السلام عليكم . . اليوم هو الأحد الموافق 25 شعبان 1433هـ /15 يوليو 2012م . . باقي أيام معدودة علي شهر رمضان المبارك
كل عام وانتم بخير . .
اليوم سنتعرض للغز غريب وحله تقريبا مستحيل !! . . وأنا أتصور أن من يستطيع حل هذا اللغز يكون شخص يتمتع بأسلوب تفكير غير عادي وهدوء وفطنه عجيبة في التفكير . .
هذا اللغز من ألغاز التفكير الجانبي والتي اكتسبت شعبيه كبيرة في هذا المنتدى بين الأصدقاء . . واللغز أيضا يتضمن حكمه بالغة سنتناولها في نهاية اللغز بإذن الله . .
اللغز التاسع والثلاثون . . يوليو 2012م :
المشهد الأول : مملكة عظيمه في زمن ما , يحكمها ملك طاغية وله حاشية فاسدة , ولكن حتى لا يهلك الناس في زمن هذا الملك , يسر الله لهم وزير عادل وتقي يخاف الله ويعمل جاهدا لصلاح الأحوال والعباد . . فأحبه الناس وهتفوا باسمه في المساجد والأسواق . .
المشهد الثاني : الحاشية الفاسدة تلتف حول الملك ويزرعون الضغينة والعداوة بين الملك والوزير العادل . . ولأن الملك طاغية فوقع في قلبه بسهوله هذا الحديث واتفقوا جميعا علي الخلاص من ذلك الوزير .
المشهد الثالث : ولكن كيف ذلك وهو الوزير المحبوب من عامة الشعب والرعية ؟ . . سيثور الناس إذا انزل به الملك أي شر ! . . إذاً لا بد من محاكمة علنية حتى يتبرأ من دمه الملك والحاشية ! . . وبالطبع الاتهامات جاهزة بالرشوة والتجسس لصالح الأعداء . . ولكن قانون المملكة يتيح للمتهم في حالة الإنكار أن يحتكم إلي الاختبار , ستوضع أمام الوزير علبتين معدنيتين مغلقتين بغطاء محكم بأحدهما كرة حمراء (مذنب) والأخرى خضراء (برئ) وعلية أن يختار إحداهما . . بالطبع هناك احتمال 50% أن يختار الوزير الكرة الخضراء ويعفوا عنه الملك !! . أو يختار الكرة الحمراء فيرموا به مباشرة في حفرة عميقة واسعة ممتلئة بالوحوش (نمور واسود) بجوار منصة الاختبار مباشرة وداخل قاعة المحكمة , ليشاهد إعدامه كافة الناس مباشرة . .
المشهد الرابع : الملك يدعوا حاشيته الماكرة (أعوانه المقربين) لبحث كيفيه قطع السبيل علي الوزير حتى لا يختار الكرة الخضراء ولا يكون هناك أيه احتمالات لنجاته بتاتاً . . فأقترح أحدهم أن يتم وضع كرة حمراء بدلا من الكرة الخضراء , وتصبح العلبتين بكل منهما كرة حمراء ليقطعوا علي الوزير أي فرصة للنجاة !! . .
خطة خبيثة جدا . .
المشهد الخامس والأخير : أحد المقربين من الملك يشعر بالذنب من كل تلك المؤامرات علي هذا الوزير , فيختلس الوقت ليخبر ويحذر الوزير بالخطة الخبيثة التي حاكوها له عند المحاكمة صباحاً . . فأخذ الوزير يفكر ويفكر ويدعوا الله بالنجاة من كيدهم . .
وفي الصباح وفي المحاكمة وأمام الجميع الملك والحاشية والقضاة والجلادين والشعب , وقف بثبات حتى حانت لحظة الاختيار بين العلبتين وهو يعلم علم اليقين أن بكل منهما كرة حمراء ولا مفر من اختيار احدهما ولا سبيل للتشكيك فيهما أو فضح المؤامرة وبالتالي سيكون مصيره حتما هو الإعدام ! . . وعندئذ فعل وقال الوزير شيئا وسط ذهول جميع الحاضرين أنجاه تماما من مصيره المؤلم . .
السؤال . . ما الذي فعلة وقاله هذا الوزير أمام الجميع وأنجاه ؟ ؟ . .
سأترككم تفكرون وتقدمون أفكاراكم واقتراحاتكم للحل دون تردد وسنتناقش بإذن الله في ذلك . .
لا تترددوا في طرح أفكاركم للحل ونجاه الوزير . .