السلام عليكم
لقد تعلمت الكتابة باللغة الانجليزية دون رؤية الكيبورد، ويعود الفضل بعد 3 أشهر من التدريب لبرنامج typing master، وها أنذا أتعلم منذ حوالي الشهر الكتابة بالعربية، وللأسف لم أجد برنامجا في المستوى، فبرنامج صخر صخرة في مستواه، وبرنامج العرين أعجبني لكنه غير منطقي في تسلسل دروسه، فرحت أغيّر في الملفات النصية من تلقاء نفسي حتى تحسن مستواي وصرت أحفظ 18 زرا أو حرفا دون رؤية الكيبورد طبعا، صف الارتكاز والصف العلوي.
لكن ما آلمني ودفعني لكتابة هذا المووضع هو فكرة توزيع الأحرف العربية في الكيبورد، ولما كنت من مستعملي الويندوز تضايقت من تواجد بعض الحروف في أماكن يشق علي الكاتب الوصول إليها، زيادة على وجود أصوات وليست حتى حروفا حاجزة لأزرار دون فائدة، وكان من الأجدر أن تُحجز الأزرار للأحرف الاكثر استخداما وتقريبها من أصابع الكاتب بدل رميها وكأنه محظور عليها.
أبحرت في النت حول الموضوع فإذا بي أجده فقيرا جدا، وكأن الكل سعيد بتوزيع مايكروسفت للأحرف العربية.
ما عرفته من النت أن مندوب مايكروسفت في أحد الاجتماعات منذ أكثر من 10 سنوات رفض مناقشة إعادة توزيع الحروف العربية مما ألغى الاجتماع، وأن هذا التوزيع تمّ منذ عقود نسخا من الآلات الراقنة السائدة أنذاك، لكن الأمر تغير وصارت بعض الأصوات أو الحروف لا لازم لها، وخاصة الهمزة المكتوبة عدة مرات.
لاحظوا معي صورة الكيبورد في الويندوز:

لكن كان الأمل في الماكينتوش، إذ لاحظت توزيع الأحرف في الماك بأسلوب جد منطقي وجد سهل، بل رأيت من مستعملي الماك من ثمّن ذلك، حيث تم الجمع بين كل حرف وشبيهه، الدال والذال، الراء والزاي، الطاء والظاء بعكس الويندوز، زيادة على جعل الهمزة المكتوبة على حرف فوق الحرف نفسه: الواو، الألف، النبرة، السطر.
كما أن الماك حافظ على الرموز الموجودة في الكيبورد الانجليزي مع مثيلاتها في الكيبورد العربي مما يسهل عملية التعلم.
صورة الكيبورد في الماك:

لم أجد إلا اعتراضا واحدا وهو إبعاد التاء المربوطة عن الخنصر مما يدفع باليد اليمنى لان تتزحزح من مكانها، بعكس توزيع الأحرف الانجليزية.
صورة الكيبورد للماك مع تغيير مكان التاء المربوطة من طرفي:

يمكن لمايكروزفت إنشاء تطبيق صغير يسمح بتغيير أماكن الحروف مع الحفاظ على الكود آسكي لها، لكن هذا مجرد أوهام ومجرد أحلام، لأن مايكروسفت أو مايكروزفت لا تعير لنا اهتماما لأننا ببساطة لا نعير للغتنا اهتماما.
شكرا لكم.




