إذا كنت شخصا رياضيا ذو قلب قوى ونبض رائع وتتمتع برئة سليمة .... فى حالة الإصابة بأى جلطة فى القلب لا قدر الله .. فالهلاك وشيك جدا :)
نفس الحالة ... إذا كنت من المدخنين أو من الذين يعانون من أمراض القلب .. فى حالة الإصابه بجلطة لا قدر الله ... ففرصة النجاه كبيرة جدا ..
هذه من الطرائف فى الحياة .. ويعود ذلك إلى أن القلب يحتوى على شرايين نهائية end artries أى لا تتصل بشرايين أخرى لعمل شبكة ولا تتفرع .. ففى حالة إصابة الشريان التاجى بجلطة .. انتهى الامر ووقف الدم (هذا فى الشخص السليم) .. أما المدخن أو مرضى القلب فإنه بسبب التوقف البطئ والمستمر فى تقدم أمراضهم المختلفة فهذا يؤدى إلى فتح شرايين جديدة من الشرايين النهائية .. فعندما تحدث الجلطة ( تبقى مش مشكلة الدم يجد طرق أخرى :) ).
وهنا توضيح دقيق لما يحدث:
حسنا .. نظريا (ونظريا يعنى فى الخيال ليس الواقع) هذا ممكن ... لكن واقعيا العكس... المدخن له الأولويه فى الهلاك .. لماذا؟ لأن المدخن ملئ بالأمراض الأخرى فى القلب والرئتين على وجه الخصوص .. فلو حدثت الجلطة فلن يتحمل القلب أساسا (ولا أعرف طريقه لأوضح هذه النقطة بالتفصيل)..
هذا الخطأ الشائع فى تقدير الحالات يرجع إلى خلل فى الاحصائيات .. بنحتاج control group وأنا بقى مش هاعرف أشرحها لأنها موال :D
بس المهم ... آخر خبر .. أن المدخن ضايع فى كل الحالات .. وأن الشخص السليم هو المستفيد والحمد لله .. خبر يشرح الصدر ..
عاوز جايزة بقى B) B)
من المفارقات الأخرى إصابة الرياضيين بالشلل الرعاش (باركنسونيزم) مثل: سباح مصر الأول (عبد اللطيف أبو هيف) والملاكم العالمى محمد على كلاى!!
====
العقل السليم فى الجسم السليم ------>>> المثل يحتاج إلى تعديل


