الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

جووجل: بداية النهاية؟

مغلق
بدأه cold0zero في 19 أبريل 2006 · 0 رد · 392 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1

في عاموده المعتاد في صحيفة التايمز الإنجليزية، لخص لنا بنجامين كوهين خبرته مع برنامج AdSense القادم من شركة جووجل، وهي خبرة لا تبشر بأي خير للشركة التي طالما نظرنا لها بعين الإعجاب. باختصار، بنجامين (بن) نجم لامع في عالم الإنترنت في إنجلترا، وهو أسس أكثر من موقع ناجح تجارياً، ولذا عمد مؤخرًا للانخراط في برنامج AdSense الإعلاني، والذي يقضي بأن تضع رابطاً في موقعك لهذا البرنامج، والذي بدوره سيعرض إعلانات المعلنين على صفحات الموقع، ونموذج العمل يقضي بأن مقابل كل زائر يزور موقع أحد المعلنين، يحصل صاحب الموقع الذي يعرض الإعلانات على مقابل مادي.

إلى الآن والأمور تبدو عادية، غير العادي هو سلوك شركة جووجل، إذ بعدما راجعت موقع بنجامين وقبلته وأرسلت له بعد بضعة شهور شيك بمبلغ 200 دولار مقابل الضغط على روابط الإعلانات على موقعه، جاءته رسالة من جووجل تقول أنه نتيجة حدوث تلاعب في موقع بن أدى لحدوث زيارات وهمية ما أضر في النهاية بمصلحة المعلنين، وعليه فشركة جووجل تعلمه بإلغاء حسابه وامتناعها عن سداد باقي مستحقاته، وأن جووجل ستتولى تعويض المعلنين المتضررين.

لأن ميزة إنترنت تعدد البدائل، لم يهتم بن كثيراً وبدأ يبيع الإعلانات مباشرة وبنفسه. حتى جاء يوم تحدث فيه مع صديق له، تعرض لموقف مشابه، لكنه من الجهة الأخرى، إذ لم يقم جووجل بتعويض المعلنين الذين تعرضوا لعلميات نصب حقيقية. قبل أن يصدر بن حكمه، قرر معاودة التجربة، وهذه المرة أمر جميع العاملين في موقعه ألا يضغطوا على أي روابط للمعلنين، حتى ألا تتهمه جووجل بالنصب مرة أخرى، كما لم يتم نشر أي طلبات تدعو الزوار للضغط على الروابط أو أي شي من هذا القبيل.

العجيب أن جووجل قبلت موقع بن مرة أخرى في برنامج AdSense رغم إخباره لها بما حدث في السابق، وبعد وصول الشيك الأول إلى بن عبر البريد، جاءته ذات الرسالة وتكرر ذات الموقف معه مرة أخرى. لم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أن فرع جووجل في أوروبا يتخذ من أيرلندا منطلقاً له، وبذلك فالتعاملات الأوروبية تخضع للضرائب المعمول بها في أيرلندا، لكن جووجل تتعامل مع المعلنين الأوروبيين من مكتب أيرلندا، وبالتالي تخضعهم للضرائب، بينما أصحاب المواقع التي يظهر بها الإعلانات تحاسبهم انطلاقا من موقعها في ولاية كاليفورنيا، حيث لا ضرائب على مثل هذه المعاملات. (المحصلة يدفع المُعلنين مبالغ زائدة، بينما المعلن لديهم يحصلون على مبالغ متدنية للغاية).

قد نتقبل مثل هذه المعاملات، لكن جووجل ترفض الإفصاح عن أي بيانات عن الزوار وعن الزيارات، وترفض توفير أي درجة من الشفافية في التعامل، ولها مطلق الحرية في قبول ورفض وفسخ أي طلبات انضمام إلى AdSense. من يرفض مثل هذه التصرفات يمكنه مقاضاة جووجل في موطنه، وفقاً للقانون الأمريكي، وجووجل من الكفاءة بأن تحيل حياة مثل هذا المسكين إلى جحيم مادي.

تراك تتساءل لماذا هذا المقال الطويل؟ والسبب بسيط: تحقيق النجاح سهل، لكن الحفاظ عليه أصعب. مقالة مثل هذه في جريدة مثل التايمز تعني بدء تعالي أصوات الشكاوى من جووجل، ونجاح شركة جووجل الكبير لا يعني أنها بمنأى من الخسارة والسقوط في براثن المشاكل، خاصة وأن برنامج AdSense مسئول عن 43% من أرباح جووجل.

الآن يبقى السؤال، هل ستهتم جووجل بحل مشاكلها أم ستتجاهلها وتعيد أخطاء من قبلها؟ أين انتهى الأمر بصاحبنا بن الآن؟ لقد تحول لاستخدام البرنامج المنافس لدى ياهوو!! وهاهي الأيام تعيد بعضها.

رابط مقالة بنجامين

بنجامين كوهين في نظر الكثير من الإنجليز بمثابة الشاب العبقري الذي صنع مليونه الأول من فورة شركات الإنترنت في إنجلترا، إذ استطاع وهو في نهايات عامه السادس عشر أن يؤسس الموقع الأكثر زيارة في بريطانيا وقتها، والذي حمل اسم “يهودي للغاية” أو SoJewish.com (تحول اسمه الآن إلى CyberBritan) وكان من إرهاصات ازدهار فكرة المنتديات على شبكة إنترنت في التسعينات.

للأسف، للشاب بنجامين ماض نرفضه نحن كمسلمين وكشرقيين، فهو أسس محركي بحث إباحيين، ويتخصص حاليًا في الكتابة لموقع موجه للشواذ. على أن ما يهمنا هو أنه حاليًا يكتب لصحيفة التايمز الإنجليزية وغيرها من الصحف الإنجليزية المرموقة، وهو يعطينا كذلك فكرة عن مدى تأثير اليهود في المجتمع الإنجليزي، وتجربته الممتدة على مدى أكثر من سنة تعطينا علامات يجب أن نتوقف عندها

مدونة شبايك

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة