لغز لطيف فعلا
احب ألغاز الاستنتاجية جدا فهي تعصر الذهن وتنمي الخيال الحدسي أظن أن حل اخي احمد صحيح جدا
لغز لطيف فعلا
احب ألغاز الاستنتاجية جدا فهي تعصر الذهن وتنمي الخيال الحدسي أظن أن حل اخي احمد صحيح جدا
لقد تذكرت هذا اللغز فجأة اليوم
وأعدت قراءته مرات ومرات لأجد في نفسي ميل عجيب لاسقاط هذا اللغز علي الواقع الحالي الذي نعيشة !
فوجدت ان بهذا اللغز ذكاء وتبصر مذهل وفكر فلسفي عالي جدا
واظن ان استاذنا ماجد الاسيوطي اراد ان يخبرنا بشئ ما من خلال هذا اللغز وفي ذلك التوقيت بالتحديد
ولكن ياتري ما هو الحق وما هو الباطل ؟ كيف نستطيع أن نفرق بينهم بصورة قاطعة ؟؟؟؟؟ فالباطل مخادع وأساليبة لا تنتهي ويتشبه دائما بالحق حتي يظنه الناس أنه الحق !
هذا هو اللغز الحقيقي
هل من إجابه ؟
تم تعديل هذه المشاركة بواسطة Smart-m في 26 يوليو 2013 في 12:23
( إذا جالستم أهل الصدق فجالسوهم بالصدق فإنهن جواسيس القلو ب , يدخلون في قلوبكم ويخرجون من حيث لاتحتسبون )
للأسف اخي Smart-m من الصعب جدا بل من شبه المستحيل التفرقة بين الحق والباطل إلآ من أعطاه الله البصيرة وحسن الايمان
فالباطل يقع فيه دائما الجهلاء أما الحق فطريقة هو طريق ذوي الألباب وملخص الحياه هو هذا الصراع بين الحق والباطل وهذه هي الفتنه التي تفرز البشر
اللهم إهدنا الطريق القويم
تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ماكس المكتشف في 26 يوليو 2013 في 15:43
إذا كنت لا تعرف طريقك . . فكل الطرق تؤدي الي هناك !!
موضوع جميل ومحاورات الاعضاء اجبرتني علي المشاركة فيه برايي المتواضع
فاحب ان أقول أن الذين يدرسون التاريخ وسير الرجال بشئ من البصيرة والاتزان, يدركون تمام الإدراك أن دولة الباطل ساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة، ويعلمون تمام العلم أن الحق لا يهزم أبدا مهما تكاثر عليه أهل الباطل، وأن الباطل لا يدوم أبدا مهما علا واستفحل. من هنا يدرك كل عاقل أنه لا يجوز له أن يسمح للشيطان بإخراجه عن الحق إلى الباطل مهما كانت المغريات من زهرة الحياة الدنيا وزينتها .
بسم الله الرحمن الرحيم [ وَقُلْ جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ] صدق الله العظيم (الإسراء :81).
الحق فطرى فى الإنسان، وفى جميع ما خلق الرحمن، ولذلك يصبح العلم بالحق أمرا فطريا لا تكلف فيه ولا افتعال، فيبقى الحق، والخير، والجمال من الأمور الفطرية فى الإنسان، وتبقى التبصرة بها والهداية إليها ميسرة له فى كل حال ما دام عرف ربه الحق، ودان نفسه بدين الله الحق. ولكن إذا أخضع الإنسان فطرته السوية لوساوس الشيطان أخرجه عنها، واستذله بهذا الخروج عن الحق، وقاده إلى الظلام الحالك، والباطل الزاهق حتى يغرق فيه إلى الآذان فيهلكه ويقضى عليه، وذلك لأنه لا يمكن لشئ فى الوجود كله أن يكون أو أن يدوم بغير الحق، وأن معركة الشيطان مع الإنسان تتركز حول محاولات هذا اللعين إخراج أكبر عدد ممكن من بنى الإنسان من دائرة الحق إلى دوائر الباطل .
والحمد لله أننا وعلي الرغم من أننا في زمن الفتن إلآ أنه ما زال هناك أمل في الغد وخير إن شاء الله
تم تعديل هذه المشاركة بواسطة رامي السيسي في 16 أغسطس 2013 في 20:18
المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية
جارٍ التحقق من المتواجدين…