الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

واقع الانترنت العربي

بدأه مجدي عوض في 18 أبريل 2012 · 4 رد · 877 مشاهدة · في منتدى تصميم صفحات الويب
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

تحية طيبة إلى كافة أعضاء منتديات الفريق العربي للبرمجة ...

بصراحة لقد شاركت منذ مدة في مسابقة حول واقع الإنترنت في العالم العربي و مستقبله و بين واقع الإنترنت في الكيان الصهيوني و مستقبله و مدى الفارق بين كلا الواقعين و المستقبلين و أسباب وجود هذا الفارق و كيفية تطوير واقع الإنترنت العربي و محتواه و الارتقاء به بحيث ينافس أقوى الأسواق العالمية في هذا المجال بما فيها سوق الكيان الصهيوني. تعرفت خلال بحثي على عدد كبير من المعلومات و اطلعت على عدد غير محدود من الوثائق و الدراسات و الاحصاءات و توصلت في نهاية المطاف إلى أن سبب تقدم الكيان الصهيوني علينا في هذا المجال عائد إلى ما تلقاه الكيان من دعم غير محدود من كبرى الشركات العالمية و الأمريكية على وجه الخصوص و التي تعمل في مضمار تكنولوجيا المعلومات إذ أن شركة IBM على سبيل المثال قامت عام 1947 بتشغيل أكثر من 550 مهاجر صهيوني في فرعها على الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل العصابات الصهيونية. و شركة Intel اتبعت الاسلوب ذاته كما قامت شركة مايكروسوفت بافتتاح فرعها على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1988 أي قبل أن يكون لشركة مايكروسوفت هذا الزخم الكبير. هذا و قد قامت تلك الشركات بعدد غير محدود من التجارب و أصدرت العديد من منتجاتها من خلال فروعها في الكيان الصيوني و لم تكتفي بذلك بل استمرت و حتى هذه اللحظة باستقطاب كل من يرغب و يمتلك المقدرة من أبناء الكيان الصهيوني حتى ولو كان ذلك على حساب أبناء الولايات المتحدة ( غير اليهود على وجه التحديد ).

بصراحة لقد كانت تجربة بمنتهى الروعة بالنسبة لي أن أدرس و أطلع على هذه الوثائق و المعلومات و أن أجري بنفسي عددا من الأبحاث الخاصة بوضع شركات الانترنت و تصميم المواقع على وجه الخصوص في الكيان الصهيوني عبر مساعدة عدد من أبناء فلسطين المحتلة عام 1948 . في نهاية بحثي تقدمت بعدد من المقترحات لتطوير محتوى الإنترنت العربي و الارتقاء به ولكنني في الواقع أرغب حقيقة بقراءة آرائكم حول هذا الموضوع و أرغب بمناقشته معكم خاصة أن هذا الأمر لم يعد مجرد مسابقة شاركت فيها فقط و إنما تحول إلى هم شخصي..

أنتظر آراءكم و اقتراحاتكم بفارغ الصبر ....

#2

اخي ان لا اؤمن بتخلف العرب او ان الغرب افضل منا وكلام هذا يعزز من رئيي هذا , الانترنت العربي رغم امكانياته المحدودة وقلة الدعم لكن لازال موجود وله بصمه على الانترنت ولو كانت قليلة

اعتقد اننا بحاجة لنعرف انفسنا وان نزيل عنا غشاوة تبجيل الغرب وانهم هم الافضل , لدينا عقول ولدينا اموال ولدينا كل شي لكننا اولا ً لا نؤمن بقدراتنا وثانيا ً همتنا ضعيفه ربما بسبب الجوء المحبط الذي نعيش فيه نحن نحتاج الى جوء ايجابي جاد حتى نكون الابرز والافضل بين الامم ^_^

M.B.O

Mohamed Bin Othman

إبن المكلا

يابني البشر ماذا فعلتم بالبشر !!

إسـألـنـي

#3

لو أردنا الحديث عن مدى التطور التكنولوجي لوافقتك الرأي تماما و لكن جرب مثلا أن تكتب كلمة ذكاء اصطناعي على الانترنت و شاهد النتيجة التي ستظهر لك باللغة العربية و بعد ذلك قم بترجمتها إلى اللغة العبرية و شاهد عدد النتائج و محتوى الصفحات التي سوف تظهر لك ثم قارنها بما سبق أن بحثت عنه باللغة العربية .... أنا أتحدث عن محتوى الانترنت العربي و ليس فقط عن المستوى التقني للمرمجين و المصممين العرب الأكفاء الذي يعملون في معظم الأحيان لدى شركات غربية فيحسب عملهم إلى تلك الشركات و بالتالي للغرب .... عزيزي واقع الانترنت العربي لا يختلف كثيرا عن واقع أي مجال عربي آخر لدينا مقاتلون أشاوس و شجعان في كل الجيوش العربية و رغم ذلك نحن في الحضيض لدينا عباقرة في مجال الطب و لكنهم يعملون لدى المشافي الغربية ... أتفق معك أننا نملك المال و نملك العقول الفذة و لكن ذلك للأسف غير مستغل و غير مستخدم و بعيد كل البعد عما نطمح للوصول إليه .... أعتقد أننا نحتاج إلى تغير الثقافة المجتمعية لننهض بكافة المجالات العلة ليست فقط في الحكام و الجو العام نحن من نستطيع خلقه فلم لا نخلقه و لا نشكل فارقا ينهض بهذه الأمة .... أسئلة كثيرة و الجميع يرغب في العمل و التطور و لكنني لسبب ما إلهي نقف مكاننا منذ أمكثر من قرن و في كافة المجالات .... علينا أن ننهض علينا أن نعمل علينا أن نتحرك .... عزيزي شاهد هذا المقال رجاء و أجبني عنه .....

منذ أن بدأ الناس بكافة أنحاء العالم باستغلال الوظيفة الأساسية للإنترنت ظهر ما يعرف بالمواقع الاجتماعية و التي اتشرت على شكل منتديات في عالمنا العربي بشكل كبير جدا. ولكن و في السنوات القليلة الماضية بدأت مواقع التواصل الاجتماعي باضافة مفهوم جديد لشبكة الانترنت مع ظهور موقع التواصل الاجتماعي Facebook فما هو الـ Facebook ؟؟ و لماذا حظي بهذا الكم الهائل من الاهتمام الإعلامي ؟؟ و لماذا انتشر بين الناس بشكل أبرز بكثير من منافسيه ؟؟

في البداية أود الإشارة إلى أن موقع الـ Facebook ليس الأول من نوعه فهناك الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي التي تشبه إلى حد كبير موقع الـ Facebook والتي انشئت و استعملت قبله بسنوات عديده كموقعي الـ Hi5 و Tagged. و بالتالي فإن السؤال الملح هو عن سبب اشتهاره و تغلبه على هذه المواقع. بصراحة ليس موقع الـ Facebook من المواقع المتطورة برمجيا على الأقل حين بدأ و ليس أيضا من المواقع الجذابة من حيث التصميم - و سنتحدث عن سبب ذلك في الفصل الخاص بالتصميم في هذا المرجع- فكيف إذا استطاع أن يتغلب على منافسيه الأقوياء ؟؟ للإجابة على هذا السؤال قمت بإجراء دراسة خاصة حول هذا الموضوع منذ عام 2008 و حتى بداية عام 2012 على عدد من الشباب من أكثر من 13 دولة بينها 6 دول عربية وقد كان السؤال واضحا بسيطا و مقتضبا ( لماذا تلجأ لاستعمال الـ Facebook رغم وجود بدائل كثيرة ؟؟ ) حصلت على العديد من الإجابات على هذا السؤال و لكنها ببساطة تمحورت حول الإجابة ( جميع أصدقائي أعضاء في الـ Facebook ). بما معناه أنني لم أستطع إطلاقا استخدام الإجابات التي حصلت عليها لسؤالي في إيجاد سبب منطقي يدفع الشباب إلى استعمال الـ Facebook بدلا من نظرائه الكثر خاصة و أن عددا كبيرا من الاجابات التي حصلت عليها خاصة من الإجابات الآتية من شبان عرب تتمحور بشكل أو بآخر حول الأمور الصباينية و العلاقات الوهمية بين الشبان و الفتيات. فأخذت بعين الاعتبار ضرورة طرح هذا السؤال على شريحة من الشباب الواعي و الجدي و أن لا أجعل الأمر عشوائيا فاتجهت إلى عدد من الشباب المتحزب في الأردن و الذي يستعمل الـ Facebook كوسيلة لترويج أفكاره و معتقداته و طرحت عليهم السؤال التالي ( جميعنا نعلم عن القصص التي توحي بأن الأجهزة الأمنية مستفيدة من استعمالكم للـ Facebook ، فلماذا لازلتم تستخدمونه ؟؟ ) . امتنع البعض عن الاجابة و البعض الآخر أجاب ساخرا من الحكومة و مما تستطيع القيام به عبر تعقب المناضلين – على حد تعبيره – على الـFacebook و بشكل عام كانت الاجابات رافضة لفكرة أن الأجهزة الأمنية مستفيدة من الموقع. ولكن إجابة واحدة استوقفتني كثيرا و حين طلبت من صاحبها السماح لي بإدخالها كما هي في كتابي طلب مني عدم ذكر اسمه وكانت حقا رغم تزعزها إجابة رائعة فتحت لي باب بحث أخر إذ قال: " جميعنا نعلم أن من أنشأ موقع الفيس بوك هو الـ CIA و الـ FBI و أن الموساد الاسرائلي و المخابرات العربية تقوم باستغلاله لملاحقتنا و نعلم جميعا أن كل كلمة يكتبها أحد المناضلين على الفيس بوك مكشوفة لكل تلك الأجهزة " و أضاف قائلا: " لكن هذا لا يعني عدم استعمالنا للـ Facebook فهو وسيلة تواصل رائعة و سهلة الاستخدام ومجانية و يمكننا من خلالها إيصال أفكارنا " ثم أكمل قائلا : " أنا أمتلك حسابين على الموقع و قد قامت المخابرات بطلبي ثلاثة مرات إثر تعليقاتي على الموقع ولكن ذلك لن يمنعني من استعماله " صمت برهة ثم قال: " أعلم أنه مستخدم من قبل الحكومة ولكنني أفضله كثيرا لما فيه من نساء يمكنك التعرف عليهن بسهولة على عكس بقية المواقع ". لن أتطرق الآن لمناقشة هذا التعليق و لكنني و لكي أتأكد من أن الأمر لم يكن مستعملا لمجرد كونه وسيلة سهلة للترويج عن الأفكار من قبل هؤلاء الشباب قمت بتصميم و برمجة موقع إلكتروني مشابه تماما لموقع الفيس بوك و طلبت من شباب أحد الأحزاب الإردنية الالتحاق به و أخبرتهم عن مدى الحرية المعطاة لهم هنا و مدى الامكانات التي يمكنني تسخيرها لخدمتهم و خدمة قضيتهم ... استمر الموقع اسبوعا واحدا ثم سقط. ولم أصل بعد إلى الإجابة المرجوة فحتى لو كان دافع الشباب العربي من وراء التسجيل في الـ Facebook هو التعرف على الجنس الآخر لما كان الفيس بوك الوسيلة المثلى لذلك و لكان الـ Tagged هو الموقع الشهير. إذا ما سبب شهرة هذا الموقع ؟؟ حاولت جاهدا أن أستفسر عن عدم استعمالهم للموقع الذي أنشأته لهم و لم أجد إجابة على ذلك سوى ( شو بعرفني أنا هيك هيك موجود بالفيس بوك فبرفعه على الفيس بوك ) . بصراحة فقدت الأمل من أن أجد إجابة على سؤالي عبر الحديث مع الشباب الأردني المتحزب و المثقف فاتجهت إلى أخواتي الصغيرات اللواتي يستعملن الموقع بكثرة ليلعبن بلعبة المزرعة و قمت بحجب موقع الفيس بوك على أجهزة الحاسوب في المنزل و حين اعترضن على ذلك أتيت بلعبة المزرعة ذاتها الموجودة على موقع الفيس بوك و وقمت بتنصيبها على الجهاز ... فاعترضن على انهن لا يستطعن اللعب مع زميلاتهن و أقربائهن وكان هذا الاعتراض بمثابة اجابة بسيطة مبدئية على سؤالي و بعد يومين اكتشفت أن إحداهن قد قامت بفك الحجب الذي أجريته على الموقع. مما يعني أن الموقع يعني لها الكثير إذ أن فتاة بالعاشرة من عمرها لن تقوم بإمضاء ساعات على الانترنت تبحث عن طريقة فك تشفير الكلمة السرية الخاصة ببرنامج حجب المواقع.

في الواقع و بعد دراسة مطولة و قراءة كافة الإجابات على الأسئلة التي طرحتها و التي تجاوزت 20 ألف إجابة مطولة لم أستطع إيجاد سبب برمجي أو تقني واحد يدفع المستخدم لاختيار موقع الفيس بوك بدلا من نظرائه.لعلنا بحاجة لدراسة أخرى أكثر تخصصا في أمور التسويق و الإدارة لمعرفة الإجابة الحقيقية على كل هذه التساؤلات.

#5

عزيزي أود فقط الإشارة في البداية إلى أنني لا أهاجم العرب و لا المحتوى العربي على الانترنت . أنا أقوم بدراسة عن واقع الإنترنت العربي و تشمل واقع محتوى الانترنت العربي و إمكانية تطويره . تهدف الدراسة إلى معرفة نقاط الضعف و معالجتها . ونقاط الضعف موجودة و بكثرة و ليست مجرد خرافة يهاجمنا به الغرب. سبق أن اعترفنا بوجود الأموال و العقول العربية الفذة القادرة على تحويل هذه الأموال إلى شركات ضخمة قادرة على منافسة كبرى الشركات العالمية . ولكن أخي الكريم أنا أركز بشكل كبير في دراستي على واقع محتوى الانترنت العربي و بما أننا نقوم بدراسة تهدف إلى التطوير فإن علينا أن نكون موضوعيين إلى حد ما لا أن نتعضب إلى أنفسنا. لو كان من يطرح هذا السؤال غربيا لكنت أول من يدافع عن محتوى الانترنت العربي ولكني أنا العربي من أطرح هذا السؤال و لذلك علي أن أكون صادقا مع نفسي.

هناك عدد من المحاولات العربية الشابة لخلق محتوى إنترنت عربي قوي و لكن هل سبق لأحد هنا أن علم أن أحد أقسام وزارتي الدفاع و الخارجية في الكيان الصهيوني يحمل اسم ( الشبكة العبرية ) و أنه يضم بشكل رسمي و غير رسمي معظم الأساتذة الجامعيين في الكيان الصهيوني و يلزمهم بكتابة مقال على الأقل أسبوعيا كل في تخصصه.

المتدى الذي أتناقش به معك الآن هو مثال حقيقي على ما أطمح للوصول إليه في هذه الدراسة و لكنه بحاجة إلى الكثير و الكثير جدا بحيث تصبح المعلومة فيه موثوقة ليس فقط لكونها صحيحة و إنما لكون كاتبها أستاذ جامعي. جميعنا التحقنا بالجامعات العربية و جميعنا تعرف إلى نوعية الأساتذة الذين نتعامل معهم ... يأ خي الكريم أنا أقوم حاليا بتدريس عدد من الدورات في الجامعة الأردنية و لدي أصدقاء يحملون درجة الدكتوراة و يعملون كأساتذة في الجامعة حاولت أن أنشيء لهم موقعا إلكترونيا يعمل على الشبكة الداخلية للجامعة يقوم فيه كل أستاذ بتقديم موضوع و مناقشته مع الطلاب و حين رفضت عمادة كلية الهندسة قبول تقديم مبلغ إضافي للأساتذة مقابل الكتابة على الموقع لم أجد سوى ثلاثة مواضيع فقط على الموقع خلال شهر كامل.

الموضوع الذي أناقشه معك الآن لو أن معنا أستاذا جامعيا مختصا في هذا المجال أو في مجال التسويق أما كان ليكون أكثر فاعلية و جدوى . حديثي هذا لا يقلل من خبرة و مستوى أساتذتنا فهم من كبار الأساتذة حول العالم ولكنه يطرح تساؤلا مريبا هذا الحاصل على شهادة الدكتوراة لماذا لا يقوم بإعطاء محتوى الانترنت العربي من وقته 10 دقائق يوميا ليضيف شيئا جديدا و لو كان نقطة من بحر العلم الذي يملكه.

أسألك بالله أخي هل يمكنك أن تصبح مبرمج Prolog مثلا عبر قراءتك للكتب العربية ... لا و يزيد المسألة تعقيدا أن أحد أهم الكتب في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي يعود لمؤلف عربي ... و لكنه كتب بالانجليزية .... لماذا .....؟؟؟؟؟؟؟

الأمر الآخر مسألة ما بات يعرف بلغة التشات ما الحكمة منعها و ما هي إيجابياتها و لماذا استطاعت أن تخترق الشباب العربي إلى هذه الدرجة .... ؟؟؟؟

لن أطرح كل الأسئلة التي لدي أحتاج لإجابة على ما سبق أن طرحته أولا ؟؟؟

أشكرك على تفاعلك

مواضيع مشابهة