بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين، أما بعد:
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم،
إخواني الكرام، قبل أن أطرح إشكاليتي عليكم -على أمل أن أجد الحل عندكم-، أود أن أعرب عن سعادتي للانضمام إلى منتدى الفريق (العربي العربي للبرمجة) سائلا المولى عزوجل أن يبارك فيه وفي الفريق القائم عليه وأن يعيننا جميعا لما فيه الخير والصلاح .. اللهم آمين.
أولا: عرض لما قبل الإشكالية/
لا يخفى عليكم وفي كل موسم حج أو عمرة الكم الهائل من الراغبين في أداء المناسك الأمر الذي يجعل القائمين على تسيير مثل هته الشؤون في أمس الحاجة إلى برنامج لتسيير العملية بفعالية وسرعة -وهذا ما أنا بصدد العمل عليه- مع الحرص على احترام الطرق والشروط اللازمة:
- من بداية تحديد المتعاملين،
- تحديد البرامج،
- تسجيل الراغبين في أداء المناسك،
- طلب إصدار التأشيرات،
- إلى غاية استلام الموافقات وإصدار التأشيرات.
ومن هنا تبدأ إشكاليتنا:
ثانيا: عرض الإشكالية/
الجزء الأول من البرنامج كلاسيكي -إن صح التعبير-، إذ يتضمن خطوات التسيير العادية، لكن الفكرة هي:
- كيف نجعل هذا البرنامج يقوم بإرسال بيانات الحجاج والمعتمرين بطريقة آلية إلى أنظمة استصدار التأشيرات*،
- ثم كيف نقوم برفع أرقام الموافقات والمراجع من هته الأنظمة إلى برنامجنا بطريقة آلية كذلك،
- وأخيرا -وهي المرحلة الأخيرة- كيف نقوم بإرسال صور الحجاج والمعتمرين من أجل استقبال الكود بار الخاص بكل حاج ومعتمر وبطريقة آلية من الأنظمة أيضا.
* هناك عدة أنظمة إلكترونية سعودية من أجل استصدار تأشيرات الحج والعمرة ومنها: باب العمرة (http://www.babalumra.com.sa/index.asp)، الطريق إلى العمرة (http://www.waytoumrah.com/)، طواف (http://www.tawaf.com.sa/tawaf_web/arabic/index.jsp)
جاما (http://www.eumra.net/html/home/index.php) ونسمة (www.nesmaumra.com).
ملاحظة: البرنامج الذي أنا بصدد تطويره هو بلغة الدلفي وأنا أعمل على الدلفي 2009.
أرجو أن أكون قد وفقت في عرض إشكاليتي، ولا تترددوا في طرح أي استفسار من أجل أن نعمل معا على حل هته المسألة، وأشكركم مسبقا على حسن تعاونكم وترفقكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم المحب في الله/ أيو أيمن الجزائري
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل) [رواه الطبراني في الكبير وابن أبي الدنيا وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة].

