قال مشاركون بمؤتمر حول الاحتباس الحراري إن ملايين الإفريقيين قد يكونوا من أشد الناس تضررا بالظاهرة.
وقال الخبير النيجيري أنتوني نيونج إن الحرارة قد ترتفع بدرجتين مع انخفاض نسبته 10 بالمئة في تساقطات الأمطار مع حلول سنة 2050 إن استمر الوضع على ما هو عليه.
وهذا يعني جفافا أكثر ومحاصيل أضعف مما قد يزيد عدد الأفارقة الذين يعانون من المجاعة بـ100 مليون شخص.
ونادى نيونج الدول الغنية بتخفيض ما تنتجه من غازات مسببة للاحتباس الحراري.
وقد جعل النمو الديموغرافي والمشاكل البيئية إفريقيا أفقر قارة في العالم.
صفارة إنذار
وقال الخبير النيجيري إن أسباب فقر إفريقيا راجعة لعوامل أخرى بما فيها النزاعات المسلحة والتخلف التكنولوجي وتفشي الأمراض إلى غير ذلك.
ويقول مراسل بي بي سي رولاند بيز إن ارتفاع الحرارة قد يعني انتشار البعوض الحامل لفيروس الملاريا في أماكن أخرى.
وقالت منظمة بيئية إن تقرير نيونج صفارة إنذار للعالم.
المصدر: BBC
