بسم الله الرحمن الرحيم
وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
صدق الله العظيم (المائدة - من الأية 2)
أخوتى الأفاضل
فعلا شكر الله لكم مساهمتكم وبارك لكم فى وهبكم من علم
ولكن بعد أن قرأت مشاركاتكم تحفزت لأن أعقب بعض التعقيبات - أرجوا أن يتسع صدركم لها
أخى VB666
بارك الله فيك وجزاك على نيتك الطيبة وغرضك النبيل وابتغائك نشر كتاب الله وتنبيه الغافلين
ولكن بالنسبة لى لو تعاملت مع برنامجك بهذه الصورة فلن أنظر إليه على أنه قرآن
فقط برنامج
لكى أنظر إليه على أنه قرآن لابد أن أثق فى من ينشره وهو ليس أنت بل قاعدة البيانات مثلا أو المضيف الذى يحتوى بياناتك على الانترنت
لا تثق بأن بياناتك على أكسس محمية بأى صورة من الصور - فأى أحد لديه دراية بسيطة بفك شفرتها سيدخل إليها ويكتب كما يحلوا له ويسهل التلاعب والتحريف - وأنت تعلم حجم أعداء الإسلام الذين يتربصون بنا
وقد يكون عن جهالة بالقراءات المختلفة فيظن أنك مخطئ ويعدل من تلقاء نفسه ونجد السوق مليئ بنسخ لا حصر لها من كتاب الله بمحتويات مختلفه ويلتبس هذا على الدهماء ونصير لما صار على حال أهل الكتاب الذين استحفظوا على كتابهم
أنت قمت بدور جيد من ناحيتك فى أنك أردت برمجته - هذا أسأل الله أن يثقل ميزان حسناتك
ولكل واحد دور
والأخوة المشرفين فى وقت كتابتى لهذه المشاركة سحبوا الكتاب لتدقيقة من قبل هيئة معتمدة على حسب ما فهمت منكم .
ولكن هل ستتركون هذه البيانات بعد تدقيقها للناس تحملها وتتداولها دون التأكد من بقائها على حالتها حين أصدرتوها؟
من يضمن ذلك؟
كما قال الأخ أحمد أنه لا يقرأ القرآن إلا من مصحف معتمد يثق فى مصدره
فمن أين سنثق فى مصدر هذه البيانات وأنها على حالها الذى أصدرت به - بعد استبعاد أن نثق فى أكسس - حتى لو محمى بكلمة سر فهى حماية واهية وأنت تعرف ذلك، يستطيع أى شخص فكها - يمكنك اختبارى فى هذا المجال أعطنى أى قاعدة بيانات أكسس وأعطيك كلمة سرها مهما كانت
ولا تثق بملفات PDF أيضا أى شخص يمكنه تحريرها إذا فتح الملف بأكروبات رايتر
ولا تثق بالصور إذا استطاع المخرب فتحها كصورة وتحريرها حتى من الرسام فى ويندوز
لذلك فأنصحك - لوجه الله - إذا أردت أن تنشرها فعليك بأحد طريقتين:
الأولى أن تنشرها على سيديهات باسمك أو شركة تتولى توزيعها عنك
الثانية أن تبحث عن موقع مسؤول يستضيفها لك
وتقول أنك غير مسؤول عن صحة البرنامج إذا استخدم من خلال غير هذا الموقع أو المصدر المعتمد لتبرئ نفسك من تبعة أن تحمل وزر مساعدة أعداء الدين بأن تفتح لهم ثغره فى كل ما نملك من ديننا وهو كتاب الله
أنا لا أسود الدنيا أمامك - فرب العزة تكفل بحفظ كتابه ولم يتركنا نستحفظه كأهل الكتاب
ولكن لا تترك ثغرة لأعداء الدين يدخلون منها وأنت سليم النية غافل عن مكرهم
أعانك الله وثبتك وأرشدك لما يعين المسلمين على القرب من دينهم
أخوك أيمن همام
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا ، ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل )
رواه الطبراني في الكبير