الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

لغز (49) : حيله الملك 2

بدأه ماجد الأسيوطي في 7 أغسطس 2013 · 31 رد · 2,196 مشاهدة · في الرياضيات والخوارزميات
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

التفكير الجانبي ، هو القدرة على التفكير بشكل خلاق ، أو "خارج الصندوق" كما يشار اليها احيانا ، واستخدام الإلهام والخيال في حل المشاكل من خلال النظر إليها من زوايا غير متوقعة  ، التفكير الجانبي أيضاً ينطوي على تجاهل لكل ما هو واضح ، تاركا وراءه الوسائل التقليدية للفكر . .


 


والآن مع جزء جديد من ألغاز التفكير الجانبي مع الأذكياء في التراث العربي . .


 


اللغز (49) : حيله الملك 2


 


قصة من الزمن الحكيم . . لرجل أستودع ماله عند تاجر كبير بالسوق لحين عودته من رحله طويله كما هو متبع في تلك الأزمنة . . "فليس من المنطقي أن يسافر الرجل بكل ماله وبضاعته في الصحراء لشهور عديدة" . . وبالطبع لم يكن هناك شهود علي ذلك . .


وعند عودته طلب الرجل من التاجر الكبير أن يرد إليه وديعته . . والنتيجه معروفه بالطبع وهي إنكار التاجر الكبير والرفض ثم طرد الرجل خارج السوق وتوعده بالهلاك إذا تجرأ وعاد مره أخري . .


ماذا يفعل الرجل ؟


ذهب الرجل الي الملك ليشكي له ما حدث من التاجر الكبير ورجاه أن يتدخل ليرد إليه ماله وبضاعته . .  وأقسم أنه صادق علي الرغم من عدم وجود شهود . .


 


وكانت حيله الملك أن طلب من الرجل شئ يفعله لمده ثلاثة أيام في السوق ثم أنه سيتوجه بموكبة وحرسة في اليوم الرابع ليمر بالسوق وسيفعل شيئاً . . وسيكون به إن شاء الله حل هذه المشكله تماماً . .


وبالفعل تم تنفيذ الحيله ونادي التاجر الكبير علي الرجل وطلب منه أن يذكره بوديعته ثم ردها إليه كامله كما هي . . فما كان من الملك بعد ذلك إلآ أن أمر بمعاقبه هذا التاجر الكبير ذو النفوذ أمام متجرة ليكون عبره لغيرة علي خيانه الآمانه . .


والآن ما هي الحيله ؟


#2

من الطبيعى ان يقوم الرجل بعرض بضائعه فى السوق وان ينزل من اسعارها فيقبل عليه الناس بكثرة لمدة ثلاثة ايام وبعد مرور ثلاثة ايام يأتى الملك و يشترى منها ايضاً بذلك يرى انه تاجر كبير .... فسيطلب منه ان يشاركه مقابل رد له وديعته

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة المبرمج الصغير_EGY في 7 أغسطس 2013 في 07:04

banner9.gif

#3
المبرمج الصغير_EGY كتب:

من الطبيعى ان يقوم الرجل بعرض بضائعه فى السوق وان ينزل من اسعارها فيقبل عليه الناس بكثرة لمدة ثلاثة ايام وبعد مرور ثلاثة ايام يأتى الملك و يشترى منها ايضاً بذلك يرى انه تاجر كبير .... فسيطلب منه ان يشاركه مقابل رد له وديعته

 

بضاعته ؟ اين هي واين ماله ؟

من المؤكد ان الحيله هي ان يشيع الرجل في السوق ان التاجر الكبير غير امين وانه خان الامانه وانه سيشكوة للملك ثم بعد 4 ايام يمر الملك في موكبه فيجري عليه الرجل ليشكو التاجر الكبير فيخاف التاجر من بطش الملك ويرد عليه بضاعتة وماله

( إذا جالستم أهل الصدق فجالسوهم بالصدق فإنهن جواسيس القلو ب , يدخلون في قلوبكم ويخرجون من حيث لاتحتسبون )

#4

البضاعة و المال  من الملك

banner9.gif

#5
اقتباس
التفكير الجانبي ، هو القدرة على التفكير بشكل خلاق ، أو "خارج الصندوق" كما يشار اليها احيانا ، واستخدام الإلهام والخيال في حل المشاكل من خلال النظر إليها من زوايا غير متوقعة  ، التفكير الجانبي أيضاً ينطوي على تجاهل لكل ما هو واضح ، تاركا وراءه الوسائل التقليدية للفكر . .

 

من الواضح ان اللغز صعب !!! . . ومن الواضح أيضاً أنكم لم تنتبهوا للعبارة الأخيرة من تعريف ماهيه التفكير الجانبي . .

 

الإستنتاجات السابقة لم تخرج عن إطار صندوق التفكير التقليدي . . وبالتالي ليس بها حيله علي الإطلاق . . فما الذي يدفع المتهم (كبير التجار) الي الإعتراف طالما ليس هناك شهود وهو أيضا عقد النيه علي خيانه الأمانه وأكل مال الرجل بالباطل . . كما أن نفوذه يسمح له بالبطش بالرجل إذا أشاع في السوق عن خيانته للأمانة . .

 

فكروا في حيله غير مباشرة لحل اللغز . .

 

وكل عام وأنتم بخير . . وعيد سعيد مبارك عليكم جميعاً . .

#6

للأسف مازلت غير جيد في معرفة أجوبة هذه الألغاز. أحياناً أشعر و كأن " ثقافتي ألمانية ... غيف مي همبرغر " عند محاولة حلّها  :huh:  ...

بجميع الأحوال ربما أستطيع العثور على إجابة عند الانتهاء من كتابة الرد :

 

أخي المبرمج الصغير : حلّك صحيح فقط في حال تحقق جميع هذه الشروط : 1- وجود مورد للمال والبضاعة ( ذكرت في ردك الثاني أنها من الملك ) 2- قدرة التاجر "الضحية" على المضاربة بشكل فعال على الأسعار ( إذ أن تخفيض أسعار البضائع ليس بالسهولة التي تتصورها خاصة في حال محاولة البيع دون خسارة ) 3- توفر كم كبير من الزبائن الراغبين بالشراء -لدرجة إغراء التاجر بإعادة التفكير بحساباته ( وهو ما لا يمكن التحكم به  )

 

أخي Smart-m : أعتقد أن المشكلة الوحيدة في حلك هي حالة لو دارت أحداث اللغز في مملكة تحترم القانون, إذ أنّه لا وجود ل"بطش الملك" في مملكة تحترم القانون و حقوق مواطنيها - نظرياّ - , و فيما لو وصل الأمر إلى أي قاض سيخسر التاجر الضحية نقوده .

 

كاللغز السابق فأكثر طريقة مضمونة للحصول على الأموال هي جرّ المجرم للاعتراف بجريمته باستمالة جانبه الطماع (كونه طلب من الضحية تذكيره بالوديعة ). و هنا أتوقّف لأنه لا فكرة لدي عن الحل. 

 

على الهامش : قولو للتاجر أنني لن أحاول المساعدة في حل اللغز فيما لو فقد أمواله مرّة ثالثة !!!  :D  :D

 

أثناء التفكير باللغز ظهرت معضلة فلسفية / أخلاقية - وهي انطبقت على اللغز السابق أيضاً -  :

اللغز دائماً يفترض أن الملك يأخذ جانب التاجر الضحية, و رغم معرفتنا أن التاجر ضحية ولكن هذا الموضوع لا يعطي مؤشرات حسنة عن الملك, إذ أنّه على الملك أن يحكم - إلى حد ما - ككقاض بين الناس و بالتالي على الملك رمي مشاعره و إحساسه جانباً و التفكير بحل يراعي استكشاف من الصادق و من الكاذب منهما, لا افتراض أن أحد الطرفين صادق و أحدهما كاذب - رغم أن احتمال صحة الافتراض سيكون 50% هنا -. 

لا أعتقد أن ذلك تم مراعاته في اللغز بجميع الأحوال, إذ أننا دائماً نقف في صف الضحية. و لكن ماذا لو لم نكن نعرف من الضحية ؟

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة MPC في 7 أغسطس 2013 في 22:10

#7
MPC كتب:
على الهامش : قولو للتاجر أنني لن أحاول المساعدة في حل اللغز فيما لو فقد أمواله مرّة ثالثة !!!  :D  :D

 

ها ها ها

إذاً لن تشترك معنا في الألغاز القادمة . . فهذا الرجل أدمن إيداع أمواله عند النصابين . .

 

 

MPC كتب:

 

أثناء التفكير باللغز ظهرت معضلة فلسفية / أخلاقية - وهي انطبقت على اللغز السابق أيضاً -  :

اللغز دائماً يفترض أن الملك يأخذ جانب التاجر الضحية, و رغم معرفتنا أن التاجر ضحية ولكن هذا الموضوع لا يعطي مؤشرات حسنة عن الملك, إذ أنّه على الملك أن يحكم - إلى حد ما - ككقاض بين الناس و بالتالي على الملك رمي مشاعره و إحساسه جانباً و التفكير بحل يراعي استكشاف من الصادق و من الكاذب منهما, لا افتراض أن أحد الطرفين صادق و أحدهما كاذب - رغم أن احتمال صحة الافتراض سيكون 50% هنا -. 

لا أعتقد أن ذلك تم مراعاته في اللغز بجميع الأحوال, إذ أننا دائماً نقف في صف الضحية. و لكن ماذا لو لم نكن نعرف من الضحية ؟

 

في تلك الأزمنة كان الملك هو القانون . . وكان الملوك من العدل دائما في أنهم يتحروا الصدق . . ومن الحكمه أيضاً أن يستخدموا الحيله في الوصول الي أغراضهم بغير الطرق الحديثة والتي نعرفها حاليا في طرق الاستجواب والتحريات وبعض من التعذيب الخفيف والخفيف جدا . .

 

والملك في اللغز لم يفترض أن الرجل الشاكي صادقاً خاصا أن ليس هناك شهود . . كما أن المشكوا في حقة كبير التجار في مملكته وله من النفوذ والأموال ما يدعمه ولا يجبره علي قول الحقيقه ابداً . . لذا كان لابد من الحيله . .

 

ولو أن الملك ظالماً . . أو ضعيفاً فهو في نهاية اللغز لم يكن يجروأ أن يعاقب هذا التاجر الكبير بعد ان ثبت له أنه خائن للأمانة . . ولكنه أراد الإثبات والإعتراف والعدل وعدم رمي الناس بالباطل . . فكان أن أستخدم الحيله . . وكل هذا يحسب للملك وليس ضده . .

 

تحياتي لك أخي MPC  وكل عام وانت بخير وعيد سعيد . .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ماجد الأسيوطي في 7 أغسطس 2013 في 22:24

#8
اقتباس

 

 

فهذا الرجل أدمن إيداع أمواله عند النصابين

:D  :D  :D

أما حول المشاركة في الألغاز فأعتقد أنني أدمنت على المشاركة, إذ أنها تخرجني من الروتين و تساعدني على إعادة تنشيطي

أما حول رؤيتك للموضوع, فأتفق معك أنها صحيحة - و لو أني غير قادر على اعتبارها صحيحة بشكل كامل, ولكنها صحيحة ضمن حالات معينة - إذ أنّ خلافنا هنا فلسفي و يعتمد على وجهات النظر أكثر من اعتماده على حقائق ثابتة :

فأنا من مجموعة : الخيار الصحيح الذي تم اتخاذه للأسباب الخاطئة خيار خاطئ. 

 

تشبه المعضلة هنا تجربة قط شوردينغر - على الأقل من وجهة نظر فلسفية - , فحتى لو افترض الملك أن كلا التاجرين مذنب و بريء في الوقت نفسه ( و هي التي ستضمن له أكبر فرصة في حل هذا اللغز مع تقليص الفرص بظلم أحد الطرفين ) ثم قام بالتدخل بشكل فعال في عملية حل القضية, فلا طريقة لمعرفة أن الخيار الذي اتخذه صحيح 100%.

وذلك لأنه على عكس التجارب الفيزيائية التي يمكن التأكد من صحتها . لا يمكن التأكد من صدق أو كذب التجار 100% و الدليل الذي سيحصل عليه  الملك دليل ظرفي في أفضل الأحوال.

 

لن أطيل الكلام عليكم, و أنتظر بفارغ الصبر معرفة الإجابة الصحيحة. و أتمنى لجميع الأعضاء عيداً سعيداً و كل عام وانتم بخير, و أخص بالشكر أخي ماجد على ألغازه المميزة >

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة MPC في 7 أغسطس 2013 في 22:59

#9

نعم أخي ماجد في البداية احترت في الحل فأرجأته

وبعد المناقشات السابقة تحمست وقم بعصر دماغي فخرجت بما يلي :

 

طلب الملك من الرجل أن يتظاهر بالتسول في السوق بأن يلبس ثياب رثة ويسأل الناس لمدة ثلاثة أيام

وعندما مر الملك في السوق قال للتاجر اذهب ونادي ذاك المتسول لنسأله  مالذي أوصله لهذه الحالة ونحن نعلم أنه كان لديه مال وفير

وعندما أحس التاجر أن أمره سيفتضح بادر إلى سؤال التاجر أن يذكره بوديعته ورده إليه وطلب منه أن يبرر تأخر التاجر في رد الوديعة بأي قصة يختلقها كنسيان أو خطأ أو أي أمر

2

ما أقبـح المعصية ، تذهب لذتها ويبقى إثمها ... ومأ أحسن الطاعة ، تذهب مشقتها ويبقى ثوابها

كل نعيم دون الجنة غرور ... وكـل شقـاء دون النـار سرور

الدورة التطبيقية لتعليم التصميم بالإليستريتور

#10
أبو أحمد المبرمج كتب:

نعم أخي ماجد في البداية احترت في الحل فأرجأته

وبعد المناقشات السابقة تحمست وقم بعصر دماغي فخرجت بما يلي :

 

طلب الملك من الرجل أن يتظاهر بالتسول في السوق بأن يلبس ثياب رثة ويسأل الناس لمدة ثلاثة أيام

وعندما مر الملك في السوق قال للتاجر اذهب ونادي ذاك المتسول لنسأله  مالذي أوصله لهذه الحالة ونحن نعلم أنه كان لديه مال وفير

وعندما أحس التاجر أن أمره سيفتضح بادر إلى سؤال التاجر أن يذكره بوديعته ورده إليه وطلب منه أن يبرر تأخر التاجر في رد الوديعة بأي قصة يختلقها كنسيان أو خطأ أو أي أمر

 

تحياتي لأخي أبو أحمد المبرمج . . لقد اقتربت كثيراً من حل هذا اللغز والوصول الي الحيله . . ولكن تذكر أن الملك سيمر بالسوق في اليوم الرابع ومعة موكبه وحراسه . . لا تتجاهل ذلك . .

 

والعبارة التي ذكرتها "وعندما أحس التاجر أن أمره سيفتضح" هي مفتاح الحيله . .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ماجد الأسيوطي في 8 أغسطس 2013 في 01:07

#11
MPC كتب:
 إذ أنّ خلافنا هنا فلسفي و يعتمد على وجهات النظر أكثر من اعتماده على حقائق ثابتة :

فأنا من مجموعة : الخيار الصحيح الذي تم اتخاذه للأسباب الخاطئة خيار خاطئ. 

 

 

أخي العزيز MPC أتفق معك في أن أختلافنا بالفعل فلسفي . . أما بخصوص الحقائق الثابته فكيف ستستخدمها في حل هذه المشكلة لو أنك الملك . . فكيف تحكم علي اي منهم أنه صادق أو كاذب ؟ . .

 

أما بخصوص عبارة "الخيار الصحيح الذي تم اتخاذه للأسباب الخاطئة خيار خاطئ" . . فتحتاج لتوضيح أكثر حتي نتناولها بالنقاش . .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ماجد الأسيوطي في 8 أغسطس 2013 في 01:15

#12
اقتباس

 

 

أما بخصوص الحقائق الثابته فكيف ستستخدمها في حل هذه المشكلة لو أنك الملك . . فكيف تحكم علي اي منهم أنه صادق أو كاذب ؟

لو كنت أعرف لكنت ربحت الجائزة  :D  :D  :D  لذلك قلت أنني أنتظر الجواب بفارغ الصبر.

 

اقتباس

 

 

أما بخصوص عبارة "الخيار الصحيح الذي تم اتخاذه للأسباب الخاطئة خيار خاطئ" . . فتحتاج لتوضيح أكثر حتي نتناولها بالنقاش

الجملة بحد ذاتها تعني أنّه في حال تعرضنا لموقف و اضطررنا معه لاتخاذ خيار لحل هذا الموقف, قد يكون الخيار الذي اخترناه صحيحاً و يقوم بحل الموقف. و لكن - من وجهة نظر فلسفيّة - في حال اتخذنا خياراً لسبب لا ينسجم تماماً مع شخصيتنا أو أجبرنا على اتخاذه أو اتخذنا خياراً لسبب غير مقنع و دون قدرتنا على تبريره بشكل كامل, فسيكون الخيار - الذي أثبت صحته بحله للموقف - خياراً خاطئاً .

 

ما الرابط بين عبارتي و اللغز ؟

 

سأفترض أنني أعرف إجابة اللغز - أي عرفت الحيلة التي استخدمها الملك - , و سأفترض أنها الإجابة التي قامت بحل المشكلة. بناء على المنطق يمكننا تسمية حيلة الملك الآن بالخيار الصحيح كون هذا الحل هو الذي حل لنا المشكلة.

قام الملك بتنفيذ هذه الحيلة بسبب قيام أحد التجار بالشكوى دون أدلّة أو شهود . وهنا نقطة خلافنا. أعتقد أن نظرة كلينا تحتمل الصحة, فمن الناحية العملية فإن قيام الملك بالحيلة هي طريقة جيدة لمعرفة الكاذب من الصادق. و لكنني أعتقد أن مشاركة الملك في النزاع بين التاجرين بهذه الطريقة خاطئ و ذلك لأنّ جميع الحلول ستفترض مسبقاً أنه يوجد طرف مذنب و طرف بريء.

رغم أن افتراض ذنب أحد الطرفين و براءة الآخرين هو الطريقة شبه الوحيدة لحل هذه المعضلة, مشكلتي مع الحل أنني أعتقد أن الملك لو أراد اختيار " الضحية " كالطرف الذي يتم تنفيذ حيلة عليه. فمن الممكن في العديد من الحالات إظهار "الضحية" بمظهر الجاني .

من هنا أجد أن قيام الملك بتنفيذ الحيلة, دون أدلة ظرفية لإدانة أي من الطرفين, حصل بدون وجود سبب مبرر. و بالتالي فرغم قبضنا على التاجر الخائن, أجد أنني أرى أن الخيار الذي تم اتخاذه - خيار تنفيذ الحيلة - خياراً خاطئاً.

 

أتمنى ألّا أكون قد أطلت. 

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة MPC في 8 أغسطس 2013 في 02:01

1
#13

لا بد من التأمل من الآخر والرجوع إلى أول الكلام

 

جاء في اللغز أن الملك سيمر على التاجر الضحية ويفعل شيئا  وهذا الشيء الذي سيفعله سيجعل الخائن يراجع حسابه ويرد المال إلى صاحبه

 

فيا ترى ما هو الشيء الذي سيفعله الملك يجعل الخائن يرد المال إلى صاحبه

 

سوف نحذف من هذه القصة أي خيار فيه أن الضحية سيخبر الملك بخيانة التاجر

 

وسوف نرجح أن الملك فعل شيئا جعل التاجر الخائن يظن أن الضحية معروف لدى الملك كأن يكلمه أو يحييه أو يناديه باسمه مثل أن يقول له " يا فلان ما لك انقطعت عن زيارتنا"

 

 

 

وإنما رجحت هذا الخيار لأن التاجر الخائن لن يجازف بنفسه وماله بخيانة أحد معارف الملك

 

 

 

 

خيارات الإخوة جيدة ايضا ولا أراها إلا صالحة لحل اللغز

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أحمد أبو عبد البر في 8 أغسطس 2013 في 05:14

1

vVIfFr.gif

مدونتي



إذا رأيتموني غبت فأطلت الغياب فربما أكون قد انتقلت عن الدنيا إلى الآخرة

فما أحوجني إلى دعوة صالحة من أخ لي كريم

 

http://www.tvquran.com/

 

LoGeCom

أول برنامج عربي للمحاسبة والتجارة وإدراة المخازن يعمل على اللينكس والماك والويندوز 

#14

 كل عام وأنتم بخير . . الآن وبعد صلاة العيد . . تأملت كلماتك أخي MPC ويسعدني أستكمال نقاشنا الفلسفي . .

 

MPC كتب:

"الخيار الصحيح الذي تم اتخاذه للأسباب الخاطئة خيار خاطئ"

الجملة بحد ذاتها تعني أنّه في حال تعرضنا لموقف و اضطررنا معه لاتخاذ خيار لحل هذا الموقف, قد يكون الخيار الذي اخترناه صحيحاً و يقوم بحل الموقف. و لكن - من وجهة نظر فلسفيّة - في حال اتخذنا خياراً لسبب لا ينسجم تماماً مع شخصيتنا أو أجبرنا على اتخاذه أو اتخذنا خياراً لسبب غير مقنع و دون قدرتنا على تبريره بشكل كامل, فسيكون الخيار - الذي أثبت صحته بحله للموقف - خياراً خاطئاً .

 

أتفق معك تماماً . . ولكن الحيله هنا ليست خياراً خاطئاً . . فهي السبيل الوحيد لحل تلك المشكله والتأكد من صحة مظلمه الرجل بدون أدلة . . فمثلاً هل تفترض أن يقوم الملك بطرد الرجل الشاكي من قصرة لمجرد أنه ليس معه شهود أو أدله ! . . ويقول له القانون لا يحمي المغفلين ؟ . . وفي المرة القادمة أذهب ومعك الشهود قبل ان تودع مالك عند هذا التاجر المشهور . . فمن المفترض ضمنياً أن الرجل وثق بالتاجر الكبير سواء من سمعته مثلاً أو أنه كبير التجار ولن يفعل مثل هذا الفعل الدنئ . . كما أنه من المتعارف في التعامل بين التجار استخدام كلمة الشرف بدلاً من الوثائق المكتوبه . . كل هذا أدي الي تلك النتيجه الكارثية . .

 

 

اقتباس

. و لكنني أعتقد أن مشاركة الملك في النزاع بين التاجرين بهذه الطريقة خاطئ و ذلك لأنّ جميع الحلول ستفترض مسبقاً أنه يوجد طرف مذنب و طرف بريء.

 

الملك لا بد أن يحكم بين رعيته بالعدل طالما أنه لجأ إليه أحد رعيته بمشكله أو مظلمة . . فالأساس هنا هو الطرف الشاكي (الرجل صاحب الوديعة) . . أو كما يقال في زماننا الآن مقدم الدعوي . . وعلي الملك أن يثبت صحة الشكوي من عدمها . . وفي حاله تبينه كذب صاحب الشكوي سيعاقبة بالتأكيد لإدعائه علي الناس بالباطل وطعنه في أمانتهم دون وجه وحق . .

 

وبالمنطق الذي قدمته أخي MPC في استنكارك لمشاركة الملك في هذا النزاع . . فهذه ستكون سلبيه من الملك تتناقض مع دوره في إقامة العدل بين رعيته . . ودائما هناك طرف مذنب وطرف برئ طالما هناك شكوي أو مظلمة . . !

 

تحياتي لك . .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ماجد الأسيوطي في 8 أغسطس 2013 في 08:03

#15

السلام عليك أخي أحمد أبو عبد البر . . وكل عام وأنتم بخير . .

 

أحمد أبو عبد البر كتب:

 

جاء في اللغز أن الملك سيمر على التاجر الضحية ويفعل شيئا  وهذا الشيء الذي سيفعله سيجعل الخائن يراجع حسابه ويرد المال إلى صاحبه

فيا ترى ما هو الشيء الذي سيفعله الملك يجعل الخائن يرد المال إلى صاحبه


وسوف نرجح أن الملك فعل شيئا جعل التاجر الخائن يظن أن الضحية معروف لدى الملك كأن يكلمه أو يحييه أو يناديه باسمه مثل أن يقول له " يا فلان ما لك انقطعت عن زيارتنا"

 

وإنما رجحت هذا الخيار لأن التاجر الخائن لن يجازف بنفسه وماله بخيانة أحد معارف الملك

 

التحليل الذي قدمته أكثر من رائع ويصب في صميم الحيله تماماً . . وينقصك هنا ما فعله الرجل الضحية في السوق لمدة ثلاثة ايام حتي يوقع كبير التجار الخائن في فخ الحيله . . ويدفعه دفعا بدون تفكير لرد الوديعه له . .

#16

كان  التاحر (الضحية) يتظاهربالبحث عن التاجر الذى ائتمنه على ماله وقام بخيانته

وفى اليوم الرابع حضر الملك الى السوق ونادى على التاجر(الضحية) وسأله هل وجدت التاجر الخائن

فعندها يظهر الحق و كل سنة وانتم طيبين وعيد سعيد

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة المبرمج الصغير_EGY في 8 أغسطس 2013 في 14:04

1

banner9.gif

#17

أخي وصديقي العزيز المبرمج الصغير_EGY  . . كل سنه وانت طيب . . وعيد سعيد . .

 

المبرمج الصغير_EGY كتب:

اولاً : قام التاجر (الضحية) بعمل شىء يفضح التاجر (المتهم)

 

هذا عكس ما فعله تماما الرجل الضحية خلال الثلاثة أيام في السوق . . فكبير التجار الخائن له من النفوذ ما يفتك بهذا الرجل إذا حاول فضحة أمام الناس بدون دليل . .

 

المبرمج الصغير_EGY كتب:

وفى اليوم الرابع حضر الملك الى السوق ونادى على التاجر(الضحية) وسأله هل وجدت التاجر الخائن

 

وهذا أيضاً عكس ما فعله الملك عندما ذهب الي السوق في اليوم الرابع بموكبه وحراسة . .

 

محاولة جيدة ويمكنك ترتيب أفكارك ومراجعة الملاحظات السابقة وستصل للحل إن شاء الله . .

#18

السلام على إخوتي الكرام,

أعتقد أن نظرتي للموضوع قد تبدو خاطئة للأسباب التالية :

أقوم بتطبيق نظرة فلسفية حديثة على مجتمع سبق مجتمعنا بكثير, القيم مختلفة, الأخلاق مختلفة, وحتى العقلية مختلفة, لذلك أعتقد أن تطبيق معايير المجتمعات الحديثة على مملكة قديمة أمر خاطئ أيضاً.

ففي زمن كان - كما ذكر أخي ماجد - لكلمة الشرف قيمتها ووزنها في التعاملات التجارية, فأعتقد أن وجهة نظري تحتمل الخطأ 

و أيضاً وجود الملك كطرف في حل النزاعات المستعصية كان له دوره في مجتمعات قديمة.

 

ولكن من وجهة نظر حديثة :

 

اقتباس

 

 

الطرف الشاكي (الرجل صاحب الوديعة) . . أو كما يقال في زماننا الآن مقدم الدعوي . . وعلي الملك أن يثبت صحة الشكوي من عدمها

 

أعتقد أن النظام القضائي الحالي يختلف معك في هذه الحالة - في العديد من الدول على الأقل -, فعلى الطرف الشاكي  إثبات صحة الشكوى, و على الطرف المتهم الدفاع عن نفسه, و على القاضي - الملك - سماع الطرفين و الخروج بحكم. 

قد يكون سبب رفضي لتدخل الملك هو أنني أرى أن تصرّف جمع شخصيات ( المحقق - القاضي - السجان - لجنة المحلفين ) في شخص الملك له منعكسات خطيرة جدّاً. و هو ما يدركه المجتمع الحديث , و لكن لم يعره المجتمع القديم الكثير من الاهتمام.

 

 

لا أعتقد أنني قمت بشيء قوي كالاستنكار - إذ أنني أكسل من أقوم بذلك  :D لذلك سأترك الاستنكار للمؤسسات ذات الوزن السياسي و الدبلوماسي -, جل ما قمت بطرحه هو وجهة نظر أخرى للموضوع, قد تحتمل الصواب و قد تحتمل الخطأ , الأمر يعتمد على شيء ما بداخل كل منّا , ميكانيكية تحدد لنا ما نرى أنه صواب و ما نرى أنّه خاطئ, و لا أعتقد أنّه في تاريخ البشرية وجد شخصان اتفقا على ما هو خطأ و ما هو صواب بشكل تام.

 

في النهاية, أشكرك على هذا النقاش أخي ماجد و انتظرو مشاركاتي التي غالباً ما تحاول اخراج الموضوع عن سياقه الأصلي في الألغاز القادمة !

#19
MPC كتب:
و أيضاً وجود الملك كطرف في حل النزاعات المستعصية كان له دوره في مجتمعات قديمة.

 

ولكن من وجهة نظر حديثة :

 

 

أعتقد أن النظام القضائي الحالي يختلف معك في هذه الحالة - في العديد من الدول على الأقل -, فعلى الطرف الشاكي  إثبات صحة الشكوى, و على الطرف المتهم الدفاع عن نفسه, و على القاضي - الملك - سماع الطرفين و الخروج بحكم. 

قد يكون سبب رفضي لتدخل الملك هو أنني أرى أن تصرّف جمع شخصيات ( المحقق - القاضي - السجان - لجنة المحلفين ) في شخص الملك له منعكسات خطيرة جدّاً. و هو ما يدركه المجتمع الحديث , و لكن لم يعره المجتمع القديم الكثير من الاهتمام.

 

 

هل تعرف أخي MPC أن النقاش معك إيجابي جداً . . وأن ما أثرته من نقاش بأسلوبك المنطقي العملي أثار إهتمامي بشكل شيق . . ولكن هل نتفق علي أنه إذا إستدعي الملك كبير التجار وواجهه بالإتهام بالخيانه وتبديد الأمانه مع عدم وجود شهود او ورقة مكتوبه . . هل سيعترف بكل بساطة ؟ . . هيهات ثم هيهات . .

 

وهل تعرف أن معظم قضايا النصب والنزاعات في العصر الحديث تنتهي بالحفظ لعدم وجود ادلة مادية ملموسة ! . . وأن نسبه كبيرة من المظلومين بالسجون نتيجه لعدم القدرة علي إثبات برائتهم ! . . هل تعرف لماذا ؟ . .

 

لأن الحقيقة تضيع غالباً بين التحقيقات والأدلة والشهود والقاضي ولجنة المحلفين والمحامين وأعضاء النيابة العامة والوقت التي تستغرقة القضية والمرافعات والمداولات للقضية والأستئناف والنقض . . فكلّ له وجهه نظرة ويقينه . . وأكثرهم مهارة هو من يفرض رأيه في النهاية . . وليس شرطاً أن يرجع الحق لصاحبة أو ان يعاقب المخطئ ولكن الفائز هو الأكثر حنكة ودرايه بالقانون . .

 

فأنت صديقي ذو نظرة أكاديمية بحته . . ومن أنصار دع الأمور تأخذ مجراها وإجراءاتها الطبيعية القانونية . . أليس كذلك ؟ . .

 

ولهذا كانت هناك حضارة إسلامية عظيمة في زمن هذا الملك لأنه يعصر عقله وفكرة ويستدعي الحكمه والحيله للوصول الي الحقيقة وأيضاً يهتم بأصغر رعاياه . . وفي العصر الحديث لم تعد هناك هذه الحضارة وأصبحنا في ذيل الأمم . .  ونركن دائما الي الإجراءات وأدلة الثبوت بدون إجتهاد كروتين لأنهاء آلاف النزاعات والقضايا المعلقة بدون حل نظرا لتضاعف أعداد البشرية بالمقارنه بالماضي . . لذا هناك آلاف وآلاف أصحاب الحق المظلومين لعدم وجود من يهتم بهم . .

 

أنتظر الرد منك حتي نلتقي في مساحة مشتركة من الفكر . .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ماجد الأسيوطي في 8 أغسطس 2013 في 10:31

1
#20

تظاهر الرجل خلال الثلاثة أيام أنه يبحث عن شخص ما حيث كان يتلفت يمينا وشمالا وينظر في وجه هذا وينظر في وجه ذاك

وفي اليوم الرابع قام الرجل بنفس الأمر ولكن قريبا من منطقة تواجد التاجر ولكن بحيث لا يراه التاجر

وعندما مر الملك نادى بصوت يسمعه التاجر

أيا فلانا - ونادى الرجل باسمه موهما الجموع والتاجر أنه يعرفه وبينهما صداقة - هل وجدت التاجر الذي لم أودعت مالك عنده ؟

فقال لا ليس بعد

فقال : إن لم تجده من الآن وحتى المساء تعال إلينا وصفه لنا لعل الحراس يبحثوا عنه ويجدوه ويحضروه لنا ليعيد لك أموالك

وعلى الفور تظاهر التاجر أنه ينتظر الرجل ليرد له أمانته ونادى على الرجل وطلب منه أن يذكره بالوديعة فذكره وردها للرجل

هنا تأكد للملك صدق الرجل وخيانة التاجر فعاقبه

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أحمد المبرمج في 8 أغسطس 2013 في 10:32

1

ما أقبـح المعصية ، تذهب لذتها ويبقى إثمها ... ومأ أحسن الطاعة ، تذهب مشقتها ويبقى ثوابها

كل نعيم دون الجنة غرور ... وكـل شقـاء دون النـار سرور

الدورة التطبيقية لتعليم التصميم بالإليستريتور

#21
أبو أحمد المبرمج كتب:

تظاهر الرجل خلال الثلاثة أيام أنه يبحث عن شخص ما حيث كان يتلفت يمينا وشمالا وينظر في وجه هذا وينظر في وجه ذاك

وفي اليوم الرابع قام الرجل بنفس الأمر ولكن قريبا من منطقة تواجد التاجر ولكن بحيث لا يراه التاجر

وعندما مر الملك نادى بصوت يسمعه التاجر

أيا فلانا - ونادى الرجل باسمه موهما الجموع والتاجر أنه يعرفه وبينهما صداقة - هل وجدت التاجر الذي لم أودعت مالك عنده ؟

فقال لا ليس بعد

فقال : إن لم تجده من الآن وحتى المساء تعال إلينا وصفه لنا لعل الحراس يبحثوا عنه ويجدوه ويحضروه لنا ليعيد لك أموالك

وعلى الفور تظاهر التاجر أنه ينتظر الرجل ليرد له أمانته ونادى على الرجل وطلب منه أن يذكره بالوديعة فذكره وردها للرجل

هنا تأكد للملك صدق الرجل وخيانة التاجر فعاقبه

 

رااااااااااائع . . أخي أبو أحمد المبرمج . . لقد اقتربت كثيراً . . ولكن الحيله تحتاج الي حنكة أكثر من ذلك . .

كما أن الرجل كان أمام عين كبير التجار الخائن خلال الثلاثة أيام ولم يلتفت يمينا وشمالاً أو ينظر في وجه ذاك أو هذا . .

 

أما بخصوص الملك فهو كما قلت تقريبا . . نادي علي الرجل بأسمه وليس هذا فقط بل نزل من موكبه وصافحة بحرارة أمام دكان كبير التجار في مفاجأه لجميع من بالسوق ليوهمهم كما قلت بوجود صداقه عميقه بينهم . . ولكن ما قاله بصوت مسموع للجميع ليس كما قلت بل شئ أخر تماما !!! . .

 

هل تستطيع أن تخمن ماهو ؟ . .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ماجد الأسيوطي في 8 أغسطس 2013 في 10:43

#22

بداية , أشكرك على تقييمك للنقاش و لي بشكل إيجابي أخي الكريم ماجد ,

 

اقتباس

 

فأنت صديقي ذو نظرة أكاديمية بحته . . ومن أنصار دع الأمور تأخذ مجراها وإجراءاتها الطبيعية القانونية . . أليس كذلك ؟ . .

 

 

لخصت بهذه العبارات نظرتي للأمور - أو هذه القضية على الأقل - أتفق معك على عدم عملية نظرتي - النقطة الأولى التي طلبت الاتفاق عليها  :D  -, كما أتفق معك على أنها ليست الحل الأمثلي.

وأتفق معك على أن الدور غير الفعال - السلبي - له مساوئه حيث أننا نرى نتائجها في مجتمعنا الحالي.

ربما أميل إلى الدور غير الفعال بسبب كونه الأسهل بالنسبة إلى من يريد أن يحكم على أي قضية بشكل موضوعي. و هنا لا أقول أن الخيارات الأخرى لا تتصف بالموضوعية. أعتقد أنني أفضّل الخيار الذي يسهل عليّ عملية الحكم بدون أن يؤرقني ضميري بأنني اتخذت القرار الخاطئ, و هو في هذه الحالة مشاهدة الأمور تأخذ مجراها الطبيعي. 

 

أتمنى أن تجد في مضمون ردي المساحة المشتركة التي تريد, من جهتي أعتقد أنني وصلت إليها  :tbhappy: .

#23

اللغز صعب بالفعل

والحيله هنا تحتمل وجوه كثيرة

ولكن ما لفت انتباهي هو النقاش الدائر بين ماجد الاسيوطي و MPC

واحب ان اشارك بفكرة بسيطة وهي انه من الصعب حاليا ان يقوم الملك بهذا الدور القضائي وكذلك من المستحيل عدم تجاهل دولة القانون ولكن يحتاج القضاه والمحققون لهذا القدر من الحيله والاجتهاد لمساعدة المظلومين

فنحن يجب ان نعترف كما قال ماجد الاسيوطي الي الكسل في اثبات براءة المتهمين او لاثبات كذب المدعين والركون الي المقولة الشهيرة ان القانون لا يحمي المغفلين وعلي المدعي الاثبات وان من يلعب بالقانون بمهارة هو الفائز

باختصار لقد تركنا الحكمة ونسينا الحيله من هذا الكم من الزحام وتعقد الحياه اليومية والانفتاح علي العالم وتفشي الكذب بسبب او بدون سبب والتكالب علب الدنيا والنظر لما في يد الاخريين

انا مع دمج الرأيين واستنساخ صيغة جديدة لاستعادة حضارتنا ومجدنا القديم

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة Smart-m في 8 أغسطس 2013 في 11:03

( إذا جالستم أهل الصدق فجالسوهم بالصدق فإنهن جواسيس القلو ب , يدخلون في قلوبكم ويخرجون من حيث لاتحتسبون )

#24

أخوي الكريمين MPC و smart-m  . . نحن نتفق الآن ولدينا المساحة المشتركة بالفعل في هذه المعضلة . .

 

تحياتي لكم . . وأتوقع منكم أيضا عدم اليأس من حل هذا اللغز . .

#25

لقد خطر لي في التو تصور لما فعله الرجل في السوق خلال الثلاثة ايام

اغلب الظن ان الرجل جلس امام متجر التاجر الخائن في الجهه المقابله دون ان يفتح فمه بكلمه ولكنه ظل ينظر ناحيته بغضب واصرار غريب علي عدم ترك حقة

وهذه الحيله حتي يشعر التاجر الكبير الخائن انه لم يفضحة حتي الان ولكنه لن يتنازل عن حقة

اما ماقاله الملك للرجل عندما نزل من موكبه وصافح الرجل كصديقين حميمين فمن الصعب استنتاجه واظن ان ماقاله الملك لايشير الي فضح امر التاجر المتهم والا اصر التاجر المتهم علي انكاره

( إذا جالستم أهل الصدق فجالسوهم بالصدق فإنهن جواسيس القلو ب , يدخلون في قلوبكم ويخرجون من حيث لاتحتسبون )

مواضيع مشابهة