كشف العالم المصري الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل فى الكيمياء عام 1999عن ثورة جديدة سيصبح معها الإنترنت بشكله الحالي أسلوبا كلاسيكيا قديما. وتسمى تقنية الجديدة ب "كوانتم إنتانغل نت" وهو رصد العالم غير المرئي كالجزيئات بسرعات غير متناهية للبحث عبر الإنترنت بدون أسلاك وكبلات بحرية أو خطوط اتصالات، وسيتم استخدامه عبر انتقال ذرات وذبذبات لتتحول إلى ضوء عبر الهواء لتنتقل إلى ذرات وذبذبات فى بلد آخر بدون أي أسلاك مباشرة، وهو الأمر الذى سيمنح كل فرد في العالم سرعات متناهية للبحث وخصوصية لحفظ الأسرار والمعلومات.
وأضاف - في لقائه السنوي الذي عقد بصالون الأوبرا الثقافي - أن هذا الأسلوب الحديث "الكوانتم" لرصد العالم غير المرئي تستخدمه الدول المتقدمة في الاقتصاد وحتى في الحروب , وهي أساليب متقدمة عن نظريات أينشتاين الكلاسيكية للحركة والتي ترصد حركة الإنسان العادي .. وأعطى مثالا لما شاهده العالم خلال حرب غزة عندما استخدم الاحتلال تكنولوجيا "الكوانتم" كالفسفور الأبيض , و"الدايم" وهو عبارة عن ملايين الخناجر المسنونة والحادة متناهية الصغر قادرة على بتر الأعضاء البشرية وتهتكها.
وتمثيل ظاهرة التشابك الكميEntanglement لأول مرة إلكترونيا يبشر بأنظمة اتصالات و حواسب تسخر تقنيات الكم:
يمثل تسخير الخواص الغريبة للفوتونات و الإلكترونات في حالات خاصة العمود الفقري لتطوير حواسب الكم، و قد تم تمثيل بعض هذه الخصائص، مثل التشابك أو الـ entanglement، بالفوتونات و لم يتم تمثيلها في أنظمة الحالة الصلبة الإلكترونية حتى الآن.
و قد نجح فريق بحثي بالمجتمع الفيزيائي الأمريكي APS في تمثيل ظاهرة التشابك أو الـ entanglement الخاصة بميكانيكا الكم على نظام إلكتروني صلب لأول مرة، مستخدمين في ذلك أزواجا من الإلكترونات و نقاط كم وأنابيب نانو كربونية، حيث تتم معرفة حالة أحد الجسيمات في زوج بمعرفة حالة الآخر حتى مع وجود مسافة فاصلة بينهم و هو ما يعد أحد أساسات استخدام تقنية الكوانتم أو الكم في الحواسب و أنظمة الاتصالات.
إن ظاهرة التشابك الكمي يمكن أن تكون عظيمة الفائدة نظريا، خاصة في مجال تأمين المعلومات و نقل البيانات، حيث سيمكن نظريا أن يتم نقل البيانات خلال أي مسافة لحظيا دون المخاطرة بوجود أي اختراقات أمنية...
مصدر الخبر
