منحت ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، لقب فارس شرفي لبيل جيتس لكنها اعترفت لرئيس شركة مايكروسوفت بأنها ليست من المولعين بالكمبيوتر.
وقال جيتس للصحفيين من تحت مظلة سوداء كانت تحميه من أمطار لندن: "قالت إن كل الأطفال (يستخدمون أجهزة الكمبيوتر) وهي مفيدة جدا. لكن الكتابة باستخدام لوحة المفاتيح ليست بالشيء المألوف لديها مثلما هو الحال مع الصغار".
وأضاف جيتس، الذي يعد واحدا من أثرى أثرياء العالم خارج قصر بكنجهام انه حصل على لقب (وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة قائد) تقديرا لجهوده في صناعة البرمجيات وفي الأعمال الخيرية. وقال جيتس: "أنا محظوظ جدا لعملي في مايكروسوفت وبالطبع فان الموارد التي احصل عليها من ذلك تذهب للمؤسسة".
ومؤسسة بيل ومليندا جيتس، التي يصل حجم الأموال الموقوفة عليها نحو 28 مليار دولار خصصت حتى الآن 4.9 مليار جنيه للإنفاق على وجوه الخير، وهي تهدف إلى تحسين صحة مواطني الدول النامية.
وقال جيتس وزوجته إنهما شرفا بهذا اللقب، الذي جاء بناء على تزكية من وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية، ويمنح لمن يسدى خدمات لبريطانيا.
لكن جيتس مثله مثل العديد من الأمريكيين الذين حصلوا على هذا اللقب، مثل الرئيس الراحل رونالد ريجان، ورئيس بلدية نيويورك السابق، رودولف جولياني، ورئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، ألان جرينسبان، والجنرال نورمان شوارتسكوف، لن ينادى بلقب "سير" لأنه ليس بريطانيا، ولا من مواطني إحدى دول الكومنولث B)