الجميع يعلم بشأن الحملة الدعائية التي تشنها مايكروسوفت على لينكس والتي تحمل الاسم get the facts اي اعرف الحقيقة.
هذه الهجمة هدفها محاولة منع انتشار لينكس في الشركات والخادمات، ولكن بالرغم من الملايين التي تخسرها مايكروسوفت على هذه الحملة الا ان لينكس ما زال ينتشر في هذه القطاعات ويتوقع الكثيرون ان يتجاوز عدد الاجهزة التي تستخدم لينكس على الاجهزة التي تستخدم ويندوز في هذه القطاعات بنهاية هذا العقد.
بسبب فشل هذه الحملة، راءت مايكروسوفت ان تغيير الاسلوب، حيث اصبحت تقارن لينكس بالارهاب، حيث تقول ان من كل 10 ارهابيين في العالم 8 يستخدمون لينكس.
لو نظرنا الى الجانب الايجابي من هذا الادعاء، فهذا تصريح مباشر من مايكروسوفت ان المستخدم لا يجد اي خصوصية اثناء استخدام ويندوز، بل هو مراقب باستمرار بعكس لينكس حيث ان للمستخدم كل الاستقلالية والخصوصية.
يمكنك إلقاء نظرة على هذه الصورة :

الظاهر إني إرهابي وما عندي خبر... :wacko: :wacko: :wacko:



