أخي أبو عقيل.. السلام عليكم.
اطلعت على البرنامج وضحكت على نفسي!!!.
عندما اطلعت على المشاركة المثبتة عن برنامج القرآن الكريم لم أستطع مجرد استيعاب المقصود بعمل برنامج للقرآن الكريم!!. أجهدت نفسي في محاولة وضع تصور لهذا البرنامج لكن لم أفلح في مجرد وضع أساسيات الجدول وتخيلت أن الموضوع سيكون بحاجة إلى جداول وجداول وجداول وإلى نماذج كثيرة واستعلامات وتقارير ووحدات نمطية و.. و.. إلخ.
وقبل أن أفتح برنامجك غبطتك على سرعة التجاوب مع دعوة الأخ الكريم الذي دعى إلى عمل هذا البرنامج وقلت في نفسي يبدو أن الرجل قد قضى الأيام والليالي الفائتة مواصلا سهر الليل والنهار حتى أنهى البرنامج في هذه السرعة أو أن ( أخانا أبو عقيل ) يوجد لديه قاعدة قديمة حول هذا الموضوع وما أن شاهد الدعوة حتى لباها بقاعدته القديمة ليوهمنا أنه أنجزها في هذا الوقت القياسي!!!.
وعندما فتحت القاعدة عن طريق الشيفت ضحكت على نفسي بالفعل وتساءلت.. جدول واحد ونموذجان ؟؟؟!!!!!.فقط هذا هو كل المطلوب الذي تخيلته أكبر مما أتصور ؟؟.
عموما وكما هو المعتاد لقد استفدت الكثير من قاعدة بياناتك هذه وأدعو الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتك وأنا متأكد أنك أنت والشباب في هذا المنتدى على جانب كبير من القدرة على التغلب على حجم البيانات التي يمكن أن توضع في جدول نص السورة. ولعلني وأنا أكتب هذه الأسطر قد خطر في بالي خاطر لا أعرف إن كان من الممكن أن يفيد في التغلب على مشكلتكم تلك أم لا. وهو محاولة تقسيم النص الطويل إلى عدة ( مقاطع ) يشكل كل مقطع عددا من آيات السورة بحيث يمكننا أن نضع سورة الحاقة مثلا في ثلاثة مقاطع عن طريق تجزئة عدد آيات السورة إلى ثلاثة أجزاء كل جزء يمثل مقطعا وكل مقطع يمثل صفحة في النموذج ويمكن التنقل بين الصفحات بواسطة أزرار انتقال من سجل لآخر إذا قمنا بوضع هذه الصفحات على هيئات سجلات. ولمزيد من الإيضاح يمكن عمل جدول رئيسي لأسماء السور وجداول فرعية ذات علاقة رأس بأطراف تتضمن هذه الجداول سجلات متعددة يمكن أن يستوعب كل سجل منها جزءا من السورة وإذا اخترنا السورة من الجدول الرئيسي يظهر لنا محتويات الجدول الفرعي المتضمن لأكثر من سجل وكل سجل فيه طاقته الاستيعابية من آيات السورة حتى تنتهي ثم نستدعي كل سجل بواسطة زر ( تالي ) ويمكننا أن نعدل كلمة ( تالي ) إلى ( الصفحة التالية ). لقد بدأت أقتنع أنه حل على أقل تقدير وهو قابل للتطوير من قبلكم. فأكرر الدعاء لي ولكم بالخير العميم والسلام عليكم.




