوماتية أن يفتح مكتب هندسي بترخيص نظامي , احزروا أين يجب أن يتدرب :D , يجب أن يتدرب لدى مهندس كهرباء ( في المريخ لا يوجد هكذا قرار ).

أسأل الله أن يوفق حكومتنا العزيزة بأن تنظر بعين واعية لحال هؤلاء المبرمجين الذين يطفشون خارج سوريا خوفاً على ماتعلموه من تقنيات أعتقد بأن سوريا هي أحق بالاستفادة منها.

ألم تسمع حكومتنا بالمبرمجين السوريين في دول الخليج وأسباب هجرتهم خارج سوريا, أم أنها تخطط من أجل الحصول على قطع أجنبي عن طريق هؤلاء ( أقصد بدل خدمة العلم )

اعذروني, هموم مبرمج يتمنى من هذه الدولة أن تخطط للاستفادة من الخبرات البرمجية التي مازالت في سوريا ;)

#3

أعتقد أن الجميع يعاني هذه المشاكل و خلاصتها هي وجود فجوة ضخمة بين المؤسسات التعليمية مثل الجامعات و المعاهد العليا و المؤسسات الانتاجية و التجارية مثل الشركات و غيرها.. و هو ما يجعل الخريج يشعر بالغربة داخل وطنه فلا يجد شئ مما تعلمه يصلح لظروف مجتمعه كما لا تجد الشركات الخريج المُعَد إعداداً يسمح له بالالتحاق بسوق العمل ببساطة مما يقلل من قوة الشركات و سرعة نموها و بالتالي تنحصر قوة الشركات الوطنية

Sr. Software Development Engineer
Hulu, LLC
My Blogs

#4
bashmohandes كتب:
أعتقد أن الجميع يعاني هذه المشاكل و خلاصتها هي وجود فجوة ضخمة بين المؤسسات التعليمية مثل الجامعات و المعاهد العليا و المؤسسات الانتاجية و التجارية مثل الشركات و غيرها.. و هو ما يجعل الخريج يشعر بالغربة داخل وطنه فلا يجد شئ مما تعلمه يصلح لظروف مجتمعه كما لا تجد الشركات الخريج المُعَد إعداداً يسمح له بالالتحاق بسوق العمل ببساطة مما يقلل من قوة الشركات و سرعة نموها و بالتالي تنحصر قوة الشركات الوطنية

كلامك صحيح, لكنه غير دقيق 100%, يعني أكبر مثال هو مجرد تخرج المهندسين من الكليات التي ذكرتها يجدون عملاً في دول الخليج وبرواتب ممتازة وكمثال:

الدفعة الأولى من كلية المعلوماتية بحلب فيها خبرااااااااااااااااااااااااااااااء في لغات البرمجة وسافر منهم 20 مهندس خارج سورية وموظفين بشركات كبيرة وبرواتب خيالية.

هذا مثال فقط على دفعة واحدة من كلية واحدة.............

السبب هو تجاهل الدولة لفائدة المبرمجين في تطوير البلد, والسبب الأكبر هو خدمة العلم نا في سوريا, فهي مشكلة المشاكل :D

#5

السوق السوري بالنسبة لصناعة البرمجيات ضعيف وهو يجب أن يكون أكبر مما هو عليه بكثير جداً لأنه يوجد مواقع عديدة في الوزارات والمؤسسات الحكومية بحاجة إلى أتمتة، ولكن غياب وعي المدراء بأهمية هذا الموضوع ووقوف بعض المدراء ضد التقنية والمعلوماتية لأنهم ليسوا خبيرين فيها ويخافون منها هو ما يؤدي إلى التراجع في هذا المجال وبالتالي محدودية السوق وهجرة المبرمجين.

أعمل في مجال البرمجة في دبي منذ أكثر من 6 سنوات، وقد قابلت عشرات المبرمجين السوريين الذين يحتلون مواقع مرموقة في الشركات الكبيرة والدوائر الحكومية هنا. كما أنني شاهدت مستوى البرامج المتدني والتي يقوم الآسيويون غالباً بتطويرها مقارنة مع المستوى المتقدم للبرامج التي أشاهدها في سوريا وخاصة برامج المحاسبة.

نتمنى أن يتم إدراك أهمية هذه الصناعة للاقتصاد في سوريا حيث أنها صناعة لاتحتاج إلى رؤوس أموال كبيرة ولا مصانع أو معدات بل مجرد كمبيوتر ومبرمج. ونتمنى تشجيع هذه الصناعة وفتح الأسواق أمامها وتطوير القوانين لتشجيع الاستثمار فيها.

وعلنا نستفيد من تجربة الهند التي تقوم معظم الشركات العالمية بعمل برامجها وأنظمتها فيها بسبب رخص التكلفة، وقد شكا لي أحد الأمريكيين الذين قابلتهم في دبي ولديه شركة في أمريكا متخصصة بأحد المجالات التقنية حيث قال لي بأنهم لايجدون زبائن إلا بصعوبة لأن معظم الشركات الأمريكية تتعامل مع الهنود لينجزوا لها أعمالها بسبب رخص التكلفة. إذاً هكذا قامت الهند بجلب السوق إليها وأفادت مبرمجيها.

محمد حمود

ماجستير تقنية المعلومات

بكالوريوس هندسة مدنية

محترف إدارة مشاريع (PMP)

مهندس جودة البرمجيات (CSQE)

مبرمج معتمد من مايكروسوفت (MCP)

متخصص في نظم المعلومات الجغرافية GIS

mohamed.hammod(at)gmail.com

www.ShapeViewer.com

#6

والله ياأخ محمد معك كل الحق , فأنا أعمل أيضا في حقل البرمجة منذ 10 سنوات ونيف في السعودية , وأجد الفرق بين مستوى البرمجة في سوريا وغيرها , وأملنا كبير في السيد وزير الإتصالات والتقانة الجديد د.سالم في سن القوانين الجديدة التي تنظم هذه "المهنة" في سوريا وترتقي بها إلى مستويات عالمية.

وشكرا على إثارة هذا الموضوع.

#7

وأعتقد أن هناك مشكلة آخرى بالنسبة للمبرمجين السوريين حيث أن إذا أرادوا صنع برامج خدمية وبيعها بالسوق

أعتقد أنهم لن يبيعوا أكثر من14 نسخة من البرنامج !!!!وهذا بسبب أن الحقوق غير محفوظة في سورية حيث أن كل محل كمبيوتر يعمل :

For i = 1 to 10000000000000
cd.copy (cd i, i)
next

لأن إذا عملوا الحقوق محفوظة حينخرب بيتي لأني بشتري القرص ب 35 ليرة حوالي نصف دولار ولا أعتقد أنني سأشتري أي قرص أخر

إلا بعد حوالي مئة ألف سنة لبين ما جمع حقوا إذا حفظت الحقوق لان اعتقد سيصبح سعر القرص حوال 2000 ليرة حوالي 35 دولار

واعتقد إذا كنت أنت مبرمج في أي لغة وكنت تعمل في الدولة براتب حوال 15 ألف وطبعا لا تبرمج فقط تتسمع للأغاني عن طريق الأنترنيت (real player (

وعرض عليك راتب حوال 150 ألف بداية هل ستبقى هنا ؟

أعتقد لا

#8

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس
والله هذه المقالة وضعت يدها على أكبر جرح معلوماتي في العالم .....

ليس بالعالم لكن الا شوي :D

اقتباس
يعني توجد في سورية أربع كليات للهندسة المعلوماتية في سوريا في أربع جامعات, يتخرج منها كل سنة ما لا يقل عن 300 مهندس في اختصاصات مختلفة منهم من يتقن التصميم ومنهم من يتق قواعد البيانات وآخر خبير برمجيات وآخر وآخر ولا أبالغ عندما أقول أن منهم خبراء حقيقيين في اختصاصهم ويبدعون فيما يعملون....

صحيح وانا اريد ان اتكلم عن الذين لم يدخلو الجامعات المختصة

واعتقد في مجال العمل البرمجي لايختلفون في المستوى عن اولئك المهندسين وذالك للاسباب التالية

1_ وذالك للنظام التعليمي الجامعي الموجود في سوريا...... لماذا لان مهندس الكمبيوتر وخلال دراسة اربعة اعوام ياخذ نبذة برايي تاريخية عن الحاسب وان لم يطور نفسه بنفسه فلااظن انه تختلف معلوماته عن شاب ذي عمر 16 عام ولديه اهتمام بالحاسب..............

2_لماذا لااحد يذكر مايهم مسؤلينا..........وذالك لكي يطورو هذا المجال علينا باقناعهم ان مواردهم سوف تزداد باضراد.........والا لن يحركو ساكنا.....مثال.....كم عام جرى الحديث على الضريبة الجمركية للسيارات ولم ينفع المر ولكنه نفذ فورا عندما تحسس ان العائدات سوف تكون اكثر ان خفضو ضريبة الجمركة مقابل رفع ضريبة المعاينة والرفاااهية.....اخر نكتة هي سيارة اجرة عمومي ملزم صاحبها بضيربة رفاهية.........والهاتق الارضي نفس الشيء اصبح وسيلة رفاهية..............؟؟؟؟؟ولااريد ان اورد قانون الاستثمار الذي صدر نتيجة خمول وجمود تام بالاستثمارات الخارجية............مااقصده هو اننا غير كل البشر عندما تقع المشكلة نبحث على حل ثم نجده ونخططه على الورق ولكن الى ان يتم تنفيذه.......هيهااات سيكون ظهر عشرة من المشكلات.....؟؟؟

3_وبرايي ليس هناك اية اشكال بكفائة المبرمج العربي عموما والسوري خصوصا ومن زار من الاعضاء المعارض التي اقيمت بمجال التكنلوجيا سوف يؤكد ذالك فورا..........

اقتباس
القطاع العام يستخدم الكومبيوتر للعب الشدة

انت تحدثت عن الهدر بالقطاع العام وانا سوف اتحدث عن القطاع الخاص

اذ هو ايضا يتحمل جزءا من المسؤلية

اي قطاع النسيج وايضا صاحبي محلات تصليح مسجلات السيارات..........اعني بما يسمي بالايسيات.....ووووو

مااقصده انه هناك عدم ثقة بين الطالب للعرض ومقدم الخدمة اذ ان الشركات الخارجية تقدم ضمانات وخدمات لن يقدمها مقدمي الخدمة البرمجية برايي على المدى المنظور............بصورة اوضح ليس هناك الية ما في سورية لذالك............مثال

صديق لدي اشترى برنامج صغير من مبرمج بريطاني بمبلغ 5000 $ وهذا البرنامج يقوم باعطائه ارقام السرية لمسجلات ...على فكرة مبرمج بالدلفي :P

وعندما رايته استغربت وقلت انا ابرمجه لك بعشر هذا المبلغ فقال ولكنه ملزم به اذا حدثت به اي اشكالات.... وهو مضمون ....وبامكاني تحديث قاعدة بياناته بمبلغ يسير ..وووو ...........وهذه الامور اي منا بامكانه توفيرها

ملخص كلامي

هو ماذكره الاخوة برايي صحيح تماما واضيف عليه ان المبرمج ليس من الضرورة ان يكون مهندس وثانيا ليس هناك اللوم على القطاع العام كاملا وايضا على القطاع الخاص

وشكرا

اصحيح ان العرب في هذه الحياة.......هذا بالاسم فقط

لالالالابالاحلام ....او..لاكمال العدد؟؟؟؟؟؟

#9

(كمال المنجد) المسؤول التجاري لمنتدى البرمجيات احد اهم الاشخاص الذين يستولون على المناقصات الخاصه بالدوله ......!!!!!

كما سمعت من احدهم و احدهم هذا احد ال......... فهل هذه المناقصات او المشاريع تقتصر على اشخاص معينين فقط ام ان الموضوع من اساسه لا يسير على الطريق القويم.

:) منقول

اذا اراد الله بعبد خيراً فقهه في دينه

((إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين )).

( إن هذا الدين يسر ولن يشاد هذا الدين إلا غلبه فأوغلوا فيه برفق )

( هلك المتنطعون ، هلك المتنطعون ، هلك المتنطعون )

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>طريقة سريعة لحفظ كتاب الله العزيز</span>

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>تعرف على عباقرة الكذب</span>

#10

لا يمكن تحميل المسؤولية على القطاع الحكومي لوحده أو صناع البرمجيات لوحدهم فالواقع المرير سببه ما يلي :

1- لا يمكنك الحصول على صفقة برمجية في القطاع الحكومي دون أن تدفع " المعلوم " و هو يصل في بعض الأوقات إلى حاجز 30% من قيمة العقد .. و عند تسليم المشروع يبدأ المسؤولون عن عملية الاستلام بالإبتزاز المخزي عن طريق تغيير الشروط و المطالب المستحيلة فتضطر إلى الرشوة حتى تخلص نفسك من كابوس غرامات التأخير .. و إذا تم الاستلام فإنك لن تقبض مالك إلأ بعد واسطات كثيرة حتى يتم الصرف و إلخ ..

2- شركات صناعة البرمجيات تعتمد نهج الإستغلال لقدرات المبرمجين الذين يعملون فيها .. فهم يبتعدون عن إعتماد المبرمجين ذو الخبرات و المهارات البرمجية العالية و ذلك لإرتفاع رواتبهم فتلجأ إلى المبرمجين الصغار و هم الذين يرتضون العمل الكثير مقابل الأجر الضئيل على مبدأ "الواحد يشتغل أحسن من بلا " و هم ليسوا ذو معرفة برمجية عالية و إنما يستطيعون تركيب منتدى جاهز أو استخدام أكواد أو مشاريع جاهزة و ما إلى ذلك ..

3- لا توجد حماية فكرية للمنتجات البرمجية مع العلم أنه تم إصدار مرسوم حماية الملكية الفكرية لكن تعليماته التنفيذية إقتصرت على التسجيلات الصوتية و أقراص التسجيل و الكتب ... إلخ و رغم ذلك مازالت السرقة مستمرة ..

4- لا يوجد وعي بين جماهير الشعب لمبدأ فعالية المنتجات البرمجية في الحياة اليومية .. لذلك تجد أصحاب الشركات لا يؤمنون كثيراً بمبدأ الدعاية الإلكترونية و الشراء عبر الانترنت و ما إلى هنالك على الرغم من النشاط الذي نلحظه الآن في هذه المجالات و لكنه نشاط خجول .

5- الحصار العلمي الذي تفرضه شركات sun , microsoft....etc من ناحية مراكز التطوير المعتمدة إضافة إلى الخدمات عبر الانترنت ...

#11

أنا يلي بدي شير له أنه إذا كنت طالب و تريد أن تعمل لدى شركة بدوام جزئي فإنها لن تقبل و أنا بحثت بشكل كبير عن عمل لأني طالب و أريده جزئي يعني 20 ساعة أسبوعيا

عندما يعمل الشخص في شركة برمجية فإنها تسلبه بكل معنى الكلمة

لازم على الدولة أن تجبر الشركات الخاصة على توظيف الطلاب الذين في السنة الثالثة فما فوق

#12
اقتباس
لازم على الدولة أن تجبر الشركات الخاصة على توظيف الطلاب الذين في السنة الثالثة فما فوق

أنا ضد هذا الاقتراح مئة بالمئة لأنها ستصبح وظيفة بالإكراه و نحن نعلم ماذا يحصل في القطاع الحكومي من رشى للحصول على الوظيفة عندها ستنعدم المنافسة و يصبح حتى التوظيف في هذه الشركات يحتاج إلى واسطة و إلى دفع المعلوم ...

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…