الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

الرياضيات هل تقبل الخطأ !

بدأه MohamedIBrahim في 16 فبراير 2012 · 4 رد · 2,097 مشاهدة · في الرياضيات والخوارزميات
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا العنوان قد يكون جاذبا بعض الشئ الا أنه قد يشعر بأن الموضوع مخالف لهدف القسم لكني لا اعتقد انه مخالف لسبب بسيط لآنه ما زال ينصب فى لب الحديث فى قلب الرياضيات

راودتني بعض الافكار والتخيلات عن الرياضيات وتناقشت فيها مع العديد من الاشخاص ومنهم والدي العزيز حول العلاقات التي تحكم الرياضيات ومدي قابليتها للخطأ ومدي قابلية ان تكون هي نفسها خاطئة وحتي الان ليس هناك نتيجة شافية للعديد من الامور التي فى عقلي عند

وبعد أن درست الفيزياء منذ صغري تنمي لدي الاحساس بأن الرياضيات قد تكون خاطئة فى بعض جوانبها فرغم كل ما قيل لي ان الرياضيات انها ام العلوم وانها الاساس العلمي للعلوم والتي تبني عليها الحضارات ... الخ وبعد ان درست الفيزياء ايضا كان لدي بعض المفاهيم التي تغيرت مع مرور سنين حياتي بدأت كأي شاب تتطور لدي المفاهيم والافكار بل والحقائق فمن منا وهو فى صغره كطفل لم يعتقد بأشياء حتي يخجل من أنه كان يصدقها والامثلة كثيرة منها أن يعتقد ويصدق ان القمر يسير معه فى الشارع ( :lol: ) أو لماذا لا نقع من علي كوكب الارض طالما اننا نعيش على الارض والتي هي كرة وغيرها من الامور (التي لم اذكر الا بعض البسيط منها علشان الفضايح )

وبعد دراستي وتعمقي للكيمياء والفيزياء التي اعشق المواد العلمية والتوسع فيها وخصوصا الفيزياء ودراسة فيزياء الحركة , فيزياء الطاقة و لنظرية النسبية الخاصة والعامة , النظرية الكمومية ....الخ (طبعا بأسلوب الدراسة الذاتية مفيش معظم الحاجات دي فى التعليم )

تكونت لدي العديد من الافكار وتأكدت لدي بعض الافكار التي كنت اصدقها في الصغر ومنها ما هو موضوعنا حاليا وسأدخل مباشرة بالعديد من الاسئلة التي سأطرحها وسأتكلم عنها بشكل عام

هل يمكن ان تكون القوانين الرياضية والعلاقات التي تقوم علينا حياتها وحضارتنا البشرية ؟

وهل يمكن ان تكون تلك القوانين صحيحة لكنها تطبق فى حالات نعرفها ولكنها فى امور اخري تفتقر الي الصحة او حتي الدقة ؟

هل يمكن ان نري نظريات رياضية تثبت الطبيعة او التطور خطئها مثلما نري مع الفيزياء فمثلا من الممكن ان تكون النظرية النسبية وهي واحدة من اعظم النظريات العلمية فى التاريخ والتي أثرت خاطئة ببساطة اذا كانت هناك جسيمات تسير بسرعة اسرع من الضوء لكن مثلا نظرية فيثاغورس هل يمكن ان نراها فى يوم من الايام تسقط امام الطبيعة والاكتشافات العلمية ؟

هل يمكن ان يكون احد القوانين خطأ ؟

كل هذه الاسئلة لا يهم الاجابة عنها بل من الحماقة التفكير فى الاجابة عنها لكن هي كمقدمة فقط للتشويق

فكرت كثيرا فى ما اقرأ دائما والغريبة انها دائما ما تكون من اساتذتي ووالدي وعلماء كبار وكتاب عملاقة فى مجالاتهم تناقضات واضحة بل امورا اري انها تكاد تصل الانسان الي الجنون عندما يقال ان الفيزياء هي علم الحياة وام العلوم وانها الاساس وغيرها من الاوصاف

واري فى نفس الوقت يطلق على الرياضيات العلم الاساس وام العلوم ....الخ

واري هناك تناقضات عديدة خصوصا بين الفيزياء والرياضيات وطبعا الفيزياء ليست ببعيدة عن مجال الحاسب بل لولا الفيزياء لما كنا سمعنا عن البرمجة شيئا ولولا علماء فيزياء ورياضيات مثل اينشتاين وفان نانومان وماكس بلانك وتوماس اديسون وتسلا وغيرهم لما كنا سنري الالكترونيات ولا الكهرباء ولا المغناطيسية ولا الاشعة وتطور الشبكات بل وتكون حتي دارات الحاسب وغيرها

ووسط كل تلك التكهنات والامور الغريبة يأتي هنا السؤال الذي سأتوقف فى الحديث عن ما يدور بداخلي من افكار فى هذا الشأن وابدأ بسماع اراء الاخوة فى ذلك الموضوع وحتي ننتناقش فى ذلك الامر (الذي يؤرق تفكيري شخصيا ) بطريقة قد تفيد الجميع وتجعل الافكار والاطروحات مرتبة ومنسقة وهذا ما ارجوه

السؤال هنا هل تعتقد حقا بأننا سنجد فى المستقبل ان هناك نظريات وقواعد رياضية ناهينا عن مسلمات رياضية تظهر لها تناقضات فى الطبيعة او حتي بتدخل من الانسان او بتفاعلات الزمن ؟

وهل يمكن ان تكون الرياضيات مثل الفيزياء تقبل الصحيح والخطأ

وهل يمكن ان تكون الرياضيات الحالية هي سبب فى عدم وصولنا للعديد من الامور فى طبيعة الحياة وانه يمكن ان تكون الرياضيات كالفيزياء نسبية الطبيعة العلمية فاذا اعتبرنا وهذا صحيح من الناحية العلمية ان كل شئ ما عدا الخالق وووجوده وما يترتب على وجود الخالق هو نسبي وان الخالق هو الحقيقة المطلقة الوحيدة فلماذا اذا تكون الرياضيات صحيحة وتقبل كحقيقة مطلقة ؟

طبعا انا هنا لا اطرح تلك الفكرة لكي أشكك فى قواعد وقوانين افني العديد من العلماء حياتهم في دراستها واثباتها ووضعها وكذلك مر القرون مؤكدة على صحتها

لكنني اطرح بعض التصورات التي قد تقدم للمستقبل حقائق وامورا تؤثرا فى التقدم الحضاري

فمثلا مع تطور النظرية الكمومية خرجت لنا تطبيقات كثيرة منها الحوسبة الكمومية ومعمارية الحاسب الكمومي وخرجت لنا بعض الافكار تتحدث عن انه يمكننا ادخال نسيج الزمكان فى الدارات الالكترونية (حقيقة تلك الفكرة المتعلقة بحوسبة مبنية على الزمكان والنسبية هي فكرة مني لكنها ما زالت مجرد تصورات )

فلما لا يكون اكتشاف حقائق رياضية اكثر تكشف لنا عن اسرار يمكن استغلالها فى التقدم بشكل عام وليس المتعلق بالحاسب او الحوسبة فقط مع أنني ارفض فكرة ربط الحوسبة بالحاسب فقط فالحوسبة لها معني اوسع بكثير من مجرد معماريات الحاسب والبرمجة والعتاد وغيرها بل ان الحوسبة تدخل فى العديد من الامور

أطلت كثيرا فى الحديث وخرجت عن النص الاصلي كثيرا ايضا لكنني حاولت ان اضع فلسفة خاصة لايضاح الفكرة بالامثلة والتوضيح حتي انجح قليلا في تقريب الطرح الذي قمت به باسلوب شيق وبسيط يمكن للجميع استيعابه من متخصصي الحاسب والذين درسوا العلوم الطبيعية والبحتة وطبعا كلامي بالمقام الاول موجه لمحبي ومتخصصي الرياضيات

لكنني اؤمن بالمقولة الشهيرة لآلبرت اينشتاين عندما قال فى كتابه الشهير تطور علم الطبيعة وتحديدا فى الصفحة 107

يضطرنا العلم دائما الي وضع اراء جديدة ونظريات حديثة لتخطي حواجز المتناقضات التي تعترض طريق التقدم العلمي , وقد تولدت الآسس والآراء العلمية من خلال التناحر بين الحقائق ومحاولاتنا لفهمها وتجابهنا الان معضلات يلزم حلها وضع مبادئ جديدة

وحيثما ان التفكير كله ينصب على الفيزياء فى ذلك الآمر فانا فكرت انه يمكن ان تكون هناك نظريات رياضية واسس مبنية رياضية بها اخطاء طبعا انا لا اقول انها تفسر حقيقة خاطئة بل انني اقول ان القواعد الرياضية بعضها يمكن ان يكون هناك اخطاء تمت فى وضعها وقد تكون بعض الاخطاء او التناقضات ابتعدت بنا عن اكتشاف العديد من الامور الهامة فمثلا يمكنني ذكر معاناة العالم فويير (فوريه) الذي وضع معادلات تكاملية فى منتهي الاهمية فى الاساس كان قد وضعها لعمل صيغة عند دراسته للميكانيكا الحرارية ويمكن الاستزادة عن تحويلات فوريير (فورييه) فى ذلك الشرحبالعربية

وعلى ويكيبديا

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9_%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%87

الي هنا انتهي من الطرح المبدئي وارجو ان اسعد بتلقي بعض الاراء الجميلة فى اطار موضوعي حول تلك الافكار التي طرحتها ودعونا نتذكر دائما ان هذه هي الطريقة التي تطور بها العلم هو تشاركية الافكار والطموحات وقد أكون مخطئا ويكون التوضيح أتي من طرحكم الجليل

والله ولي التوفيق

2

GoodBye

#2

أخي

سأقول لك

الا طرق حل المشكلات العلمية والتوصل الى أخر مرحلة وهو ايجاد الحل المناسب مبني على مدخلات خاصة بالمشكلة

ثم فحص الفرضيات ومعالجتها و ووثم التوصل للحل الامثل.......

فلنأخذ مثال

عندما أخترع الكمبيوتر الهدف منه اجراء بعض العمليات الحسابية ثم مع الزمن وجد فجوة فقامت التطورات حتى الوصول الى عصرنا الحالي من التطور فلا يتعجب أي شخص عندما أقول أنتظروا قليلا وسنسافر مع الزمن تقدما أو الرجوع الى الوراء بالزمن

فعلى حسب الفرضيات والبراهين والتكنولوجيا ستقام الحلول...

فكيف سنشغل الكمبوتر بدون كهرباء.....

فكل القوانين والانظمة و كل شيء تم وضعه كان صحيح 100% ولكن نتيجة هذا الاكتشاف قامت عليه أكتشافات أخرى كثيرة

مثال أخر نظرية رذرفورد الذرية ألم تكن صحيحة 100% ثم لولا هذه النظرية لما تم اكتشاف نظرية بور فوجد أن نظرية بور تطبق بنجاح فقط على الذرات البسيطة وابسطها الهيدروجين فعندما وجدوا فجوة في هذه نظرية تم اكتشاف الافلاك ثم الافلاك المهجنة وهي أدق نظرية في وقتنا الحالي.........

الخلاصة التشبيه بالمجرم الذي قام بعملية قتل متعمد وصابق أصرار وتخطيط وترصد أو كانت محو صدفة فكل شيء يوجد له دوافع

ومثال أخر رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أرسل لهداية الناس كافة وترك عبادة الاصنام وأن ترجع هذه النفس لعبادة خالقها...

ألا تتفق معي في هذا الكلام

سأكتفي الان بهذا الكلام المتواضع وأترك المجال لك ( على فكرة والله أعطشت من كثر هالكلام تبعي)laugh.gif

ليس خطأك أن تولد فقيرا، ولكنه خطؤك أن تموت فقيرا

#3

بسم الله الرحمن الرحيم

الفيزياء علم تطبيقي يعتمد على التجربة في استنباط النتائج ..

وإذا أردنا ترتيب خطوات العالم بالفيزياء عند اكتشاف نظرية ما ...

أولاً .. القيام بالتجربة أو متابعة حدث فيزيائي ما وتسجيل النتائج .. وذلك مع ملاحظة الأسباب لهذا الحدث والبحث فيها

ثانياً.. محاولة إيجاد علاقات تربط الحدث (الأثر) بالمسبب وهناك قانون فيزيائي عام يقول: الأثر=السبب مقسوماً على الممانعة ..

ثالثاً.. بعد استنتاج القانون من النتائج .. يتم التّأكد من صحته وذلك بتخمين نتيجة التجربة قبل عملها ثم القيام بالتجربة ومقارنة النتيجة النظرية بالحقيقية العملية.

ومن هنا نجد الثغرات التالية والتي لا يمكن تفاديها مطلقاً..

القيام بالتجربة أو متابعة حدث يتطلّب ظروفاً خاصة لا يمكن تأمينها بالنسبة لجميع التجارب

كما أنها تحتاج إلى قيم مطلقة ومواد مطلقة حتى يتجنب الفيزيائي أي تشويش على السبب والنتيجة ..

ثم إن الحدث الفيزيائي ينشأ عن عدة مؤثرات في وقت واحد قد لا يستطيع المراقب ملاحظتها وبالتالي لن تدخل في دراسته ..

كما أنه في حال عدم توفر بيئة مناسبة للتأكد من القانون في حالاته الخاصة فلا يمكن تعميم القانون بشكل مطلق لأنه لم يُجرّب على كل الأوضاع والبيئات.

ومن هنا نجد انه إن أعطت المقارنة بين القانون المستنتج والحدث الجقيقي فهذا بسبب عدم دقة القياس ..

وبذلك يمكننا تلخيص مشاكل البشرية مع الفيزياء في ثلاثة ثغرات أساسية :

1- الملاحظة والمتابعة 2- دقة القياس وتسجيل النتائج 3- التأكد من صحة الاستنتاجات

وبما أن حواس الإنسان قاصرة عن الوصول إلى 100% من الدقة . اخترع الناس أجهزة قياس أدق وبما أن الإنسان القاصر هو الذي اخترعها فلا بد أنها قاصرة ..

وهكذا لم ولن يصل الإنسان إلى قانون مطلق وصحيح في مجال الفيزياء بالذات للأسباب المذكورة سابقاً .....

ذلك رأيي الشخصي في الفيزياء .. وطالما نحن غير محتاجين لدقة كبيرة فكل القوانين التي استنتجت حسب هذه الدقة صحيحة.

/////////////////////////أما الرياضيات //////////////////////////////

إنه لمن المثير بالفعل أن نفكر كما فكرت أخي ... أن تكون الرياضيات وقوانينها ومسلماتها قابلة للنقض... :blink:

وهنا يجب (برأيي)أن نفصل الرياضيات .. بحيث ندرس الهندسة المستوية بعيداً عن الجبر .. والتحليل الرياضي بعيداً عن المثلثات بعالمها المستقل..

وذلك حتى نحدد أي العلوم مطلق الصحة وأيها (كالفيزياء) قابل للنقض والتغيير

أما عن المقولة بأن الفيزياء هي أم العلوم فذلك بسبب كون العلوم الأخرى والرياضيات على رأسها بلا معنى دون الفيزياء .. ولم يكن هناك حاجة للرياضيات لولا الفيزياء

مثلاً ليس هناك معنى للتفاضل لولا أهميته الفيزيائية بالسرعة والتسارع ... وربما لم نكن لنفهم الرياضيات لولا الفيزياء ...

ولكن أيضاً لم يكن من الممكن التقدم في الحياة ولا في الفيزياء على الأخص بدون الرياضيات... فلا معنى للشحنة الكهربائية بدون قيمتها الرياضية الجبرية ولا معنى للقوّة بدون تمثيلها الشعاعي

وعلى الجانب الآخر لا معنى للرقم عشرة إن لم يكن لكمية فيزيائية ... ولا معنى للأشعة إن لم تكن تمثيلاً لقوة أو حقل ...

لا رياضيات بلا فيزياء ولا فيزياء دون رياضيات ... لذلك أقول إذا كانت الفيزياء هي أم العلوم فإن الرياضيات هي الأب .. ولولاهما معاً فلا وجود للعلم المادي .....

وبالعودة إلى الموضوع الرئيسي

في عالمنا الذي نعيش فيه خلق الله جل جلاله الكون على أساسات مكينة .. قوانين ثابتة (إن شاء جل جلاله) وليست الفزياء إلا اكتشاف القوانين التي خلق الله تعالى الكون عليها

وإن كان للفيزياء أهمية حقيقية فهي لمعرفة دقة وإبداع وروعة خلق الله جل وعلا..

لذلك هل علينا ألا نعتبر أن 1+1=2 مسلّمة مطلقة.... إذا كان الله تعالى قادراً على تغيير ذلك ..

أظن ان علينا أن نقول قبل كل مسلمة وبعدها( إن شاء الله ) وبعد ذلك يمكننا الحديث ..

في الحقيقة الموضوع يفتح عندي قروحاً قديمة وأسئلة أجبت نفسي عنها في سعادة بالغة ..

مثلاً : كيف وصلنا إلى أن 1+1=2 ؟؟ عن طريق العقل أم عن طريق الحواس ؟؟ كلاهما قابل للخطأ .. كلاهما قابل للنقص .. وكلاهما قابل للتصحيح بعد كل خطوة

هل يمكن أن يكون للمثلث أربع أضلاع ,.. سنقول لا .. لماذا .. أليس نحن من عرفنا المثلث على أنه كائن هندسي له ثلاثة أضلاع .. ألا نستطيع تعريف المثلث بأنه كائن هندسي بأربع أضلاع ..

إذا كان هناك علم دنيوي هو أصل العلوم ..

إنه علم المنطق ... المنطق أصل الرياضيات .. لولا المنطق لما وجدت الرياضيات ولولا الفيزياء لما كان للرياضيات معنى .. ولولا الرياضيات لما كان للفيزياء معنى ولكنها موجودة ..

هل المنطق مطلق ... لا إنه نسبي كما انه قاصر ... لماذا؟؟

من اين اتى المنطق إنه حصيلة التفكير الإنساني الموجّه ... والتفكير الإنساني قاصر وغير مطلق .. لأنه ناتج عن العقل الإنساني القاصر والغير مطلق..

وهناك من يظن ان المنطق هو المنطق ولا يتعدد .. و لكن المنطق نسبي في الحقيقة .. وما نظنه منطقاً صحيحا هو حسب طريقة التفكير ... وهناك دائماً طريقة تفكير سائدة وأخرى شاذة ..

لا يعني ذلك أن أياً منهما صحيح

إننا نعيش في عالم نسبي .. لا شيء فيه صحيح ولا شيء فيه مطلق ..

ولذلك بعث الله النبي معه الشرع المطلق وطريقة التفكير المطلقة والمنطق المطلق.. هو وحده المطلق وما سواه نسبي ..

متى ستتغير الرياضيات ؟؟

عندما يتغير المنطق ... عندما نخرج عن طريقة تفكيرنا التقليدية ... عندما نخرج من الصندوق المغلق الذي نحن فيه ولو كان هذا الصندوق باتساع الكون بكل أبعاده ...

ولكن يا ترى هل سيكون تغيير الرياضيات مجدياً ..... أم أنه مجرد المزيد من الجنون الإنساني .... إلى حينها سيبقى 1+1=2 والمثلث بثلاثة أضلاع ..

والمستقيمان المتوازيان ..مهما امتدّا لا يلتقيان .

#4

حسنا سأدلي انا ببعض الدلو فى هذا الامر لاكمال ما اردت كتابته فى البداية ولكن انتظرت حتي اري بعض التفاعل والاراء

اولا الفيزياء ليست نقطة حديثنا كشئ مفرد اي حديثنا عن الفيزياء كشئ مستقل عن الرياضيات وانها تعتمد على التجربة والحقائق شئ مبعد قليلا

خصوصا انه يجب علي بعض فروع الرياضيات مثل الهندسة الفراغية ان تكون مطبقة تماما عمليا ويمكن متابعة ابحاث الدكتور علي مصطفي مشرفة رحمه الله فى تحديدا مساحة الفراغ والهندسة الفراغية بشكل عام

لما لا نذكر العلاقة الاساسية بين الفيزياء والرياضيات لنري مدي الارتباط وبعدها نخرج الي النقطة الاساسية وهي اننا يمكننا ان نحسن من اداء الرياضيات بتحسين مستوي ادراكنا للحقائق من حولنا ايضا

يطرح علماء منهج العلوم أمرين متناقضين :‏

‏-1- منهم من يذكر إنّ تفسير قوانين الطبيعة – الفيزيائيّة على الأخص- لا علاقة له ‏بهذا التطوّر المستمر في الرياضيّات بشكل إستتباعي. بمعنى أوضح : ليس كل إبتكار ‏نظري في الرياضيّات له تطبيقات في مجال القوانين الفيزيائيّة الطبيعية. ويمكن ذكر مثال علي ذلك اذا ابتعدنا عن التفاضل والتكامل والهندسة بفروعها هي ايضا سنجد ان العديد من المعادلات والقوانين والنظريات الرياضية لا يوجد لها تطبيقات (حالية) فى قوانين الطبيعية الفيزيائية

وهنا يجب الذكر بأمانة عن خطوات وضع النظرية والقانون الفيزيائي ويمكن مشاهدة تلخيص لهذا الامر فى هذا الموضوع وسوف تكون تلك النقطة واضحة اكثر

http://olom.info/ib3/ikonboard.cgi?act=ST;f=1;t=29221

الشاهد من هذا الكلام ان الامر قد يحتاج الي اننا يمكننا عند التعامل مع تفسير طبيعة ما فى الكون فاننا قد نصطدم ببعض القواعد الرياضية وليس فقط سنحتاج الي ايجاد طرق حل جديدة لكننا قد نصطدم بأن هناك واقع مخالف ما في الرياضيات لذلك التفسير

وهذا يرجع بنا الي النقطة الاولي التي اريد التذكير بها وهي اننا من الممكن ان سبب وجود الكثير من الامور المبهمة لدينا قد يكون قصورا فى القواعد الرياضية او مخالفتها لطبيعة ما مثل حساب قوة SuperNova

2- منهم من يذكر إنّ هذا التطوّر المستمر في الرياضيّات قد يسهّل تفسير قوانين ‏الطبيعة بشكل أقل تعقيداً مما هو عليه الوضع اليوم.‏

‏ نحن نعتمد الأمر الثاني لا اعلم لماذا نركز ونصب كل الاهتمام علي اختيارنا للامر الثاني رغم ان معظم علماء الفيزياء النظرية مثل البرت اينشتاين وميتشيو وغيرهم كانوا يختارون نهج الاسلوب الميتافيزيقي ثم الاستدلال بالقانون الفيزيائي عبر ايجاد الحلول لمعادلاته بطرق رياضية بعد ذلك وطريقة المنهج المتبع فى ذلك الامر فى الرابط الذي ذكرته سابقا

الغريبة فى الامر أن هناك بعض القوانين والقواعد في الرياضيات لا علاقة لها بالواقع الفيزيائي مثل ‏بعض قواعد مجموعات كانتور ‏Cantor‏ (حصيلة جمع مجموعتين أو بعض ‏مجموعاته اللانهائية ) أو مثل "الأعداد المعقدة" أو التخيلية ‏Complex Numbers‏ ‏‎.‎‏ والاعجب ان هناك معادلات رياضية نظرية (أي معادلات تنتج من معادلات غيرها) ‏تتوصّل إلى قيم مستحيلة فتضلل الواقع الفيزيائي وتفسّره بشكل غير ما هو عليه ‏في الواقع, أي بشكل غير طبيعي. واحيانا تكون بعض الحسابات خاطئة تماما او مختلفة تماما عن المتوقع بنسبة كبيرة

هناك امرا اخر

الإعتراف الأخير للعالم البريطاني المقعد س.هوكينغ أمام أكثر من600 عالم ‏فضاء وفيزياء ورياضيّات (فى عام 2004) عن خطأ نظريّة فيزيائيّة له قبل 30 سنة ‏‏(عن ان " الثقوب السوداء" هي بمثابة البوابات التي ستنقل الإنسان إلى زمن آخر أو ‏عالم مواز لعالمنا ) تمّ برهانها من خلال معادلات رياضيّاتيّة منطقيّة ومتماسكة أقنع ‏بها العلماء حينها ( أواسط السبعينات من القرن 20 ) . وها هو اليوم يعترف بخطأ ‏نظريته هذه إستناداً على معادلات رياضيّاتيّة غيرها لاشك انها ستكون منطقيّة ‏ومتماسكة ومقنعة للعلماء مثل سابقاتها. انا هنا اريد التوضيح انه لماذا قد نقف عن حدود الرياضيات ستيفن هوكينج فعل الصحيح لآن القانون الذي اتكلم عنه هو خاطئ تماما من الفكر الميتافيزيقي البحت لذا فلابد من وجود تعارض رياضي لآنه بالاصح يعارض المشاهدات الواضحة باستخدام ميكروسكوب هابل بعد ذلك بسنوات وكثيرا ما تم اكتشاف تعارضات صارخة للنظريات الفيزيائية بعد سنوات من وضعها بسبب تطور وسائل الادراك وادوات القياس لدي الانسان

"قمت بوضع نموذج أولي تفسر العلاقات الفيزيائية وكيف أنها يمكن ان تخالف بعضها البعض وكيف اننا لا يمكن استخدام تلك القواعد الفيزيائية ابدا كمسلمات تحت مسمي نظرية العقائد الفيزيائية وهذا النقاش سأستفيد منه تماما فى وضع بعض التصورات واكمال باقي الامور لتحسين النموذج وهذا الامر قد يستغرق مني سنوات لكن لا بأس "

السؤال الجميل هنا الذي طرحه صديق لي هو أن جائزة نوبل طبعا من اكبرالجوائز العلمية واكثرها دقة فى الحيادية والتعامل (فى العلوم مش السلام والادب ) وكيف ان هناك هيئات خاصة لها تقوم بالقياس والمتابعة وغيرها

لماذا لا يتم اضافة جائزة فى نوبل فى الرياضيات وهي من العلوم الاساسية ؟

كان جوابي البسيط ان هناك تباعدا ملحوظا بين الرياضيات والفيزياء فى المجتمع العلمي الغربي بعدما كانت متلازمة طوال آلاف السنين فالحقائق الفيزيائية التي ما زالت ثابتة حتي الان هي هي كما كانت فى عصر اليونانيين والاغريق والفينيقين والفراعنة فهل نقحم كل ابتكار نظري جديد في الرياضيّات قسراً ضمن مجال ‏هذه الطبيعة البسيطة في وحدتها والمتنوّعة في لانهايتها بالطبع أننا هكذا عند تطوير الرياضيات سنحتاج الي اعادة النظر فى كل المعادلات والتفسيرات لكل شئ من حلونا فى هذاا لكون الشاسع بدأ من ابسط الامور وهي ديناميكية سير الانسان ....الخ

والطامة الكبري ان الفكر الفلسفي سينتهي وهكذا لن نستطيع تطوير العلوم ولن يكون هناك الفكر الفيزيائي التصوري لآنه ببساطة اي تعديل سيقابل باكتشف نظري رياضي جديد قد يحطمه نعم ان العلاقات الرياضية دائما ما تكون محقة عن التفسيرات الفيزيائية التي تعتمد في الاساس علي التصورات الميتافيزيقية فى بدايتها حتي تثبت عمليا ورياضيا او عمليا فقط لكن ماذا لو حدث ان خالفت الطبيعة الرياضيات فى أمر مثلا مثلا قاعدة شهيرة فى الرياضيات تطبق بنجاح على الكثير من التطبيقات والتفسيرات لكن عند تفسير أمرا معين تخطئ عنده فما سيكون العمل ؟ هذا هو السؤال الذي وقف عنده الجميع (من كان بهذه الجلسة )

لكن هل هذا هو السر الكبير في عدم ‏تخصيص جائزة نوبل في الرياضيّات كما في باقي العلوم التي تستند في معظمها على ‏معادلات رياضية ؟

سأتنرك دفة الحديث الان لكم لنري ما لديكم بخصوص هذا الامر واذا كان احدكم يمتلك اجابات حتي لو كانت تصورية حول التساؤلات التي أُثرتها فليتقدم بها لعلها تفيدنا فى حوارنا الشيق

والله ولي التوفيق

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة MohamedIBrahim في 19 فبراير 2012 في 20:05

GoodBye

#5
Ahmed Shalabi كتب:

مثال أخر نظرية رذرفورد الذرية ألم تكن صحيحة 100% ثم لولا هذه النظرية لما تم اكتشاف نظرية بور فوجد أن نظرية بور تطبق بنجاح فقط على الذرات البسيطة وابسطها الهيدروجين فعندما وجدوا فجوة في هذه نظرية تم اكتشاف الافلاك ثم الافلاك المهجنة وهي أدق نظرية في وقتنا الحالي.........

نظرية الافلاك المهجنة ليست نظرية كاملة لتفسير الذرة بل لتفسير أشكال الجزيئات الاساسية خمسة : 1) خطية 2) مثلث مستوي (مسطح) 3) رباعي الاوجه منتظم 4) هرمان مزدوجان متصلان بقاعدة مثلثة trigonal bipyramidal

5) ثماني الاوجه

ألان النظرة العامة لنواة الذرة نفسها تغير بشكل كبير

فقد اعتقد العلماء أن الذرات تحوي ثلاثة أنواع من الجسيمات : البروتونات والنيوترونات في النواة والإلكترونات حولها . وبتحطيم الذرات اكتشف العلماء مئات الجسيمات الأخرى . ورغم أن هذه الجسيمات الحديثة الاكتشاف لحظية البقاء . فإن وجودها يؤكد أن البروتونات والنيوترونات ليست نهاية النهايات في وحدات بناء الكون الأساسية كما كان يظن سالفا . ويميل العلماء اليوم إلى الاعتقاد أن هنالك فقط نوعين من الجسيمات الأساسية :الكواركات واللبتونات , وأن الكواركات تؤلف البروتونات والنيوترونات بينما تؤلف اللبتونات الإلكترونات ومثيلاتها من الجسيمات الدقيقة , وأن ترابط هذه الكواركات واللبتونات يتم بواسطة ضرب ثالث من الجسيمات يدعى البوزونات المعيارية .

GoodBye

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…