الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

مرشدك إلى إعداد بايوس مثالي

مغلق
بدأه tmz9111 في 27 أكتوبر 2004 · 4 رد · 3,931 مشاهدة · في نظام تشغيل Windows
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

كتب هذا الموضوع دكتور ياسين

مقدمة:

نحن نعلم جيداً أن كل الكمبيترات الشخصية سواء أكانت Desktop أو Laptop تحتوي على وحدة معالجة مركزية Central Processing Unit (CPU) ومن الآن فصاعداً سوف نطلق عليها إختصاراً إسم المعالج. وهو أحد أهم ولربما أغلى قطع الهاردوير Hardware في الكمبيوتر. ولكي ينجز المعالج عمله، يقوم بتنفيذ سلسلة أو مجموعة من الأوامر تسمى بالبرنامج Software. هناك نوعان من البرامج المؤلوفة للجميع

1-نظام التشغيل Operating System OS أو ما يسمى أحياناً برنامج المستوى العالي أو المتقدم high-level software: يوفر نظام التشغيل مجموعة من الخدمات والتسهيلات للبرامج التطبيقية Applications التي تشتغل في ذلك الجهاز. كما يعبد نظام التشغيل الطريق السهل للمستخدم لكي يتعامل مع البرامج والهاردوير من خلال واجهته Interface. وأنواع ال Windows و Linux من الأمثة على ذلك.

2-البرامج التطبيقية Applications: البرامج التطبيقية تتألف من مجموعة من codes تمت برمجتها لتقوم بإنجاز مهام محددة. المتصفح والألعاب وبرامج الكتابة من الأمثلة على ذلك.

إذاً ما هو البايوس

يُشكل البايوس النوع الثالث من البرامج الذي يحتاجه كل جهاز لكي يعمل بنجاح ولا يمكن أن يعمل أي جهاز بغيابه. كلمة البايوس BIOS مشتقة من بدايات الأحرف للكلمات الإنكليزية الأربعة التالية Basic Input Output System. يُعتبر برنامج البايوس من برامج الكمبيوتر ذات المستوى الواطئ low-level software.

لكل جهاز برنامج بايوس يجب أن يأتي معه وعادة ما يكون مثبتاً في رقيقة chip مركبة في لوحة الأم (أي جزء من اجزاء لوحة الأم) ولا يكتمل الجهاز إلا بوجود البايوس، بخلاف نظام التشغيل الذي إما يأتي منصباً من قبل الشركة المنتجة أو يقوم المستخدم بتنصيبه بنفسه. إتفق مصمموا وشركات بناء المعالجات ولوحات الأم على أن يسمح للمعالج أول شيء عند بدء التشغيل بالدخول إلى ذاكرة جاهزة للعمل على طول تسمح بالقراءة منها فقط وقابلة للمسح والتحديث أو البرمجة بطرق خاصة وتدعى هذه الذاكرة بـ Erasable Programmable Read-Only Memory أو مختصراًEPROMوفي بعض الأحيان تسمى أيضاً بالذاكرة الفلاشية أو التحديثية Flash Memory. فعند بدأ التشغيل، يرسل المعالج أمر بدأ التشغيل إلى البايوس الذي يتواجد دائماً في نفس المكان (مكان ثابت على طول) في الذاكرة الفلاشية EPROM وبعدها يقوم البايوس بمهامه التي سنتطرق إليها لاحقاً إن شاء الله تعالى.

وحتى تكون هذه الذاكرة الفلاشية جاهزة للعمل في أي وقت ويحافظ البايوس فيها على قيم إعداداته عند وضع الإقفال (الجهاز طاف) لا بد وأن يكون لها تغذية كهربائية متواصلة، ويتم ذلك بواسطة بطارية جافة غالباً ما يكون مقدار جهدها 3Volt.

وظائف البايوس

يمكن تلخيص دور البايوس في الكمبيوتر على أنه حلقة الوصل بين جميع قطع الهاردوير وبين المستخدم عند بدء التشغيل وبين جميع قطع الغيار ونظام التشغيل سواء أكان ذلك أثناء تنصيب نظام التشغيل أو أثناء أوبعد إقلاع نظام التشغيل إذا كان منصباً أصلاً. فمن لحظة الضغط على زر التشغيل، ينقسم دور البايوس إلى عدة مهام وعادة ما يكون تسلسلها المنطقي بالشكل التالي:

أولاً: تحميل برامج حاملات القطع Interrupts Handlers البايوسية: وهذه عبارة عن codes صغيرة جداً ضمن برنامج البايوس يقوم المعالج بقراءتها وبذلك تتوفر ت****ف عمومية بسيطة عن الهاردويرأي أنها تعمل عمل مترجم بين الهاردوير والمستخدم أولاً وبين الهاردوير ونظام التشغيل لاحقاًً إن صح التعبير العام. فمثلاً إحدى أبرز برامج حاملات القطع البايوسية التي يتم تحميها عادة وأولاً هي تلك التي تخص لوحة المفاتيح. فلولا هذه الوظيفة الترجمية لما إستطعنا من الدخول إلى إعداد البايوس ومعايرته بمجرد الضغط مثلاً على الزر Delete أو F2 عند بداية تشغيل الجهاز لأن المعالج في هذه اللحظة لا يعلم بوجود برنامج يشغل لوحة المفاتيح في أي مكان (إن وجد) وحتى أن المعالج يجهل في تلك اللحظة قرص الإقلاع أو القرص الذي يحوي نظام التشغيل.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا هو يجب عدم الخلط بين برامج حاملات القطع البايوسية وبين برامج مشغلات الهاردوير Hardware Drivers. فحاملات القطع برامج صغيرة جداً تعطي ت****ف عمومية وبسيطة عن الهاردوير أي لا تعطي ت****ف مفصلة ودقيقة عن الهاردوير ومقرها البايوس بينما مشغلات الهاردوير برامج دائماً أكبر حجماً وتحتوي على تعريفات مفصلة عن ذلك الهاردوير ومقرها ملف ال Windows. وكما قلنا وبعد إستكمال إقلاع نظام التشغيل ستكون وظيفة البايوس هذه كحلقة وصل بين قطع الهاردوير وبين نظام التشغيل. ففي هذه الحالة سيكون إستخدام حاملات القطع البايوسية ضخماً ومستمراً طالماً سنبقى نستخدم لوحة المفاتيح والماوس وغيرها، ولهذا السبب ولسبب آخر هو أن ذاكرة البايوس الفلاشية أبطء ما لا يقل عن ثلاثة مرات بالمقارنة مع ذاكرة الجهاز، إبتكر مهندسو الكمبيوتر طريقة لتسريع هذه العملية وذلك بنسخ codes البايوس إلى ذاكرة الجهاز أثناء إقلاع نظام التشغيل وأطلقوا على هذا الإبتكار إسم بايوس الظل أو shadow bios . ففي هذه الحالة مثلاُ، وعند الضغط على زر من أزرار لوحة المفاتيح فبدلاً أن يتم التعامل مع الإشارة المرسلة في البايوس نفسه يتم التعامل معها هنا مع نفس كود البايوس ولكن المحمل في ذاكرة الجهاز. جميع لوحات الأم الحديثة تمتلك خاصية بايوس الظل وفيها يكون بايوس الظل ممكناً إفتراضياً Enabled by default ولا يمكن تعطيله disable من خلال إعداد البايوس سواء أكان ظاهراً أم مخفيا. أما تعطيل ظاهرة الظل إن وِجِدَ ذلك الإحتمال ضمن إعداد البايوس فيؤدي إلى شيئين: الأول: البطء في الإستجابة للوحة المفاتيح أي تظهر الحروف والأرقام بعد فترة وجيزة من الضغط على زره وليس في نفس الوقت وكذلك يعاني موجه الماوس من عدم الدقة. الثاني: يؤدي إلى رفع درجة حرارة الرقيقة Chip التي تحوي على code البايوس لكثر التعامل معه. ومما تجدر ملاحظته هنا أيضاً يجب عدم الخلط بين ظل البايوس الذي تكلمنا عنه وبين ظل بايوس بطاقة الشاشة Video Bios Shadow. فالجميع يعلم بأن كل بطاقات الشاشة لها بايوس خاص بها. وبنفس الطريقة التي يتم فيها نسخ بايوس الكمبيوتر إلى الذاكرة بالإمكان نسخ بايوس بطاقة الشاشة إلى الذاكرة أيضاَ. وظاهرة نسخ بايوس بطاقة الشاشة إلى الذاكرة يدعى بظل بايوس بطاقة الشاشة Video Bios Shadow. أغلب لوحات الأم الحديثة تمتلك صفة ظل بايوس بطاقة الشاشة ولكنها تسمح في أغلب الأحيان بتمكين Enable أو تعطيل Disable هذه الصفة من خلال إعداد البايوس بخلاف بايوس الظل الذي لا يمكن تعطيله.

ثانياً: يقوم البايوس بعد ذلك بقدح المسجلات Registers وتفعيل منظومة إدراة الطاقة الكهربايئة power management للوحة الأم. يقوم بعدها البايوس بإجراء إختبار الطاقة الذاتيPower-On Self-Test (POST) لقطع الهاردويرالواحدة تلو الأخرى للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للعمل. وتتم هذه العلمية بإعطاء كل قطعة هاردوير ما هو مخصص لها من طاقة كهربائية Power ومن ثم الإنتظارقليلاً جداً لحين إستجابتها الذاتية. ويبدأ الأختبارعادة ببطاقة الشاشة والتي تمتلك بايوس خاص بها. فبمجرد حصول بطاقة الشاشة على ما هو مخصص لها من طاقة، يتم تفعيل بايوسها والذي بدوره يختبر معالجه الموجود بجواره ثم إختبار الذاكرة الموجودة على ظهر بطاقة الشاشة. فإذا كان إختبار بطاقة الشاشة سلبياً فمعظم أسبابه مدرجة في ملحق 1 أدناه. وبذلك تحصل على شاشة سوداء ليس فيها شي إما صامتة أو بأصوات متقطعة Beeps وفي حينها لا يستكمل البايوس بقية الإختبارات. أما إذا كانت نتيجة إختبار بطاقة الشاشة إيجابياً فغالباً ما تظهر معلومات البطاقة لوحدها في أعلى شاشة سوداء ولفترة قصيرة ثم يعود الأمر بعد ذلك إلى بايوس النظام لإستكمال بقية إختبارات الطاقة الذاتية. أي أن معلومات بطاقة الشاشة تظهر قبل معلومات الجهاز الأخرى المؤلوفة كمعلومات الذاكرة والمعالج والأقراص...إلخ. فإذا مر هذا الإختبار كما يرام ينتقل البايوس إلى عمل إختبارات الطاقة الذاتية لقطع الهاردوير التي ليس بايوس مثل مجموعة الرقائق Chipset والصوت والـ USB ومنافذ لوحة المفاتيح والماوس من نوع PS2 وبطاقة المودم ... إلخ فإاذ كان كل شيء على ما يرام ينتقل البايوس لعمل إختبارات الطاقة الذاتية لقطع الهاردوير التي تمتلك بايوس خاص بها مثل بطاقات SCSI & RAIDS. فإذا كانت نتيجة إختبار الطاقة الذاتية إيجابية ينتقل البايوس للوظيفة التالية في سلسلة وظائفه. ومن دون أي شك، أي خطأ هنا يعني خطأ هاردوير أي ليس له علاقة بالبرامج المنصبة في الجهاز من نظام تشغيل إلى مشغلات هاردوير Hardware drivers إلى برامج تطبيقية.

ثالثاً: بعد ذلك يقوم البايوس بعمل إختبار ليتعرف من نتيجته على نوع الإقلاع، هل هو إقلاع بارد cold boot أو إعادة إقلاع reboot. الإقلاع البارد يعني تشغيل الجهاز من وضع الإغلاق (التوقف) أما إعادة الإقلاع يعني أن الكمبيوتر كان يشتغل أصلاً وأعيد تشغيله. ويتم ذلك الإختبار من خلال حساب قيمة معينة عند عنوان الذاكرة memory address 0000:0472. فإذا كانت تلك القيمة هي 1234h فهذا يعني إعادة إقلاع وبذلك يهمل البايوس الكثير من الإختبارات التي يجريها عادة عند بدأ التشغيل من بينها إختبارات الطاقة الذاتية للهاردوير بل ويذهب أبعد من ذلك إلى إقلاع نظام التشغيل مباشرة لأنه يعلم تماماً أن هذا إعادة إقلاع وأنه سبق وأن عمل تلك الإختبارات في الإقلاع الذي سبق هذا. وهذا بدوره يساعد في تحسين سرعة الإقلاع. بإمكانك تجربة ذلك بنفسك على جهازك للتأكد من صحة وظيفة البايوس هذه. ملاحظة: هذا الكلام يصح فقط إذا لم تكن لديك مشاكل في ربط كيبلات أقراض IDE. فهذه إن حصلت تؤدي دائماً إلى تأخير الإقلاع سواء عمل البايوس إختباراته أم أهملها فأخطاء الكيبل ربما لا يتحسس بها البايوس بل إنما يتحسس بأخطاء الهاردوير فقط. أما إذا كانت تلك القيمة لا تساوي 1234h فهذا يعني إقلاع بارد أو جديد وعندها يقوم البايوس بجميع الإختبارات وبذلك يأخذ وقتاً أطول بالمقارنة مع وقت إعادة التشغيل. فيقوم البايوس عندئذ

بالإضافة إلى إختبارات الطاقة الذاتية بإجراء إختبارات القراءة والكتابة لكل عنوان في الذاكرة وهذا يسمى إختبار الذاكرة المفصل، ويفحص صلاحية الأقراص المشبوكة إلى قناتي IDE أي Master & Slave فقط المتواجدة على لوحة الأم وليس المتواجدة على بطاقة مثل SCSI. بعدها يقوم البايوس بعرض بعض المعلومات عن النظام على الشاشة، ومن الطبيعي أن تشمل تلك المعلومات: المعالج CPU، القرص المرن Floppy والقرص الصلب Hard Drive و CD-ROM، مقدار الذاكرة وفي بعض أنواع البايوس حتى سرعتها ونوعها، نوع البايوس وتأريخه (هذا الأخير يظهر عادة أسفل شاشة المعلومات).

رابعاً: بعدها يقوم البايوس بتوجيه المعالج إلى القرص الأول من سلسلة الإقلاع boot sequence لمحاولة تحميل نظام التشغيل منه. علماً بأن عمل المعالج كما ذكرنا هو تنفيذ الأوامر ويجهل مكان نظام التشغيل تماماً وبدون توجيه البايوس لا يمكن أن يبدأ الإقلاع على الإطلاق. فإذا لم يكن هناك نظام تشغيل في القرص الأول يعود المعالج إلى البايوس فيوجهه إلى القرص الثاني في سلسلة الإقلاع ثم إلى الثالث والرابع وهكذا إلا أن يتم الإقلاع. أما إذا لم يكن هناك نظام إقلاع في أي قرص من أقراص الجهاز فسوف يتوقف الجهاز عند شاشة المعلومات مشيراً برسالة خطأ تؤكد عدم وجود قرص إقلاع. يعتبر دور البايوس في إقلاع نظام التشغيل من أهم أدواره.

تحديث البايوس

في بعض الأحيان، تتطلب حالة تشغيل الجهاز الغير المستقرة أو عدم توافق قطع الهاردوير الجديدة المضافة مع القطع القديمة أو مع لوحة الأم إلى تحديث البايوس. وهذا الكلام ينطبق على وجه الخصوص للوحات الأم القديمة ونوعاً ما على لوحات الأم الحديثة. فعالمنا يشهد ثورة تقنية كبيرة لا يستطيع أحد مواكبتها أو السير في جانبها. فبين الحين والآخر يظهر معالج جديد ب core مختلف، وتظهر ذاكرة جديدة أكبر حجماً وأكثر سرعة، ويظهر قرص صلب بسعة أكبر، وتبرز بطاقات شاشة بسرعة وحجم ذاكرة أكبر وبإستهلاك طاقة كهربائية أقل وهكذا. فمن غير المعقول أن تضع الشركة المنتجة للوحات الأم كل هذه الأمور نصب أعينها في البايوس وقت الإنتاج. ولكن على الشركة الجيدة أن تقوم بتحديث بايوسات لوحات الأم المنتجة من قبلها بإستمرار ولعدة سنوات. ولا تقتصر عملية التحديث على عدم توافق الجديد والقديم على لوحة الأم القديمة. فبعض لوحات الأم الحديثة تحتاج إلى تحديث لخطء ما في برمجة البايوس أثناء الإنتاج فقام المستخدم بإبلاغ الشركة المنتجة فقامت بتحديث البايوس فوراً للحفاظ على سمعة الشركة. وللحصول على توافق أفضل مع قطع الهاردوير الجديدة لابد وأن يتم تحديث البايوس. وبما أن البايوس مخزن في ذاكرة من نوع ROM فإن عملية التحديث أصعب قليلاً من عملية تحديث برنامج عادي في بيئة ال Windows.

البعض من مستخدمي الكمبيوتر لا يستطيعون معرفة إسم الشركة المنتجة للوحة الأم لأن بعض الشركات حتى لا تذكر إسمها في مرشد أو دليل لوحة الأم ولا حتى تضع ماركة بإسمها على لوحة الأم نفسها. وإذا أردت تحديث البايوس فلا بد من معرفة إسم الشركة المنتجة للوحة الأم ونوع البايوس (نوع AMI أو AWARD أو Phoenix) وموديل لوحة الأم وإلا أي خطء في عملية التحديث بإستخدام بايوس من نوع آخرأو حتى بايوس من نفس الشركة ولكن بموديل ثاني يعني النهاية الحتمية للوحة الأم. ولحسن الحظ، نوعي البايوس الأكثر إنتشاراً AMI & AWARD يتميزان برقم فريد Unique Number والذي يعطي معلومات عن الشركة المنتجة لمجموعة الرقائق Chipset ولوحة الأم، أما نوع Phoenix في أغلب الحالات لا يعطي هذه المعلومات. ولمعرفة تفاصيل البايوس من نوعي AMI وAward يضغط على زر Pause أو Break من لوحة المفاتيح لوقف الشاشة بعد عرض معلومات الجهاز في بداية التشغيل، وفي حينها ستظهر معلومات البايوس إما في أول شيء في أعلى الشاشة أوفي أسفل الشاشة ويمكن كتابتها بدقة. ولمن لا يتسطيع عمل ذلك، هنالك برنامج صغير ومجاني وسهل الإستخدام يعطي معلومات مفصلة نوعاً ما عن بايوسات AMI & Award ويمكن تحميل البرنامج من

ftp://ftp.heise.de/pub/ct/ctsi/ctbios15.zip

فبعد حصولك على إسم الشركة المنتجة للوحة الأم وموديل لوحة الأم وإذا أمكن الرقم التسلسلي revision Number لها مع تأريخ البايوس، إذهب إلى موقع الشركة وابحث عن آخر تحديث صدر من الشركة وإقرأ طريقة التحديث وإتبع إرشادات الشركة، فبعض الشركات مثل ASUS لها طرق خاصة في تحديث البايوس. أما الطريقة التقليدية (إن كانت موجودة في تعليمات الشركة المنتجة) فتحتاج لتحميل نوعين من الملفات: الأول التحديث والثاني Flash Utility المستخدمة

في إنجاز التحديث أي نسخ ملف التحديث إلى الذاكرة الفلاشية للبايوس. بايوسات AMI لها Flash Utility تختلف عن بايوسات Award. قم بإحضار قرص مرن قابل للإقلاع Bootable Floppy وضع الملفين، أي ملف التحديث وملف الـ Flash Utility فيه وأعد التشغيل وادخل إلى إعداد البايوس وغير قرص بدء الإقلاع إلى القرص المرن وأعد التشغيل ثم اتبع خطوات الشركة المنتجة في عملية تحديث البايوس. فستقوم الـ Flash Utility أولاً بمسح البايوس القديم لان الذاكرة الفلاشية من النوع القابل للمسح (كما ذكرنا أعلاه) ثم تقوم بعد ذلك بنسخ (إعادة برمجة) ملف التحديث إلى الذاكرة الفلاشية لأنها وكما أسلفنا ذاكرة قابلة للبرمجة أيضاً. قد يطلب منك في بداية عملية التحديث خزن البايوس القديم على قرص الإقلاع فتقبله للإحتياط وذلك لو حدث شيء لا سامح الله لأمكن إعادة البايوس القديم إلى مكانه.

ملاحظة 1: أفضل قرص مرن قابل للإقلاع مناسب لعملية تحديث البايوس يمكن تهيئته في بيئة Windows 98. فبإمكانك تهيئة Format القرص المرن في هذه البيئة مع طلب إضافة System Files Only، وبذلك يتهيأ قرص مرن قابل للإقلاع وفيه أقل عدد ممكن ملفات الإقلاع، كاف لنسخ ملفي التحديث بالإضافة إلى ملف البايوس القديم إذا أريد خزنه مع فائدة قصر فترة إقلاعه وعدم إحتواءه على مشغلات CD-ROM أو ماوس أو مشابه.

ملاحظة 2: إذا كان الجهاز يعمل بشكل طبيعي ولا يعمل مشاكل حتى بعد إضافة قطع هاردوير جديدة، فليس هناك من داع لتحديث البايوس على الإطلاق.

ملحق 1:

أسباب فشل الإختبار الذاتي لبطاقة الشاشة:

1-قد تكون بطاقة الشاشة غير جالسة بالشكل الصحيح في مكانها وهذا غالباً ما يولد أصوات متقطعة Beeps

2-أن تكون ذاكرة الجهاز غير متوافقة مع ذاكرة بطاقة الشاشة

3-قد لاتحصل بطاقة الشاشة على الكمية المخصصة لها من طاقة كهربائية. فمثلاً معظم بطاقات الشاشة من نوع AGP من فئة السرعة 2X(2x66MHz) تعمل بطاقة كهربائية قدرها 3.3Volt وتركيبها في فتحة AGP تعمل فقط بطاقتي كهرباء 2.5Volt & 1.5Volt، فتقوم فتحة الAGP بإعطاء بطاقة الشاشة أقصى ما عندها من طاقة كهربائية ألا وهي 2.5Volt والتي هي غير كافية تماماً لقدح البطاقة ناهيك عن عملها الطبيعي.

4-قد لا تتوافق سرع بطاقة الشاشة مع السرع المخصصة لفنحة AGP. فمثلاً معظم فتحات AGP من فئة 8X(8X66MHZ) تتقبل بطاقات شاشة من فئة 4X(4X66MHX) ومن فئة 8X ولكن ليس من فئة 2X.

5-في بعض الكمبيوترات القديمة والتي تعمل ب system bus مقداره 100MHZ قد لا تتقبل بطاقة شاشة من فئة 2X بل تقبل بطاقة شاشة من فئة 1X(1X66MHZ)

6-الإحتمال الأخير هو كون بطاقة الشاشة قد إنتهت.

ملاحظة: في حالة حدوث مشاكل مع بطاقة الشاشة أثناء تشغيل الألعاب مثلاً في بيئة الـ Windows فلربما له ثلاثى أجوبة

1-يحتاج إلى تحديث المشغلات Drivers من الشركة المنتجة لبطاقة الشاشة أو من الشركة المصنعة لمجموعة رقائق بطاقة الشاشة مثل Nvidia، ATI، Matrox

2-يحتاج بايوس بطاقة الشاشة للتحديث. فإذا كان البايوس قديماً قد لا يكون متوافقاً مع نسخة الـ DirectX لبيئة ذلك الـ Windows أو مع نسخة OpenGL المنصبة.

3-قد تحتاج بطاقة الشاشة إلى تعيين رقم IRQ لها عند إعداد البايوس.

والله الموفق

tmz9111

#2

Init Display First

Primary Graphics Adapter

Common Options: AGP, PCI

إذا كان لديك بطاقتي شاشة مركبتين في جهازك، مثلاً واحدة من نوع AGP والأخرى من نوع PCI، فهذه السمة تمكنك من إختيار بطاقة الشاشة المفضلة لديك كبطاقة شاشة أساسية يتعامل معها نظام التشغيل ومنها تحصل الشاشة على الصورة. أما البطاقة الثانية فبالرغم من أن نظام التشغيل سينصب لها مشغالاتها فإنها كالجثة الهامدة حتى لو شبكت معها شاشة أخرى لما حصلت على أي صورة. أي أنه يجب أن لا يظن البعض من أن وضع بطاقتي شاشة في جهاز واحد يمكنه من رؤية الصورة على شاشتين. أما إذا كان عندك بطاقة شاشة واحدة ، فإن البايوس سيكتشف مكانها ويتم الإقلاع بشكل طبيعي بغض النظر عن أي إختيار قمت بوضعه ولكن سيكون هناك فارق زمني قصير في قدح بطاقة الشاشة إذا لم يقع الإختيار على الإحتمال المناسب لمكان بطاقة الشاشة. فمثلاً، إذا كان لديك بطاقة شاشة من نوع AGP، فمن المفضل أن يقع الإختيار على AGP للتقليل من الزمن الذي سيستغرقه البايوس في قدح بطاقة الشاشة وهذا بدوره يساهم في زيارة سرعة الإقلاع ولو بقليل.

Quick Boot

Quick Power On Self Test

Common Options: Enabled, Disabled

تسمح هذه السمة للمستخدم بتقليل الزمن المستغرق لإقلاع الجهاز من خلال إهمال البايوس لبعض إجراءات الإقلاع الإعتيادية. أي عندما يتم تمكين Enabled هذه السمة، فإن البايوس سوف يقوم بإختزال زمن الإقلاع من خلال إهماله لبعض الإختبارات وتقصير أمد البعض الآخر. إضافة إلى ذلك، سيقوم البايوس ببعض الحيل لتسريع عملية الإقلاع بشكل أكبر ومن هذه الحيل:

1-تسريع دوران القرص الصلب إلى أقصى ما يمكن حالما تصله الطاقة الكهربائية وذلك لتهيئته وجعله جاهزاً للإختبار أسرع ما يمكن.

2-تفعيل الأجزاء الحرجة فقط من مجموعة الرقائق Chipset.

3-قراءة مقدار الذاكرة مباشرة من رقيقة SPD المتواجدة على مركبات الذاكرة وإلغاء إجراء إختبارات القراءة والكتابة المفصلة التي تستغرق وقتاً.

4-إزالة التأخيرات الناتجة عن الشعارات التي تدخلها بعض الشركات.

أما إذا تم تعطيل disable هذه السمة فسيقوم البايوس بكل هذه الإختبارات ولربما غيرها. من المهم جداً أن تكون هذه السمة معطلة عند الإقلاع الأول لأي جهاز جديد أو في حالة إضافة قطعة هاردوير جديدة. في هذه الحالة سيقوم البايوس بإجراء كل الإختبارات وبشكل تفصيلي للتأكد من صلاحية وسلامة وتوافق قطع الهاردوير جميعها. وأنا شخصياً أفضل في حالة الجهاز الجديد بقاء هذه السمة معطلة لبضعة إقلاعات للتأكد تماماً من أن كل شيء على ما يرام ومن ثم القيام بإعادة تمكينها enabled لتسريع عملية الإقلاع.

Report No FDD For Win95

Common Options: Enabled, Disabled

هذه السمة تمكن المستخدم من إعداد البايوس بطريقة ما بحيث تملي عليه التالي: هل يجب على البايوس الإبلاغ عن غياب جهز القرص المرن عند إقلاع بيئة 95 أم لا؟ لسبب ما، نظام تشغيل 95 يحتاج إلى توفر جهاز قرص مرن Floppy Drive في الكمبيوتر. وعندما يتم تمكين enable هذه السمة، يقوم البايوس بإعطاء رقم IRQ6 إلى جهاز آخر، وهذا يسمح بإقلاع بيئة 95 بشكل طبيعي إن توفر ام لم يتوفر جهاز قرص مرن في الكمبيوتر، أي ان بيئة 95 سوف لن تبحث عن جهاز القرص المرن أثناء الإقلاع. أما عند تعطيل disable هذه السمة ولم يكن لديك جهاز قرص مرن مركباً فسوف تتحسس بيئة 95 بغياب جهاز القرص المرن ولا تقلع نافذة 95 مشيرة ببطاقة خطأ تظهر على الشاشة. هذه السمة ليس لها أي دور على الإطلاق لكل أنظمة التشغيل الأخرى، أي فقط تخص بيئة 95.

Reset Configuration Data

Common Options: Enabled, Disabled

عندما تقوم بتركيب قطعة هاردوير جديدة أو تقوم بتغيير معايرة هاردوير الكمبيوتر من خلال إعداد البايوس، فإن البايوس سيقوم وبشكل تلقائي بالتحسس بهذه التغيرات ومن ثم القيام بإضافة هذه التغيرات إلى جدول معايرة النظام الموسع Extended System Configuration Data أو مختصراً ESCD. في الحالات الطبيعية، ليس من حاجة للقيام بعمل يدوي لإرغام البايوس على معايرة ESCD، بل تركه ليقوم بعمل ذلك من تلقاء نفسه. في حالات معينة وقليلة، قد لا يتحسس البايوس تلقائياً بتغير الهاردوير، كأن يحدث مثلاً تضارب جدي بين قطع الهاردوير القديمة والجديدة المضافة وفي حينها قد لا يستطيع حتى نظام التشغيل من الإقلاع، وهنا تبرز أهمية سمة البايوس هذه. فعندما يتم تمكين Enabled هذه السمة، فإن هذا سيرغم البايوس على مسح معلومات إعداد الهاردوير القديمة المخزنة في ESCD وإستبدالها بمعلومات إعداد جديدة، وكل ما عليك هو إعادة تشغيل الجهاز بعد تمكين هذه السمة لكي يدخل تأثيرها حيز التنفيذ وفي حينها يجب أن ينتهي تضارب قطع الهاردوير ويقلع نظام التشغيل طبيعياً. ومما يرجو ملاحظته هو أن البايوس يقوم تلقائياً بإختيار Disabled إفتراضياً بعد كل عملية إعادة معايرة جديدة ل ESCD، لذا ليس هناك من حاجة لتعطيل هذه السمة يدوياً بعد إعادة التشغيل.

Resource Controlled By

Common Options: Auto, Manual

هذه السمة تحدد فيما إذا سيتوجب على البايوس المعايرة التلقائية لموارد DMA و IRQ أم لا. وبشكل عام، بما أن البايوس قادراً على المعايرة التلقائية لموارد DMA و IRQ لجميع الأجهزة وقطع الهاردوير في الجهاز، فمن المفضل جداً بل من المستنصح به أن يقع الإختيار على Auto. ولكن إذا كان هناك مشكلة ما بحيث إستصعب على البايوس تعيين المورد المناسب ل DMA و IRQ فعند ذلك يجب أن يقع إختيارك على Manual. وفي هذه الحالة ستظهر ضمن إعدادات البايوس حقول تعيين موارد DMA و IRQ، وما عليك إلا تعيين كل قناة DMA أو IRQ إلى إما أجهزة Legacy ISA أو أجهزة PCI/ISA PnP. جهاز Legacy ISA تقنيته قديمة منذ الأيام الأول للكمبيوتر، بطيء (على الأغلب 16-Bit)، وغالباً لا يدعم خاصية PnP بل يأتي وقد خُصص له مسبقاً رقم IRQ وقناة DMA ويجب على المستخدم إذا أراد تركيبه في جهازة أن يُخصص له يدوياً تلك المتطلبات حتى يعمل بشكل طبيعي. بطاقات ISA تركب في الفتحات السوداء الطويلة المتواجدة في لوحة الأم. معظم لوحات الأم القديمة من نوع Socket 7، Slot 1، Slot A والبعض من نوع Socket 370 و Socket A تحتوي على فتحتات ISA. لكنها وبكل تأكيد آخذة بالإنقراض مستبدلة بفتحات PCI البيضاء الأقصر والأسرع )غالباً 32-Bit). جهاز PCI/ISA PnP، من ناحية أخرى يدعم ويلتزم بخاصية PnP كما يتميز بأن له القابلية على التكيف والعمل بشكل طبيعي مع أي IRQ وقناة DMA تُعين له سواء أكانت تلقائية أو يديوية بالإضافة إلى مقدرته على الإشتراك مع جهاز آخر بنفس IRQ. جميع قطع الهاردوير الحديثة تنتمي إلى هذه الفصيلة.

Disk Access 32-Bit

Transfer Mode-32Bit

Common Options: Enabled, Disabled

في الحقيقة أن تسميتها بهذا الإسم ليس دقيقاً لأنها في الواقع لا تقدم تسهيلات 32-bit لدخول القرص الصلب بكل ما تعنيه 32-bit من معنى. وكل ما تقوم به هذه السمة عملياً عند تمكينها هو إرغام IDE controller على جمع كل قراءتين من فئة 16-bit من القرص القرص وتكوين قراءة أحادية مزدوجة مقاربة لسرعة نقل المعلومات من فئة 32-bit سهلة وسريعة للمعالج للتعامل معها. وبما أن أغلب المعالجات الحديثة على الأقل هي من فئة 32-bit فإن تحويل المعلومات إلى هذه الفئة يسهل ويسرع فعلياً من عمليات نقل المعلومات ويقلل من الزمن الذي يستغرقه المعالج في التعامل مع نقل المعلومات الكبيرة وبالتالي يساهم في زيادة سرعة النظام ويقلل من درجة حرارة المعالج. لذا فمن المنصوح فيه هو تمكين هذه السمة وتركها عليه وإلا تعطيلها سيؤدي إلى أن تكون قناة نقل المعلومات بين متحكم IDE والمعالج من فئة 16-Bit.

ملاحظة: هناك شكوى كثيرة قدمت إلى شركة مايكروسوفت من الزبائن المستخدمين لبيئة Windows NT من أن تمكين سمة النقل بالجملة لهذه البيئة يسبب في فساد المعلومات المنقولة. أقرت شركة مايكروسوفت بهذا العيب وقامت بإصلاحه في تحديث Service Park 2 الخاص بـ Windows NT. ونصحت شركة ما يكروسوفت بتعطيل هذه السمة لمن يستخدم بيئة Windows NT.

ATA100RAID IDE Controller

Common Options: Enabled, Disabled

بعض أنواع لوحات الأم المتقدمة تأتي وفيها (مبني فيها) منظومة IDE إضافيه من نوع RAID لتوفر إمكانية إضافة أربع أقراص صلبة أخرى إذا دعت الحاجة إليها. وهذه السمة تسمح للمستخدم بتمكين وتعطيل منظومة IDE الإضافية من نوع Raid المبنية في لوحة الأم فقط، أي أن هذه السمة لا تنطبق على منظومة IDE الإضافية التي تأتي مبنية في بطاقة PCI التي يمكن تركيبها في فتحة PCI البيضاء. فعند تمكين هذه السمة، فسيضاف إلى النظام قناتي IDE إضافيتين وسيصبح بمقدور المستخدم إضافة أربع أقراص صلبة إضافية لجهازه كحد أقصى. أما عند تعطيل هذه السمة، فإن منظومة IDE الإضافية بقناتيها سيتم تعطيلها وأي قرص صلب متصل فيها سوف لن يتحسس به النظام بالرغم من صلاحية القرص الصلب للعمل. كما أن تعطيل هذه السمة يسرع من عملية الإقلاع بالإضافة إلى أنه يطلق سراح رقمي IRQ لنظام التشغيل ليستخدمهما في مكان آخر قد يكون بأمس الحاجة إليهم. ملخصاً، قم بتمكبن هذه السمة فقط عندما يكون لديك على الأقل قرص صلب مشبوك بأحد القناتين الإضافيتين وقم بتعطيل هذه السمة في جميع الحالات الأخرى.

HDD S.M.A.R.T. Capability

Common Options: Enabled, Disabled

بواسطة هذه السمة، يستطيع المستخدم من تمكين/تعطيل خاصية الدعم SMART للأقراص الصلبة. كلمة SMART مشتقة من بدايات الكلمات الإنكليزية التالية: Self Monitoring Analysis And Reporting وما تعنيه بالعربي المراقبة الذاتية المستمرة للقرص الصلب مع تحليل نتائج المراقبة وإبلاغها آنياً قبل حدوث خطأ كبير في هاردوير القرص الصلب. جميع الأقراص الصلبة الحديثة تمتلك هذه الخاصية. بإمكانك تمكين enable هذه السمة إذا كان لديك برنامج مساعد يدعم هذه الخاصية ويراقب الحالة الآنية للقرص الصلب. تمكين هذه الصفة يسمح بمراقبة حالة القرص الصلب عبر أي شبكة Network. لمعظم المستخدمين، لا تعتبر خاصية SMART للأقراص الصلبة ضرورية، لأن المراقبة الذتية المستمرة تأكل بعضاً من سرعة الجهاز مثلها مثل برامج المراقبة المستمرة للفايروس أو الجدران النارية. فإذا كان لديك قرص صلب حديث نوعاً ما أو لم يكن لديك برنامج مساعد لمراقبة القرص الصلب ويدعم خاصية SMART فتعطيل هذه الصفة يضيف بعض الشيء من السرعة للنظام.

هناك بعض التقارير تشير إلى أن تمكين هذه السمة قد يؤدي في بعض الأحيان إلى إعادة التشغيل التلقائي للكمبيوترات المشبكة Networked. وعليه إذا صادفتك مشكلة إعادة التشغيل وبشكل مستمر أو حدوث crashes عدت مرات بينما أنت مرتبط بأي شبكة network فقم يتعطيل هذه السمة.

Onboard FDD Controller

Common Options: Enabled, Disabled

هذه السمة تمكنك من تعطيل أو تفعيل منظومة تحكم جهاز القرص المرن المبنية في لوحة الأم Onboard FDD Controller. فإذا كان لديك جهاز قرص مرن مشبوك إلى هذه المنظومة فإترك هذه السمة بحالتها الإفتراضية الممكنة Enabled. أما إذا لم يكن لديك جهاز قرص مرن في الكمبيوتر، أو لديك جهاز قرص مرن في الكمبيوتر ولكنه غير مشبوك بهذه المنظومة أو لديك جهاز قرص مرن خارجي مثل USB فقم بتعطيل هذه السمة لإطلاق سراح رقم IRQ لنظام التشغيل لإستخدامه في مكان آخر.

Swap Floppy Drive

Common Options: Enabled, Disabled

هذه السمة مفيدة فقط عندما يكون هناك جهازي قرصين مرنين Two Floppy Drivers مثبتين ومشبوكين بلوحة الأم بواسطة كيبل القرص المرن. وعادة ما يكون لهما الترتيب المنطقي A و B. طبيعياً، التسلسل المستخدم في ربط هذين القرصين المرنين بالكيبل الخاص بهما هو الذي سيحدد أي منهما سيكون A والآخر سيكون B. النهاية الطويلة للكيبل تذهب إلى لوحة الأم، أما النهاية القصيرة والتي تحتوي على رأسين، فيذهب الرأس في النهاية إلى القرص المرن A وأما الرأس الآخر (الرأس الوسطي) فيذهب إلى القرص المرن B. فإذا قمت بربط القرصين المرنين بالخطأ أي الواحد مكان الآخر وإكتشفت الخطأ فيما بعد، فمن المتوقع أن تقوم بفتح الحاوية وإصلاح الخطأ بإستبدال مواقع رؤؤس الكيبل. وهنا تبرز أهمية هذه السمة. تستخدم سمة البايوس هذه لتبديل الترتيب المنطقي لأجهزة الأقراص المرنة A و B المثبتين في الجهاز من دون الحاجة لفتح الحاوية وتبديل رؤؤس الكيبل. فعندما تقوم بتمكين هذه السمة، فإن جهاز القرص المرن الذي كان مثبتاً أصلاً بترتيب منطقي A سيصبح مثبتاً بترتيب منطقي B، والذي كان مثبتاً أصلاً بترتيب منطقي B سيصبح مثبتاً بترتيب منطقي A. أما عندما تكون هذه السمة معطلة فسيقوم البايوس بإستخدام الترتيب المنطقي للأقراص المرنة كما هي مشبوكة بالكيبل. وبالرغم من أنها تبدو ليس أكثر من سمة عابرة، إلا أنها ممكن أن تكون مهمة لك وخصوصاً إذا كنت تستخدم جهازي قرصين مرنين من نوعين مختلفين 3,5 إنج و 5،25 إنج وترغب في بدء الإقلاع من B. وبما أن البايوس لا يسمح إلا بالإقلاع من A فإما عمل التبديل باليد وفتح الحاوية أو تمكين هذه السمة ليقوم البايوس بعمل التبديل المنطقي بالنيابة عنك. أما إذا كان لديك قرص مرن واحد في الجهاز، فليس هناك من حاجة لتمكين هذه السمة بل تركها على حالتها الإفتراضية معطلة Disabled.

Onboard IDE-1 Controller

Common Options: Enabled, Disabled

في الحقيقة أن عنوان هذه السمة ليس دقيقاًً لأنه يشير إلى وجود منظومتي تحكم IDE في الوقت التي هي في الحقيقة منظومة تحكم واحدة فقط مدمجة ضمن مجموعة رقائق لوحات الأم الحالية current chipsets. ولكن ما هو صحيح أن منظومة تحكم IDE Controller المدمجة ضمن مجموعة رقائق لوحة الأم تتكون من قناتي IDE، الأولى IDE-1 والثانية IDE-2 وكل قناة تسمح بقرصين كحد أقصى Master و Slave، وبذلك يصبح العدد الإجمالي للأقراص التي من الممكن ربطها بهذه المنظومة أو بهاتين القناتين هو 4. إذاً هذه السمة تسمح للمستخدم بتفعيل/بتعطيل قناة IDE الأولى لمتحكم IDE controller المتواجدة (المبنية) على لوحة الأم فقط وليس تمكين/تعطيل منظومة تحكم IDE-1. وكما ذكرنا تسمح هذه القناة الأولى ل IDE بربط قرصين من نوع IDE كحد أقصى ويجب أن يكون الأول هو السيد Master والثاني (إن وجد) هو العبد Slave. يجب ترك هذه السمة ممكنة enabled طالما أنك نستخدم قرص صلب مشبوك بهذه القناة. تعطيل disable هذه السمة سيمنع البايوس من التحسس بأي قرص مشبوك بهذه القناة حتى وإن كان القرص شغال 100%. أما إذا لم يكن هناك قرص مشبوك بهذه القناة أو لديك قرص من نوع SCSI مشبوك ببطاقة PCI SCSI أو لديك قرص من نوع IDE ولكنه مشبوك إلى RAIDS & SATA controllers فبإستطاعتك تعطيل disable هذه السمة. تعطيل هذه السمة يساهم في إطلاق سراح الـ IRQ المعين إفتراضياً من قبل البايوس لقناة IDE الأولى وهذا بدوره يساعد نظام التشغيل لتعيين هذا الـ IRQ لجهاز ثاني بدلاً من أن يشترك جهازان برقم IRQ واحد عندما ينفذ عدد IRQ الفاضية. ومن المهم جداً أن يتذكر المستخدم أن ترك هذه السمة ممكنة في الوقت الذي ليس هناك قرص مشبوك بهذه القناة سيأخر وبشكل ملحوظ عملية الإقلاع لأن البايوس سيبقى مشغولاً لبعض الوقت في البحث عن قرص مشبوك بهذه القناة، لذا يجب تعطيل هذه السمة في هذه الحالة. وهذه الحالة غالباً ما تحدث بالنسبة للمستخدمين الذين كانوا يستخدموا هذه القناة ثم قاموا بتغيير منظمة تحكم IDE التابعة للوحة الأم إلى أخرى مثل RAIDS ونسوا تعطيل قناة IDE-1 التابعة للوحة الأم. ولا يتوقف الأمر على تأخير الإقلاع، بل أن نظام التشغيل سيقوم بنصب مشغلات لهذه القناة في الوقت التي لا تستخدم أو ليس مشبوك بها أي قرص وما لذلك من تاخير في فتح القوائم وضياع من حجم القرص الصلب.

Onboard IDE-2 Controller

Common Options: Enabled, Disabled

نفس الكلام الذي قيل في قناة IDE-1 يقال هنا في قناة IDE-2 وبالضبط.

Master Drive PIO Mode

Common Options: Auto, 0, 1, 2, 3, 4

تتواجد هذه السمة عادة تحت خانة إما قناة IDE الأولى أو الثانية التي تكلمنا عنها قبل قليل، أي أن هذه السمة مرتبطة بواحدة من هاتين القناتين. فبمجرد تعطيل أحد القناتين، فإنه سيؤدي إلى إختفاء هذه السمة المنطوية تحت تلك القناة. كلمة PIO مشتقة من Programmed Input/Output، وبالعربي ذلك النظام المبرمج الذي يتحكم بمعدل نقل المعلومات الداخلة/الخارجة من/إلى قرص IDE سواء أكان قرصاً صلباً أو سيدي. PIO هي الطريقة الأصلية المستخدمة منذ الأيام الأولى لعالم الكمبيوترات في نقل المعلومات بين المعالج والقرص الصلب من خلال IDE controller. فتصور أن هناك جسراً مكون من عدة طوابق بحيث تزداد سرعة العربات لكل طابق كلما إتجهنا نحو الأعلى. وبنفس الطريق يمكن تصور PIO على أنه ذلك الجسر المبرمج والمصنف إلى عدت أنماط Modes ولكل نمط معدل نقل معلومات مرافق له بحيث تزداد سرعة النقل كلما إرتفعت مرتبة النمط. كل أقراص IDE الصلبة من فئة ATA تدعم النمط Mode 0. وبمجرد دخول المعالج إلى قسم المعلومات المسجلة على قرص IDE من فئة ATA بإستخدام النمط 0، يتمكن المعالج من تحديد أقصى معدل نقل للمعلومات لهذا القرص ومن ثم الرجوع إلى البايوس والذي بدوره يقوم بمعايرة IDE Controller لأفضل توافق وأحسن نقل للمعلومات. والجدول التالي يدرج كل نمط من أنماط PIO وما يناظره من أقصى معدل لنقل للمعلومات

التسمية الرسمية لكل نمط------- أقصى معدل نقل MB/S---------------- نمط PIO

----------------------------------------------------------------------------------

Mode 0.....................................3.3...........................................ATA

Mode 1.....................................5.2...........................................ATA

Mode 2.....................................8.3...........................................ATA

Mode 3...................................11.1........................................ATA-2

Mode 4...................................16.7........................................ATA-2

هذه السمة إن وجدت تساعد المستخدم على إختيار نمط PIO لقرصي IDE (السيد Master والعبد Slave) المشبوكين بقناة IDE واحدة. عادة أفضل الإختيارات إن وجد هو الوضع العام Auto والذي يجعل البايوس يفحص الأقراص تلقائياً ويختار ما يناسبها من نمط PIO من دون تدخل المستخدم. بإمكانك إختيار النمط يديوياً ولكن للأسباب التالية:

1-إذا لم يستطع البايوس إكتشاف نمط ال PIO الصحيح للأقراص المشبوكة تلقائياً

2-إذا كنت تحاول تشغيل الأقراص المشبوكة بنمط PIO أعلى من المحدد لها للحصول على معدل نقل أكبر وهذا ما يسبب غالباً ضياعاً في المعلومات المنقولة.

3-إذا قمت بعمل Overclocking للمعالج فأدى ذلك إلى زيادة سرعة PCI IDE BUS Controller مما يجعل بعض اقراص IDE لا تعمل بشكل طبيعي، عند ذلك يمكن أن تخفض نمط PIO إلى أوطأ.

Master Drive UltraDMA

Common Options: Auto, Disabled

إن نقل المعلومات بإستخدام تقنية ال PIO أعلاه له عيوب خطيرة منها ضعف معدل النقل بالإضافة إعتماده الكلي على المعالج كحلقة وصل أساسية بين الأقراص وبين IDE Controllers أي أن المعالج لا يستطيع إنجاز أكثر من مهمة واحدة single task في آن واحد طالماً أن هناك عملية هناك عملية نقل للمعلومات. لذا من الأفضل رفع المعالج من حلبة الصراع وجعل القرص الصلب وذاكرة النظام يتخاطبون مباشرة بينهما وبذلك يستطيع المعالج إنجاز مهمة أخرى في نفس الوقت وهذا ما يسمى بالمهمات المتعددة multitask. Direct Memory Access أو مختصراً DMA هو مصطلح عام يشير إلى التخاطب المباشر بين الذاكرة وبين قطع الهاردوير الأخرى بإستخدام ضئيل جداً للمعالج. وكما أن لنظام PIO أنماط، فإن لنظام DMA أنماط أيضاً تم تعريفها لنظام IDE من فئة ATA. ينقسم نظام DMA بأنماطه إلى قسمين: النظام القديم أو ما يسمى بنظام DMA ذو الكلمة الأحادية أو single word DMA (الكلمة في مصطلح الكمبيوتر تعنى 2 Bytes) أي أن سرعة النقل بين الذاكرة والقرص تكون كلمة واحدة لكل نبضة IDE (نظام IDE شبيه بالتيار المتناوب النبضي)، أما النظام الثاني فهو النظام الحديث أو ما يسمى بنظام DMA المتعدد الكلمات أو الكتلي Multiword DMA، وهنا تكون سرعة النقل بين الذاكرة والقرص بهيئة كتلة من الكلمات لكل نبضة IDE. وفي الوقت الحاضر يطلق على نظام النقل بكتلة الكلمات بنظام UltraDMA أو بنمط النقل الخاطف burst transfer mode. والجدول التالي يدرج كل نمط من أنماط DMA و UltraDMA ما يناظرهما من أقصى معدل نقل للمعلومات

التسمية الرسمية لكل نمط ---أقصى معدل نقل MB/S--------------------نمط DMA

-----------------------------------------------------------------------------------

Mode 0---------------------------------4.2--------------------------------ATA

Mode 1--------------------------------13.3-----------------------------ATA-2

Mode 2--------------------------------16.7-----------------------------ATA-2

التسمية الرسمية لكل نمط---أقصى معدل نقل MB/S---------------------نمط UDMA

------------------------------------------------------------------------------------

Mode 0---------------------------------16.7--------------------ATA/ATAPI-4

Mode 1---------------------------------25.0--------------------ATA/ATAPI-4

Mode 2---------------------------------33.3--------------------ATA/ATAPI-4

Mode 3---------------------------------44.4--------------------ATA/ATAPI-5

Mode 4---------------------------------66.7--------------------ATA/ATAPI-5

Mode 5-------------------------------100.0--------------------ATA/ATAPI-6

Mode 6-------------------------------133.0--------------------ATA/ATAPI-6

بعد هذه المقدمة عن DMA، ننتقل بحضراتكم إلى إعداد في البايوس. تتواجد هذه السمة عادة تحت خانة إما قناة IDE الأولى أو الثانية التي تكلمنا عنها أعلاه ، أي أن هذه السمة مرتبطة بواحدة من هاتين القناتين. فبمجرد تعطيل إحدى القناتين، فإنه سيؤدي إلى إختفاء هذه السمة المنطوية تحت تلك القناة. هذه السمة تسمح للمستخدم بتمكين أو تعطيل دعم UltraDMA لقرص/قرصي IDE (السيد والعبد Master & Slave) المشبوكين لقناة IDE. يجب ترك إعداد هذه السمة عند الوضع العام Auto لكي يفسح المجال أمام البايوس ليقوم بعملية الكشف التلقائي عن مدى دعم الأقراص المشبوكة ل UltraDMA. فإذا كانت النتيجة أن الأقراص المشبوكة تدعم UltraDMA، قام البايوس تلقائياً بتمكين أفضل الأنماط التي تعطي أقصى نقل للقرص المشبوك، وهذا يضمن أفضل وضع تشغيلي مستقر وسريع للأقراص. أما تعطيل هذه السمة فسيقوم البايوس بتعطيل دعم UlraDMA حتى ولو كان القرص يدعم هذه الخاصية. وعند تعطيل هذه السمة أيضاً سيقوم البايوس تلقائياً بإستخدام أنماط PIO البطيئة بدلاً عنها.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن وضع الإعداد Auto لا يعني بأي حال من الأحوال تمكين UltraDMA أو حتى DMA لأقراص IDE التي لا تدعم هاتين الخاصيتين. وأيضاً، أن تمكين خاصية UltraDMA في البايوس وظيفتها تكون خلال تنصيب وإقلاع نظام التشغيل فقط وبعدها ينتهي مفعولها أي عند الوصول إلى سطح المكتب يتولى نظام التشغيل زمام أمور DMA. فمثلاً حتى تعمل UltraDMA في بيئات Win9x و ME للأقراص التي تدعم UltraDMA يجب تمكين DMA لأقراص IDE في أجهزة النظام التابعة للوحة التحكم لأن الحالة الإفتراضية لا تمكن دعم خاصية DMA للأقراص. أما في حالة Windows XP، فالوضع يختلف ولا يحتاج إلى تمكين دعم DMA يدوياً، لأن بيئة XP على طول تكتشف وتنصب أفضل وانسب دعم DMA للأقراص. بيئة XP تعتبر في نظري أول أفضل بيئة للتعامل مع هاردوير الكمبيوتر بالنسبة لأنظمة تشغيل مايكروسوفت. ونقطة أخيرة، بعض أنواع لوحات الأم غير الإحترافية أو المناسبة في مجال ال overclocking، يسبب رفع سرعة ناقل النظام Front Side Bus إلى رفع ضمني لسرعة ناقل PCI IDE BUS من 33MHz إلى 37MHz أو إلى 41MHz أو إلى أكثر بالإعتماد على درجة ال overclocking. ففي حالة ال overclocking مع تمكين خاصية الدعم ل UltraDMA قد يتسبب في أمرين: الأول حدوث عدم إستقرارية في سرعة الجهاز بشكل عام

فتارة سريع وتارة أخرى بطئ مع حدوث خسارة في نقل المعلومات وهذا الأمر يمثل أحسن الأحوال. الثاني: حدوث تلف كامل لقناة IDE المشبوكة بأسرع قرص صلب في الجهاز، وذلك لعدم مقدرتها على تحمل سرعة النقل العالية جداً فوق طاقتها وهذا الأمر يمثل أسوء الأحوال. لذا يفضل تعطيل هذه السمة لمن يريد عمل overclocking فقط، وفي حينها سيستخدم البايوس أنماط PIO البطيئة ولكن ستكون هنا أفضل حالاً بسبب زيادة سرعة ناقل PCI IDE BUS فوق معدلاته.

PCI IDE Busmaster

Common Options : Enabled, Disabled

للأسف أن عنوان هذه السمة لا يتطابق مع مضمونها، وذلك لأن هذه السمة لا تتحكم بخاصية bus mastering لمنظومة تحكم IDE التابعة للوحة الأم، وإنما في الحقيقة تتحكم بالمشغلات المبنية في البايوس التي تسمح لمنظومة تحكم IDE للوحة الأم من رفع أداء النقل فيها لكي يصل إلى معدلات DMA. فعندما يتم تمكين enabled هذه السمة فإن البايوس سيقوم بتحميل مشغلات 16-Bit Busmaster لمنظومة تحكم IDE التابعة للوحة الأم، وهذا سيسمح لمنظومة تحكم IDE بنقل المعلومات بتقنية DMA، والتي بدورها تساهم بتحسين أداء النقل بشكل كبير وإستخدام أقل للمعالج في بيئات DOS الحقيقية وخلال تنصيب وتحميل أنظمة التشغيل الأخرى. أما عندما يتم تعطيل هذه السمة، فإن البايوس سوف لن يقوم بتحميل مشغلات 16-Bit Busmaster لمنظومة تحكم IDE التابعة للوحة الأم، وبالتالي ستستخدم منظومة تحكم IDE تقنية PIO البطيئة في نقل المعلومات. وعليه، فمن الموصى به هو تمكين Enable هذه السمة، لأنها تسرع كثيراً من عملية نقل المعلومات وتقلل إستخدام المعالج خلال عملية تنصيب أو تحميل نظام التشغيل أو عندما تكون في بيئة DOS الحقيقية. مستخدمي برامج الأقراص الخدمية مثل Norton Ghost والتي تعمل ضمنياً في بيئة DOS من المتوقع أن يكونوا من أكثر المستفيدين من تمكين هذه السمة.

IDE HDD Block Mode

Common Options: Enabled, Disabled

تمكين enable هذه السمة يزيد من سرعة التعامل مع القرص الصلب من نوع IDE وذلك بنقل المعلومات من مقاطع متعددة multiple sectors من القرص الصلب لكل نبضة IDE بدلاً من نقل المعلومات من مقطع واحد single sector من القرص الصلب لنفس الفترة الزمنية. ويطلق على نمط نقل المعلومات من عدة مقاطع بنمط النقل بالجملة. وعند تمكين هذه السمة، يقوم البايوس تلقائياً بإختبار القرص الصلب أولاً، فإذا إكتشف أن القرص الصلب يدعم هذه الخاصية، قام البايوس بتغيير إعدادات النقل من أحادية المقطع (الحالة الإفتراضية) إلى إعدادات النقل بالجملة. وكحد أقصى يمكن نقل 64KB من المعلومات دفعة واحدة لكل نبضة IDE عندما تكون هذه السمة ممكنة Enabled، بينما يكون الحد الأقصى من نقل المعلومات 0.5KB بدفعة واحدة لكل نبضة عندما تكون هذه السمة معطلة disable. لاحظ الفرق، إلى حد 128 مرة أكبر في حالة التمكين عن حالة التعطيل. جميع الأقراص الصلبة الحديثة تمتلك خاصية النقل بالجملة وعليه يجب ترك هذه السمة ممكنة دائماً وأبداً.

ملاحظة: هناك شكوى كثيرة قدمت إلى شركة مايكروسوفت من الزبائن المستخدمين لبيئة Windows NT من أن تمكين سمة النقل بالجملة لهذه البيئة يسبب في فساد المعلومات المنقولة. أقرت شركة مايكروسوفت بهذا العيب وقامت بإصلاحه في تحديث Service Park 2 الخاص بـ Windows NT. ونصحت شركة ما يكروسوفت بتعطيل هذه السمة لمن يستخدم بيئة Windows NT.

tmz9111

#3

First Boot Device

Common Options: Floppy, LS/ZIP, HDD-0, SCSI, CDROM, HDD-1, HDD-2, HDD-3, LAN, Disabled

سمة البايوس هذه تسمح للمستخدم بإختيار القرص الذي سيحاول البايوس إرشاد المعالج إليه أولاً ليتم تحميل نظام التشغيل منه. فإذا تمكن البايوس من إيجاد نظام التشغيل في القرص المختار ضمن هذه السمة، فسوف لن يقوم بإرشاد المعالج إلى نظام تشغيل آخر إن وجد في قرص آخر. فمثلاً، لو كان لديك نظام تشغيل DOS في القرص المرن Floppy وكان لديك Windows XP منصباً في القرص الصلب HDD-0 أو C ووقع إختيارك على Floppy من هذه السمة، فإن البايوس سوف يقوم بإرشاد المعالج لقراءة DOS من القرص المرن مهملاً بذلك Windows XP في C. إفتراضياً ولمعظم لوحات الأم، يكون القرص المرن Floppy هو قرص الإقلاع الأول. ولكن ما لم تكن لديك الحاجة لعمل إقلاع متكرر من القرص المرن، من المفضل تغيير الإقلاع إلى القرص الصلب HDD-0 كإختيار أول. وهذا بدوره سوف يسرع من عملية الإقلاع لأن البايوس سوف لن يكون له الحاجة في فحص القرص المرن باحثاً عن نظام تشغيل. وفي حالة الرغبة في تنصيب نظام تشغيل مثل Windows XP والذي عادة ما يأتي في قرص CDROM ذاتي الإقلاع (قابل للإقلاع بنفسه) لتنصيبه في أي قرص صلب في الجهاز (أي ليس من الضرورة أن يكون HDD-0 أو C)، فيجب أن يقع الإختيار هنا على CDROM كإختيار أول لبدء الإقلاع. وبذلك سيتمكن الجهاز من الإقلاع من ال CDROM وتحميل روتينات تنصيب نظام التشغيل.

Second Boot Device

Common Options: HDD-0, Floppy, LS/ZIP, SCSI, CDROM, HDD-1, HDD-2, HDD-3, LAN, Disabled

سمة البايوس هذه تسمح للمستخدم بإختيار قرص إقلاع ثاني الذي سيحاول البايوس إرشاد المعالج إليه لتحميل نظام التشغيل منه فيما لو فشل البايوس في تحميل نظام التشغيل من قرص الإقلاع الأول. فإذا تمكن البايوس من إيجاد نظام التشغيل في القرص المختار ضمن هذه السمة، فسوف لن يقوم بإرشاد المعالج إلى نظام تشغيل آخر إن وجد في قرص آخر. إفتراضياً ولمعظم لوحات الأم، يكون القرص الصلب HDD-0 أو C هو القرص الثاني للإقلاع. ولكن ما لم تكن لديك الحاجة لعمل إقلاع متكرر من القرص المرن (إفتراضياً القرص الأول للإقلاع)، من المفضل تغيير الإقلاع إلى القرص الصلب HDD-0 كقرص أول لبدء الإقلاع. وهذا بدوره سوف يسرع من عملية الإقلاع لأن البايوس سوف لن يكون له الحاجة في فحص القرص المرن باحثاً عن نظام تشغيل. والأمر الأكثر اهمية من ذلك عند تغيير قرص بدء الإقلاع من القرص المرن إلى القرص الصلب كقرص أول لبدء الإقلاع ينصب في فائدتين: الأولى: إذا كنت قد نسيت قرصاً مرناً قابلاً للإقلاع في جهازه، فإن البايوس سيهمله ويرشد المعالج إلى القرص الصلب لبدء تحميل نظام التشغيل وبذلك لن يكون هناك مضيعة للوقت والجهد. والثانية: إذا كنت قد نسيت قرصاً مرناً في جهازه وفيه ملفات ملوثة بالفايروس من عمل سابق، ، فإن البايوس سيهمل القرص المرن ويرشد المعالج إلى القرص الصلب لبدء تحميل نظام التشغيل وبذلك سينجو النظام من الإحتكاك بالفايروسات.

Third Boot Device

Common Options: LS/ZIP, Floppy, HDD-0, SCSI, CDROM, HDD-1, HDD-2, HDD-3, LAN, Disabled

سمة البايوس هذه تسمح للمستخدم بإختيار قرص إقلاع ثالث الذي سيحاول البايوس إرشاد المعالج إليه لتحميل نظام التشغيل منه فيما لو فشل البايوس في تحميل نظام التشغيل من قرصي الإقلاع الأول والثاني. فإذا تمكن البايوس من إيجاد نظام التشغيل في القرص المختار ضمن هذه السمة، فسوف لن يقوم بإرشاد المعالج إلى نظام تشغيل آخر إن وجد في قرص آخر. إفتراضياً ولمعظم لوحات الأم، يكون LS/ZIP هو القرص الثالث للإقلاع. تعتبر عملية إختيار قرص ثالث للإقلاع عملية قليلة الفائدة وفي الحقيقة غير مجدية بالمقارنة مع قرصي الإقلاع الأول والثاني لأن قرصي الإقلاع الأول والثاني غالباً ما يكونا كافيين ولا حاجة لإختيار قرص ثالث أو رابع. والأمر يترك بالكامل للمستخدم ليختار ما يشاء ولكن يفضل تعطيله لتسريع الإقلاع.

Boot Other Device

Common Options: Enabled, Disabled

سمة البايوس هذه تحدد فيما إذا سيقوم البايوس بمحاولة تحميل نظام التشغيل من قرص الإقلاع الثاني أو الثالث فيما لو فشل في تحميل نظام التشغيل من قرص الإقلاع الأول. إفتراضياَ تكون هذه السمة ممكنة ومن المفضل بقاءها على حالها ممكنة.

Boot Sequence

Common Options : A, C, SCSI/EXT

C, A, SCSI/EXT

C, CD-ROM, A

CD-ROM, C, A

D, A, SCSI/EXT (يظهر هذا الإحتمال فقط عندما يكون عندك على الأقل قرصين صلبين من نوع IDE)

E, A, SCSI/EXT (يظهر هذا الإحتمال عندما يكون عندك على الأقل ثلاثة أقراص صلبة من نوع IDE)

F, A, SCSI (يظهر هذا الإحتمال عندما يكون عندك على الأقل أربعة أقراص صلبة من نوع IDE)

SCSI/EXT, A, C

SCSI/EXT, C, A

A, SCSI/EXT, C

LS/ZIP,C

هذه السمة تمكن المستخدم من إختيار السلسلة التي سيبحث البايوس في أقراصها عن نظام التشغيل وإيجاده ومن بعد ذلك إعلام المعالج بمكانه حتى يتم الإقلاع. ولضمان أقصر الطرق وأسرع تشغيل قم باختيار السلسلة التي رمز القرص الأول فيها هو الذي يحتوي على نظام التشغيل الذي تنوي إقلاعه أو تنصيبه. فإذا كان نظام التشغيل منصباً في القرص C فقم بإختيار السلسلة التي تبدء بالرمز C لإقلاع نظام التشغيل منه. أما إذا كنت تنوي تنصيب نظام التشغيل في C بإستخدام الـ CD-ROM فقم بإختيار السلسلة التي تبداً بـ CD-ROM كأول رمز والـ C كثاني رمز (مثلا السلسلة الرابعة من الأعلى في حالتنا هذه أعلاه). أما إذا كنت تستخدم قرص صلب من نوع SCSI فقم بإختيار السلسلة التي تبدأ ب SCSI. بعض أنواع لوحات الأم تأتي مبنية بمنظومة IDE أخرى (غير الإعتيادية المتعارف عليها) مثل Raids و SATA. فإذا كان لديك قرص صلب يتحكم به أي من هاتين القناتين فقم بإختيار السلسلة التي تبدأ ب SCSI/EXT، حيث يعني المختصر EXT متحكم خارجي External Controller.

Boot To OS/2

Common Options: Yes, No

سمة البايوس هذه تحدد كيفية إدارة الأنظمة التي فيها ذاكرة أكثر من 64MB. الإعداد الخاطئ يسبب في ما يعرف بتعداد الذاكرة الواطئ، فمثلاً لو كانت منصباً ذاكرة جهاز مقدارها 64MB قد يسجلها الجهاز ك 16MB ولو كان لديك ذاكرة أكثر من 64MB قد يسجلها الجهاز فقط 64MB. فإذا كنت تستخدم نظام تشغيل IBM OS/2 قديم فيجب أن يقع إختيارك على نعم Yes. أما إذا كنت تستخدم نظام تشغيل IBM OS/2 قديم ولكن قمت بتحميل وتنصيب حزمة التحديث ومثبتات التصحيح لهذا النظام من شركة IBM فعند ذلك يجب أن يقع إختيارك على كلا No. أما إذا كنت تستخدم نظام تشغيل IBM OS/2 Wrap الإصدار الثالث فما فوق، فيجب أن يقع إختيارك على كلا No. أنظمة التشغيل الأخرى غير IBM OS/2 مثل أنظمة تشغيل مايكروسوفت فيجب ان يكون الأختيار واقعاً على كلا دائماً.

Boot Up Floppy Seek

Common Options: Enabled, Disabled

هذه السمة تتحكم فيما إذا سيقوم البايوس بالكشف عن وجود جهاز القرص المرن أم لا أثناء الإقلاع. فإذا كانت السمة ممكنة ولم يتحسس البايوس بوجود جهاز قرص مرن (إما لخطء في الربط أو مشكلة ما في جهاز القرص المرن ...) فسيقوم البايوس بإصدار بطاقة خطأ فلاشية على الشاشة تحذر من عدم وجود جهاز قرص مرن. وعند تمكين هذه السمة أيضاً يقوم البايوس بفحص عدد مسارات tracks جهاز القرص المرن هل هي 40 أم 80، وبما أن جميع أجهزة الأقراص المرنة الحديثة لها 80 مساراً، يعتبر هذا الإختبار زائداً عن اللزوم. لذا يفضل بل ما يوصى به هو تعطيل disable هذه السمة لزيادة سرعة الإقلاع لأن ليس لها معنى على الإطلاق.

Boot Up NumLock Status

Common Options: On, Off

هذه السمة تتحكم بوظيفة لويحة المفاتيح الرقمية الموجودة إلى اليمين من لوحة المفاتيح عند الإقلاع. فعندما تكون بوضع on، يمكن إستخدام لويحة المفاتيح الرقمية لطباعة الأرقام وعندها تسمى بلويحة المفاتيح ذات النمط الرقمي. أما عندما تكون بوضع off فستصبح كلويحة تحكم بالإتجاهات وعندها تسمى بلويحة النمط الإتجاهي. حتى في بيئة ال windows يمكن تغيير حالتها on/off بالضغط على الزر Num Lock والتأكد مما قلناه. يترك باب هذه السمة مفتوحاً للمستخدم ليختار الإعداد الذي يراه مناسباً أو مفضلاً لديه.

Delay IDE Initial

Common Options: 0 to 15

في أيامنا هذه، معظم لوحات الأم قادرة على بدء الإقلاع بصورة سريعة جداً، وهذا ما يتطلب إستجابة وتفعيل سريعتين من قبل القرص الصلب Hard Drive لكي يتلائم مع تلك الحالة. ولكن في بعض الأحيان، قسم من الأقرص الصلبة الكسولة قد لا تكون قادرة عند البداية على الدوران بسرعة كافية اي لا تكون جاهزة لكي يتمكن البايوس من التحسس بها وإلتقاطها أثناء عملية الإقلاع بالرغم من صلاحية القرص الصلب للعمل. ولوقمت بالضغط على زر إعادة التشغيل Reset لتحسس البايوس بالقرص الصلب ويبدأ الإقلاع ومن ثم تحميل نظام التشغيل، فتتعجب حينئذ ولربما تقول ماذا يحدث هنا؟. هذه السمة إن وجدت تساعد في تأخير بدء البايوس بالتخاطب مع الأقراص الصلبة حتى تتمكن الأقراص من الدوران والوصول إلى سرعة دورانها الطبيعية ثم يبدأ البايوس بعدئذ بالتخاطب معها. يفضل ترك القيمة الإفتراضية 0 كما هي لزيادة سرعة إقلاع النظام. أما إذا فشل البايوس في التحسس بأحد الأقراص الصلبة (إن وجد أكثر من واحد)، فيجب تغير القيمة الإفتراضية إلى قيم أخرى بالتدريج إلى أن يتم التحسس بكل الأقراص ويحصل الإقلاع المثالي.

والله الموفق

tmz9111

#4

AGP 2X Mode

Common Options: Enabled, Disabled

عندما يتم تمكين Enabled هذه السمة، فإن سرعة ناقل فتحة AGP أي AGP BUS الخاصة ببطاقة الشاشة سوف تكون 2X حيث X تساوي بالضبط 66.7MHZ. وحتى تحصل على تشغيل طبيعي لبطاقة الشاشة بسرعة 2X، يجب أن يكون كل من بطاقة الشاشة وفتحة AGP تدعمان بروتوكول نقل 2X. علماً بأن هذه السمة تظهر فقط ضمن إعدادات البايوس إذا كانت لوحة الأم تدعم بروتوكول نقل 2X. وعليه، كل ما هو مطلوب منك هو التأكد من أن بطاقة الشاشة لديك من نوع AGP تدعم بروتوكول نقل 2X، فإذا كانت كذلك، قم بتمكين هذه السمة حتى تحصل على سرعة نقل بين الذاكرة وبطاقة الشاشة بسرعة 2X. في بعض لوحات الأم الغير الإحترافية في مجال ال Overclocking تؤدي الزيادة في سرعة ناقل النظام Front Side Bus إلى زيادة في سرعة AGP BUS إلى أكثر من 75MHZ، وهذه في معظم الأحيان تؤدي إلى عدم إستقرارية النظام وعلى الأغلب في رفع درجة حرارة معالج بطاقة الشاشة. فإذا صادفتك حالة كهذه قم بتعطيل هذه السمة، وفي حينها تسعمل بطاقة AGP بسرعة ناقل AGP BUS مقدارها 1X أو بالضبط 66.7MHZ.

AGP 4X Mode

Common Options: Enabled, Disabled

عندما يتم تمكين Enabled هذه السمة، فإن سرعة ناقل فتحة AGP أي AGP BUS الخاصة ببطاقة الشاشة سوف تكون 4X أو 4x66MHZ حيث X تساوي بالضبط 66.7MHZ. وحتى تحصل على تشغيل طبيعي لبطاقة الشاشة بسرعة 4X، يجب أن يكون كل من بطاقة الشاشة وفتحة AGP تدعمان بروتوكول نقل 4X. علماً بأن هذه السمة تظهر فقط ضمن إعدادات البايوس إذا كانت لوحة الأم تدعم بروتوكول نقل 4X. وعليه، كل ما هو مطلوب منك هو التأكد من أن بطاقة الشاشة لديك من نوع AGP تدعم بروتوكول نقل 4X، فإذا كانت كذلك، قم بتمكين هذه السمة حتى تحصل على تخاطب بين الذاكرة وبطاقة الشاشة بسرعة 4X. أما إذا كانت بطاقة الشاشة لا تدعم خاصية 4X، فيجب تعطيل هذه السمة، وفي حينها سيقوم البايوس بإختيار تلقائي لأعلى سرعة AGP BUS في السلم التسلسلي أي 2X. في بعض لوحات الأم الغير الإحترافية في مجال ال Overclocking تؤدي الزيادة في سرعة ناقل النظام Front Side Bus إلى زيادة في سرعة AGP BUS إلى أكثر من 75MHZ، وهذه في معظم الأحيان تؤدي إلى عدم إستقرارية النظام وعلى الأغلب في رفع درجة حرارة ماكنة بطاقة الشاشة. فإذا صادفتك حالة كهذه قم بتعطيل هذه السمة، وفي حينها تسعمل بطاقة AGP بسرعة ناقل AGP BUS مقدارها 2X أو بالضبط 133MHZ بدلاً من 4X أو 266MHZ.

AGP 8X Mode

Common Options: Enabled, Disabled

عندما يتم تمكين Enabled هذه السمة، فإن سرعة ناقل فتحة AGP أي AGP BUS الخاصة ببطاقة الشاشة سوف تكون 8X أو 8x66MHZ حيث X تساوي بالضبط 66.7MHZ. وحتى تحصل على تشغيل طبيعي لبطاقة الشاشة بسرعة 8X، يجب أن يكون كل من بطاقة الشاشة وفتحة AGP تدعمان بروتوكول نقل 8X. علماً بأن هذه السمة تظهر فقط ضمن إعدادات البايوس إذا كانت لوحة الأم تدعم بروتوكول نقل 8X. وعليه، كل ما هو مطلوب منك هو التأكد من أن بطاقة الشاشة لديك من نوع AGP تدعم بروتوكول نقل 8X، فإذا كانت كذلك، قم بتمكين هذه السمة حتى تحصل على تخاطب بين الذاكرة وبطاقة الشاشة بسرعة 8X. أما إذا كانت بطاقة الشاشة لا تدعم خاصية 8X، فيجب تعطيل هذه السمة، وفي حينها سيقوم البايوس بإختيار تلقائي لأعلى سرعة AGP BUS في السلم التسلسلي أي 4X. في بعض لوحات الأم الغير الإحترافية في مجال ال Overclocking تؤدي الزيادة في سرعة ناقل النظام Front Side Bus إلى زيادة في سرعة AGP BUS إلى أكثر من 75MHZ، وهذه في معظم الأحيان تؤدي إلى عدم إستقرارية النظام وعلى الأغلب في رفع درجة حرارة ماكنة بطاقة الشاشة. فإذا صادفتك حالة كهذه قم بتعطيل هذه السمة، وفي حينها تسعمل بطاقة AGP بسرعة ناقل AGP BUS مقدارها 4X أو بالضبط 266MHZ بدلاً من 8X أو 533MHZ.

ومما تجدر ملاحظته هنا بأن أغلب فتحات AGP من فئة 8X تعمل بفولتية مقدارها 1.5Volt، وتتطلب بالتحديد بطاقات شاشة بهذه الفولتية حتى تعمل. معظم بطاقات الشاشة من فئة 8X تعمل بفولتية 1.5Volt (أقل فولتية يعني أقل إستهلاك للطاقة يعني أقل توليداً للحرارة وبالتالي يعني التشغيل بسرع عالية)، بينما القسم القديم من بطاقات الشاشة من فئة 4X تعمل بفولتية 2.5Volt والقسم الحديث يعمل بفولتية 1.5Volt، وفي حينها قد لا تعمل بطاقة الشاشة من فئة 4x القديمة على الإطلاق في فتحة AGP لعدم تزويدها بالطاقة الكافية لمحركها ليتمكن من القدح والعمل. لذا يجب التأكد من فولتية تشغيل بطاقة التشغيل قبل تركيبها في فتحة AGP من فئة 8X. وهذا ما يفسر في بعض الأحيان من أن تركيب بطاقات شاشة من فئة 2X أو 4X في فتحة AGP من فئة 8X يسبب في عدم إستطاعة النظام من الإقلاع أو حتى القدح. ولكن ماذا يحدث لو قمنا بعملية معاكسة، أي تركيب بطاقة شاشة من فئة 8X في فتحة AGP تدعم فئة 2X فقط (إذا كانت الفتحة تقبل ذلك)، فهذا يعني وفي كثير من الأحيان إلى تلف بطاقة الشاشة ولو بعد حين لأن الفولتية في فتحة AGP من فئة 2X غالباً ما تكون 2.5Volt أو حتى 3.3Volt، وبالرغم من أن بطاقة الشاشة هذه قد تعمل بسرعة 2X ولكن بسبب الزيادة فوق العادة في الفولتية العاملة عليها يسبب في تدمير محرك البطاقة بمرور الزمن. ولزيادة الأمان، قامت العديد من الشركات المصنعة للوحات الأم في الأعوام الأخيرة المنصرمة في تغيير شكل فتحات AGP بالإعتماد على مقدار الفولتية العاملة عليها تلك الفتحات، بحيث أن بطاقات الشاشة التي تقبل التركيب في هذه الفتحات هي التي ستعمل بشكل طبيعي، وإذا لم تقبل التركيب (أي مختلفة الشكل) فهذا يعني أنها مختلفة الفولتية و AGP BUS ويجب تغييرها إلى ما هو مناسب. ما يوصى وينصح به كثيراً هو شراء بطاقة الشاشة التي لها مبدد حراري كبير Large Heatsink والأفضل جداً أن تكون هناك مروحة مركبة على المبدد الحراري.

AGP Aperture Size

Graphic Win Size

Common Options: 4, 8, 16, 32, 64, 128, 256

في الأيام الأولى للكمبيوتر، كانت ذاكرة بطاقات الشاشة صغيرة وكانت الألعاب وبرامج الكرافيكس الثنائية والثلاثية الأبعاد تعاني من هذه المشكلة. فكما يحتاج الكمبيوتر للذاكرة فإن الألعاب وبرامج الكرافيكس تحتاج إلى ذاكرة الكرافيكس لخزن معلومات الصور والبيانات الأخرى. وما إن بدأت ذاكرة بطاقات الشاشة بالإزدياد حجماً وسرعة شيئاً فشيئاً بدأت معها الألعاب وبرامح الكرافيكس بالكبر والشمولية. وفي السنوات الأخيرة وبالرغم من ظهور بطاقات الكرافيكس AGP المتقدمة وفيها ذاكرة كرافيكس كبيرة إلا أنه في بعض الأحيان قد لا تكون ذاكرة الكرافيكس هذه كافية لتحمل معلومات الرسومات الثلاثية الأبعاد المجسمة. وهنا تبرز أهمية هذه السمة. فعندما تأخذ ذاكرة بطاقة الكرافيكس من نوع AGP بالنفاذ، فإن النظام سيقوم تلقائياً بعمل حجوزات لغرف بحجم 4KB في ذاكرة النظام كذاكرة إضافية لمساعدة ذاكرة الكرافيكس حتى تتمكن من إستيعاب زخم ذلك العمل الضخم. ولكن المشكلة في هذه الحجوزات تكمن في كونها في معظم الحالات متناثرة هنا وهناك في ذاكرة النظام أي لا تكون متجاورة وفي حينها سيكون البحث المباشر عنها ومن دون أي شك مؤثراً على أداء النظام. وللتغلب على هذه المشكلة، قام مهندسوا الكمبيوتر بإبتكار ما يسمى بجدول إعادة توطين عنوان الكرافيكس Graphics Address Remapping Table أو مختصراً ب GART. وبما أن ذاكرة النظام يتحكم بها مجموعة رقائق القنطرة الشمالية NorthBridge Chipsets، قام هؤلاء المهدسون ببناء GART ضمن مجموعة رقائق القنطرة الشمالية. ففي هذه الحالة وعندما تأخذ ذاكرة الكرافيكس بالنفاذ ويقوم النظام بعمل حجوزات لغرف بحجم 4K الواحدة تلو الأخرى في ذاكرة النظام لإستخدامها كذاكرة إضافية لذاكرة الكرافيكس، فإن كل غرفة سيتم تسجيل عنوانها في جدول GART. بعدها يقوم GART بترتيب هذه الغرف بالتسلسل إعتماداً على عنوانها وأسبقيتها. وعندما يحتاج النظام لقراءة هذه الغرف، فبدلاً من البحث المباشر عنها في ذاكرة النظام وما يتطلب ذلك من وقت، يذهب النظام هنا مباشرة إلى GART أولاً والذي بدوره سيوجهه إلى مكان الغرفة المطلوبة في ذاكرة النظام. يطلق على تقنية إستخدام جزءاً من ذاكرة النظام كذاكرة إضافية لذاكرة بطاقة الشاشة AGP بنويفذة (مصغر نافذة) AGP أو AGP Aperture.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا وبإلحاح جداً: كم يجب أن أضع حجم AGP Aperture في بايوس جهازي؟ أولاً وقبل كل شي، قيمة AGP Aperture التي تضعها في البايوس سوف لن تستخدم حتى تكاد تنفذ كل ذاكرة بطاقة الشاشة. بمعنى آخر أن AGP Aperture سوف لنا يكون لها تأثير على زيادة أداء الألعاب والبرامج التي تستخدم بشدة الكرافيكس لأن المبرمجين يحاولون وبكل جهد تطوير هذه الألعاب والبرامج بحيث لا تتجاوز حاجتها من ذاكرة الكرافيكس عن مقدار ذاكرة بطاقة الشاشة. وكلما كَبُرت ذاكرة بطاقة الشاشة، كلما قل حجم AGP Aperture الذي تحتاجه الألعاب وبرامج الكرافيكس. ولضمان أفضل أداء في أسوء الأحوال، خصوصاً في حالات الألعاب وبرامج الكرافيكس الكبيرة الحديثة التي تستهلك memory Texture كبيرة، يعتبر إختيار أو وضع 128MB ل AGP Aperture لكل بطاقات الشاشة التي تحمل ذاكرة كرافيكس مابين 64MB-256MB يعتبر حجماً مناسباً جداً بل زائداً في كثير من الأحيان. هذا الكلام صحيح جداً في بيئات Win9x و WinME بذاكرة جهاز 256MB وبيئات WinXP, Win2000 بذاكرة أكبر من 256MB. أما وضع قيمة عالية ل AGP Aperture كأن تكون 256MB أو أكثر فهذا سوف لن يحسن من أداء الكرافيكس على الإطلاق بل وأن البايوس وبكل تأكيد سوف لن يخصص هذا الحجم من الذاكرة وخصوصاً عندما تكون ذاكرة النظام هي 256MB. أي كيف يمكن للبايوس أن يخصص 256MB ل AGP Aperture في الوقت الذي تكون فيه ذاكرة الجهاز 256MB أو حتى أكبر.

AGP Clock / CPU FSB Clock

AGPCLK / CPUCLK

Common Options: 1/1, 2/3, 1/2, 2/5

بواسطة هذه السمة يستطيع المستخدم من إختيار النسبة التي تقارن بين سرعة ناقل AGP إلى سرعة ناقل المعالج (المعروف بسرعة ناقل النظام أو بسرعة ناقل الطرف الأمامي Front Side Bus أو مختصراً ب FSB). أي أن الإختيارات في هذه السمة تمثل نسبة سرعة ناقل AGP الثابتة على طول (66.7MHz) إلى سرع ناقل النظام المختلفة والتي تبدأ من 66.7MHZ فما فوق. فعندما يقع الإختيار على النسبة 1:1، فهذا يعني أن نسبة سرعة ناقل AGP (66.7MHZ) مساوية لسرعة ناقل النظام (66M.7HZ) كما هو الحال في الإصدارات الأولية لمعالجات Intel Celeron العاملة بسرعة ناقل 66.7MHZ. أما عندما يقع الإختيار على النسبة 2/3، فهذا يعني أن سرعة ناقل AGP هي 66.7MHZ بينما سرعة ناقل النظام هي 100MHZ، أي 66.7/100. أما عندما يقع الإختيار على النسبة 1/2، فهذا يعني أن سرعة ناقل AGP تعادل نصف سرعة ناقل النظام (133MHZ) أو 66.7/133. أما عندما تكون سرعة ناقل النظام هي 166MHZ، فإن نسبة سرعة ناقل AGP إلى سرعة ناقل النظام ستكون 66.7/166 أي 2/5 وليس 1/2.5 لأن النسبة عادة تكون بأرقام صحيحة وليس عشرية. وحتى يعمل النظام بشكل طبيعي وفق خصائص قطع الهاردوير لابد من التقيد المطلق بهذه النسب.

AGP Fast Write

Common Options: Enabled, Disabled

سمة البايوس هذه تتحكم بتوافقية ناقل AGP لخاصية الكتابة السريعة. الكتابة السريعة هي خاصية تعمل على تعجيل صفقات كتابة الذاكرة من مجموعة الرقائق Chipset إلى بطاقة AGP. خاصية الكتابة السريعة هذه تسمح لبطاقة AGP بالعمل وكأنها بطاقة PCI. وبهذه الطريقة تستطيع AGP تخطي ذاكرة النظام والدخول المباشر إلى المعلومات وهذا بحد ذاته يساهم وبشكل كبير في تحسين أداء جانب القراءة فقط لكرافيكس AGP، بينما يبقى أداء جانب الكتابة لكرافيكس AGP لا يتغير. لذا من المفضل جداً تمكين Enable خاصية الكتابة السريعة للحصول على أفضل أداء قراءة لكرافيكس AGP ولكن يجب تعطيلها عندما تتصرف أي من بطاقات PCI بشكل غير طبيعي، كأن يحدث مثلاً تقطع في الأصوات لبطاقات الصوت من نوع PCI، أو عدم تصرف بطاقات الإنترنت السريعة Ethernet بالشكل الطبيعي ... إلخ.

AGP Prefetch

Common Options: Enabled, Disabled

عند تمكين Enabled هذه السمة، فإن متحكم النظام في مجموعة رقائق القنطرة الشمالية NorthBride Chipsets يقوم بتحضير مسبق للمعلومات بحيث أنه عندما تقوم بطاقة AGP بالقراءة من ذاكرة النظام تجد المعلومات جاهزة وتعلم مكانها بالضبط بدلاً من التفتيش عنها وضياع الوقت، وهذا يسرع وبشكل كبير من قراءة كرافيكس AGP للمعلومات. لذلك من المفضل جداً ترك هذه الصفة عند وضع التمكين Enabled للحصول على أفضل أداء قراءة لكرافيكس AGP.

PCI/VGA Palette Snoop

Common Options: Enabled, Disabled

واحدة من أهم فوائد هذه السمة هي عندما يكون هناك بطاقة MPEG في الجهاز. فتمكين هذه السمة يصحح مزج الألوان الغير الصحيح والمتكرر ويتم ذلك من خلال التطفل على ذاكرة بطاقة الشاشة التي ترسم فيها الصورة Framebuffer memory. ومن وظائف هذه السمة أيضاً تصحيح المعلومات المنبثقة من بطاقة الشاشة إلى لوحة MPEG. كما أن تمكين هذه السمة يحل مشكلة إنقلاب الشاشة الإعتيادية إلى شاشة سوداء عند إستخدام بطاقة MPEG. من المفضل جداً تعطيل هذه السمة إذا لم يكن هناك بطاقة MPEG أو مشابه ذلك.

AGP Master 1WS Read

Common Options: Enabled, Disabled

لمعظم لوحات الأم، عندما تكون هناك وظيفة قراءة لبطاقة الكرافيكس فإن AGP bus-mastering الخاص بلوحة الأم يؤخر الأمر لمدة دورتين كاملتين من سرعة ناقل AGP قبل أن يسمح لبطاقة AGP بتنفيذ الأمر. دورة كاملة من سرعة ناقل AGP تساوي 66MHZ، ودورتان تعادل 133MHZ، وأما الزمن فسيكون مقلوب 133MHZ أو 7.5 من البليون من الثانية. أي أن زمن التأخير لمدة دورتين كاملتين من سرعة ناقل AGP يساوي 7.5 من البليون من الثانية. وقد يظن البعض أن هذا زمناً قصيراً جداً ويجب أن لا أعطيه أهمية، أقول أن زمن التأخير هذا هو لأمر قراءة واحد وليس لآلاف بل قد يكون هناك ملايين من أوامر القراءة. وقد يسأل البعض لماذا إذا هذا الزمن: أقول هناك تفكير منطقي لهذا التأخير البسيط جداً لكل أمر قراءة. فقد يكون معالج بطاقة الكرافيكس في حالة سبات وقتي Idle Time قبل إستلام أمر القراءة، وإعطاءه بعض الزمن لكي يستفيق من سباته. ولكن عند تمكين هذه السمة يستطيع المستخدم تقليص زمن التأخير من دورتين كاملتين إلى دورة كاملة واحدة من سرعة ناقل AGP أي 66MHZ، والزمن سيكون مقلوب 66MHZ أو 0.15 من البليون من الثانية. إذاً للحصول على أفضل أداء قراءة للكرافيكس، يجب ترك هذه السمة ممكنة. لكن إذا صادفتك بعض عيوب الكرافيكس مثلاً كأن يظهر الرسم بخطوط شبكة بدلاً أن يكون مجسماً، أو بدلاً من ظهور ألوان تملئ حيزاً معيناً يظهر بدلاً عنها مربعات صغيرة أو Pixels، عندها يفضل تعطيل هذه السمة. وللأسف، تتأتي بعض لوحات الأم بشكل معكوس لما ذكرناه. فقد تأتي ويكون في حالتها الإفتراضية زمن تأخير مقداره دورة كاملة، وتمكين هذه السمة يزيد الأمر سوءاً، فيجعل زمن التأخير دورتين كاملتين من سرعة ناقل AGP. لذا يكون تعطيل هذه السمة واجباً في هذه الحالة. وعليه يرجى التأكد من دليل أو كُتيب لوحة الأم.

Video BIOS Shadowing

Common Options: Enabled, Disabled

عندما يتم تمكين enabled هذه السمة في البايوس وكان نظام التشغيل يدعم هذه السمة، فإن بايوس بطاقة الكرافيكس سيتم نسخه إلى ذاكرة النظام أثناء إقلاع نظام التشغيل. وتدعى عملية نسخ بايوس بطاقة الكرافيكس إلى ذاكرة النظام بظل بايوس بطاقة الشاشة أو الكرافيكس. فظل بايوس بطاقة الشاشة كتقنية يحسن من أداء بطاقة الكرافيكس بقدر كبيرجداً وذلك لأن المعالج سيتعامل مع بطاقة الشاشة في هذه الحالة عبر جسر نقال من فئة 64-bit (ذاكرة النظام) بدلاً من جسر نقال من فئة 8-bit (ذاكرة بايوس بطاقة الشاشة). وهذا الإحتمال وإن يبدو جذاباً جداً ويعطي فرق سرعة بما لا يقل عن مائة مرة بمقابل خسارة جزء ضئيل جداً من ذاكرة النظام لإستيعاب بايوس بطاقة الشاشة إلا أن حقيقة الأمر ليس بهذه السهولة.

فمن مساوئ بايوس ظل بطاقة الشاشة عدم استقرارية النظام عند تشغيل بعض الألعاب. فبعض الألعاب تحتاج استخدام منطقة معينة من الذاكرة قد يكون ظل بايوس بطاقة الشاشة مخزن فيها وبذلك تقع المشكلة. ولهذا تحتاج مثل هذه الألعاب إما إلى patch لتصحيح هذه المشكلة وذلك بأن يقوم هذا الـ patch بدفع code اللعبة إلى مكان ثاني في الذاكرة بعيداً عن مكان ظل بايوس بطاقة الشاشة.

ومن أكثر المسائل سوءاً في تقنية ظل بايوس بطاقة الكرافيكس هو عندما يقوم النظام بنسخ جزء من بايوس بطاقة الشاشة وليس كل البايوس. فمعظم بايوسات بطاقات الكرافيكس الحديثة حجمها يزيد على 32KB، ولكن معظم لوحات الأم وحتى الحديثة منها تقبل نسخ فقط 32KB من بايوس بطاقة الكرافيكس أثناء تحميل نظام التشغيل. وهذا يعني أن جزء من بايوس بطاقة الكرافيكس سيتم تحميله إلى الذاكرة ويعمل كبايوس ظل والجزء الآخر سيبقى في بايوس البطاقة نفسها. وعندما تحتاج الألعاب أو البرامج الأخرى إلى التخطاب مع بطاقة الكرافيكس لا تدري ماذا تفعل، هل تذهب إلى ظل البايوس في الذاكرة أم إلى بايوس الكرافيكس نفسه وهنا تبدأ المشكلة وتحدث الكراشات.

ولتلافي نسخ جزء من بايوس بطاقة الكرافيكس قامت مايكروسوفت وبالتحديد في أنظمة تشغيل XP، Server 2003، وعلى ما أظن 2000Pro (لست متأكداً) بإهمال بايوس بطاقة الشاشة أثناء تحميل نظام التشغيل أي لا تقوم بنسخ بايوس بطاقة الشاشة إلى ذاكرة النظام بل تتعامل مباشرة مع بطاقة الشاشة من خلال مشغلاتها. وعليه سوف لن يكون هناك أي إيعازات لبايوس بطاقة الشاشة وبالتالي ليس هناك من داع لتمكين صفة ظل بايوس بطاقة الشاشة وخسارة مقدار ضئيل من ذاكرة النظام من جراء نسخ بايوس بطاقة الشاشة إلى ذاكرة النظام عند تشغيل مثل هذه الأنظمة. وللأمانة العلمية أني لا أعلم شيئاً عن ظل بايوس بطاقة الكرافيكس بالنسبة لبيئات 95، 98 أو ME. لكن الذي أعلمه ومتأكد منه أن جميع ألعاب بيئة DOS الحقيقة تحتاج إلى ظل بايوس لأنها لا تستطيع التعامل مباشرة مع معالج بطاقة الكرافيكس بل من خلال ظل البايوس.

هناك فائدة من تمكين سمة ظل بايوس الكرافيكس لكل البيئات وبالتحديد في حالة التشغيل الآمن Save Mode. ففي حالة التشغيل الآمن لا يقوم نظام التشغيل بقراءة وتحميل مشغلات الكرافيكس إلى ذاكرة النظام، بل يقوم نظام التشغيل عادة بإستخدام مشغلات إفتراضية عمومية التطبيق أي تصلح لكل أنواع الكرافيكس. ولكن (ولا زلنا نتكلم هنا عن الحالة في التشغيل الآمن) بتمكين Enable هذه السمة، سيقوم نظام التشغيل بقراءة وتحميل بايوس الكرافيكس إلى ذاكرة النظام ويكون في حينها الكرافيكس أسرع بما لا يقل عن 100 مرة عن الحالة الإفتراضية العمومية. فمن كانت نيته تشغيل النظام ب Save mode فمن المفضل جداً تمكين هذه السمة بغض النظر عن البيئة والعمل الذي ستقوم به شرط أن لا يكون كبيراً كالألعاب.

وأخيراً، كل بطاقات الكرافيكس الآن لها بايوس مبرمج في ذاكرة قابلة للتحديث بالضبط مثل بايوس الجهاز، أي يمكن تحديثه بنفس طريقة تحديث بايوس النظام. ولكن إذا قمت بعملية تحديث بايوس بطاقة الكرافيكس وكانت سمة ظل بايوس بطاقة الكرافيكس ممكنة enabled ضمن إعدادات البايوس فسيؤدي ذلك إلى حدوث crash. فعليك تعطيل هذه السمة قبل الشروع بعملية التحديث.

Video BIOS Cacheable

Common Options: Enabled, Disabled

تهدف سمة البايوس هذه إلى إعطاء زخم إضافي أكبر لزيادة أداء ظل بايوس الكرافيكس وذلك بتعجيله بواسطة مسرعة المعالج الثانوية L2 Cache بدلاً من ذاكرة النظام التي تكلمنا عنها تواً. فمن المعلوم أن L2 للجميع المعالجات الحديثة تعمل بنفس سرعة المعالج، بينما الذاكرة تكون في أحسن الأحوال أبطأ من المعالج بما لا يقل عن سبع مرات. ويجب أن يتذكر المستخدم بأن لا يمكن التحكم بهذه السمة ما لم تكن سمة ظل بايوس الكرافيكس Video BIOS Shadowing التي تكلمنا عنها تواً ممكنة enabled أي أن هذه السمة مرتبطة بسابقتها. فعند تمكين هذه السمة (Video BIOS Cacheable)، فبدلاً من أن يتم التخاطب مع بايوس الكرافيكس من خلال الذاكرة، سيتم هنا من خلال مسرعة المعالج الثانوية، وهذا يكون مفيداً في حالات برامج الألعاب وبرامج التصميم الثنائية والثلاثية الأبعاد وبالتحديد الرسوم المجسمة التي تحتاج لعمل تخاطبات مكثفة ومستمرة. ولكن الحقيقة أن في هذه الحالة يكون المستفيد بالدرجة القصوى أنظمة التشغيل القديمة وبالذات بيئة DOS الحقيقة. أما فيما يخص أنظمة التشغيل الحديثة مثل XP فليس من الضرورة أن يؤدي تمكين هذه السمة إلى تحسين الأداء في حالات التشغيل الإعتيادية، وذلك كما قلنا أعلاه بأن هذه الأنظمة مثل XP تهمل ظل بايوس الكرافيكس أثناء الإقلاع ولا تحمله إلى الذاكرة بل أنها تتعامل مع الكرافيكس مباشرة من خلال مشغلاتها. وعليه في التشغيل الإعتيادي ومَنْ كان عنده نظام تشغيل مثل XP أو Server 2003 فليقم بتعطيل سمتي Video Bios Shadowing و Video BIOS Cacheable لأن ليس لهما أي فائدة تذكر بل تمكينهما يسبب في ضياع بعض موارد النظام ويأخذ حيزاً من الذاكرة والمسرعة الثانوية L2 من دون أي نفع. هناك فائدة كبيرة لتمكين سمتي Video Bios Shadowing وVideo BIOS Cacheable لجميع أنظمة التشغيل في حالة التشغيل الآمن Safe Mode. فالجميع يعلم أن في حالة التشغيل الآمن لا يقوم نظام التشغيل بتحميل مشغلات الكرافيكس، وعليه ولدفع أداء الكرافيكس نحو القمة يجب تمكين هاتين السمتين. وأخيراً، كل بطاقات الكرافيكس الآن لها بايوس مبرمج في ذاكرة قابلة للتحديث بالضبط مثل بايوس الجهاز، أي يمكن تحديثة بنفس طريقة تحديث بايوس النظام. ولكن إذا قمت بعملية تحديث بايوس بطاقة الكرافيكس وكانت هذه السمة Video BIOS Cacheable وسابقتها ممكنتين enabled ضمن إعدادات البايوس فسيؤدي ذلك إلى حدوث crash. فعليك تعطيل هذه السمة قبل الشروع بعملية التحديث.

Video Memory Cache Mode

Common Options: USWC, UC

USWC (Uncached Speculative Write Combining) - Write-Back Cache mode

UC (Uncached) - Uncached mode

عندما يقع الإختيار على USWC فإن النظام سيقوم بجمع كل أوامر الكتابة الكرافيكية (التي تتعلق بالكرافيكس) الصغيرة والجزئية من المعالج وكتابتها بسرعة خاطفة Burst Mode إلى بطاقة الشاشة. وهذه التقنية ومن دون أي شك تساهم في تحسين أداء كل من بطاقة الشاشة والمعالج بشكل ممتاز جداً ولكن بشرط أن تكون بطاقة الكرافيكس لها ذاكرة كافية ومتوافقة في نفس الوقت مع هذه التقنية. وأما إذا وقع الإختيار على UC فإن أوامر الكتابة الكرافيكية التي تنبثق من المعالج إلى بطاقة الكرافيك ستنتقل مباشرة، وفي حينها سينتظر المعالج إلى أن تنتهي عملية كل كتابة إلى بطاقة الكرافيكس وهذا ما سيمنع المعالج من أداء وظيفة أخرى. لذا إذا كان لديك بطاقة كرافيكس تدعم خاصية USWC فيجب أن يقع إختيارك على USWC للحصول على أفضل أداء لكل من بطاقة الكرافيكس والمعالج معاً. أما إاذ لم يكن لديك بطاقة شاشة تدعم خاصية USWC فقم بإختيار UC وإلا ستلاقي مشاكل مع بطاقة الشاشة لا حصر لها من ضمنها حدوث الكراش على أقل تقدير. بإمكانك التأكد من إمكانية دعم قطعة الكرافيكس لخاصية USWC من خلال كتبيها أو مرشدها أو في بعض الأحيان يكون مكتوباً على صندوق التغليف إذا كانت طريقة الشراء من نوع Retail.

tmz9111

#5

Athlon 4 SSED Instruction

Common Options: Enabled, Disabled

تتواجد هذه السمة في بعض لوحات الأم من نوع Socket A الخاصة بمعالجات AMD فقط وليس لمعالجات Intel. إبتداءً من المعالجات Athlon XP المبنية على أساس البنية Palomino Core فما فوق، قامت شركة AMD بتبني تقنية Intel لمجموعة التعليمات التنفيذية SSE. كما قامت AMD أيضاً بإضافة معلومة طلبية صغيرة أخرى يطلب فيها المعالج من البرامج فور تشغيلها بأستخدام تعليمات SSE الكاملة إذا كانت هذه البرامج تدعم هذه الصفة وذلك لزيادة تحسن الأداء. ولكن الذي حدث أن بعض أنظمة التشغيل مثل BeOS وبعض بطاقات الكرافيكس أظهرت مسائل عديدة من عدم التوافق. وهنا يبرز دور هذه السمة. الوضع الإفتراضي لهذه السمة هو التمكين Enabled، وإذا بقت كذلك فإن البايوس سوف يقوم بتفعيل خاصية SSE لمعالجات Athlon XP وترى البرامج الداعمة لخاصية SSE في حينها المعالج بأنه متوافق معها وبالتالي يزاد أو يتحسن الأداء بشكل كبير. أما إذا كان معالج Athlon XP لا يدعم خاصية SSE، أو كان معالج Athlon XP يدعم خاصية SEE ولكن بدأ الكرافيكس يحدث مشاكل جراء تمكين هذه السمة فيجب تعطيلها Disabled. وعند تعطيل هذه السمة فإن البرامج المتوافقة مع SSE سوف لن ترى المعالج متوافق معها بخاصية SSE وفي حينها سيفقد الأداء ركناً مهماً لا يستهان به في تحسينه بالنسبة لهذه البرامج الداعمة لخاصية SSE. وإذ كانت البرامج متوافقة مع خاصية 3DNOW التي تدعمها جميع معالجات AMD للوحات الأم من نوع Socket A، فإن هذا سيحسن من الأداء لكي يعوض ما تم فقده بسبب تعطيل خاصية SSE. وللمعلومة فقط: جميع معالجات Intel P3 & P4 تدعم خاصية SSE ومشاكل عدم التوافق مع الكرافيكس محدودة.

Auto Turn Off PCI Clock Pin

Common Options: Enabled, Disabled

سمة البايوس هذه تتحكم فيما إذا سيتوجب على البايوس تقليل التداخل الكهرومغناطيسي فعلياً وكذلك تقليل إستهلاك القدرة الكهربائية المستهلكة وذلك من خلال توقيف عمل مولدات سرعة فتحات PCI الفاضية (التي ليس فيها بطاقة فقط) المتوجدة على لوحة الأم. أي بمعنى آخر عندما تكون هذه السمة Enabled، فإن البايوس سيقوم بمراقبة فتحات PCI وكلما وجد فتحة PCI فاضية أو غير فعالة قام بتوقيف عمل مولد سرعتها (سرعة فتحة PCI الطبيعية هي 33MHZ). أما عند تعطيل هذه السمة Disable فإن البايوس سوف لن يقوم بمراقبة فتحتات PCI، وبالتالي فإن مولدات سرعتها سوف تبقى شغالة حتى وإن لم تكن فعالة وفيها بطاقة، مما يزيد من إستهلاك الكهرباء من دون مبرر ويؤدي أيضاً إلى زيادة التداخل المغناطيسي الذي يؤثر سلباً على إستقرارية النظام. لذا فمن الموصى به جداً عمل Enable لهذه السمة لتقليل إستهلاك الكهرباء وتقليل التداخل الكهرومغناطيسي. فهل لا حظ البعض لماذا قامت الشركات في السنوات الخمس الأخيرة بوضع مغذيات كهربائية Power Supply بطاقة كهربائية تحويلية أكثر من 300W للكمبيوترات التي فيها لوحات أم من النوع الكبير Full ATX وذلك لتفادي حدوث عدم إستقرارية في النظام بسبب وجود ستة أو أكثر من فتحات PCI هذا بالإضافة إلى حاجة المعالجات الحديثة السريعة لطاقة كهربائية كبيرة وبخاصة معالجات AMD. مغذيات الكمبيوتر Power Supply تقوم بتحويل التيار الكهربائي المتناوب (نبضي مع الزمن) الذي يسيري في الكيبل ويستخدمه معظم الأجهزة إلى تيار مستمر (ثابت مع الزمن).

Clock Throttle

أو

CPU Thermal-Throttling

Common Options: 12.5%, 25.0%, 37.5%, 50.0%, 62.5%, 75.0%, 87.5%

قبل أن نتكلم عن هذه السمة لا بد من إعطاء شرحاً مفصلاً عن تقنية Suspend to RAM أو مختصراً ب STR والتي سيؤدي فهمها إلى المساهمة في فهم سمة البايوس هذه.

تقنية STR أو بالعربي "الإعتماد أو التوقف على الذاكرة" تعتبر من الوظائف المهمة جداً في عالم الكمبيوترات الحديثة. وتدخل هذه التقنية حيز التنفيذ عندما يذهب النظام إلى حالة السبات والتي عندها ينخفض مقدار الطاقة الكهربائية المستخدمة وتحدث هذه الحالة عادة عندما يترك فيها النظام من دون إستخدام لبعض الوقت. فعندما يذهب النظام إلى حالة السبات، وحسب هذه التقنية فإن الذاكرة هي من أهم قطع الهاردوير التي ستبقى شغالة لكونها تحتوي على نظام التشغيل والمشغلات والبرامج الأخرى بينما ينطفئ معظم القطع الأخرى. قد يتساءل البعض لماذا وقع الإختيار على الذاكرة لهذه التقنية ولم يقع الإختيار على القرص الصلب أقول لأن الذاكرة أسرع بكثير في عمليتي الدخول إليها والإستيقاظ من النوم بالإضافة إلى أنها أقل إستهلاكاً للقدرة الكهربائية من القرص الصلب وكما أنها تكون عادة محملة بنظام التشغيل والبرامج الأخرى. هناك دراسات أجريت مؤخراً من قبل مهندسين متخصصين خلصت إلى أنه عندما يذهب النظام إلى السبات وتدخل تقنية الإعتماد على الذاكرة حيز التنفيذ ينخفض إستهلاك الطاقة الكهربائية إلى حدود 5Watt معظمها تستهلكه الذاكرة للبقاء محملة بالبرامج. هذا الرقم المنخفض كثيراً، صحيح أنه من الصعب تصديقه من قبل الآخرين لكني تأكد بنفسي منه وأقول ما حصلت عليه بنفسي كان مقارباً جداً إلى 5Watt. وحتى تدخل تقنية الإعتماد على الذاكرة حيز التنفيذ أو يستيقظ النظام منها لا بد وأن تكون لوحة الأم، بطاقة الكرافيس، القرص الصلب، بطاقة الإنترنت ...إلخ بالإضافة إلى نظام التشغيل يجب أن يدعموا جميعاً ميزة الإعتماد على الذاكرة. ميزة الإعتماد على الذاكرة يمكن برمجتها بحيث يكون زمن الإستيقاظ منها قصيراً (بضع ثوان قليلة)، وبعدها يستطيع النظام مواصلة عمله وبشكل طبيعي. وعندما تكون تقنية الإعتماد على الذاكرة حيز التنفيذ يجب أن لا يكون هناك أي إنقطاع في الطاقة الكهربائية لأن ذلك سيؤدي إلى إعادة تشغيل الجهاز وخسارة أي معلومة لم يتم خزنها في القرص الصلب قبل أن تدخل ميزة الإعتماد على الذاكرة حيز التطبيق. هناك ملاحظة مهمة جداً يجب أن يتذكرها كل مستخدم وهي أنه عندما يكون النظام في ميزة الإعتماد على الذاكرة وإنطفاء أغلب قطع الهاردوير بإستثناء الذاكرة لا يعني قطعاً أنك تستطيع رفع تلك القطع المنطفية من مكانها لأن كيبل الطاقة الكهربائية لا زال موصلاً في ال Power Supply ولا زال التيار المستمر جارياًً ولكن منظومة الطاقة التابعة للنظام هي التي تتحكم بالتيار في هذه اللحظة. فحذاري ثم حذاري من القيام برفع أي قطعة هاردوير والنظام في تقنية الإعتماد على الذاكرة وإلا قد يؤدي ذلك إلى دمار تلك القطعة على الأفل إذا لم نقل خراب النظام بالكامل.

والآن نعود بحضرتكم إلى سمة البايوس هذه. فوظيفة هذه السمة هي التحكم بسرعة المعالج عندما تدخل تقنية الإعتماد على الذاكرة حيز التطبيق أي بمعنى آخر عندما يذهب النظام إلى نمط إدخار الطاقة. أما عندما يعمل النظام بكل طاقته مثل الألعاب وعمل حسابات فليس لهذه السمة ولا لتقنية الإعتماد على الذاكرة من أثر أو وجود. وكما ترون من الإحتمالات أن هناك مجموعة من النسب المئوية تمثل مقدار إستهلاك المعالج للطاقة الكهربائية. تترواح هذه النسب المئوية ما بين الواطئة 12.5% إلى العالية 87.5%. يرجى ملاحظة أن هذه النسب لا تمثل سرعة المعالج بل تمثل النسبة المئوية لمقدار الطاقة المستهلكة من قبل المعالج. ولكن هذه النسب المئوية للطاقة المستهلكة من قبل المعالج هي التي تحدد من سرعة المعالج. القيمة الإفتراضية هي عادة النسبة 62.5%، وهذا يعني أن المعالج سوف يعمل بسرعة تسمح له بإستخدام طاقة كهربائية مقدارها 37.5% أقل من طاقته التي يستهلكها طبيعياً. أي بمعنى آخر أن سرعة المعالج ستنخفض بمعدل معين يعتمد على مقدار الإنخفاض في النسبة المئوية التي ستنخفض فيها طاقنه المستهلكة. أما إختيار أي النسب أفضل للطاقة المستهلكة فيعتمد على المستخدم. طبيعياً، كلما كانت النسبة أوطأ، كلما كان مقدار الإدخار في الطاقة المستهلكة أكبرعندما يدخل المعالج في تقنية الإعتماد على الذاكرة. والعيب الوحيد المحتمل للحالة الأخيرة أي عندما يقع الإختيار على النسبة الأوطأ هو أن الزمن اللازم لعودة المعالج إلى سرعته الطبيعية سيستغرق وقتاً أطول لأنه سيكون في سبات عميق. ولكن هذا الزمن سوف لن يكون بالساعات ولا بالدقائق وإنما بعدد قليل جداً من الثواني إن لم نقل بأعشار الثانية. ليس هناك أي علاقة بين هذه السمة أي Clock Throttle وبين خاصية المعالج بنتيوم 4 المسماة بخاصية المراقبة الحرارية Thermal Monitor، أي أنهما مختلفتان تماماً.

CPU Drive Strength

Common Options: 0, 1, 2, 3

تتحكم خاصية CPU Drive Strength بشدة أو قوة إشارة المعلومات المنتقلة من مجموعة الرقائق Chipset إلى المعالج. وسمة البايوس هذه تسمح للمستخدم بإختيار القيمة المناسبة لخاصية CPU Drive Strength. ومن البديهي أنه كلما كانت القيمة أعلى كلما زادت شدة الإشارة المرسلة من مجموعة الرقائق إلى المعالج. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه متى يتوجب على المستخدم إختيار قيمة أعلى لهذه السمة؟ في بعض الأحيان يحصل أن تزداد الممانعة (إشارات معاكسة) التي تصدرها لوحة الأم بإتجاه مجموعة الرقائق، فيعاني المعالج كثيراً من جراء ذلك كأن يعمل بجهد أكبر ولفترة زمنية أطول لإلتقاط الإشارة من مجموعة الرقائق وبالتالي يتسبب ذلك في رفع درجة حرارة المعالج وعدم إستقراريته ولربما يؤدي إلى حدوث التوقف. وهنا تبرز الأهمية الكبيرة لهذه السمة، فإعطاء قيمة أكبر يساعد كثيراً في تقوية شدة إشارة نقل المعلومات من مجموعة الرقائق إلى المعالج لكي تتغلب على الإشارات المعاكسة التي ممكن أن ترسلها لوحة الأم وبالتالي المساهمة في إستقرارية المعالج بشكل خاص والنظام بشكل عام. أرجو ملاحظة أن إعطاء قيمة أعلى لهذه السمة لا يعني إطلاقاً زيادة سرعة المعالج بل أنها تساهم بشكل غير مباشر في زيادة سرعة النظام لأن المعالج في هذه الحالة سوف لن يعمل بجهد كبير ولفترة طويلة في إنجاز عمليات النقل من مجموعة الرقائق إليه لأن الإشارة من مجموعة الرقائق إلى المعالج قد تم تقويتها. لكن ممكن أن يتصورها البعض على أنها عملية Overclocking غير مباشرة أي من دون زيادة سرعة المعالج. وملخصاً أن إختيار قيمة أعلى لهذه السمة يساهم في زيادة إستقرارية المعالج والنظام وتحسن كبير في أداء نقل المعلومات من مجموعة الرقائق إلى المعالج من دون زيادة أو تحسين في سرعة المعالج.

CPU Hyper-Threading

Common Options: Enabled, Disabled

تتعلق ميزة CPU Hyper-Threading فقط بمعالجات إنتل من نوعي Xeon وبنتيوم4 (ممكن من معالجات بسرعة 2.4GHZ وبسرعة ناقل نظام 800MHZ فما فوق). ويجب توفر أربع شروط ضرورية ملزمة لخاصية CPU Hyper-Threading لكي تعمل بإحتراف وعدم توفر أحد هذه الشروط يعني لا يمكن تطبيق هذه الخاصية. والشروط هي

1-أن يكون هناك معالج إنتل من نوع Xeon أو بنتيوم 4 داعماً لخاصية CPU Hyper-Threading

2-يجب توفر لوحة الأم المناسبة بحيث يكون كل من مجموعة الرقائق والبايوس فيها داعماً لخاصية CPU Hyper-Threading

3-أن يكون نظام التشغيل المنصب داعماً لخاصية CPU Hyper-Threading. بيئات XP PRO SP1 و Linux 2.4.x فما فوق تدعم هذه الخاصية.

4-حتى تستفاد البرامج من خاصية CPU Hyper-Threading يجب أن تكون داعمة لميزة multi-threading الخاصة بالبرامج. معظم البرامج الكبيرة والمتوسطة الحجم والتي تحتاج إلى حسابات أو مهمات تنفيذية شديدة وخصوصاً التي صدرت في السنوات الثلاث الأخيرة تدعم ميزة multi-threading. لكن يجب التأكد من ذلك.

فعند توفر هذه الشروط الأربعة جميعها ويقع الإختيار على Enabled في البايوس فإن نظام التشغيل سيرى المعالج على أنه إثنان (يمكن التأكد من ذلك في System Devices لبيئة XP لمن يمتلك بنتيوم 4 داعمة لهذه الميزة). والفائدة القصوى لهذه الخاصية تبرز عند تشغيل البرامج الداعمة ل multi-threading، فسترى هذه البرامج المعالج على أنه معالجين يعملان بشكل متوازي أي تنقسم العمليات التنفيذية عليهما وبالتالي إنجاز المهمة بوقت أقصر بكثير مما لو كان المعالج لوحده.

ملاحظة: بما أن المعالج سيسلك هنا سلوك معالجبن فلا بد من تمكين Enabled سمة أخرى (إن وجدت) في البايوس تتعلق بلوحات الأم المتعددة المعالجات وعلى الأغلب يكون عنوان هذه السمة APIC Function.

CPU Level 1 Cache

Options: Enabled, Disabled

في بعض أنواع لوحات الأم يسمح إعداد البايوس للمستخدم بتمكين أو تعطيل مسرعة المعالج الأساسية أو الأولية Level 1 cache أو مختصراً تعرف بـ L1. طبيعياً، حالتها الإفتراضية هي التمكين Enabled ويجب أن تبقى كذلك على طول. العديد من لوحات الأم الحديثة لا تسمح بتعطيل هذه السمة وبعضها حتى لا يدرجها ضمن إعدادات البايوس بل يجعلها ممكنة إفتراضياً. إن تعطيل هذه السمة يفيد فقط في حالة الـ overclocking والتي غالباً ما يقف تمكين L1 عائقاً بوجهها ولكن في نفس الوقت يسبب تعطيل L1 مشاكل لا حصر لها لكل المعالجات بل ويخفض كثيراً من أداء المعالج لأن المعالج سيعتمد في هذه الحالة على المسرعة الثانوية L2 والثالثة (إن وجدت). وملخصاً يرجى بقاء هذه السمة Enable على طول وأن لا يفكر المستخدم بتعطيلها Disable حتى لو وجد هذه الإحتمال أو قام المستخدم بعمل Overclocking الغير اللازم أو الضروري في أغلب الأحيان.

CPU Level 2 Cache

Common Options: Enabled, Disabled

هذه السمة تتحكم بعمل المسرعة أو المعجلة الثانوية للمعالج والمعروفة مختصراً ب L2. الوضع الإفتراضي هو التمكين Enabled ويجب أن تبقى كذلك على طول. فعندما تكون هذه السمة Enabled، سيسمح ل L2 بالعمل بالتالي سيتم الحصول على أفضل أداء للمعالج. أما عندما تكون هذه السمة معطلة Disabled، فإن المعالج سيهمل L2 ويتجاوزها ويعتمد على المسرعة الأساسية L1 وعلى المسرعة الثالثة (بالطبع إن وجدت)، وبالتالي يسنخفض أداء المعالج بشكل كبير. لذا يجب ترك هذه السمة ممكنة على طول. في بعض حالات الزيادة المفرطة للسرعة Extreme Over clocking، يصبح تمكين L2 عائقاً أمام إتمام هذه العملية، وفي حينها يمكن تعطيل L2 لبعض الوقت لغرض الإختبار فقط ومن ثم العودة لتمكينها بأقرب وقت ممكن.

CPU Level 3 Cache

Common Options: Enabled, Disabled

هذه السمة تتحكم بعمل المسرعة أو المعجلة الثالثة للمعالج والمعروفة مختصراً ب L3. الوضع الإفتراضي هو التمكين Enabled ويجب أن تبقى كذلك على طول. فعندما تكون هذه السمة Enabled، سيسمح ل L3 بالعمل بالتالي سيتم الحصول على أفضل أداء للمعالج. أما عندما تكون هذه السمة معطلة Disabled، فإن المعالج سيهمل L3 ويتجاوزها ويعتمد على المسرعة الأساسية L1 وعلى المسرعة الثانوية L2 وبالتالي يسنخفض أداء المعالج بشكل كبير. لذا يجب ترك هذه السمة ممكنة على طول. في بعض حالات الزيادة المفرطة للسرعة Extreme Over clocking، يصبح تمكين L3عائقاً أمام إتمام هذه العملية، وفي حينها يمكن تعطيل L3 لبعض الوقت لغرض الإختبار فقط ومن ثم العودة لتمكينها بأقرب وقت ممكن.

CPU L2 Cache ECC Checking

Common Options: Enabled, Disabled

إن وجد هذا الإحتمال ضمن إعداد البايوس فسيمكن المستخدم من تمكين وتعطيل ما يسمى بوظيفة إختبارالمعلومات المخزنة في مسرعة المعالج الثانوية L2. ومن الطبيعي بل ومن الموصى به recommended أن تُمَكن enable هذه السمة وذلك لأن تمكينها يساعد في إكتشاف وتصحيح الأخطاء ذات البت الأحادي single-bit errors المخزونة في L2 كما يساعد في إكتشاف وعدم تصحيح الأخطاء ذات البت الثنائي double-bit errors النادرة الحدوث والمخزونة في L2. إن عدم تصحيح الأخطاء الثنائية البت ليست بالأمر المهم أبداً لأن هذه النوع من الأخطاء نادر الحدوث ويكاد يكون معدوماً. إذاً تمكين هذه السمة سيساعد ومن دون أي شك في زيادة إستقرارية النظام. وفي حالة الـ overclocking يصبح ملزماً تمكين هذه السمة لما لها من قابلية في تحسين إستقرارية النظام.هناك مَنْ يعتقد بأن تمكين هذه السمة قد يؤدي إلى إبطاء النظام ولو قدراً بسيطاً لأن إختبار وتصليح الأخطاء (إن وجدت) للمعلومات المخزنة في L2 قد يستغرق وقتاً. منطقياً كل إختبار يستغرق وقتاً لإنجازه أو إتمامه. ولكن لو فكرنا بعيداً بسرعة L2 للمعالجات الحديثة لوجدناها بنفس سرعة المعالج أي النسبة واحد إلى واحد لأنها مبنية مع تركيبة المعالج. وهذا الكلام ينطبق فقط على جميع معالجات Intel P4 & P3>600MHZ ومعالجات AMD Socket A فما فوق. فلو أخذنا بنظر الإعتبار عامل السرعة الفائقة هذه مضافاً إليه ما سينتج عن تمكين هذه السمة من تحسن في استقرارية النظام ومن زيادة في دقة المعلومات المخزنة لجعلنا في حالة عدم المناقشة أو المساومة في تعطيل هذه السمة. نعم قد يكون تمكين هذه السمة يولد بطءً ملموساً فيما يخص لوحات الأم القديمة من نوع Socket 7 والتي تكون فيها L2 مبنية أصلاً في لوحة الأم وأقصاها يعمل بسرعة 200MHz بينما أقصى سرعة لمعالجات AMD K6 II والخاصة بهذا النوع من لوحات الأم هو 550MHz. فلاحظ نسبة سرعة المعالج إلى سرعة المسرعة الثانوية 2.75 إلى 1، أي أن المعالج أسرع مرتين وثلاثة أرباع المرة من L2. ولربما تنطبق الحالة الأخيرة (ولكن ليس بنفس المقدار من السوء) على معالجات Intel PII & PIII من فئات السرع الأقل والمساوية إلى 600MHZ والمخصصة للوحات الأم Slot 1. هنا المسرعة الثانوية مبنية بجوار المعالج في دائرة إلكترونية ولكن سرعتها نصف سرعة المعالج، أي أن نسبة سرعة المعالج إلى سرعة المسرعة الثانوية هي نسبة 2 إلى 1. ومهما تكلمنا عن مقارنة السرع والتأخير نجد أن عامل المقارنة بالنسبة للزمن يبقى من أجزاء البليون من الثانية nanosecond. وبعبارة أخرى مهما كان التأخير يبقى عامل تحسين استقرارية النظام ودقة المعلومات المخزنة في L2 هما الورقة الرابحة في تلك المباراة.

ملاحظة: يرجى ملاحظة أن وجود هذه السمة في البابوس لا يعني من الضرورة أن مسرعة المعالج الثانوية L2 تدعم ميزة الفحص ECC، فالكثير من المعالجات تصنع من دون دعم مسرعاتها الثانوية L2 لفحص ECC. وفي هذه الحالة ترك هذه السمة Enabled في البايوس سوف لن يضر شيئاً. لذا يوصى ترك هذه السمة Enabled على طول سواء أكانت مسرعة المعالج الثانوية L2 تدعم إختبار ECC أم لا. وملخصاً، عند تمكين هذه السمة في البايوس وكانت L2 تدعم إختبار ECC فستزداد إستقرارية النظام حتى في حالة ال Overclocking أما إذا كانت L2 لا تدعم إختبار ECC فبقاء هذه السمة ممكنة Enable لا يضير شيئاً.

CPU VCore Voltage

Common Options: Std. Vcore, Raising

تتواجد سمة البايوس هذه في عدد محدود من لوحات الأم ومن أشهرها سلسلة لوحات أم Abit NV7-Series الخاصة بمعالجات AMD والتي تستخدم مجموعة رقائق Nvidia nForce Chipsets. والوظيفة الأساسية لهذه السمة هي رفع بسيط في القدرة المستهلكة ل core للمعالج لتساعد المستخدم على عمل overclocking إن رغب بذلك. فعندما يقع الإختبار على Std. Vcore، فإن منظومة الطاقة التابعة للوحة الأم سوف تزود المعالج بالفولتية الإفتراضية المخصصة له من قبل شركة AMD. أما عندما يتم إختيار Raising (يرفع إلى الأعلى)، فإن منظومة الطاقة التابعة للوحة الأم سوف تقوم برفع فولتية core المعالج بمقدار %3. فمثلاً، لو كانت فولتية core المعالج الحقيقية تساوي 1.7Volt، ووقع الإختيار على Raising فسيؤدي ذلك إلى رفع فولتية core المعالج إلى 1.75Volt. وكما ترى عزيزي القارئ، فبالرغم من أن مقدار الزيادة بسيط في فولتية core المعالج، إلا أنه يبدو وكأنه الطريقة الوحيدة لرفع فولتية core المعالج في لوحات الأم التي تعتمد على مجموعة رقائق Nvidia nForce Chipsets. فمن كانت له نية بعمل Overclocking بسيطاً وليس جذرياً فليقم بإختيار Raising، فزيادة بمقدار %3 وإن كانت قليلة لكنها أفضل من لا شيء فقد تساهم بزيادة إستقرارية النظام بعد ال Overclocking.

Delay Prior To Thermal

Common Options: 4 Minutes, 8 Minutes, 16 Minutes, 32 Minutes

سمة البايوس هذه صالحة أو مسموح بها فقط عندما يكون معالج الجهاز من نوع إنتل بنتيوم 4 وبشرط أن يكون أيضاً مقدار مسرعتها الثانوية L2 Cache هو 512KB وأن يكون الترانسيستور بثخن 0.13 مايكرون (المايكرون واحد من المليون من المليميتر). هذا النوع من المعالجات مصمم بمراقب حراري Thermal Monitor متقدم مدمج في المعالج نفسه والذي يتألف في الحقيقة من مجس حراري Thermal Sensor ودائرة تحكم حرارية إلكترونية Thermal Control Circuit ومختصراً TCC. فعندما يكون المراقب الحراري في النمط أو التشغيل التلقائي Automatic Mode ويكتشف المجس الحراري أن المعالج قد وصل إلى أقصى درجة حرارة تشغيل آمنة يقوم بتفعيل دائرة التحكم الحرارية TCC. وفي حينها ستأخذ TCC زمام الأمور وتقوم بتقليل عدد دورات الساعة للمعالج (دورة الساعة هنا تساوي إما 100MHZ أو 133MHZ) وذلك بتغير كل دورة ساعة حقيقية إلى دورة ساعة صفرية السرعة ويستمر الأمر على هذا المنوال إلى أن تنخفض درجة حرارة المعالج إلى ما دون أقصى درجة حرارة التشغيل الآمنة وللوصول إلى ذلك قد يتم تخفيض ما نسبته %70-%50 من عدد دورات الساعة الحقيقة للمعالج. وبعد أن تتأكد الدائرة TCC من أن درجة حرارة المعالج أصبحت آمنة تقوم بإعادة الأمور إلى نصابها وذلك بإعادة إستبدال دورات الساعة الصفرية بالحقيقية وبذلك يعود المعالج إلى سرعته الحقيقية ثم يقوم بعدها المراقب الحراري بإيقاف عمل الدائرة TCC أي إنتهى عملها الآن لكن يبقى هو يراقب المعالج بإستمرار. وكما ترون فإن ميكانيكية المراقب الحراري هو وضع المعالج تحت المراقبة الحرارية الدائمة وتوفير مضادات حيوية فعالة وسريعة للمحافظة عليه من خطر الإرتفاع العشوائي للحرارة.

سمة البايوس هذه تتحكم بزمن التأخير قبل تفعيل التشغيل التلقائي للمراقبة الحرارية لهذا النوع من المعالجات. بمعنى آخر أن هذه السمة هي التي ستحدد متى سيتم تفعيل نظام المراقبة الحرارية لمعالجات بنتيوم 4 بعد إتمام تحميل نظام التشغيل. مثلاً، القيمة الإفتراضية لهذه السمة هي 16 دقيقة (16 minutes)، يعني أن البايوس سيقوم بتفعيل نظام المراقبة الحرارية بعد 16 دقيقة من إتمام تحميل نظام التشغيل. بشكل عام، يجب أن لا يتم تفعيل نظام المراقبة الحرارية خلال أو مباشرة بعد إتمام تحميل نظام التشغيل. وذلك لأن المعالج خلال عملية تحميل نظام التشغيل يقوم بمهام شديدة ومعقدة وهذا عادة يسبب في إرتفاع سريع جداً في درجة حرارة المعالج عن الوضع البارد عندما يكون طافياً. وبما أن إنتقال شعاع الحرارة من قلب المعالج إلى المبدد الحراري المعدني HeatSink يستغرق بعض الوقت، فوضع زمن تأخير قصير لهذه السمة قد يجبر المراقب الحراري على تفعيل الدائرة TCC أثناء تحميل نظام التشغيل وبالتالي خفض من سرعة المعالج وما سيؤدي ذلك من إطالة أمد تحميل نظام التشغيل أو إلى الكراش أو إلى إعادة التشغيل المستمر. ولضمان أفضل تحميل مثالي لنظام التشغيل لابد من إختيار زمن تأخير معقول أو مناسب لتفعيل نظام المراقبة الحرارية. أنا شخصياً أفضل أن يقع الإختيار على 8 دقائق لمن كان عنده بيئة XP. ففي أسوء الحالات الطبيعية لا يستغرق تحميل XP أكثر من 5 دقائق يضاف إليها 3 دقائق كزمن أمان فيصبح الزمن الكلي 8 دقائق. وفي نفس الوقت يجب أن لا يقع الإختيار على زمن طويل. فبدون المراقبة الحرارية، فإن درجة حرارة المعالج قد تصل إلى الدرجة الحرجة (تقريباً 135 درجة مئوي)، وفي حينها يقوم المجس الحراري بإغلاق Shutdown المعالج وذلك بتوقيف تغذية الفولتية ل core المعالج في غضون فترة لا تتجاوز نصف ثانية من وصول درجة حرارة المعالج إلى الدرجة الحرجة.

tmz9111

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة