قصتي مع الحاسب تمتد لسنوات وعلاقتي بالبرمجة علاقة المحب فكم أعطيتها من وقتي ومن فكري ومن مالي ولاأبالغ إذا قلت ومن صحتي أيضاً؟!
سألت نفسي وسألني الكثيرين ماذا قدمت لك هذه البرمجة(من فائدة مادية)؟! الجواب بالطبع لاشىء!
قال لي ذات مرة أحد الأصدقاء:
يا أخي أنقضا عمرك وأنت متسمر أمام هذه الشاشة فماذا جنيت غير الخسائر بأنواعها؟
شفلك شغلة ثانية تأكل منها عيش أحسن لك من هالقرف المسمى"برمجة"؟!
لاأخفيكم أنني كدت أصاب من بالإحباط من جراء كلماته، غير أنني لم أصب لماذا؟
لأنني وبكل بساطه أحبها ويتسلل إلى نفسي شعور بالمتعة كلما كتبت أوسمعت أو قرأت عن البرمجة.
لكن كلام صديقي بالإضافة إلى أحاسيس داخلية بوجوب التوقف والنظر بعمق لواقع الحال لرسم استراتيجيه مقبولة ومعقولة تجمع بين المتعة والفائدة.
وبالفعل كانت الوقفة ووضعت الإسترتيجية...
أتمنى ممن لديه القدرة على رسم هذه الإستراتيجية أن يرسمها لنا موضحاً معالمها وشارحاً تفاصيلها.
وله منا جميعاً جزيل الشكر ووافر الدعاء.
