في كل يوم عندما نرفق ملفا في نادينا الموقر نمر على جملة تقول ( الملفات المسوح ارفقاها ) لكننا لا ننتبه إلى وجود الخطأ المطبعي في هذه العبارة فنقرؤها تلقائيا : ( الملفات المسموح إرفاقها ) مثل هذا التصرف التلقائي لقراءة الكلمات بطريقة صحيحة رغم أنها مكتوبة بطريقة خاطئة تسمى في علم النفس ( سد الثغرات ) حيث يقوم العقل الباطن بسد الثغرة الموجودة في الكلمة وجعل القاريء يقرؤها بطريقة صحيحة. جرب أن تتحدث إلى شخص ما عن (علم النفس) على سبيل المثال وبعد حديثك هذا مباشرة أو أثناءه أكتب له على ورقة عبارة ( علم النفس ) ولكن لا تضع نقطة على النون ولا على الفاء واطلب منه أن يقرأ لك المكتوب. ستجده لا شعوريا يقرأها (علم النفس ) بدون تردد رغم عدم توفر النقاط التي عن طريقها يمكننا أن نحيل كلمة ( النفس ) إلى ( النقش ) مثلا عن طريق النقاط فقط. فما الذي جعل القاريء يقرأ الكلمة ( علم النفس ) وليس ( علم النقش ) ؟ إنه مفهوم ( سد الثغرات ) في العقل الباطن.
طبعا هذه فكرة موجزة أردت من خلالها أيصال الرسالة إلى أعزائي القائمين على هذا المنتدى. عسى أن يتكرموا بتعديل العبارة حرصا على واجهة منتدانا وبيتنا الكبير. شكرا للجميع.
