أصبح من الممكن أن يواجه الموظف ملاحقة قانونية بارتكاب جناية إذا وضع برنامج كومبيوتر في جهاز تابع للمكتب الذي يعمل فيه.
فقد حدث مثل هذا الأمر لتقني يعمل في أحد معاهد التكنولوجيا في ولاية جورجيا الأمريكية.
وكان الموظف واسمه ديفيد ماكوين ويعمل في كلية ديكالب لعلوم التكنولوجيا قد أدخل برنامجا خاصا لحماية الشاشة في جهازه ووزعه على أجهزة أخرى.
وقد نجم عن ذلك توجيه تهمتي سرقة البرامج الكومبيوترية وانتهاك الأنظمة الخاصة بالكومبيوتر للموظف، مما قد يعرضه إلى غرامة تصل إلى 415 ألف دولار وعقوبة بالسجن تتراوح بين ثماني إلى 120 سنة.
نوايا حسنة
لكن ماكوين ظل مصرا طوال التحقيقات التي جرت معه على أنه لم يرتكب أي خطأ.
وقال ماكوين لـ بي بي سي أونلاين إن هناك فرقا شاسعا بين شخص يخرج لارتكاب جريمة مقصودة وشخص بريء مدفوع بنوايا طيبة ويهاجم باسم القانون.
ماكوين فقد عمله
لكن القضية لم تصل إلى المحكمة، وأغلقت باتفاق التماس لوضع حد للملاحقة القانونية التي كان ماكوين يواجهها.
وقد انتهت محنته القانونية باتفاق يتضمن خضوعه لفترة اختبار وفرض غرامة صغيرة عليه إضافة إلى تأدية خدمة مجتمع إجبارية.
وكانت القضية قد بدأت عام 1999 عندما كان ديفيد ماكوين يعمل تقنيا مسؤولا عن شبكة كومبيوترات كلية ديكالب.
وقد انتبه في أحد الأيام إلى أن الكثير من الأجهزة لا يعمل عليها أحد في معظم الأوقات، بينما تستنزف قدراتها من دون استخدامها، لذلك فهي بحاجة إلى برنامج خاص لحفظ الشاشة يختلف عن البرامج العادية بتوفيره الطاقة الكهربائية.
وقد قدر الادعاء العام في ولاية جورجيا الغرامة التي يمكن فرضها على مخالفة ماكوين بـ 415 ألف دولار طبقا لعدد الأجهزة والزمن الذي استخدم فيه البرنامج.
ودفعت هذه القضية الموظف إلى الاستقالة من عمله، ثم طرد من عمل لاحق حصل عليه بسبب ما أثارته هذه القضية، مما أبقاه عاطلا عن العمل.
=====================================
تعليق :
فقير هذا الرجل - برأيي لم يفعل شئ خطئ
فما فعلة يكرره ملايين المستخدمين حول العالم بتثبيت برامج غير مرخصة يومياً
=====================================