الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

دروس من قصة تأسيس تويتر

بدأه wazzz في 18 أكتوبر 2011 · 4 رد · 1,120 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

لعل أكثر سؤال يطرحه الحالمون بتأسيس شركتهم أو تنفيذ فكرتهم، هو هل سيكون له فائدة أو مستخدمون، أو هل ستنجح الفكرة ماديا وتجعلني مليونير؟

من فضل الله على الناس أن الثلاثي المؤسس لموقع التدوين القصير تويتر لم يقفوا طويلا عند هذا السؤال ولم يتركوه يحرمنا من خدمة مثل موقع التغريد تويتر. قد تكون قصة تويتر دليلا على أن للقدر نفحات، أو أنها مجرد صدفة أو ضربة حظ، مهما كان، ففي القصة الكثير من الدروس. البداية من عند ثلاثة من الشباب…

جاء ميلاد إيفان ويليامز Evan Williams في مارس 1972 بولاية نبراسكا الأمريكية، وجاءت نشأته في مزرعة بعيدة عن مظاهر التقنية والحوسبة، وحين دخل جامعة نبراسكا، فلم يمكث فيها سوى العام ونصف، ليخرج باحثا عن عمل، وكانت بدايته مع التسويق وشركات التقنية في ولاية تكساس، ثم انتهى به المطاف في كاليفورنيا، مع شركة أوريلي للنشر، ثم بدأ يتحول للبرمجة وكتابة الأكواد، وكان من ضمن من برمج لهم شركات مثل انتل و اتش بي. ثم كان أن قابل ميج هوريان، ومعا أسسا شركة أسماها بايرا لابز Pyra Labs بغرض تصميم برامج إدارة المشاريع، تلك الشركة التهمتها جوجل بالشراء، خاصة وأن من ضمن ما أطلقته خدمة بلوجر أو Blogger أو التدوين المجاني. (الطريف أن ميج لم تعد مهتمة بالتقنية مثل السابق!)

نترك هذا الشاب وننتقل إلى جاك دورسي Jack Dorsey، المولود في نوفمبر 1976 في ولاية سانت لويس، والذي اشتهر منذ نعومة أظافره بحبه للبرمجة، إذ كتب برنامجا مجانيا لتنظيم عمل شركات سيارات الأجرة، وبعدما أنهى دراسته الجامعية شرع في تأسيس شركة برمجة لاستكمال العمل على برنامجه وتحويله للعمل عبر انترنت، وكان تطبيقه هذا هو الذي أوحى إليه بعمل تطبيق مماثل للتواصل الفوري.

وأما أشهرهم، كريستوفر ’بيز’ ستون أو Biz Stone فجاء ميلاده في مارس 1974 في بوسطن الأمريكية، والتحق بالجامعة لدراسة اللغة الانجليزية، ثم حاول دراسة الفنون المسرحية، على أنه لم يستمر في ذلك طويلا، ثم كان أن عمل في مخرن لشركة نشر كتب، وبينما هو في هذه الوظيفة، صمم سرا غلاف كتاب، ثم ضمه إلى مجموعة من التصميمات المقترحة لتقديمها للعميل ليختار منها، دون أن يعرف أيا من العملين بفعله هذا. ثم كان أن اختار العميل تصميم الغلاف الذي صممه ستون، الأمر الذي جعله ينضم لفريق المصممين في هذه الشركة، ومن انشغاله ترك الدراسة الجامعية.

في عام 1999، اقترح صديق لستون تأسيس موقع لشيء قريب من التدوين، أسمياه Xanga.com والذي حصل بسرعة على نصيب طاغ من الشهرة، لكن بعد مرور عام على هذا الموقع، لم يعد ستون يشعر بالحماسة للعمل في هذه الشركة، ولم يكن راضيا عن الاتجاه التي تسير فيه، حتى أنه رحل ليعمل في مجال التليفزيون، ثم ألف كتابا عن التدوين، ثم عاد إلى بوسطن للعمل في الجامعة.

بعدما اشترت جوجل شركة بلوجر، بقي إيفان (رابط مدونته http://evhead.com/ ) في الشركة بعد إتمام الشراء لبعض الوقت، ثم أرسل رسالة لمنافسه بيز ستون ليعمل معه لدى جوجل، وبعد إعادة إطلاق بلوجر في عام 2004، رحل إيفان و ستون ليؤسسا شركتهما الخاصة، اوديو أو Odeo في سان فرانسيسكو، وهي شركة متخصصة في التدوينات الصوتية، على أن عام 2006 شهد بيع هذه الشركة الناشئة بسبب المنافسة القوية التي واجهتها من ابل، الأمر الذي دفعهما للتفكير في مشاريع جديدة تدر عليهم دخلا، ومن ضمنها تويتر، ليخرج المؤسسون مع بعض زملائهم لتأسيس شركة جديدة حملت اسم Obvious Corp. [قبل بيع اوديو، اشترى إيفان تويتر من مجلس إدارة اوديو بمبلغ يشاع أنه 5 مليون دولار فقط، في هذا الوقت، كان عدد مشتركي تويتر 5 آلاف مشترك فقط]

أول مشروع لهذه الشركة الجديدة كان تويتر، وكانت الفكرة الأولية عند جاك هي استخدام خدمة الرسائل النصية القصيرة SMS لتحقيق فكرة التواصل الفوري هذه، وكان الاسم الأولي للمشروع هو Twttr (بعدما جاء شريك آخر (نوح جلاس Noah Glass) بهذا الاسم). خلال أسبوعين عمل فقط، كان الشكل الأولي لموقع تويتر قد خرج من تحت يدي جاك و ستون، وكانت أول تغريدة بتاريخ 21 مارس 2006 وكتب فيها جاك: “just setting up my twttr”. كان استخدام الرسائل النصية أساس عمل الموقع، ولذا قسموا الحد الأقصى للرسالة النصية (160 حرفا) بين اسم المستخدم (أقصاه 20 حرفا) والبقية (140 حرفا). (هذا رابط الإعلان عن شركة تويتر على موقع تك كرنش في يوليو 2006). في شهر أغسطس 2006، وقع زلزال في مدينة سان فرانسيسكو، وكان تويتر أسرع وسيلة تواصل لنقل الأخبار ساعتها، الأمر الذي زاد من قناعة المؤسسين بأهمية الموقع. (ملحوظة: كثر الكلام وتعددت الروايات عن المؤسس الأصلي لموقع تويتر، لكن تبقى الحقيقة أن ثلاثي واحد هو من يملك زمام هذا الموقع، وعليه اخترتهم دون غيرهم).

حين بدأ الثلاثي عرض النموذج الأولي من تويتر لعموم المستخدمين، علق أحدهم قائلا: استخدام الموقع نوع من المرح، لكنه غير مفيد. بسرعة رد عليه إيفان: وكذلك الآيس كريم، تسعد لتناوله، لكنه لا يفيد! بل إن أحد أوائل العاملين في الموقع كان يرى تويتر مضيعة للوقت! كان أكثر سؤال يتلقونه في بدايتهم هو لماذا تملئون الدنيا بهذه القمامة، لكن الثلاثي كانوا معتادين على ذلك، فقبلها بسنوات كانوا يقنعون هؤلاء الناس أنفسهم بأهمية التدوين ومزاياه!

المصدر:

الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة Xacker في 21 أكتوبر 2011 في 03:49 — السبب: تم تعديل المصدر

5

There's no place like 127.0.0.1

#2
اقتباس
وجاءت نشأته في مزرعة بعيدة عن مظاهر التقنية والحوسبة، وحين دخل جامعة نبراسكا، فلم يمكث فيها سوى العام ونصف، ليخرج باحثا عن عمل
اقتباس
وأما أشهرهم، كريستوفر ’بيز’ ستون أو Biz Stone فجاء ميلاده في مارس 1974 في بوسطن الأمريكية، والتحق بالجامعة لدراسة اللغة الانجليزية، ثم حاول دراسة الفنون المسرحية، على أنه لم يستمر في ذلك طويلا،

ألا تلاحظون أن العامل المشترك بين كثير من الناجحين هو ترك الجامعة ؟

بيل جيتس ، ستيف جوبز ، وهؤلاء .. وغيرهم الكثير ، كلهم لم يكملوا دراستهم الجامعية ؟ أو أنهم درسوا في مجال " بعيد " عن البرمجة ..

أكملت الجامعة ، لكن سأفكر بالتضحية بشيء آخر .. بالوظيفة مثلاً mellow.gif ، يمكن عندما تجد نفسك بالشارع تبدأ بالتفكير بالإنتاج :-)

logo1.png تطبيق طمأنينة ، نسخة بيتا على أندرويد

عبدالله الشمّري - Al-Shammari

CodingAlone.com

twitter @abshammeri

abshammeri AT gmail.com

github : abshammeri

#3

السلام عليكم..

المصدر الأصلي هو مدونة رؤوف شبايك، لا داع لوضع دلائل أكثر من أن شبايك قد نشر التدوينة على جزئين، الجزء الأول يوم 14 أكتوبر و الثاني يوم 15 أكتوبر، و ختم المقالة بشكل جيد، بينما المقال مكتوب في الرقميات بتاريخ 16 أكتوبر، و هو مقصوص و الذي قصه لم يهتم حتى بوضع خاتمة بأي شكل، فأنهى كلامه في صلب الموضوع! بالاضافة إلى أن شبايك قد وضع مصادر الصور كذلك..

فضلت أن أذكر ما أعرف، و أنسب الشيء لصاحبه الأصلي، بغض النظر عن سبب نقل مجلة الرقميات للتدوينة، و شرعية ذلك..

تعديل: عذرًا، يبدو أن شبايك قد نشر التدوينة على 3 أجزاء، آخرها يوم 16 أكتوبر..

شكرًا..

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة sitesmaker في 19 أكتوبر 2011 في 14:12

#4

أمر يحيرني صراحة... :wacko:

يبدأ بدراسة الجامعة ثم لم يتممها...

يعمل في مجال التسويق....

يبدأ بمشروع أثناء الجامعة...

يؤسس شركته فور الانتهاء من الجامعة لإتمام مشروعه...

بدأ بدراسة الفنون المسرحية...

عمل في مخزن لشكة نشر كتب...

ما الفرق بيننا و بينهم؟؟ بالتأكيد ليسوا أذكى منا

لماذا يترك هو دراسته ليعمل في مجال اقتنع أنه سينجح فيه

بينما نحن ما نزال نرى أن الشهادة الجامعية هي "رصيد احتياطي" على الأقل

لماذا نجد أن افتتاح شركة (و لو كانت من شخصين) هي أمر خطير و أنه يحتاج للمزيد و المزيد من التفكير و دراسة الاحتمالات و ....

لا أدري و لكن فقط كنت أفكر "بصوت مرتفع"...

2

لاتـُهيئ كفني ما متّ بعد = لم يزل في أضلعي برقٌ و رعدُ


أنــا اسـلامــي ..أنا عزّته = أنا خيل الله نحو النصــر تعــدو


أنــا تــاريـخـي …ألا تعــرفـه = خـالد ينبض في روحــي و سعدُ


لاتـــغرنـك منــي هدأتـــــي = لا يمــوت الثــأر و لــكن يســتعـدُ


لا يغرنـــك نصــلٌ موغـــلٌ = في عروقي …فـأنا منه أحـّـــدُ


إن ما ضُيع في ساح الوغى = في سوى ساحــاتـها لا يــستردُ


#5

فعلاً يا عبد الله ، الواحد ما يفكر في الأنتاج ( غالباً ) إلا لما يلقى الأمور من حوله ضبابية ، سبحان الله في هذه الحالة يزيد النشاط والتفكير الجاد ..

لكن فعلاً أمر غريب ترك الجامعة والأمور المقيده للشخص ، ربما لأن يريد متسع من الوقت ، يعني تخيل نفسك تدرس وتحضر محاضرات على أوقات متفرقة ربما يحترق اليوم كله بسبب هذا التشتت والتباعد في الأوقات ، ولا ننسى أن للعادادت في شعوبنا أشياء أخرى تحكمنا منها كثرة الزيارات والأنشغال بالأهل والأخوان وأمور أخرى لا تجدها عند الغرب ( وهذا ليس سبب رئيسي ولكنه سبب مؤثر ) .

كذلك أخي byte101 أنت ذكرت مسألة في غاية الأهمية وهي افتتاح شركة أو محل صغير وهذا ما أفكر فيه لكن يا أخي أعتقد اني بحاجة لدراسة ممتدة تصل لأعوام حتى أتخذ القرار . وهذه مشكلة حقيقة فعلاً .

لا إله إلا الله محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا انت استغفرك واتوب اليك

سأتقن الـ ++C و
PHP إن شاء الله تعالى ...

جاري العمل على
Microsoft Sql Server و MySQL ...

 

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…