الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

[الجزائر] ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﻗﺎﻟﻤﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ

بدأه merouane في 17 مارس 2013 · 2 رد · 1,711 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة قالمة، بإيداع دكتور في الإعلام الآلي بجامعة 8 ماي 1945 ، تحت الرقابة القضائية، بعد ثبوت انتحاله صفة الغير والسطو على البريد الإلكتروني الخاص برئيس مخبر البحوث العلمية بالجامعة، بالإضافة إلى القذف والتشهير في حق زملائه عن طريق رسائل إلكترونية.

 القضية التي تعتبر الأولى من نوعها وفكت طلاسمها بمركز الوقاية من جرائم الإعلام الآلي وجرائم المعلوماتية ومكافحتها، التابع للدرك الوطني، تعود إلى شهر نوفمبر من السنة الفارطة، لما تقدم الدكتور''س.ح''، رئيس مخبر البحث وعلوم تكنولوجيا الإعلام والاتصال بجامعة  8ماي 1945، بشكوى إلى فرقة الأبحاث للدرك الوطني بقالمة، مفادها قيام مجهول بالتسلل إلى بريده الإلكتروني، عن طريق قرصنة الرقم السري والاطلاع على المعلومات والمعطيات العلمية والشخصية، وكذا انتحال صفته بإنشاء بريد إلكتروني آخر يحمل نفس اسم الدكتور، مع تغيير بسيط في الحروف، أرسل، من خلاله، رسائل إلكترونية إلى أساتذة وزملاء ومعارف الضحية، يقنعهم فيها بوقوع سرقات فكرية واقتباسات من دراسات أكاديمية أجريت في الخارج، من طرف طلبة وأساتذة جامعة قالمة.

كما قام الفاعل بإنشاء بريد إلكتروني جديد، يحمل اسم دكتورة مغربية بجامعة محمد السادس في الرباط، أرسل من خلاله رسائل إلكترونية إلى رئيس مخبر البحوث العلمية ومعارفه وكذا دكاترة وأساتذة جامعة 8 ماي، يتهم باحثين ودكاترة في المخبر، باستغلال بحوث الدكتورة والاقتباس منها، مهددا إياهم بمقاضاتهم، إلا أن مصالح الدرك أفادت بأن الرسائل الإلكترونية لم يكن مصدرها المغرب، بل أرسلت من جيجل والعاصمة و قالمة قصد التمويه.

تم إخطار رئيس مخبر البحوث العلمية من طرف زملائه بالحادثة، فتفقّد بريده الإلكتروني، واكتشف أن هناك من دخل إليه وتلاعب به، ليقوم بعدها بتغيير كلمة المرور الخاصة به، إلا أن الفاعل قام بإنشاء بريدين إلكترونيين جديدين أحدهما يحمل اسم أستاذ مغربي، عاود من خلالهما إرسال رسائل إلكترونية إلى الأساتذة ومعارف رئيس مخبر الأبحاث العلمية، بخصوص وقوع تلاعبات في البحوث والدراسات التي أجريت في جامعة قالمة.

وبعد إخضاع البريد الإلكتروني الخاص بالفاعل للمراقبة من قبل مصالح مكافحة الجريمة الإلكترونية بمركز الوقاية من جرائم الإعلام الآلي وجرائم المعلوماتية ومكافحتها، ببئر مراد رايس في العاصمة، تم اعتراض رسالة إلكترونية أرسلها الفاعل إلى 235شخص، من بينهم رئيس مخبر البحوث العلمية، يعتذر فيها عن التصرفات التي بدرت منه ويتراجع عن اتهامه بالسرقة الفكرية، إلا أن مصالح الدرك حددت 3 عناوين بروتوكول ''اي بي'' التي أرسل منها البريد الإلكتروني، واتضح بأنه من ولاية قالمة.

وبعد الحصول على تسخيرة القضاء، تم الاتصال بمصالح اتصالات الجزائر بقالمة لمعرفة صاحب الـ''اي بي''، ليكتشف أن خط الأنترنت مسجل باسم دكتور في الإعلام الآلي بجامعة قالمة. وبعد جمع الدلائل والأدلة التي تدينه، تم استدعاؤه إلى مقر الفصيلة الإقليمية للدرك الوطني ومواجهته بالأدلة، عندها اعترف بأنه هو الفاعل وتم إخضاعه للرقابة القضائية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية. 

 

--------------------------------
المصدر: يومية الخبر - ﺍﻷﺣﺪ 17 ﻣﺎﺭﺱ 2013
http://www.elkhabar.com/ar/nas/327369.htm

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة merouane في 17 مارس 2013 في 02:52

#2

كشفت قيادة الدرك الوطني بڤالمة، مساء أول أمس الجمعة، عن نتائج التحقيقات التي باشرتها منذ عدة أشهر فيما يتعلّق بأكبر جريمة إلكترونية على المستوى الوطني، حيث أسفرت التحقيقات المتواصلة ، بإشراك مختصين في محاربة الجريمة الإلكترونية بمعهد بوشاوي، عن توقيف المشتبه فيه  الدكتور ''هـ.م'' البالغ من العمر 45 سنة، كان يعمل كأستاذ بكلية الإعلام الآلي بجامعة 80 ماي 45 بڤالمة، قبل تحويله إلى كلية الحقوق بهيليوبوليس، وهو ما جعله يقرّر الانتقام من زملائه السابقين بجامعة 08 ماي 45 بڤالمة خاصة البروفيسور''س.ح''، أستاذ تعليم عالي ومدير مخبر العلوم وتكنولوجيات الإعلام والاتصال.

 

المشتبه فيه اخترق بريد الضحية وأصبح يستعمله في غيابه

 

وقائع هذه القضية التي تعتبر الأولى من نوعها على المستوى الوطني تعود إلى تاريخ 90 نوفمبر من السنة الماضية، عندما تقدّم إلى فرقة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بڤالمة البروفيسور ''س.ح'' وهو أستاذ ومدير مخبر العلوم وتكنولوجيات الإعلام، ومبديا رغبته في رفع شكوى ضد مجهول بتهمة الدخول والاطّلاع على معطيات مخزنة في بريده الإلكتروني والغشّ وانتحال شخصيته من طرف شخص مجهول، بعد أن قام هذا الأخير بسرقة كلمة السر الخاصة ببريده الالكتروني وقام بالاطّلاع على كل ما ورد به من معطيات ومعلومات شخصية وعلمية ليتطور به الأمر إلى حدّ أنه قام بإنشاء بريد إلكتروني جديد باسم الضحية، مع بعض التغيير الشكلي، ومن خلاله أصبح يسرّب وينشر معلومات مزيّفة لا أساس لها من الصحة و يرسلها إلى كافة معارف وزملاء الضحية من داخل وخارج الوطن، كما قام أيضا بفتح حسابين إلكترونيين جديدين تحت أسماء مستعارة ومزيّفة ليتسنى له التخفّي وراءها، محاولا بذلك إيهام الجميع بمن فيهم معارف البروفيسور الضحية، بقيام هذا الأخير باستغلال بحوث علمية خاصة بطلبة من الخارج وبالضبط من المغرب، ويتعلّق الأمر بكل من فوزية عوماري، وهي باحثه من المغرب ومن معها، من طرف الشاكي والأستاذ والطالبة، مستندا في ذلك إلى المعطيات والمعلومات التي تحصّل عليها سابقا إثر خرقه للبريد الإلكتروني المتعلق بالمعني.

 

أنشأ إيميل جديد أوهم فيه ضحاياه بسرقة بحثه العلمي

 

وحسب قيادة الدرك دائما، فإنه وبتاريخ 29 جويلة 2012، قام المشتبه فيه بإرسال رسالة إلكترونية تحت اسم الضحية بعد تحريفه وإضافة حرف له مقتبس من الاسم الصحيح إلى جميع زملاء الضحية في الداخل والخارج يعلمهم من خلالها أنه يوجد مخبر جديد بجامعة 08 ماي 45 بڤالمة، اسمه مخبر العلوم وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، مع العلم أن هذا المخبر قديم النشأة، وكانت هذه الخطوة التي اتّخذها كتمهيد أولي للدخول إلى ساحة البحث العلمي، ومن ثم المخبر العلمي، وفي نفس اليوم خلق إيميل آخر تحت اسم جديد، ومن خلاله قام بإيهامهم بأنه قد وصله هذا الخبر الذي أشاعه هو من العنوان القديم الجديد، والمتمثّل في ميلاد مخبر جديد بالجامعة الذي سبق ذكره، كما أخبرهم بوجود لجنة مراقبة لحقوق التأليف العلمي على مستوى وزارة البحث العلمي، اسمها ''اونتي بلاجيا''، وبأنها تتوفّر على جميع الوسائل والتجهيزات لاكتشاف كل من يقوم بسرقة تأليف علمي خاص بهم، موصيا إياهم بالانتباه جيدا لمراسلات الدكتوراه، في الوقت الذي يقومون بتسلّمها وتصحيحها والتحقق منها جيدا قبل قبولها، وختم كلامه، بأن المؤطر له جزء مسؤولية على الطلاب لما يقومون بنشر شيء في رسالاتهم لا يملكونه وليس لهم الحق في ذلك.

 

باحثة من المغرب تتّهم الضحية بسرقة بحثها العلمي

 

وبتاريخ 6 أوت 2012، تفاجأ الضحية بورود رسالة من باحثة من جامعة محمد السادس بالمغرب قد راسلته بتاريخ 02/ 08/ 2012، متهمة إياه رفقة زملائه باستغلال إنتاجها العلمي المتمثل في بحثها حول موضوع ما، وفي نفس اليوم أُعلم من طرف زملائه بوجود شخص يقوم باستعمال بريده الإلكتروني، مستعملا عنوانا آخر تحت اسم آخر، ويقوم بالتواصل ومراسلة مختلف الزملاء الذين يعرفهم، وعلى إثر ذلك قام بالتحقق من الأمر عن طريق فتحه لبريده الإلكتروني الذي لم يستعمله لمدة شهر على الأقل، حيث اكتشف فعلا وجود شخص يستعمل ويقرأ بريده يوميا واتضح، له بأنه يستعمله في كامل مدة غيابه عنه.

 

المشتبه فيه يهدّد الضحية وزملاءه

 

وفي نفس الوقت، كان الضحية رفقة طلاّبه وزملائه من جامعة ڤالمة، يتلقون مراسلات إلكترونية من طرف الشخص المجهول، مستعملا بذلك بريدا إلكترونيا باسم الباحثة المغربية، ويقوم باتهامهم بسرقة أعمالها، ويهدّدهم في حال ما إذا لم يطلبوا منها العفو، بأنه سيشنّ ضدهم حملة إعلامية ويشكوهم إلى الوزارة المجهولة يتكلّم باسمها.

 

مراسلة جامعة ڤالمة لإخبارها عن سرقات علمية

 

بتاريخ 05 أكتوبر 2012، استعمل المشتبه فيه الاسم الذي روّج له سابقا، وهو ''أنتي بلاجيا''، موجّها مراسلة إلى عميد جامعة ڤالمة، يخبره فيها بعملية سرقة من طرف أساتذة بجامعة ڤالمة كونه تعرّض إلى عملية سرقة أعماله من طرف أساتذة جامعة ڤالمة، حيث كان هدفه الوحيد هو تشويه سمعة الجامعة التي يعمل بها دون توضيحات أخرى، وبتاريخ 11/ 10/ 2012 عاود الشخص المجهول كذلك التمويه وراء شخص آخر، حيث وجّه إلى الضحية ومن معه اتهامات بسرقة البحوث ونشرها داخل وخارج الوطن، وذلك عبر مراسلات دارت بينه وبين شخصيات وهمية من صنع خياله. وبتاريخ 02/ 11/ 2012، ظهر الشخص المجهول -المتهم- واسم الباحثة المغربية وراسله رفقة الباحثين اللذين معه ملتمسا منهم الصفح، مخبرا إياهم بأنه فقد الأمل من هذه الرواية، ليعاود الدخول تحت اسم جديد، وفي مراسلات دارت بينه وبين شخصية خيالة أخرى، يخبره عن اكتشاف عملية سطو علمي ويعيد فيها نفس الفقرات والكلمات التي استعملها من قبل ومنذ البداية ونشر هذا الحوار في الداخل والخارج.

 

عناوين إلكترونية مزيّفة استعملها المشتبه فيه

 

بتاريخ 05/ 11/ 2012، ظهر كذلك اسم باحث مزيّف آخر، طلب منه الصفح عنه ثم باسم آخر، حيث قام من خلاله بنشر قضية مدير البحث العلمي بالجزائر أثناء قيامه بإرسالها إلى مختلف العنوانين الإلكترونية، وعلى إثرها قامت مصالح الدرك بإخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة ڤالمة، وكذا قيادة الدرك الوطني، وتوجّهوا إلى الجزائر العاصمة، وبالضبط إلى المركز المختص، أين تم هناك وضع بريد الضحية تحت المراقبة إلى غاية 22/ 11/ 2012، أين تم تحديد 3 عناوين المستخدم من طرف المشتبه فيه.تلقت مصالح الدرك إرسالية من طرف مركز الوقاية لجرائم الإعلام الآلي وجرائم المعلوماتية ومكافحتها، مضمونها أن عملية المراقبة سمحت باعتراض رسالة إلكترونية بتاريخ 21 /11/ 2012، مرسلة من طرف المشتبه فيه تحت اسم مستعار، وكان بصدد إرسالها إلى 235  شخص، من بينهم الضحية، يعتذر من خلالها عن التصرفات التي بدرت عنه، و هو ما مكنهم من توقيفه ليتم يوم 14/ 03/ 2013 تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة ڤالمة بتهمة المساس بالأنظمة والمعالجة الآلية للمعطيات، والذي أمر بدوره بوضعه تحت الرقابة القضائية إلى غاية مثوله للمحاكمة.


-----------------------
يومية النهار الجديد
http://www.ennaharonline.com/ar/algeria_news/152148-توقيف-دكتور-في-الإعلام-الآلي-بتهمة-اختراق-بريد-إلكتروني-لبروفيسور-بجامعة-ڤالمة.html

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة merouane في 17 مارس 2013 في 02:55

#3

في الجزائر الدكاترة والباحثين بلسجون, وقيادات جيش خائنة تسرق ارزاق شعب بأكمله, نعم انه اخر الزمان ... :rolleyes: 

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…