عشر محطات غيرت تاريخ الگمبيوتر عام 2002
لعلكم تعودتم في نفس هذه الفترة من كل عام أن تسمعوا نفس الحديث المتكرر عن الإنجازات المبهرة للعام المنصرم والتوقعات الكبيرة للعام الجديد، وهو أمر ليس بمستغرب لأن صناعة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات أشبه بحرب طاحنة تندلع فيها ثورات التنوع ومعارك الابتكار باستمرار في صراع محموم لا تبدو له نهاية. وأصبح من الصعب -حتى على المتخصصين- متابعة أخبار هذه الصناعة وتطوراتها فلم يعد يمر يوم إلا وبه جديد فما بالك بعام كامل؟ .. و الجديد في عام 2002 أن الثورات ازدادت التهابا والمعارك أصبحت أشد شراسة وأصبح التطور في صناعة الكمبيوتر قفزات تكنولوجية كبيرة على الرغم من العثرة الاقتصادية التي تعاني منها شركات التكنولوجيا في العالم. بإمكاننا تلخيص اتجاه صناعة الكمبيوتر في العام الماضي في عبارة "تقنية سريعة ومتنقلة ومتطورة" ، أبرز أوجه التقنية السريعة تظهر في المعالجات السريعة وشيوع استخدام المنافذ السريعة مثل USB 2 وFireWire ومحركات أقراص DVD وCD السريعة وغيرها، أما التقنية المتنقلة فتظهر في أجهزة كمبيوتر الجيب والشبكات اللاسلكية ووسائط التخزين المحمولة ومشغلات MP3 وغيرها، والتقنية المتطورة تظهر تقريبا في جميع منتجات هذه الصناعة مثل أجهزة كمبيوتر اللوحة والكاميرات الرقمية الجديدة وغيرها الكثير من الابتكارات والمنتجات .. في مقالنا هذا سنلقي الضوء على أهم عشر محطات حددت معالم التطور واتجاهاته في صناعة الكمبيوتر في عام 2002.
1- سرعة المعالجات في تزايد
لا يوجد بيننا شخص لا يعرف من هي إنتل ولا ما هو بنتيوم، فإنتل Intel هي الشركة التي شاركت في ولادة الكمبيوتر الشخصي الذي يعد أهم إنجازات البشرية على مر العصور وبنتيوم Pentium هو اسم المعالج الثوري الذي يضمن أنك تمتلك أسرع كمبيوتر شخصي، وفي العام الماضي استمرت إنتل في سياستها المتبعة منذ عدة أعوام في طرح معالجات أسرع على فترات قصيرة إلى أن تخطت حاجز 3 جيجاهيرتز لأول مرة في التاريخ بإنتاجها المعالج Intel Pentium 4 processor 3.06 GHz .
وسارعت العديد من الشركات بطرح أجهزتها المعتمدة على هذا المعالج مثل شركة DELL وGateway وغيرها، نذكر منها الجهاز Dimension 8250 من شركة DELL الذي يأتي أيضا بذاكرة RAM بحجم 512 ميجابايت وقرص صلب بسعة 200 جيجابايت وبطاقة عرض من نوع NVIDIA GeForce4 MX4 Graphics Card with TV-Out بذاكرة فيديو بحجم 64 ميجابايت وشاشة من الكريستال السائل بحجم 18 بوصة إضافة إلى محرك أقراص DVD+RW القابلة للتسجيل.
إلا أن إنتل واجهت في العام الماضي منافسة ضارية من شركة AMD التي اكتسبت معالجاتها ثقة كبيرة بين كبرى شركات صناعة أجهزة الكمبيوتر من جهة مثل NexGenMicro وABS وغيرها وبين مستخدمي الكمبيوتر من جهة أخرى خصوصا بعد طرح معالجها الواعد AMD Athalon XP .
و من المنتظر أن يستمر السباق على نفس المنوال خلال هذا العام ولكن علينا أن نذكرك بأن الدراسات تقول أن معظم التطبيقات في الوقت الحالي لا تستفيد كثيرا من المعالجات الأسرع من 1 جيجاهيرتز، كما أن هناك الكثير من التقنيات الواعدة لا تزال في انتظار معالجات أسرع، على سبيل المثال الأبحاث الجارية في مجال الترجمة الفورية الآلية ومعالجة الفيديو اللحظية تحتاج إلى معالجات أسرع من 10 جيجاهيرتز ونعتقد أنه مع السياسة المتبعة من إنتل فليس من الغريب أن نرى معالجات تصل لتلك السرعة هذا العام أو في العام القادم على أقصى تقدير.
2- الأجهزة المحمولة تتحول إلى لوحات
لا يمكننا الحديث عن المحطات الهامة لصناعة الكمبيوتر في عام 2002 دون أن نذكر أجهزة كمبيوتر اللوحة Tablet PC المدعومة بنظام التشغيل Windows XP Tablet PC Edition والتي جعلت استخدام الكمبيوتر أسهل وأكثر قربا من طريقتنا الطبيعية في التعامل مع الأشياء، فهذه الأجهزة توفر إمكانيات التعرف على خط اليد الذي أصبح الوسيلة الأساسية لإدخال البيانات إلى تلك التوعية من الأجهزة ، إضافة إلى إمكانيات التعرف على الأصوات كوسيلة أيضا للتعامل مع الجهاز .. وبالتالي أصبح استخدام لوحة المفاتيح والماوس على وشك الزوال.
وشهد العام الماضي ظهور العديد من أجهزة كمبيوتر اللوحة المتميزة مثل الجهاز Acer TravelMate C102TI من شركة إيسر والجهاز Toshiba Portégé 3505 Tablet PC من شركة توشيبا والذي يأتي بمعالج Pentium III بسرعة 1.33 GHz وذاكرة RAM بحجم 256 MB وقرص صلب بحجم 40 جيجابايت ودعم للشبكات اللاسلكية Wi-FI.
و من المتوقع أن تزداد الأضواء سطوعا على أجهزة كمبيوتر اللوحة في العام الجديد وتنتقل الأجهزة المحمولة العادية إلى عالم الظلام.
3- كابلات الشبكات تختفي في الهواء
كابلات شبكات الكمبيوتر على وشك الاختفاء في العام الجديد في ظل نمو غير مسبوق في سوق الشبكات اللاسلكية، فتقنية Wi-Fi أصبحت شيئا مألوفا في عام 2002 وأصبح من المعتاد استخدامها في المنازل والشركات والمستشفيات والمطارات والفنادق خصوصا بعد انخفاض أسعارها بشكل ملحوظ، واتجاه العديد من شركات الكمبيوتر العملاقة لتوجيه استثماراتها نحو هذه التقنية مثل 3Com وIntel وغيرها الذي يمثل إحدى منتجات شركة 3Com، ولعل أبرز دليل على هذا الاهتمام كان إنشاء شركةCometa Networks من قبل كل من IBM وIntel وAT&T لتوصيل الإنترنت لاسلكيا للمنازل في الولايات المتحدة.
الجدير بالذكر أن معظم أجهزة الكمبيوتر المحمولة الآن وتقريبا جميع أجهزة كمبيوتر اللوحة وأخيرا بعض أجهزة كمبيوتر الجيب PocketPC توفر دعما لهذه التقنية، ومن المنتظر أن يشهد هذا العام المزيد من الانخفاض في الأسعار إضافة إلى تطويرات جديدة تزيد من سرعة نقل البيانات داخل الشبكات اللاسلكية وزيادة المساحات التي تغطيها.
4- الشاشات الرشيقة تزداد انتشارا
شاشات الكريستال السائل LCD ازدادت انتشارا في العام الماضي مقارنة بشاشات CRT المعتادة، وبدأت مجموعة من كبار مصنعي أجهزة الكمبيوتر المكتبية في بيع أجهزتها ومعها شاشات الكريستال السائل، إلا أن سوق شاشات الكمبيوتر للمستخدمين في المنازل لا تزال تسيطر عليه شاشات CRT وربما السبب في ذلك أن أسعار شاشات LCD لا يزال أعلى من إمكانيات مستخدم الكمبيوتر العادي.
و شهد عام 2002 ظهور أول شاشة LCD بحجم 24 بوصة وهي شاشة SAMSUNG, SYNCMASTER 240T LCD 24" التي قدمتها شركة سامسونج بدقة عرض 1920 x 1200 وزاوية رؤية تصل إلى 170 درجة وإمكانية إظهار صورة داخل صورة.
و يتوقع أن تتحرك أسعار شاشات LCD نحو الانخفاض خصوصا في الشاشات الصغيرة الحجم (15 و17 بوصة) خلال هذا العام الأمر الذي سيزيد حتما من انتشارها.
5- أجهزة كمبيوتر يتسع لها جيبك
لا شك أن عام 2002 شهد نجاحا كبيرا لأجهزة كمبيوتر الجيب Pocket PC خصوصا تلك الأجهزة المعتمدة على نظام التشغيل Windows for PocketPC 2002 الذي وفر واجهة عمل شبيهة بنظام ويندوز وغنية بالبرامج التي تعودنا استخدامها على أجهزتنا الشخصية مثل Word وEcxel وOutlook وغيرها.
و يبدو أن سوق كمبيوتر الجيب بدأ يجتذب مصنعي الكمبيوتر الكبار أمثال شركة DELL التي قدمت في العام الماضي جهازها المنخفض السعر والمتكامل الخصائص Axim X5 .
أما اندماج شركتي HP وكومباك فقد تمخض عنه المزيد من التطور لعائلة أجهزة كمبيوتر الجيب التي كانت تنتجها شركة كومباك باسم IPAQ بظهور الموديل الجديد H5455 الذي يدعم الشبكات اللاسلكية بتقنية Wi-Fi والاتصال اللاسلكي بالملحقات بتقنية بلوتوث .
و من المتوقع أن يزداد سوق أجهزة كمبيوتر الجيب نموا خصوصا مع الاتجاه السائد حاليا لإنتاج موديلات منخفضة السعر.
6- وسائط للتخزين في حجم إصبعك
وسائط التخزين استمرت سرعاتها وسعاتها في الزيادة خلال عام 2002، فبالنسبة للأقراص الصلبة فقد شهد العام الماضي ظهور الأقراص الصلبة سعة 200 جيجابايت لأول مرة، مثل القرص الصلب WD Caviar 7200 من شركة ويسترن ديجيتال .
أما محركات الأقراص المدمجة القابلة للتسجيل فهي الأخرى تحسن أداؤها كثيرا بظهور المحركات القابلة للتسجيل على أقراص CD-R بسرعة 52X أي أنها تستطيع تسجيل قرص كامل من البيانات بسعة 650 ميجابايت أو 74 دقيقة من التسجيلات الصوتية في زمن قصير لا يتعدى الدقيقتين ونصف، مثل المحرك CenDyne Lightning V والمحرك LiteOn CD-ReWritable، والمحركات التي تستطيع التسجيل على أقراص CD-RW بسرعة 32X أي أنها تستطيع التسجيل على قرص كامل من البيانات في زمن لا يتعدى ثلاث دقائق ونصف، وهي سرعات غير مسبوقة لم نكن نحلم بها في الماضي القريب.
بالنسبة لمحركات أقراص DVD القابلة للتسجيل فمن المتوقع أن تكون هي الجواد الرابح في عام 2003، فبالرغم من انتشار تلك المحركات في العام الماضي حتى أن شركة سوني قدمت لأول مرة أجهزة كمبيوتر محمولة تحتوي على محرك أقراص DVD قابل للتسجيل الموديل Sony VAIO GRX600 Series والعديد من منتجي أجهزة الكمبيوتر المكتبية قدموا أجهزة مكتبية تحتوي على مثل هذه المحركات ، إلا أن أسعارها لا تزال أعلى من متناول المستخدم العادي ومن المنتظر انخفاض أسعارها بشكل واضح في العام الحالي.
إلا أن أبرز ما يميز سوق وسائط التخزين في العام الماضي كانت أجهزة التخزين المحمولة والتي صغر حجمها لتصل إلى حجم الإصبع الواحد مثل Targus Go-Anywhere USB Drive , وازدادت سعتها لتصل إلى 256 ميجابايت مثل Micro Vault USB Drive من شركة سوني .
ومن المتوقع أيضا أن تزداد تلك النوعية من وسائط التخزين انتشارا في هذا العام مع انخفاض أسعارها وزيادة سعتها.
7- منفذ USB 2 ينزل إلى أرض الواقع لملاحقة Firewire
جميعنا يلمس النمو المتزايد لأجهزة وملحقات الكمبيوتر المعتمدة على منفذ USB، إلا أن العيب الوحيد لهذه التقنية كانت السرعة لذا شاع استخدام منفذ USB بين الملحقات التي لا تتطلب سرعة عالية مثل الماوس والطابعات والماسحات الضوئية المنخفضة السعر، بينما لم تستطع أجهزة مثل الأقراص الصلبة الخارجية وكذلك محركات أقراص CD أو DVD القابلة للتسجيل والماسحات الضوئية المحترفة أن تحقق نجاحات جيدة مع منفذ USB واتجهت إلى منفذ Firewire الذي يوفر سرعة تصل إلى 33 ضعف سرعة منفذ USB، وازداد الاهتمام بمنفذ Firewire أكثر عندما أعلنت مايكروسوفت أنها تدعم هذا المنفذ دعما داخليا في نظام Windows XP، وفي غمرة هذا الاهتمام بمنفذ Firewire ظهر إلى النور الجيل الجديد من منفذ USB والمسمى USB. 2.0 والذي يوفر سرعة تصل إلى 40 ضعف سرعة منفذ USB أو USB 1.1 كما يطلق عليه تحديدا)، والجدير بالذكر أن الكثير من الأجهزة والملحقات المعتمدة على منفذ USB 2 بدأت في الظهور مثل الماسح الضوئي الجديد Perfection 2450 Photo من شركة إبسون .
8- الكاميرات الرقمية نجم الموسم
الكاميرات الرقمية ليست من الوافدين الجدد في عام 2002، إلا أن التطويرات التي طرأت عليها جعلتها من علامات التطور للعام الماضي، فالكاميرات الرقمية أسعارها في انخفاض مستمر ومواصفاتها في تطور مستمر والنتيجة أنها ستصبح عما قريب شيئا من الماضي، والكاميرات الرقمية أصبح من الممكن الاعتماد عليها حتى من قبل المحترفين الذين بهرتهم الإمكانيات التي توفرها، انظر مثلا إلى الكاميرا التي قدمتها شركة كانون في نهاية العام الماضي وهي PowerShot G3 التي تأتي بدقة تصوير 4 ميجابيكسل وزووم ضوئي 4X وزووم رقمي 3.6X وفلاش مدمج وبطارية قابلة لإعادة الشحن وتوفر إمكانيات التصوير بالضبط التلقائي والضبط اليدوي .
من التطورات اللافتة للإنتباه أيضا أن الكاميرات الرقمية تم دمجها في بعض الهواتف المحمولة لأول مرة عام 2002، مثل هاتف نوكيا 7650 وهاتف سوني إريكسون P800 .
9- مشغلات MP3 تتحول إلى مشغلات الوسائط المتعددة
مشغلات MP3 بلغت في العام الماضي حدا كبيرا من التطور وتم التركيز على زيادة سعتها وإضافة إمكانيات إضافية لها، أنظر مثلا إلى مشغل MP3 المسمى IPod من شركة آبل الذي يأتي بسعة تخزين 20 جيجابايت وبطارية تستمر لمدة 10 ساعات ويدعم ملفات MP3 (320 Kbps), MP3 (VBR), WAV, AIFF ويتوافر منه موديل للعمل مع نظام ويندوز وآخر للعمل على نظام ماك .
إلا أن الأمر الأكثر إثارة هو أن فكرة مشغلات MP3 بدأت تأخذ منحى جديدا بإضافة إمكانية عرض ملفات الفيديو إضافة إلى ملفات MP3 الصوتية ، وبدأ يبرز في الأفق مسمى جديد هو مشغلات الوسائط المتعددة Multimedia Player مثل جهازArchos Jukebox Multimedia 20 الذي يأتي أيضا بسعة تخزين 20 جيجابايت وبطارية تستمر لمدة 8 ساعات ويدعم ملفات MP3, MP3 VBR, AVI .
10- شبكات كمبيوتر باستخدام الكهرباء أصبحت حقيقة
من أبرز التقنيات التي دخلت حيز التطبيق الفعلي في عام 2002 ومن المنتظر أن تشهد المزيد من النجاح هذا العام و يمكننا اعتبارها أفضل تقنية ناشئة للعام الماضي، كانت تقنية Power Plug التي سمحت باستخدام شبكات الكهرباء العادية كوسيط لنقل البيانات في شبكات الكمبيوتر.
وبالرغم من آن ذلك كان منذ فترة قصيرة ضربا من ضروب الخيال، إلا أنك الآن بإمكانك تطبيق هذا التقنية في المنازل والشركات وأي مكان آخر به أجهزة كمبيوتر وكهرباء ، بفضل مجموعة من المنتجات الواعدة التي حولت الحلم إلى حقيقة مثل Instant PowerLine Etherfast 10/100 Bridge من شركة Linksys و يدعم نقل البيانات بسرعة 14 ميجابايت في الثانية.
صناعة الكمبيوتر لا تعرف التراجع
إذا كنا قد قمنا في هذا المقال بالتركيز على عدد من الاتجاهات والتقنيات التي ساهمت في كتابة تاريخ تطور صناعة الكمبيوتر في عام 2002
أهم التطورات التكنولوجية عام 2002 في نظر عبدالعزيز محمد مدير تسويق شركة HP .
كيف تنظر HP الى سوق الشرق الاوسط وما هو الجديد الذى تقدمه؟
نرى أن المنطقة مازالت تتمتع بمعدلات نمو كبيرة ومستمرة.. كما أن بيئة العمل في المنطقة تتميز بوعي متزايد بضرورة تقنية الإنترنت لنجاح الأعمال. والعديد من الشركات بدأت تهييء نفسها للتعامل مع السوق التنافسية العالمية باستخدام تقنيات HP .وقد قدرت شركة آي دي سي حجم سوق تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط في عام 2002 بحوالي 3 مليارات و186 مليون دولار ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى حوالي 4 مليارات دولار عام 2003 .
دور HP في تطور المنطقة:
إن HP بوصفها ثاني أكبر شركة لتصنيع وتوريد أنظمة تكنولوجيا المعلومات، أجهزة الكمبيوتر وحلول التصوير الرقمي في العالم تلعب دورا بارزا في مساعدة قطاع تكنولوجيا المعلومات. ومن أبرز ما يمكننا ذكره في هذا السياق:
-نقل التكنولوجيا
تلتزم HP الشرق الأوسط بطرح أحدث منتجاتها في الأسواق العربية في نفس وقت طرح هذه المنتجات في الأسواق الأمريكية والأوروبية.
- توفير خدمات الإستشارة والتدريب
توفر HP الخدمات الإستشارية لعملائها في كافة الموضوعات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات من تخطيط لنوعية الحلول المطلوبة لتحسين أداء الجهات الحكومية والخاصة وذلك وفقا لاحتياجات هذه المؤسسات .
-إعلان الشركة عن مد شبكة خدماتها إلى الشرق الأوسط
المؤسسات أصبحت تطلب بصورة متزايدة مستويات أعلى من الدعم لأعمال الشبكات والأنظمة الحساسة. لأنه إذا تعطل النظام يمكن أن يعرض كل أعمال المؤسسة للخطر وبالتالى خسائر بملايين الدولارات.
و تزود HP العملاء بسلسلة واسعة من الخدمات التى تشتمل على المصادر الخارجة، و ادارة العمليات و مراكز الأتصال، ومصادر المستقبل، ومضيف الشبكة المتقدم، وادرة مراسلات العملاء والأصول وتبادل المعلومات مع المؤسسات الأخرى، و ادارة التجارة الألكترونية. وتقدم خدمات HP المساعدة للعملاء فى تنفيذ بناء البنية التحتية للجيل القادم من الشبكات، وتزودهم بأساس اطار حلول HP للأعمال المستمرة.وتساعد خدمات ادارة HP العملاء على ورفع مستويات الأمن و تقليل حجم العمليات المعقدة. و تساعد خدمات اختبار الأمن على الأنترنت المقدمة من HP العملاء على معالجة ثقوب الأمن على الشبكة والتى تعرض كل أعمالهم للخطر.
ما هي أوائل منتجات HP بعد إندماجها مع كومباك ؟ سواء ما يخص المستخدم النهائي أو قطاع الشركات أو الحكومات؟
أعلنت الشركة عن عدد كبير من المنتجات مع التركيز على أحدث تقنيات النفاذ إلى الإنترنت والتقنيات اللاسلكية السهلة وتقنيات التصوير والطباعة وحلول التخزين. وأعلنتHP لأول مرة في هذه المنطقة عن سلسلة جديدة من المزودات وتقنيات التخزين التي ستُدعّم مركزHP الرائد في السوق في مجال المزودات بما في ذلك مزودات ProLiant وتقنية HP Wireless LAN التي تسمح لمدراء تقنية المعلومات بتشغيل شبكات سريعة بكل سهولة .
تقنيات التصوير الرقمي وتقنيات الطباعة متعددة الوظائف
كما أزاحت HP الستار عن أكثر من 50 منتجا جديدا. اشتملت هذه المنتجات على الحلول ذات النسق الكبير في مجال المسح والنسخ والطباعة ومجموعة جديدة من الطابعات ذات النسق الكبير موجهة لقطاع الإعلانات ووسائل الإعلام . وفي مجال الكمبيوتر الشخصي، كانت أجهزة i Paq PocketPC الثورية وعائلة Compaq Evo الجديدة من المنتجات المؤسساتية التي تتضمن أجهزة الكمبيوتر الدفترية والمكتبية ومحطات العمل فضلا عن أجهزة كمبيوتر Presario المكتبية والدفترية الموجهة للقطاع الاستهلاكي.
أهم التطورات التكنولوجية عام 2002 في نظر عبد اللطيف عبد الله المللا مدير مايكروسوفت الشرق الأوسط - جنوب الخليج
ما هي احدث الاتجاهات في عالم تكنولوجيا المعلومات من وجهة نظر مايكروسوفت ؟
تبني مايكروسوفت ابتكاراتها وفقاً لاحتياجات المستخدمين. ولذا أنفقت الشركة العام الماضى أكثر من 2.5 مليار دولار على الأبحاث والتطوير أى أكثر من 50% من صافي أرباحنا العالمية. وبعد نجاح ثورة "ويندوز" التي قادتها مايكروسوفت في عقد الكمبيوتر الشخصي، ها هي الشركة تتأهب لتسخير طاقات الجيل التالي من الانترنت وهو ما نطلق عليه استراتيجية دوت نت.
وماذا عن حلول الشركات المتوسطة والصغيرة
هناك أكثر من 100 ألف شركة ناشئة ومتوسطة في منطقة الخليج العربي. وبما أن هذه الشركات تلعب دورا اساسيا في النمو الاقتصادي للمنطقة، ويصل عدد عملاء مايكروسوفت في قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة إلى أكثر من 65 ألف عميل، يستأثرون بما يعادل 50% من أعمال مايكروسوفت في منطقة الشرق الأوسط. وتلبي مجموعة حلول مايكروسوفت SBS2000 الخاصة بشبكات الشركات التي تستخدم عددا من الآجهزة يصل إلى 50 جهاز كمبيوتر معظم احتياجات هذه السوق.
وهل اهتمت الشركة بعوامل الأمن؟
من المفارقات، أن نمو الإنترنت وظهور أنظمة كمبيوتر عملاقة من نتاج أطراف لا تأبه بالقوانين المرعبة في قطاع تقنية المعلومات، هما العاملان اللذان ساعدا على زيادة فرص تعرض البيئة الكمبيوترية عموماً للاختراقات الأمنية. والمطلوب اليوم هوالارتقاء بالحماية الأمنية والاعتمادية إلى الدرجة التي تتمتع بها الكهرباء أو الهاتف.
ماهو الجديد الذى قدمته مايكروسوفت العام الماضى؟
.عرضت مايكروسوفت جهازيها المحمولين المتطورين اللذين طال انتظار المستخدمين لهما- الكمبيوتر اللوحي Tablet PCوالنسخة الهاتفية من كمبيوتر الجيب Pocket PC Phone Edition وتركز رؤية الشركة للخدمة المتحركة على تمكين العاملين في قطاع المعلومات من السيطرة على كيفية وتوقيت تلقي المعلومات والوصول إليها باستخدام الأجهزة المتعددة. وتهدف مايكروسوفت من خلال فهمها للخدمة المتحركة إلى تمكين المستخدمين من التحكم بكيفية وتوقيت استقبال والوصول لبياناتهم بسهولة.
هل طرأت تغييرات في العالم العربي من حيث تعامل المستخدمين مع تقتية المعلومات؟
تسعى مايكروسوفت عبر منتجاتها لإلغاء الحدود الجغرافية أمام الشركات وإتاحة الفرصة للعاملين فيها للوصول إلى المعلومات الضرورية في الوقت المناسب، كما تحاول أيضاً تمكين مئات الملايين من مستخدمي بوابة "إم إس إن" و"إم إس إن هوتميل" و"مايكروسوفت آوتلوك" وخادم مايكروسوفت اكستشينج" من الوصول إلى المعلومات التي يحتاجون كيفما وكلما شاؤوا بكفاءة أكبر. ومن جانبهم، يستطيع مطورو البرمجيات في المنطقة تسريع عملية التغيير من خلال الاستفادة من منصة فيجوال ستوديو دوت نت .
هل لاحظتم تغيرا في تعامل الحكومات العربية مع ما تقدمه شركات التقنية لهم؟ وما الذي تقدمه Microsoft في هذا المجال؟
لعبت مايكروسوفت على مدى السنوات العشرة الماضية بالتعاون مع شركائها دوراً كبيراً في تطوير قطاع تقنية المعلومات في هذه المنطقة من خلال توفير أحدث برامج الكمبيوتر المبتكرة والحلول التقنية والخدمات المتخصصة لعملائها في القطاعين العام والخاص. واستطاعت الشركة تجسيد دورها الرائد من خلال مساعدة العديد من حكومات المنطقة، كما في البحرين والأردن ومصر، على إبقاء إنتاجيتها عند مستويات عالية، فضلا عن عدد كبير من الدوائر المحلية، مثل الدائرة المالية في أبوظبي وإدارة الهجرة في دبي وغرفتي صناعة وتجارة أبوظبي ودبي.
أهم التطورات التكنولوجية عام 2002 في نظر أحمد خليل - المدير الإقليمي لعمليات الشرق الأوسط في قسم أنظمة الكمبيوتر - توشيبا
ماهو حجم أعمال الشركة خلال عام 2002 بشكل عام؟
تشير إحصاءات مؤسسة الأبحاث IDC إلى أن مبيعات أجهزة كمبيوتر توشيبا المحمولة في الشرق الأوسط ارتفعت في الأشهر الـ 12 الماضية بنسبة كبيرة بلغت 240 %، بينما كان معدّل نمو هذا القطاع 70%. بالإضافة إلى ذلك، احتفظت توشيبا بصدارة السوق في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بحصة نسبتها 13% من إجمالي مبيعات الكمبيوترات المحمولة، مقابل 12% بنهاية شهر يونيو من العام 2001، وذلك وفق دراسة حديثة أجرتها مؤسسة داتاكويست. وتزيد حصة توشيبا في الصدارة بمقدار 1.6 نقاط عن أقرب المنافسين، وتهدف الشركة لبلوغ المرتبة الأولى في جميع دول المنطقة، وهي سائرة على الطريق الصحيح لتحقيق ذلك.
ما مدى التطور الذي من الممكن أن يشهده الكمبيوتر وأيضا التطور التكنولوجي الذي يمكن أن تشهده شبكة الإنترنت خلال خلال عام 2003 ؟
بشكل عام، يتجه السوق- وخصوصاً توشيبا- نحو إنتاج أجهزة أخف وأنحف، لكن أقوى. وتوشيبا أيضاً في صدارة الإتجاه نحو الدمج الأكبر بين عوامل الترفيه المنزلي وأجهزة الكمبيوتر عبر التقنية اللاسلكية. وهناك اتجاه دولي متزايد نحو الأجهزة المتحركة، وهو بارز جداً في الشرق الأوسط. فمبيعات الأجهزة المكتبية في المناطق الأخرى من العالم مستقرة أو تتجه نحو الانخفاض، لكن منطقة الشرق الأوسط تخلت إلى حد بعيد عن الأجهزة المكتبية، وهي تتجه نحو الكمبيوترات النقالة أكثر فأكثر.كما أن مزايا التقنيات اللاسلكية تضيف أبعاداً جديدة كلياً إلى سوق الكمبيوترات المحمولة ونحن نخطط في توشيبا لاحتلال تلك المساحة! إنّنا ندعو مستخدمي الكمبيوتر لتخيّل أسلوب حياة جديد يتبادل فيه الجميع الأفكار ويصبح التعليم متاحاً في أي وقت ومكان، وذلك باستخدام تشكيلة من المنتجات المحمولة والتقنيات اللاسلكية العالمية. هذه كانت رؤيتنا منذ إطلاق توشيبا لأول كمبيوتر محمول في العالم سنة 1985 .
ما هي أخر المنتجات والحلول والتي قمتم بطرحها في السوق ؟
طرحت شركة توشيبا مؤخراً أجهزة لاسلكية جديدة من فئة "الكمبيوتر اللوحة" Tablet PC تجمع بين أداء الأجهزة الدفترية وسلاسة الكتابة بالقلم والورقة.ويدمج جهاز بورتيجيه 3500 Portege 3500 تقنيات توشيبا ومايكروسوفت معاً .وعندما يُستخدم في وضعية اللوحة، فإن جهاز بورتيجيه 3500 يعمل مثل كراسة ورق عادية، ما يمنح المستخدمين التجربة ذاتها كحمل دفتر ملاحظات تقليدي قياسه 295 x 234 ملليمتر.ويستطيع المستخدمون الكتابة مباشرة على الشاشة بقلم اللوحة لتشكيل الرسومات وتدوين الملاحظات وإدخال البيانات وإرسال البريد الإلكتروني، وجميعها بخط اليد. ويمكن حفظ الرسائل المكتوبة كما هي، أو تحويلها الى نصوص رقمية.
ويزن الجهاز الجديد 1.85 كيلوجرام، لذا فهو خفيف ويتمتع بتصميم مريح يتيح حمله وكأنه كتاب. كما تسمح الوصلة المفصلية القوية بالإنتقال بكل سهولة من وضعية الجهاز الدفتري الى وضعية الكمبيوتر اللوحة.يعمل الجهاز بمعالج إنتل بنتيوم 3-M بسرعة 1.333 جيجاهيرتز، ووحدة وسائط رقمية آمنة SD وكومباكت فلاش وفتحة بطاقة Type 2 PC لتعزيز إنتاجية القوى العاملة الى الحد الأقصى.وتولّد شاشة العرض تي إف تي قياس 12.1 بوصة وضوحاً عالياً في الرؤية إضافة الى الراحة المتوفرة من وضعية اللوحة عند تدوين الملاحظات كتابياً