الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي

مغلق
بدأه محمد النحراوي في 22 أبريل 2005 · 16 رد · 1,088 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

مقالة رائعة للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق حفظه الله تعالى ، وأرجو منكم قراءتها لما فيها من الفائدة ونشرها إذا أردتم زيادة الخير

المصدر : http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a...article_id=1199

--------------------------------------------------------------------------------------------------

- الاختلاف حول الاحتفال بالمولد النبوي ليس اختلافاً بين من يحب الرسول ويعظمه وبين من يبغضه ويهمل شأنه بل الأمر على العكس من ذلك تماماً.

- الفاطميون الإسماعيليون هم أول من ابتدع بدعة الاحتفال بالمولد النبوي.

- (الحقيقة المحمدية) في الفكـر الصوفي تختلف تماماً عما نؤمن به نحو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

مقدمة

اطّلعت على بعض المقالات التي يـروّج أصحابها لفكرة الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، واتخاذ يوم ولادته عيداً ليكون ملتقى روحياً للمسلمين -على حد تعبيرهم- ومحاسبة النفس على مدى الاتباع والتمسك بالدين الإسلامي كما يزعمون..

وبالرغـم من أن هذا الموضوع قديم، وقد كتب فيه المؤيدون والمعارضون، ولن يزال الخلاف فيه -إلا ما شاء الله- إلا أنني رأيت من واجبي تجلية بعض الحقائق التي تغيب عن جمهـور الناس عند نقاش هذه القضية..

وهذا الجمهور هو الذي يهمني الآن أن أضع مجموعة من الحقائق بين يديه ليعلم حقيقة الدعوة إلى الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم..

ولماذا ترفض هذه الدعوى من أهل التوحيد والدين الخالص والإسلام الصحيح.

ماذا يريد الدعاة إلى الاحتفال بالمولد النبوي على التحديد؟

يصوّر دعاة الاحتفال والاحتفاء بيوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه هو مقتضى المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يوم مولده يوم مبارك؛ ففيه أشرقت شمس الهـداية، وعمّ النور هذا الكون، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الإثنين، ولما سئل عن ذلك قـال: « هذا يوم ولدت فيه وترفع الأعمال إلى الله فيه، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم »، وأنه إذا كان العظماء يحتفل بمولدهم ومناسباتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم أولى لأنه أعظم العظماء وأشرف القادة..

ويعرض دعاة الاحتفال بالمولد هذه القضية على أنها خصومة بين أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أعدائه وخلاف بين من يعظمون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقدرونه وينتصرون له، وبين من يهملونه، ولا يحبونه ولا يضعونه في الموضع اللائق به.

ولا شك أن عرض القضية على هذا النحو هـو من أعظم التلبيس وأكبر الغش لجمهور الناس وعامة المسلمين، فالقضية ليست على هذا النحو بتاتاً فالذين لا يرون جواز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من الإبتداع في الدين هم أسعد الناس حظاً بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، فهم أكثر الناس تمسكاً بسنته، واقتفاءاً لآثاره، وتتبعاً لحركاته وسكناته، وإقتـداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك أعلم الناس بسنته وهديه ودينه الذي أرسل به، وأحفظ الناس لحديثه، وأعرف الناس بما صح عنه وما افتراه الكذابـون عليه، ومن أجل ذلك هم الذابون عن سنته، والمدافعون في كل عصر عن دينه وملته وشريعته بل إن رفضهم للإحتفال بيوم مولده وجعله عيداً إنما ينبع من محبتهم وطاعتهم له فهم لا يريدون مخالفة أمره، ولا الإفتئات عليه، ولا الإستدراك على شريعته لأنهم يعلمون جازمين أن إضافة أي شيء إلى الدين إنما هو استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معني ذلك أنه لم يكمل الدين، ولم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أنزل الله إليه أو أنه استحيا أن يبلغ الناس بمكانته ومنزلته، وما ينبغي له. وهذا أيضاً نقص فيه، لأن وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكانته من الدين الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغه وقـد فعل صلى الله عليه وسلم، فقد بين ما يجب على الأمة نحوه أتم البيان فقال مثلاً « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ». أخرجه البخاري ومسلم.

وقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: « لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك » فقـال -أي عمر-: فأنت الآن أحب إلي من نفسي، فقال: « الآن يا عمر ». أخرجه البخاري.

والشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستحي من بيان الحق، ولا يجوز له كتمانه، ولا شك أن من أعظم الحق أن يشرح للناس واجبهم نحوه، وحقه عليهم، ولو كان من هذا الحق الذي له أن يحتفلوا بيوم مولده لبينه وأرشد الأمة إليه.

وأما كونه كان يصوم يوم الإثنين وأنه علل ذلك أنه يوم ولد فيه، ويوم ترفع الأعمال إلي الله فيه، فإن أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة يصومون هذا اليوم من كل أسبوع اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.

وأما أولئك الملبسون فإنهم يجعلون الثاني عشر من ربيع الأول يوم عيد ولو كان خميساً أو ثلاثاءً أو جمعةً.

وهذا لم يقله ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت أنه صام الثاني عشر من ربيع الأول، ولا أمر بصيامه.

فاستنادهم إلى إحيـاء ذكرى المولد، وجعل الثاني عشر من ربيع الأول عيداً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صام يوم الإثنين تلبيس على عامة الناس وتضليل لهم.

والخلاصة:

أن الذين يُتهمون بأنهم أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم ومنكرو فضله، وجاحدوا نعمته، -كما يدّعي الكذابون- هم أسعد الناس حظاً بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحبته، وهم الذين علموا دينه وسنته على الحقيقة.

وأما أولئك الدعاة إلي الاحتفال بالمولد فدعوتهم هذه نفسها هي أول الحرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول الكذب عليه، والاستهانة بحقه.

لأنها مزاحمةٌ له في التشريع واتهام له أنه ما بيّن الدين كما ينبغي، وترك منه ما يستحسن، وأهمل ما كان ينبغي ألا يغفل عنه من شعائر محبته وتعظيمه وتوقيره، وهذا أبلغ الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذه نقطة الفصل في هذه القضية، وبداية الطريق لمعرفة من اهتدى ومن ضل فيها.

فدعاة المولد -بدعوتهم إليه- مخالفون لأمره صلى الله عليه وسلم، مفتئتون عليه، مستدركون على شريعته، ونفاة المولد متبعون للرسول صلى الله عليه وسلم، متابعون لسنته، محبون له، معظمون لأمره غاية التعظيم متهيبون أن يستدركوا عليه ما لم يأمر به، لأنه هو نفسه صلى الله عليه وسلم حذرهم من ذلك فقال:« من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد ». أخرجه البخاري ومسلم، و « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ». أخرجه البخاري ومسلم

مَنْ هَؤُلاَءِ؟ ومَنْ هَؤُلاَءِ؟

وهنا يأتي السؤال من الداعون إلى المولد ومن الرافضون له؟ والجواب أن الرافضين للمولد هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الكـرام، ونقول الرافضين -تجاوزاً- فالمولد هذا ما كان في عصرهم قط، ولم يعرفوه أبداً، ولا خطر ببالهم أصلاً، وعلى هذا كان التابعون وتابعوهم وأئمة السلف جميعاً ومنهم الأئمة الأربعة أعلام المذاهب الفقهية المشهورة.

وعلماء الحديث قاطبةً إلا من شذ منهم في عصور متأخرة عن القرون الثلاثة الأولى قرون الخير، وكل من سار على دربهم ومنوالهم إلى يومنا هذا.

وهؤلاء هم السلف والأمة المهتدية الذين أمرنا الله باتباعهم والترضي عنهم، وفيهم الخلفاء الراشدون المهديون الذين أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم فقال: « عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة ». أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) والترمذي وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية وصححه الألباني.

فهل كان هؤلاء من جعل يوم مولده عيداً، ومن خصه بشيء من العبادات أو العادات أو التذكير أو الخطب، أو المواعظ.

وإذا كانت الأمة الصالحة هي ما ذكرنا وهي التي لم تحتفل بيوم مولده، وتركت ذلك تعظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم لا إهانة له، ومعرفة بحقه لا جحوداً لحقه، فمن إذن الذين ابتدعوا الاحتفال بمولده، وأرادوا -في زعمهم- أن يعظموا الرسول صلى الله عليه وسلم بما يعظمه به سلف الأمة الصالح، وأرادوا أن يحيُّوُهُ صلى الله عليه وسلم بما لم يُحَيِّه به الله؟

والجواب: أن أول من ابتدع ذلك هم ملوك الدولة الفاطمية في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم 'المعز لدين الله' ومعلوم أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليهودي الباطني وقد ادعوا المهدية وحكموا المسلمين بالتضليل والغواية، وحولوا الدين الى كفر وزندقة وإلحاد، فهذا الذي تسمّى 'بالحاكم بأمر الله'، هو الذي ادّعى الألوهية وأسس جملة من المذاهب الباطنية الدرزية أحدها، وأرغم المصريين على سب أبي بكر وعمر وعائشة وعلق ذلك في مساجد المسلمين ومنع المصريين من صلاة التراويح، ومن العمل نهاراً إلى العمل ليلاً ونشر الرعب والقتل واستحل الأموال وأفسد في الأرض، مما تعجز المجلدات عن الإحاطة به. وفي عهد هؤلاء الفاطميين أيضاً وبإفسادهم في الأرض أكل المصريون القطط والكلاب وأكلوا الموتى، بل وأكلوا أطفالهم.

وفي عهد هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة المولد تمكن الفاطميون والقرامطة من قتل الحجاج وتخريب الحج، وخلع الحجر الأسود.

والخلاصة: أن بدعة المولد نشأت من هنا، وهل يقول عاقل أن هؤلاء الزنادقة الملحدون قد اهتدوا إلي شيء من الحق لم يعرفه الصديق والفاروق وعثمان وعلي والصحابة والسلف الأئمة وأهل الحديث؟ هل يكون كل هؤلاء على باطل وأولئك الكفرة الملاعين على الحق؟ وإذا كان قد اغتر بدعوتهم بعض من أهل الصلاح والتقوى وظن -جهلاً منه- أن المولد تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة له هل يكون الجاهلون المغفلون حجة في دين الله؟!

ماذا في المولد؟ وما الذي يصنع فيه؟

ونأتي الآن إلى سؤال هام: وماذا في المولد؟ وما الذي يصنع فيه؟

والجواب: أن الذين يحتفلون بالمولد هم في أحسن أحوالهم مبتدعون، مفتتنون على رسول الله صلى الله عليه وسلم مستدركون عليه، مجهلون لسلف الأمة وأئمتها. هذا في أحسن الأحوال إذا صنعوا معروفاً في الأصل لتذكر لنعمة الله بإرسال الرسول صلى الله عليه وسلم، وقراءة في سيرته وصلاةٍ وسلامٍ عليه، وإظهارٍ للفرح والسرور بمبعثه، ونحو ذلك مما هو من الدين في الجملة ولكنه لم يشرع في هذه المناسبة. ولكن الحق أن أهل الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم هم في العموم ليسوا على شيء من هذا أصلاً.

فالمولد عندهم بدعة أنشأت بدعاً منكرة، بل شركاً وزندقة، فالاحتفال بالمولد عند أهله المبتدعين نظام وتقليد معين، واحتفال مخصوص بشعائر مخصوصة وأشعار تقرأ على نحو خاص، وهذه الأشعار تتضمن الشرك الصريح، والكذب الواضح، وعند مقاطع مخصوصة من هذا الشعر يقوم القوم قياماً على أرجلهم زاعمين أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل عليهم في هذه اللحظة ويمدون أيديهم للسلام عليه، وبعضهم يُطفئ الأنوار، ويضعون كذلك كأساً للرسول صلى الله عليه وسلم ليشرب منه، فهم يضيفونه في هذه الليلة!! ويضعون مكاناً خاصاً له ليجلس فيه بزعمهم -إما وسط الحلقة، وإما بجانب كبيرهم، الذي يدَّعي بدوره أنه من نسله-.

ثم يقوم (الذِكر) فيهم على نظام مخصوص بهزّ الرأس والجسم يميناً وشمالاً وقوفاً على أرجلهم، وفي أماكن كثيرة يدخل حلقات (الذِكر) هذه الرجال والنساء جميعاً.

وتذكر المرأة هزاً على ذلك النحو حتى تقع في وسط الجميع ويختلط الحابل بالنابل حتى أن شعوباً كثيرة ممن ابتليت بهذه البدعة المنكرة اذا أرادت أن تصف أمرا بالفوضى وعدم النظام يقولون ( مولد ) يعنون أن هذا الأمر في الفوضى وعدم النظام يشبه الموالد.

والعجيب أن هذه الزندقة التي ابتلي به العالم الإسلامي منذ الفاطميين وإلى يومنا هذا -وإن كان قد خف شرها كثيراً- والتي ابتدعها القوم تعظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم في زعمهم لم يقصروها على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل جعلوا لكل أفاكٍ منهم مولداً، ولكل زنديق مدع للولاية مولداً، وبعض هؤلاء يعظم مولد هؤلاء ما لا يعظمون مولد الرسول صلى الله عليه وسلم.

فهذا مولد من يسمى ( بالسيّد البدوي ) الذي لا يعرف له اسم ولا نسب والذي لم يثبت قط أنه صلى جمعة أو جماعة والذي لا يعرف أيضاً أكان ذكراً أم أنثى حيث أنه لم يكشف وجهه قط!! وكان ملثماً أبداً!! هذا ( السيّد البدوي ) والذي أنكر أهل مكة أن يكون منهم أو يعرفوه -يحتفل بمولده أعظم من الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم-. فإلى اليوم يجتمع بمولده في أسبوع واحد أكثر من سبعة ملايين شخص وهو عدد أعظم من العدد الذي يجتمع في الحج.

فإذا كان أمثال هؤلاء تُعظم موالدهم واحتفالاتهم على نحو ذلك، فهل يكون هذا أيضاً من تعظيم الرسول؟!

وهل من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل ( المعزّ الفاطمي ) وهو الذي ابتدع بدعة المولد النبوي. لنفسه مولداً كمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فهل أراد تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته حقاً؟! وإذا كانوا قد نافسوه في هذه العظمة بل احتفلوا بغيره أعظم من احتفالهم به صلى الله عليه وسلم فهل هذا دليل محبتهم وتوقيرهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

فليتهم اذا ابتدعوا بدعة المولد أن يكونوا قد حرموها على غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصروها عليه لمنزلته ومكانته، ولكنهم ابتدعوه قنطرة يقفزون عليها لتعظيم أنفسهم واتباع أهوائهم، وجعل هذا مناسبة لترويج مذاهب بعينها وعقائد مخصوصة يعرفها من قرأ شيئا عن الفكر الصوفي والفكر الباطني.

عقيدة الأمة في الرسول غير عقيدة هؤلاء !

والحق أن عقيدة الأمة الإسلامية المهتدية في الرسول صلى الله عليه وسلم غير عقيدة هؤلاء المبتدعين، فرسول الله صلى الله عليه وسلم عند المسلم الحقيقي هو النبي والرسول الذي تجب طاعته قبل كل أحد وبعد كل أحد، ولا تجوز معصيته، والذي يجب محبته فوق كل أحد والذي لا دخول للجنة إلا بمحبته وطاعته واقتفاء أثره، وأنه النبي الخاتم الذي جاء بالتوحيد والإيمان والدين الصحيح الذي يعبد به الله وحده لا شريك له.

وأما أولئك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عندهم غير ذلك تماماً، فالرسول صلى الله عليه وسلم عند هؤلاء هو أول من خلق الله من الهباء -في زعمهم- وهو المستوي على عرش الله، والذي من نوره هُوَ خلق العرش والكرسي والسموات والأرض، والملائكة والجن والإنس وسائر المخلوقات وهذه عقيدة ابن عربي (صاحب الفصوص والفتوحات المكية)، واقرأ في ذلك (الذهب الإبريز لعبد العزيز بن مبارك السجلماسي) وانظر كتابنا (الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة) باب: (الحقيقة المحمدية) (ص 151) وانظر فيه ما قاله محمد عبده البرهامي في كتابه (تبرئة الذمة في نصح الأمة)!!

والذي يدّعي فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لجبريل من يأتيك بالوحي يا جبريل؟ فقال جبريل: "تمتد يد من خلف الحجاب فتعطني الآيات فآتيك بها"، فكشف الرسول صلى الله عليه وسلم في زعمهم -عن يده وقال مثل هذه يا جبريل؟! فقال جبريل متعجباً: "منك وإليك يا محمد" فانظر هذه هي عقيدتهم في الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أنزل الوحي من السماء وتلقاه في الأرض.

وقد فصَّل هذه العقيدة عبد الكريم الجيلي الصوفي الزنديق في كتابه (الإنسان الكامل).. فانظره إن شئت.

فالرسول صلى الله عليه وسلم عندهم ليس هو الرسول عندنا بل هو عند أساطينهم ومحققيهم هو الله المستوي على العرش، وعند جهلائهم وأغبيائهم هو المخلوق من نور العرش، أو من نور الله وهؤلاء ربما يعتقدون أن الله موجود قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن العرش مخلوق قبل الرسول صلى الله عليه وسلم.

ولكن أولئك (المحققين في زعمهم) يعتقدون أن وجود الرسول صلى الله عليه وسلم سابق على وجود العرش بل وجود كل مخلوق لأنه أول (التعينات) أي أول من أصبح عيناً أي شيئاً معيناً ومن نوره تخلقت كل الخلائق بعد ذلك.

وأما المغفّلون منهم فيقول" يا أول خلق الله، ظانين أنه مخلوق قبل كل البشر فهو عندهم مخلوق قبل آدم نفسه، وأولئك يقولون يا أول خلق الله على الأرض قبل العرش والكرسي والسموات والأرض والجنة والنار، بل كل هذه في زعمهم خلقت من نور الرسول صلى الله عليه وسلم.

ولا شك أن هذا كفر وهذا كفر، فالرسول صلى الله عليه وسلم قد خُلِق بشَراً كما يُخلق سائر البشر وكان خلقه في وقت تكونه نطفة فعلقة فمضغة، ووليداً { قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ } [الكهف:110]

ولا يخفى أيضاً أن هؤلاء المبتدعين لم يخطئوا فقط في حقيقة النبي صلى الله عليه وسلم، بل كذلك أخطأوا في إعطاء كل ما يجب لله فأعطوه للرسول صلى الله عليه وسلم، من دعاء له واستغاثة به، وعبادة بكل معاني العبادة.

وهذه أمور لا يتّسع المقام لذكرها.

والخلاصة: أننا يجب أن نفهم هذا الأمر الذي يبدو صغيراً في أوله ولكنه عظيم جداً في نهايته فالاحتفال بالمولد: أوله بدعة وآخره كفر وزندقة.

والاختلاف فيه ليس كما يصوره الداعون إلى المولد أنهم ورَّاث الرسول صلى الله عليه وسلم وأحبابه يدافعون عن شرف النبي صلى الله عليه وسلم ويخاصمون من يتركون فضله ومنزلته، بل الأمر على العكس تماماً: إن المنكرين للمولد منكرون للبدعة، محبون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يريدون مخالفة أمره، والاستدراك عليه، متّبعون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنة خلفائه الراشدين، والأئمة المهديين وأما أولئك فهم على سنة الزنادقة الإسماعيلية سائرون وببدعتهم وكفرهم معتقدون، { فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } [الأنعام:81].

هذا والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة في العالمين إلى يوم الدي

#2

للرفع للأهمية

#3

لا اله الا الله

انت الآن أتيت برأي شيخ من الشيوخ يرى أن الأمر بدعة و سيأتي أحد آخر يرى عكس ما ترى و يضع فتوى شيخ آخر تجيز الأحتفال و هكذا لن نجني من الأمر شيئا

و لنوكل كل شخص الى الله و الله أعلم منا بما في سرائر الناس

#4

كلام سليم اخي crazy-man ، لقد فاجئني هذا الاهتمام هذه السنة بتوضيح ان الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو بدعة ، على الرغم من انه لا يحتوي الا على ذكر النبي و الصلاة عليه ، و خصوصاً لاني سمعت عن الشيخ احمد الكبيسي الغني عن التعريف انه لا بأس من الاحتفال بذكرى المولد النبوي ، خصوصاً و في هذه الفترة التي بعد الناس فيه عن الحلقات الذكر .... ،، ثم سبحان الله ، لماذا لا نقول ان الاحتفالات الوطنية كذلك بدعة ،، على الرغم من اننا نفرد لها يوماً و نعطي فيه اجازة ،، اما المولد النبوي فإننا نرفض حتى الاجتماع بحجة انه بدعة (و ان كانت فإنها بدعة حسنة في هذا الزمان ) ...

و على رغم من ذلك فإن الموضوع فيه اكثر من رأي بين العلماء .. و اختلاف الامة في النهاية رحمة ، فأرجوا ان لا نجعلها نقمة :)

تحياتي للجميع ،،

بنت اليمن ،،

لا اله الا الله .. محمد رسول الله

(* ربِ اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي ، ربنا و تقبل دعـاء *)

يا حيّ يا قيـوم ... برحمتك استغيث ... اصلح لي شأني كله و لا تكلني الى نفسي طرفة عين

#5

أصبح المبدأ الآن شيخ واحد لا يكفي

طيب

حكم الإحتفال بالمولد النبوي

الشيخ عبدالكريم عبدالله الخضير

الاحتفال بالمولد النبوي

الشيخ سعيد عبد العظيم

المولد النبوي أحكام واستدلالات

الشيخ طارق محمد الطواري

الاحتفال بالمولد النبوي

الشيخ خالد عبدالله

أحكام البدعة وحكم الاحتفال بالمولد النبوي

الشيخ سيد العربي

الاحتفال بالمولد النبوي

الشيخ محمد حسين يعقوب

ويحتفلون بالمولد النبوي !

الشيخ جمال عبدالهادي

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

الشيخ محمد ناصر الدين الألباني

الاحتفال الحقيقي بالمولد النبوي

الشيخ أبو إسحاق الحويني

بدعة الاحتفال بالمولد النبوي

الشيخ وليد إدريس المنيسي

بدعة المولد النبوي

الشيخ محمد صالح المنجد

حول بدعة المولد النبوي

الشيخ محمد جميل غازي

بدعة الإحتفال بالمولد النبوي

الشيخ محمد حسن عبد الغفار

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

وهناك المزيد وإن أردت زدت

#6

السلام عليكم ورحمه الله

اخي محمد النحراوي جزاك الله خير وسدد خطاك واعانك على طاعته .

احب ان اثير نقطه بسيط جداً ( من المفترض ما تذكر ) بعض اسماء المشايخ الذي ذكرتهم منهم متوفى فذكر بعد اسمه " رحمه الله " لانه يستحقها ، اكثر من ان يموت " مسيحي / هـ " أو " يهودي / هـ " ونقول رحمه الله ، فمن احق !

" اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً "

003.gif

قواعد طرح الأسئله والمشاركات

-------------------

MSN Messenger : nontop@gmail.com

Happy coding

-------------------

#7

السلام عليكم

الاحتفال بذكرى مولد الرسول او بذكرى مولد اى إنسان بدعه وذلك لقول الله تعالى (اليوم اكملت لكم دينكم) وبما ان الدين كامل فهو لا يحتاج لزياده, بل هو تقليل من قدر ما قام به عليه الصلاة والسلام وكاننا نقول ان اهم يوم فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم هو يوم ميلاده. هل يوم ميلاده اهم ام يوم هبوط الوحى عليه؟ لماذا لا نحتفل باليوم الذى نزلت فيه الايه الكريمه (اليوم اكملت لكم دينكم) مثلاً. وكاننا لم نؤمر بذكر النبى صلى الله عليه وسلم إلا فى يوم ميلاده والايه الكريمه واضحه وصريحه (يا ايها الذين امنوا صلو عليه وسلموا تسليما), لم تحدد وقت او تاريخ معين, وهذا هو التقدير الحقيقى ان تذكره فى كل صلاة وان تصلى عليه كلما ذكر إسمه عليه الصلاة والسلام.

لو راجعتم التاريخ ستعرفون من اين اتت بدعة يوم الميلاد او عيد الميلاد لدرجة اننا نحتفل باعياد ميلاد ابنائنا ونقدم لهم الهدايا فى هذا اليوم ونغنى لهم (happy birthday to you ) لدرجة ان كل طفل يحفظ هذه الاغنيه وباكثر من لغه ,, واحب ان انوه ايضاً ان هناك عيد الام وعيد الاب وعيد الحب وعيد الطفل وعيد شم النسيم كلها بدع, لان الله امرنا بالاحسان بالوالدين ولم يخصص لهم يوم معين وإنما عليك بالبر والاحسان بوالديك كل الايام, كما انه عليك بتربيه طفلك طول عمرك وتعليمه وتهذيبه إلى ان يبلغ الرشد وليس فقط يوم فى السنه, وكذلك عيد الحب هل المرء منا يحب زوجته او الزوجه تحب زوجها يوم فى السنه وتنكد عليه بقية السنه, ولا شم النسيم يعنى معقوله الواحد بيشم النسيم مره واحده فى السنه وباقى السنه مخنوق.

على كل حال هذا هو مفهومى لمثل هذه الاحتفالات وكل إنسان انعم الله عليه بالعقل, لا استطيع ان اجبر احد على ان يعتقد مثلى, ولست متعصباً لرئي لانى إنسان معرض للخطاء والنسيان.

فى بعض الاحيان إصرار الواحد منا على فرض ما يعتقد على الاخرين قد ياتى بالنتيجه العكسيه, فمن الافضل عدم تطوير النقاش فى هذه المسائل وتحويله إلى جدال عقيم. الاخ محمد يعتقد ان الاحتفال بميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعه ولا بد ان نبتعد عنها, والاخ crazy_man والاخت بنت اليمن يعتقدون انها بدعه حسنه ولا ضرر من الاحتفال بها, وانا ارى انه لا إنتا يا محمد النحراوى حتقنعهم بترك الاحتفال بالمولد النبوى ولا هما حيقنعوك بالمشاركه فيه. يعنى مافيش حاجه بالعافيه كل واحد فينها ربنا مديله عقل مستقل بذاته عشان كل واحد يفكر لنفسه ومش يخلى الناس تفكر له.

والسلام

لا إله إلا الله محمد رسول الله

busbar : يجب ان تدرك انه هناك حد ادنى للمعرفة المطلوبة قبل البدء في عمل أي شئ.

#8

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولاً أخي وليد بارك الله فيك ، وفعلاً أنا لم اتعود على ذكر العلماء والدعاة إلا بذكر حفظه الله او رحمه الله ، ولكن لو علمت الحال التي كنت عليها وانا أكتب لعذرتني ، فأرجو المعذرة

أخي الكريم أحمد غريب بارك الله فيك

وبالنسبة لمسألة الإقناع ، فصدقني لم أناقش الأمر (وطبعاً أقصد هنا وفي الموضوع الآخر) ، إلا لخوفي من الله تعالى ان يفتتن أحد برد أحد الإخوة الأكارم ، ويتبع تلك البدعة وأسأل من الله تعالى لم لم أبين ، وإلا فوالله لو أن الحوار كان على انفراد ، بيني وبين أحد الإخوة فإنه ليس له عندي إلا الإرشاد ، وما شاء أن يفعله بعد ذلك فعله ، لأنني قمت بواجبي وأمرت بمعروف ونهيت عن منكر ، أما على الملاً فلو أنني تركت الأمر هكذا فلربما افتتن أحد كما ذكرت ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

وانا على عكسك في نقطة ، فأنا أظن أن الإخوة إن شاء الله تعالى لن يكون عندهم الكبر وسوف يتبعون الحق الذي هو من عند الله تعالى ، وليس من عندي أو من عند غيري

شيء أخير أحب توضيحه بالنسبة ليوم المولد ، حيث أن اليوم الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو بعينه نفس اليوم الذي توفي فيه !! (الإثنين 12 ربيع الأول)على أحد الأقوال وإن كان نفس الشهر

وليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه ، نبه على ذلك غير واحد من أهل العلم ، منهم ابن الحاج المالكي والإمام الفاكهاني ، قال الإمام ابن الحاج المالكي :

"العجب العجيب : كيف يعملون المولد بالمغاني والفرح والسرور كما تقدم ، لأجل مولده صلى الله عليه وسلم كما تقدم في هذا الشهر الكريم ؟ وهو صلى الله عليه وسلم فيه انتقل إلى كرامة ربه عز وجل ، وفجعت الأمة وأصيبت بمصاب عظيم ، لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبداً ، فعلى هذا كان يتعين الحزن والبكاء الكثير .... ، فانظر في هذا الشهر الكريم . والحالة هذه كيف يلعبون فيه ويرقصون" (المدخل : 2/6)

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة محمد النحراوي في 11 مايو 2005 في 03:33

#9

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  اما المولد النبوي فإننا نرفض حتى الاجتماع بحجة انه بدعة (و ان كانت فإنها بدعة حسنة في هذا الزمان ) ...

هام جدا لمن يقول ان البدعة يقسم الى بدعة حسنة

سلسلة البدعة وأثرها في محنة المسلمين

البدعة وأثرها السيئ

{وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} (281) سورة البقرة

br17.gif

برنامج الإتصلات الإدارية والارشيف الالكتروني

برنامج الخبير لنقاط البيع المباشرة

#10

جزاكم الله خير .. لكن يا اخ احمد

### ولست متعصباً لرئي لانى إنسان معرض للخطاء والنسيان.###

هنا اخطات .. لان ماقلته صحيح وعليه السلف والخلف .. الا بعض المذاهب اللتي عرفت بالابتداع في الدين .. لذا .. لانقول ممكن كلامنا خطا لان هذه النقطة ليست اجتهادية .. انما لم يرد دليل اصلا يدل على جواز الاحتفال.. وبالتالي ماقاله الاخ احمد والاخ محمد وغيرهم هو ماعليه السلف من الصحابة والتابعين .. وبالتالي ليست محل للاجتهاد..

فجزاكم الله خيرا...

اللهم احفظ علينا ديننا ولا تزغ قلوبنا ... امين

logo1.png تطبيق طمأنينة ، نسخة بيتا على أندرويد

عبدالله الشمّري - Al-Shammari

CodingAlone.com

twitter @abshammeri

abshammeri AT gmail.com

github : abshammeri

#11

سلام عليكم

اخي محمد النحراوي الموضوع لا ستحق الاعتذار مجرد التنبية فقط ، وانت استاذي ومنكم نستفيد ،

لدي مداخله بسيطه للاخت بنت اليمن في

اقتباس
ان الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو بدعة ، على الرغم من انه لا يحتوي الا على ذكر النبي و الصلاة عليه

واريد ان اوجه سؤالين :

1- ما هي البدعه ؟

2- هل الذكر اسماء الله الحسنى بإرقام معين مثل 100000 أو 2000000 بدعه ام لا ؟ مع ان الاصل فيها جائز !!

اتمنى ان اجد رد منك ؟

" اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً "

003.gif

قواعد طرح الأسئله والمشاركات

-------------------

MSN Messenger : nontop@gmail.com

Happy coding

-------------------

#12

حياكم الله جميعاً ،،

اولاً اخي Non-top .. يبدو انك لم تفهم ماذا اقصد ،، لقد قصدت وضع سؤال (استنكاري) و كنت اقصد منه هل الاحتفال بذكرى مولد النبي بالذكر و الدعاء اصبح بدعة ؟؟؟ لان الدعاء و الذكر و التسبيح ليس ببدعة بل شيء مستحب و واجب ... :) المعذرة منك و لكن ارجوا ان تقرأ عبارتي من البداية :)

اخي الكريم احمد عز .. صحيح ان الله قال (اليوم اكملت لكم دينكم) و ان الدين كامل و لا يحتاج من يكمله اصلاً ، و لكن لا تنسى ان لدينا باب الاجتهاد ، و ان الاجتهاد ركن من اركان التشريع الاربعة (الكتاب - السنة - القياس - الاجتهاد) ...

اخيراً و اعذرني الكريم محمد النحراوي فأنت ذا مكانة بين الجميع لا تخفى على احد و لكنني لست معك ، و صدقني انا لا اعرف احداً من الشيوخ الذين ذكرتكم عدا اسم اليشخ الباز و هذا طبعاً للامانة .. و بما ان المسألة قد احتار فيها العلماء فهي مسألة ليس من الممكن الجزم فيها ... و لكن دعني اقول لك شيئاً، محمدصلى الله عليه وسلم اقرب الخلق الى الله و احب الناس علي قلبي و لن يضرني ان احتفلت بذكرى مولده ، او ان قلت للناس كل عام و انتم بخير بمناسبة ذكرى مولد الحبيب المصطفى ، و هذا لن يجعلني مشركة اواي شيء ، بل انه يكسبني شعوراً جميلاً بأن اتذكر سيرته النقية و العطرة في هذا اليوم ،، فكما ذكرت سابقاً ها نحن نحتفل بالأعياد الوطنية بدون ادى داعي و لا نفتح افواهنا بأنه بدعة !!!!

عموماً هذا رأي ، و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله الطيبن الطاهرين :)

بنت اليمن ،،

لا اله الا الله .. محمد رسول الله

(* ربِ اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي ، ربنا و تقبل دعـاء *)

يا حيّ يا قيـوم ... برحمتك استغيث ... اصلح لي شأني كله و لا تكلني الى نفسي طرفة عين

#13

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

الأخت الفاضلة

حياك الله وحفظك ، ورفع قدرك

أرجو المعذرة ولكن معنى عدم معرفتك بالعلماء المذكورين أو بعضهم لا يقلل ذلك من شأنهم شيئاً ، فمذكور فيهم علامة الشام والمسلمين قاطبة الشيخ ناصر الألباني رحمه الله ، والشيخ ابن عثيمين رحمه الله عضو هيئة كبار العلماء (سابقاً) ، والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وأظنه غني عن التعريف ، وغيرهم معروفون ومشهورون ، وهناك فتاوى موجودة للجنة الدائمة للفتاوى ، وهي لا تصدر عن شخص واحد بل عن جمهرة من العلماء الربانيين ، بل أصدقك القول ، فمن ذكرتيه حقاً هو الذي لا أعرفه ..

المهم .. أختاه .. المسألة لم يحتر فيها العلماء ، بل هي مسألة غير مختلف فيها ، وكيف يختلف فيها أصلاً ، وأصحاب هذه المذاهب البطالة ليس لديهم دليل ولا حجة

إن كنت قرأت الموضوع الآخر ، فسوف تجدين هناك أنهم استدلوا بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقالوا أن من أورده هو البخاري

ووالله الذي لا إله غيره البخاري منه بريء ، والنبي صلى الله عليه وسلم منه أبرأ

فبالله عليك كيف نأخذ ديننا من أناس يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم

لن أطيل عليك ، وأنا متأكد أنك لو كنت قرأت الفتاوى أو استمعت لها ، فإن الله تعالى (أسأله سبحانه) أن يشرح صدرك للخير

والمسألة ليست عقلية ، فأنت تقولين ان يضيرك أن لو احتفلت ، وأقول لك بل سيضيرك أن لو لم تتبعي ، وإن ظننت أن هناك خير لم يخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم أو لم ينقله لنا الصحابة ، فهذا ظن خطأ وأرجو العذر

مسألة أخيرة .. أرجو أن تكوني قد قرأت هذه الجملة

اقتباس
شيء أخير أحب توضيحه بالنسبة ليوم المولد ، حيث أن اليوم الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو بعينه نفس اليوم الذي توفي فيه !! (الإثنين 12 ربيع الأول) على أحد الأقوال وإن كان نفس الشهر

وليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه ، نبه على ذلك غير واحد من أهل العلم ، منهم ابن الحاج المالكي والإمام الفاكهاني ، قال الإمام ابن الحاج المالكي :

"العجب العجيب : كيف يعملون المولد بالمغاني والفرح والسرور كما تقدم ، لأجل مولده صلى الله عليه وسلم كما تقدم في هذا الشهر الكريم ؟ وهو صلى الله عليه وسلم فيه انتقل إلى كرامة ربه عز وجل ، وفجعت الأمة وأصيبت بمصاب عظيم ، لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبداً ، فعلى هذا كان يتعين الحزن والبكاء الكثير .... ، فانظر في هذا الشهر الكريم . والحالة هذه كيف يلعبون فيه ويرقصون" (المدخل : 2/6)

أما بالنسبة للأعياد الوطنية ، فمن قال انها ليست بدعة أو غير جائزة ، فاتخاذ أعياد سوى العيدين الفطر والأضحى بدعة محرمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا ) متفق عليه

ولكن لكل مقام مقال ، وعند بزوغ عيد ونجد من الناس احتفال به ننوه عنه والحمد لله تعالى

البدعة الحسنة

حكم المشاركة في بعض الاحتفلات السنوية

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة محمد النحراوي في 11 مايو 2005 في 03:32

#14

سلام عليكم

اخي محمد :

اسأل الله الذي لن تطيب الدنيا إلا بذكره ، ولن تطيب الاخرة إلا بعفوه ، ولن تطيب الجنة إلا برؤيته أن يديم ثباتك وإيمانك وصحتك ويرفع قدرك ويشرح صدرك بهداية اولادك ويسهل خطاك لدروب الجنة

اختي بنت اليمن :

اقتباس
لقد قصدت وضع سؤال (استنكاري) و كنت اقصد منه هل الاحتفال بذكرى مولد النبي بالذكر و الدعاء اصبح بدعة ؟؟؟ لان الدعاء و الذكر و التسبيح ليس ببدعة بل شيء مستحب و واجب

نعم بدعه اذا تم تحديده او تقييده بزمن او وقت او عدد ولم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم .

وتقدري تبحثي عن الموضوع في الانترنت وتجدين الاجابة ، فقد لتبرئه الذمه .

" اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً "

003.gif

قواعد طرح الأسئله والمشاركات

-------------------

MSN Messenger : nontop@gmail.com

Happy coding

-------------------

#15

بارك الله فيكم جميعاً .. :)

لا اله الا الله .. محمد رسول الله

(* ربِ اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي ، ربنا و تقبل دعـاء *)

يا حيّ يا قيـوم ... برحمتك استغيث ... اصلح لي شأني كله و لا تكلني الى نفسي طرفة عين

#16

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخواني الكرام ،

أقولها علناً الأن ، أعتقد أن كلام أخونا النحراوي صحيح بإذن الله و علينا أن نذكي كل يوم من أيام السنة الهجرية بسيرة النبي الهادي الأمين و لا نخص يوماً واحداً فقط بمظاهر الأحتفال المذعومة

و أنا أعتذر أن جانبني الصواب في شئ أو أختلط علي الأمر في شئ ، فمن منا لم يلتبس عليه أمر من الأمور

أسأل الله العفو و العافية في ديني و دنياي و أستغفره و أتوب أليه

و أصلي و أسلم على سيدنا محمد و على أله و صحبه و سلم

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

itasmallbanner.png
#17

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمد لله تعالى والصلاة واسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

والله يا أخي إني أحبك في الله

لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر ، وأحسبك والله حسيبك أنك كسرته في نفسك - ولا نزكي على الله أحداً - بعون الله تعالى وتوفيقه

ووالله لإن فرحتُ بتوبتك أو فرحتَ انت بها ، فإن الله تعالى بتوبتك أفرح مني ومنك بها فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم :

لله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض فلاة دوية مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه، فالله تعالى أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته [ الحديث رواه الترمذي وهو صحيح وهذه روايته ، وكذلك رواه مسلم وأحمد ]

الحمد لله تعالى على نعمة الهداية ، والتي لا تعدلها نعمة

فالحمد له تعالى أن هدانا للإسلام ، والحمد لله تعالى أن هدانا للعقيدة التي يرضاها سبحانه ، فالحمد له أولاً وآخراً ، وظاهراً وباطناً ، في السر والعلن

أقول هذا ووالله ليس لي من الأمر شيئاً ، بل إن الهدى هدى الله تعالى ، لا هدى فلان ولا فلان ، وهو تعالى يهدي إليه من يشاء

بارك الله فيك أخي ، ونفع بك الأمة ، وجعلك وقافاً على الحق متبعاً له دائماً ، إن شاء الله

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة محمد النحراوي في 15 مايو 2005 في 18:19

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة