قالت مجلة فوربز في تقريرها السنوي إن الثروات الشخصية لأغنى 400 شخصية أمريكية قد ازدادت خلال السنة الماضية.
وقد ارتفعت القيمة الإجمالية لثروات تلك الشخصيات الأربعمئة خلال الإثني عشر عاما الماضية بمقدار 10%.
وتقول مجلة فوربز إن الزيادة جاءت في مجالات تطبيقات الإنترنت والتكنولوجيا المتطورة بعد الهبوط الحاد الذي شهدته تلك الأسواق خلال سنة 2000.
وقد ازدادت ثروة بيل جيتس، الذي لا يزال أغنى رجل في العالم، بمقدار ثلاثة مليارات دولار لتبلغ 46 مليار دولار بعد أن كانت 43 مليار دولار من سنة واحدة.
وكما بقي جيتس في المركز الأول، بقي كل من وارن بافت المستثمر الكبير في المركز الثاني بثروة تقدر بـ36 مليارا، وبول آلين أحد مؤسسي مايكروسوفت في المركز الثالث بثروة قدرت بـ22 ملياراً.
وكان أغلب الفائزين ينتمون إلى قطاع التكنولوجيا المتقدمة مثل لاري اليسون من شركة أوراكل للبرمجيات، ومايكل دل صاحب شركة دل للكمبيوتر، وستيف بالمر من شركة مايكروسوفت للكومبيوتر.
وقفزت ثروة جيف بيزوس رئيس شركة آمازون دوت كوم بمقدار 3.1 مليار دولار أمريكي لتصل إلى خمسة مليارات دولار أمريكي.
وتضاعفت ثروة دافيد فيلو أحد مؤسسي موقع ياهو على الانترنت ثلاث مرات لتصل إلى 1.6 مليار دولار.
وكان المجال الثاني الذي حقق العاملون فيه أعلى ثروات شخصية هو مجال الإعلام.
فقد حقق كل من جون كلوج وسامر ردستون من شركتي كوكس وفياكوم ثروة تقدر بعشرة مليارات لكل منهما.
أما أغنى أسرة في أمريكا فهي أسرة سام والتون صاحب محلات وال-مارت العملاقة الشهيرة، فيمتلك كل من أبنائه الخمسة 20.5 مليار دولار.