السلام عليكم و رحمة الله و البركات
اخواتي من شتى البقاع الاسلامية و العربية مضت ساعات التحرير الأولى للمقاومين و المناضلين ضد الجبروت الاسرائيلي و الأمريكي و سقطت عند أول ثانية منها كل الأنظمة العربية التي تدعو للسلام المزيف فلا سلام للأذلاء و لا سلام للخانعين و المستسلمين المغترين بقوة اسرائيل و أمريكا كونها قوة لا تقهر فها هي :
- المقاومة الاسلامية في لبنان ( حزب الله )
- المقاومة الاسلامية و الوطنية في فلسطين ( حماس ، الجهاد الاسلامي ، فتح ، الجبهة الشعبية ، .... و الكثير )
- المقاومة الاسلامية فقط في العراق دون زبانية صدام الخائن
- المقاومة الاسلامية في أفغانستان
- المقاومة الاسلامية في السودان
- المقاومة الاسلامية في الفلبين
- المقاومة الاسلامية في الشيشان
- ...... و غيرهم كثير جدا
كل منهم أثبت جدارته و برهن لأعداء الأمة بأنه لا يزال على وجة البسيطة رجال صدقوا الله فيما عاهدوه عليه و أنهم لم و لن يركعوا أمام قوة المعتدي حتى و لو كانت أقوى القوى على وجه الأرض بالرغم من القوة العسكرية المتواضعة حققت هذه المنظمات الاسلامية الجهادية ما لم تحققه كل الحكومات العربية السابقة و الحالية و بذلك أثبتت لجميع المتخاذلين بأن روح المقاومة مازالت موجودة .
اخوتي في الله دعوا الأحقاد جانبا و هلموا بكل ما تملكوا لدعم أمتكم الاسلامية لأن صراعنا مع المجرمين صراع وجود لا صراع دول و حدود لا أطلب منكم أن تحملوا السلاح الآن في وجه الأعداء و في وجه حكامنا الخونة بل اعدوا العدة ما استطعتم كي تكونوا على أهبة الاستعداد في أي وقت تسنح لكم الفرصة فيه . لقد احتلت القدس حوالي 200 سنة و ذبح أهلها عن بكرة أبيهم و لم ينجُ منها أحد لا الصغير و لا الكبير و لكن بالنهاية حررت و أعيدت لأصحابها و نحن الآن كأمة اسلامية لم يمض على كسرنا سوى ال90 سنة تقريبا فلا تيئسوا و اعلموا أن النصر ان شاء الله قريب و أن نهضة الأمة لن تصبح الا بسواعد الصادقين الخلصين ، على كل الأحوال لن أطيل و أبارك لنفسي و لكم و أتمنى للجميع عيدا مباركا و كل عام و أنتم بخير
أبو أحمد ...... سورية