الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

بيل غيتس: زرع كمبيوتر في جسم بشري أصبح قريبا

مغلق
بدأه HaithamNazzal في 7 يوليو 2005 · 15 رد · 1,521 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

"في يوم ليس ببعيد، سيسمح التقدم العلمي والتقني، بزرع الكمبيوتر في الجسم البشري، فيساعد بذلك المكفوفين على الرؤية، والصمّ على السمع"!

لم يرد هذا التصريح على لسان أحد كتاب روايات الخيال العلمي، وإنما نقلته وكالة الأسوشيتد برس عن لسان رئيس عملاق صناعة البرمجيات العالمية "مايكروسوفت"، بيل غيتس، وقد أدلى به في إطار حلقة بحث انعقدت هذا الأسبوع في سنغافورة.

لكن غيتس أضاف: "أنا، شخصيا، غير مستعد لعملية كهذا.. غير أن أحد الموظفين في شركتي يلحّ علي دوما بقوله، أنا جاهز متى صار وصل الجهاز جاهزا وممكنا!"

ما تمت مناقشته في حلقة البحث هذه، يشير إلى أن العلوم تتقدم بخطى حثيثة نحو تحقيق إنجازات كتلك التي تخيلها بعض الروائيين، مثل شحن الذكريات على الرقائق الإلكترونية، أو التحكم بالأطراف الإصطناعية والأعضاء المزروعة، عن طريق ذبذبات دماغية.

بكل الأحوال، أشار الباحثون في الندوة إلى أنه بات من الثابت اليوم أن أجهزة الكمبيوتر المتطورة أصبحت قادرة على التفاعل مع ظواهر خارجية بشكل قريب جدا من ردود فعل الحواس البشرية، كالتجاوب مع الصوت واللمس وحتى مع بعض الروائح، كما لو كانت هذه الأجهزة قد طوّرت فعلا حاسة الشم.

وكان مشرعون أمريكيون قد أبدوا قلقا حول قانونية إجراء عمليات زرع رقائق إلكترونية في جسم الإنسان تحمل تاريخه الطبي وتسّهل على الجهاز الطبي التعامل مع المريض في الحالات الطارئة.

ويعتبر هؤلاء أن سهولة الكشف عن الملف الطبي لحاملي هذه الرقائق يمس بمبدأ سرية المعلومات الشخصية، وقد يستخدم لمتابعة تحركات المريض.

وكانت دائرة الدواء والغذاء الأمريكية (FDA) وافقت على السماح بهذه العمليات نظرا لفوائدها الطبية بالنسبة للمرضى وللجهاز الطبي، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

ويبلغ حجم الرقاقة المسماة VeriChips حجم حبة الأرز، وتستغرق عملية زرعها تحت الجلد قرابة 20 دقيقة، ومن دون أن تتسبب بألم أو أثر للجرح.

يــــا أقصى .... لا تنادي ..... فلن يجيبك احد

#2

:blink: :wacko:

#3

موضوع رائع شكرا

#4

وبعد شويه هيبرمجوا البشر حسب ارادتهم , ربنا يستر علينا :lol:

ما تستغربوش حاليا وصلوا الي انهم ركبوا ما يشبه أجهزة تحكم في بعض الحشرات مثل الصراصير ,

وبيخلوا الصرصار يتحرك زي ما هما عايزين, يمين ,شمال, فوق, تحت,حرك فردة شنبك اليمين ,حرك

فردة شنبك الشمال ....الخ,,, :lol:

شكرا عالموضوع ,,,,

#5

مش بعيد ينزلوا نسخ Windows على البشر و المصيبة انها حتهنج :lol: و تخيل شكل الواحد و هو مهنج

Sr. Software Development Engineer
Hulu, LLC
My Blogs

#6

دي حتهنج و تتفورس و يحصل فيها العجائب ههههههههههههههه

انا امبارح شفت في التلفزة أن في اليابان و لا الصين مش فاكر ... عاملين ألات بتتركب على جسد الانسان المشلول و تجعله يتحرك بل أنه بها يستطيع حمل ما يزيد عن 100 كيلو دون تعب !!!!!!!!!!

#7

المشكلة في هذه الاشياء انها سلاح ذو حدين, ممكن تستخدم لاغراض التجسس او غسيل الدماغ بكل سهولة. و الحكومات بالتأكيد ستسخدمها لأغراض كهذه.

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة hasan_aljudy في 7 يوليو 2005 في 18:25

#8

موضوع رائع وجميل مع أن له الكثير من الأضرار

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

#9
اقتباس
دي حتهنج و تتفورس و يحصل فيها العجائب ههههههههههههههه

انا امبارح شفت في التلفزة أن في اليابان و لا الصين مش فاكر ... عاملين ألات بتتركب على جسد الانسان المشلول و تجعله يتحرك بل أنه بها يستطيع حمل ما يزيد عن 100 كيلو دون تعب !!!!!!!!!!

يبدو اننا تشاهد التلفزيون في وقت واحد

أضاعوني وأي فتى أضاعـوا * * * ليـوم كــريهـة وســـداد ثغــــر

وخـــــلونـي ومعتـرك المنايـا * * * وقد شـــرعوا أسنــتهم لنحـري

كأني لم أكــــــن فيهـم وسيطـا * * * ولم تك نســبتي في آل عمــرو

أجرر في الجـــوامع كـل يـوم * * * ألا لله مظــــلمتـي وهـصـــري

عسى الملك المجيب لمن دعاه * * * سينجيني فيعلم كيــف شكـري

فأجـــزي بالكرامـة أهـل ودي * * * وأجزي بالضـغينة أهل ضري

منتديات الرياضيات العربية

#10

وماله لو رويات؟ أغلب الاختراعات كانت خيال أو رواية أو رسوم ..؟ تخيل الفنان دافنشى يقال أنه رسم الغواصه قبل اختراعها وله فضل فى اختراعها بذلك الرسم ..

فعلا الصراصير والنحل يتم تركيب اجهزة تصوير ورصد وتنفع فى أماكن حدوث الزلازل والمناطق المنكوبة التى يصعب على الانسان متابعتها .. أما الحشرات تنفذ وتصل :)

الموضوع فكرنى بخناقه مع مهندس فى سان دييجو لما كان بيحاول يعمل أحد هذه الشرائح وأقوله نزرعها تحت الجلد وهو يصر تبقى فوق الجلد (بحجة أن تحت الجلد الدنيا زحمه أما بالخارج فى مساحات :lol: )

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة anwarica في 7 يوليو 2005 في 21:09

#11
اقتباس
انا امبارح شفت في التلفزة أن في اليابان و لا الصين مش فاكر ... عاملين ألات بتتركب على جسد الانسان المشلول و تجعله يتحرك بل أنه بها يستطيع حمل ما يزيد عن 100 كيلو دون تعب !!!!!!!!!!

لو ظنى فى محله تبقى دى توابع علم الميكانيكا الحيوية Biomechanics :)

عموما صدقوا عمليات اطالة العظام، فممكن أن يتم زياده طول الانسان عن طريق زياده طول عظام الساق (لا وأيه دكتور مصرى عمل جهاز منهم :) ) وهتشوفوا الموضوع ده فى أفلام >> موضوع حقيقى ليس بالخيال!

#12

شكرا على الموضوع ..

There is a will there is a way

#13

وصلتني مقالة عبر البريد تخص ذات الموضوع ...

احذر قد تكون مراقبا

د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة

أكاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

الرقائق الإلكترونية قد تزرع في جسم الإنسان دون علمه، ودون أخذ موافقته، ولا أدري كيف تحولت هذه الرقائق من كونها مسخرة لاستخدامها في المجالات الطبية إلى أداة للتجسس على حاملها..

آمل من القارئ الفاضل أن يتمعن فيما تحمله هذه السطور، ثم آمل أن يعيد النظر فيها مجددا، ثم يحاول البحث في إمكانية تطبيقها، وألا ينصت لمن يعيب حذرنا الدائم من تخطيط البعض لمؤامرة عالمية، والتي أجزم أن القارئ المحايد للتاريخ لا ينفيها، المؤامرة التي أعنيها هنا ليست بالضرورة موجهة للمسلمين خاصة، فهي ضد الإنسانية، وضد الحرية، مؤامرة انطلقت بلسان الداعين لعالم واحد، ونظام واحد، وفكر واحد..

ومع أني لا أدري هل سينال حديثي اليوم اهتمامكم، إلا أني سأحاول نقل مخاوف أمريكية - اتفق معها - حول قضية في غاية الخطورة قد تعمم عالميا في بضع أعوام، عندها سيغرد ساستها بمحاسنها محاولين ترويجها والضغط على الحكومات وبدعاوى مقننة.. كالحفاظ على الأمن العالمي .. بغرض فرضها على دوائر معينة تتسع تدريجيا.

فمنذ ما يزيد عن عام وقع بين يدي كتاب (أوكار الشر) لـ( كينيون جيبسون) رجل الاستخبارات الأمريكي السابق، الذي تطرق في حديثة لعدة زوايا جديرة بالدراسة والبحث، لا لأهميتها فقط بل لخطورتها وفظاعة محتوياتها..

لقد تذكرت هذا الكتاب وأنا أتابع خبراً تناقلته وكالات الأنباء مؤخرا يتعلق بتقنية جديدة تزرع في جسم الإنسان، تهدف وبشكل غير معلن للسيطرة عليه، ترصد تحركاته، أنفاسه، تلاحقه في منامه ويقظته، سفره وحضره، تلازمه ملازمة ظله، وباختصار تهدف للتحكم في حياته وبجميع أبعادها.. إذ نقلت وكالة (الأسوشيتد برس) في الأيام الماضية تصريحات (بيل جيتس) رئيس (مايكروسوفت) جاء فيها: ( في يوم ليس ببعيد، سيسمح التقدم العلمي والتقني، بزرع الكمبيوتر في جسم الإنسان..) هذه زراعة ستستخدم كما بين (جيتس) في دعم الرعاية الصحية للزارعين، ثم أكد وبصفة شخصية رفضه تجربة هذه التقنية قائلا: (أنا شخصيا غير مستعد لعملية كهذه).

إن أسباب رفضه إجراء هذه العملية التي لا يستغرق إجراؤها سوى دقائق معدودة، ودون ألم، ودون أثر للجروح، ولها أهداف صحية مميزة، هي نفس الأسباب التي حفزت مشرعين أمريكيين لإبداء قلقهم حول قانونية إجراء عمليات زرع رقائق إلكترونية في جسم الإنسان، فهي تمس بمبدأ سرية المعلومات الشخصية، وقد تستخدم لمتابعة تحركات المريض - أو غير المريض أيضاً - .

هذه الرقائق تحدث عنها (كينيون جيبسون) باستفاضة فذكر تطور تصنيعها على يد الدكتور كارل دبليو ساندرز وهو مهندس إلكترونيات ومخترع ومؤلف ومستشار للعديد من المنظمات الحكومية الأمريكية، والذي قضى أكثر من اثنين وثلاثين عاما في تطويرها،هذه الرقائق يمكن زرعها في مناطق رئيسية من الجسم، مثل مقدمة الرأس، تحت حافة الشعر مباشرة، أو في ظاهر اليد كخيار بديل، وذلك لاستخدامها في المجالات الطبية، كما تم تطوير" رقاقة تعريف محددة" تحتوي - على تفاصيل خاصة - اسم الشخص، صورة وجهه رقم الضمان الاجتماعي، بصمات الأصابع، وصف بنيته الجسدية، تاريخ عائلته، مهنته، ضرائب الدخل، والسجل الإجرامي..).

والحقيقة لا أعرف كيف تحولت هذه الرقائق من كونها مسخرة لاستخدامها في المجالات الطبية إلى أداة للتجسس على حاملها، وبمعنى آخر كيف أقرت الإدارة الأمريكية دراسة إمكانية استخدامها كأداة للتجسس وبهذا الشكل اللاأخلاقي؟ هذا ما تؤكده اجتماعات (عالم واحد) التي حضرها الدكتور(ساندرز) إلى جانب(هنري كيسنجر) وزير الخارجية الأمريكي سابقا ،وآخرين تابعيون لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، حيث جرت مناقشة" كيف يمكنك التحكم بالناس إذا لم تستطع التعرف إليهم؟" وكانت الإجابة:" لنجعلهم قلقين على الأطفال الضائعين، وما شابه ذلك من أمور"كما قدمت إلى مجلس الشيوخ الأمريكي مشاريع لقرارات تسمح للحكومة بزرع الرقائق الكمبيوترية الدقيقة في الأطفال منذ ولادتهم، ولأن رئيس الولايات المتحدة استنادا إلى قانون الهجرة لعام 1966م الفقرة 100، يملك السلطة التي تخوله تطبيق أي نوع يراه مناسبا من أنواع أنظمة التعريف، لذا كان من الطبيعي أن يتطلع القائمون على هذه الرقائق اعتماد استخدامها بشكل قانوني. تطلع القائمون على هذه الرقائق لاعتماده لهذه الرقائق الإلكترونية، أي نوع.

لقد ظهرت مقالات صحفية وبرامج تلفزيونية أمريكية على مدى أعوام ،حاولت جعل فكرة زرع هذه الرقائق مقبولة لدى العامة، إلا أن هذه الرقائق لم تحظ بالقبول المطلوب، إلا في حالات نادرة من بعض الأفراد الذين يتطلعون لحماية أنفسهم من عمليات الخطف، هذا الفتور تجاه هذه الرقائق، تسبب في خسائر مالية طائلة للشركات المصنعة، إلا أن الأوضاع المالية لهذه المصانع تحسنت، عام 2001م ، فقد صرح ناطق باسم شركة(تطبيقات الحلول الرقمية)وهي إحدى هذه الشركات المستثمرة، بقوله: (غيرنا تفكيرنا منذ 11 سبتمبر، فقد برز الآن حاجة متزايدة لمراقبة النشاطات الشريرة) كما قال: (نحن جادون في طرح "الملاك الرقمي" في الأسواق في أسرع وقت ممكن).

كما أشار (جيبسون) في الكتاب نفسه إلى أن: (بعض الحكومات قد تكون جاهزة لجر مواطنيها إلى أقرب" مكتب أمن قومي" لزرع الرقائق في أجسادهم مدى الحياة، فبهذه الطريقة يمكن مراقبتهم على مدار الساعة) أما عن إمكانية تطبيق هذا الاتجاه من بعض الدول،فيؤكده الدكتور( رواني كيلد) بل أشار لأكثر من ذلك بقوله: (الكمبيوترات العملاقة والموجودة في ميريلاند وفي إسرائيل وفي أماكن أخرى، والتي تبلغ سرعتها 20 بليون بت/ثانية، يمكنها مراقبة الناس دون انقطاع، وفي الواقع يمكن السيطرة كليا على جميع سكان العالم بواسطة ذلك التفاعل السري بين الكمبيوتر والدماغ.. فيذكر هنا أن سرعة أفكار الإنسان تبلغ 5000 بت/ ثانية، والجميع يعلم أن أدمغتنا لا تستطيع منافسة الكمبيوترات العملاقة التي قد تتصرف عبر الأقمار الصناعية والرقائق الدقيقة المزروعة في أجساد البشر، من خلال المحطات الأرضية المحلية، وعبر مختلف أنواع أنظمة التحكم عن بعد.). لقد أعلن الدكتور (كيلد) أن الأمر لن يتوقف عند تتبع تحركات والتجسس، بل سيحاول هؤلاء تغييب الإرادة الكاملة للأفراد والتحكم في نشاطهم.

لا يستبعد ولو على مدى بعيد مثل هذا التطبيق، بل لا يستبعد أن تصنف هذه الرقائق ضمن الأسلحة المحظورة، فتحرم على دول دون غيرها، كما لا يستبعد أن يبرر ذلك كله بالحفاظ على الأمن القومي العالمي.

إن هذه الرقائق قد تزرع في الإنسان دون أخذ موافقته، ودون علمه، وهنا مكمن الخطر الذي دفع أحد أطباء التحذير للقول: (إن المرضى يتعرضون لعمليات زرع - لهذه الرقائق - أثناء تواجدهم في غرف العمليات الجراحية).

احذر قد تكون مراقبا.

منـــــقـــــول

[islamonline] جديد طريق الإسلام[/islamonline]

#14

تطور تقني هائل

#15

هذه التقنيه المذهله وبين حاجتنا اليها وخوفنا من سوء استعمالها تجعلنا نسير فى طريق واحد لا بديل له وهو انه لايمكن للانسان ان يتحكم فى مصيره او مصير الاخرين بل لابد من ان يكون عليه رقيبا لكى يرده اذا اراد ان يؤذى نفسه او غيره واذا بحثنا عن رقيب فلن نجد ان الامم المتحده او مجلس الامن او حقوق الانسان يمكنها القيام بهذا الدور لانها هى ايضا تحتاج الى رقيب وهكذا سندور فى لزون الى ان نصل الى حقيقه كونيه هى ان الرقيب لن ينفع ولن يكون الا الله عز وجل وكيف يكون رقيبا؟

سيكون رقيبا اذا احيينا روحه فينا التى هى الضمير البشرى الذى يمنعنا من الخطأ لماذا لاننا نعلم ان الله رقيبا علينا بل وسيحاسبنا فنخاف ان نعصيه

"اعلم ان الامه لو اجتمعت على ان يضروك بشئ لن يضروك الا بشئ قد كتبه الله عليك"صدق الهادى البشير

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

#16

السلام عليكم

موضوع جميل بالفعل B) , وان كان يثير مخاوف عديدة :unsure:

Hany Saad Mostafa

ITI (Information Technology Institute) l

SD Dept.-Teaching Assistant

---

اسألكم الدعاء بظهر الغيب

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…