الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

حرب شعواء حول مقاييس وصيغ أقراص الفيديو

مغلق
بدأه cold0zero في 8 يوليو 2005 · 0 رد · 226 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1

internet.309877.jpg

اصحاب محلات البيع بالمفرق لا يرغبون في غالبيتهم، تحميل رفوفهم ببضاعة الكترونية غالية قد تصبح في وقت قريب باطلة، بل انها لن ترغب اطلاقا ان تتضمن تلك الرفوف تقنيات رفضتها معظم الصناعات. الا ان فرانك روشنسكي نائب الرئيس لمعدات الفيديو في «تويتر»، يختلف عنهم، وهو صاحب سلسلة من المحلات لبيع السلع الالكترونية الاستهلاكية الغالية الثمن. وهو لا يستطيع الانتظار لكي يضع يديه على أحدث جهاز لتشغيل أقراص الفيديو الرقمية العالية الوضوح التي تنوي توشيبا اطلاقه هذا العام رغم أن تقنيتها هذه قد تكون الخاسرة في النهاية، لان الصراع لا يزال محتدما حول النمط أو الصيغة التي ستعتمد في النهاية في ما يتعلق بالجيل المقبل من أقراص دي في دي العالية الوضوح وآلات تشغيلها وتسجيلها.

يعلق روشنسكي على ذلك بقوله: «بكل تأكيد سنعرض الجهاز في محلاتنا حتى قبل أن نتأكد من هو الرابح الحقيقي في النهاية لكون عملائنا يبحثون عن المنتجات العالية الوضوح والنقاوة، وتوفيرها لهم أمر جيد». والاجهزة التي ينوي بيعها في محلات تويتر، التي يبلغ عددها 177 محلا، ستكلف الواحدة منها الف دولار وهي قادرة على عرض 89 فيلما سينمائيا من ثلاثة استوديوهات، ولكن حتى هذه ستكون كافية لتحريض هواة الفيديو على شراء آلات التشغيل العالية الوضوح كما يقول.

صيغة مواصفات

* ويبدو أن روشنسكي وزبائنه راغبون في المغامرة، رغم أن احدا من الصناعات الالكترونية او السينمائية لم يتفق على أي صيغة ستعتمد: صيغة مواصفات اقراص دي في دي القياسية العالية الوضوح التي تروج لها توشيبا، أو صيغة مواصفات الشعاع الازرق «بلو ـ راي» الذي تقف وراءه شركات سوني وماتسوشيتا وهيوليت ـ باكرد وغيرها والتي قد تصبح المعدات القياسية في العقد، أو العقود المقبلة من الزمن.

وكانت المحادثات بين المجموعات المختلفة المتنافسة قد توقفت في مايو الماضي فيما خرجت معركة حول اي صيغة تقنية ستعتمد، من نطاق قاعات مجالس الادارة الى المستهلكين مباشرة.

الا ان توشيبا التي لا تبيع سوى آلات التشغيل، وليس المسجلات، لن تكون بمفردها في سوق محلات البيع بالمفرق لكون سانيو حليفة توشيبا تنوي طرح آلة تشغيل مشابهة هذا العام في حين أن «ان اي سي» الشركة الثالثة في معسكر توشيبا ستطلق في سبتمبر المقبل مشغلا كومبيوتريا لاقراص دي في دي العالية الوضوح.

في المعسكر المقابل قد تقوم كل من سوني وماتسوشيتا، التي تبيع حاليا آلات تسجيل دي في دي عالية الوضوح في اليابان، بانتاج آلات للسوق الاميركية في العام المقبل. كما تخطط سوني ايضا ان تضمن تقنية الشعاع الازرق في اجهزتها «بلاي ستيشن 3» للالعاب الالكترونية التي ستطلقها العام المقبل.

ومن المتوقع ان تقوم شركة بايونير بانتاج مشغل كومبيوتري قادر على عرض الافلام بالشعاع الازرق في العام المقبل، في حين من المتوقع ايضا أن تقوم شركة هيوليت ـ باكرد بانتاج أقراص الشعاع الازرق التي يمكن استخدامها في اجهزة الكومبيوتر في العام المقبل. بيد ان طرح الآلات في السوق من دون ان يكون هناك مستويات ومقاييس صناعية هي استراتيجية خطيرة. فالجهاز الاول سيكون غالي الثمن لكنه من المحتمل ان يكون عاجزا عن عرض جميع الافلام نظرا لان أغلبية الاستوديوهات الرئيسية في هوليوود شرعت تنحاز الى معسكرات، على الاقل في المرحلة الاولى. وحتى الآن اتفقت فقط شركة بارامونت، وورنر هوم فيديو، ويونيفرسال على انتاج اقراص تلائم مشغلات توشيبا. في حين ان سوني، وام جي ام، وديزني هي في معسكر الشعاع الازرق «بلو ـ راي» مع شركة فوكس ولكن بتحالف ضعيف.

وحتى لو توصل المعسكران في نهاية المطاف الى تسوية، أو استطاع احد المعسكرين من خسوف الآخر في السوق، الا ان بعض المستهلكين سيجدون انفسهم ما زالوا مقيدين بآلات لا تستطيع تشغيل أغلبية الجيل المقبل من أقراص دي في دي. وهذا هو السبب الذي يجعل مثل هذه الاستراتيجية أن تؤثر سلبيا على الشركات الالكترونية.

الجمهور ينتظر

* ومن المحتمل ان يتردد معظم المستهلكين الذين تضرروا عبر السنوات عندما ظهرت تقنيات وزالت بسرعة مثل تقنية بيتاميكس، من شراء اجهزة جديدة قبل أن يظهر مقياس واحد يوحد بينها.

وفي هذا الصدد يقول ميشيل غارتنبيرغ مدير الابحاث في شركة جوبيتر ان المستهلكين يدركون جيدا الوضع ويفضلون الانتظار حتى تنجلي معركة الصيغ والانماط قبل الاقبال على الشراء، لان هناك الكثير من الخوف وعدم اليقين والشك في حال السوق، خاصة عندما يتعلق الامر بجهاز يبلغ ثمنه الف دولار. وتقوم بعض الشركات الالكترونية والاستديوهات في هوليوود بالرهان على ان المستهلكين الاميركيين باتوا مستعدين لشراء مشغلات دي في دي العالية الوضوح لكون ان المزيد من الاشخاص يملكون الآن اجهزة تلفزيونية عالية الوضوح مع اساليب برمجتها التي باتت هي الغالبة.

ففي العام الماضي كان 9.9 في المائة من البيوت الاميركية تملك تلفزيونات عالية الوضوح. ومن المتوقع ان يرتفع الرقم الى 16.4 في المائة هذا العام استنادا الى شركة غارتنر، وهي مجموعة للابحاث.

ويرى يوشيدي فيوجي الرئيس التنفيذي لوحدة توشيبا في شركة ديجتال ميديا نيتوورك أن هوليوود الآن هي على مفترق طرق. «فهم راغبون في تسويق أفلام عالية الوضوح نظرا لتحسن مبيعات التلفزيونات العالية الوضوح». لكن من المتوقع ان تكون كلفة الاقراص العالية الوضوح بغض النظر عن الصيغة التي ستعتمدها أعلى من الجيل الحالي من أقراص دي في دي . من هنا فقد رفضت شركات وارنر هوم فيديو، ويونيفرسال، وبارامونت، الآن تحديد اسعار محددة لاقراصها. وفي حين ان عددا صغيرا من الافلام كأفلام هاري بوتر مثلا لن تحفز على شراء العديد من الاجهزة، الا انها ستعطي توشيبا زخما أوليا لكونها تتوقع ان تقوم الاستوديوهات باطلاق المزيد من الافلام التي تلائم مشغلها في العام المقبل.

بيد أن شركات الشعاع الازرق «بلو ـ راي» على خلاف ذلك تراهن على أن المستهلكين يرغبون في اجهزة تسجل بثا عالي الوضوح، بينما بالنسبة الى الجيل الحالي من الاجهزة والآلات فان من المحتمل ان تكلف مثل هذه المسجلات اكثر بكثير من الاجهزة التي مهمتها التشغيل فقط.

ومع مثل عدم اليقين هذا فان بعض الشركات المنتجة تمتنع عن الرهان لكن سانيو التي تخطط لاطلاق جهاز تشغيل دي في دي عالي الوضوح ستعمل مع مجموعة الشعاع الازرق لتطوير أجزاء للمسجلات العالية الوضوح. في اي حال حتى تتفق الصناعة على صيغة محددة ومقاييس واحدة، كما اتفقت سابقا في ما يخص تقنيات الـ «سي دي» وال «دي في دي»، أو ترمي استوديوهات هوليوود ثقلها وراء تقنية معينة، فان على الجيل المقبل من مشغلات الاقراص أن يبطئ في الظهور وترك الامر للمستهلكين المتحمسين جدا فقط لكي يختاروا حاليا ما يشاءون

الشرق الأوسط

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…