There's no place like 127.0.0.1
استطلاع لشركة إنتل يظهر تفشي ظاهرة الإخلال بآداب استخدام الأجهزة المحمولة في الإمارات
لماذا تم اعتماد هذا الموضوع ؟؟؟؟
نص الخبر
استطلاع لشركة إنتل يظهر تفشي ظاهرة الإخلال بآداب استخدام الأجهزة المحمولة في الإمارات
دبي، دولة الإمارات
بيان صحفي
12 يوليو، 2011
الدراسة تسلط الضوء على الحاجة لضوابط جديدة لآداب الاستخدام الأجهزة المحمولة نبذة مختصرة
• تضحية في سبيل الأجهزة: 21% يبدون استعادهم للتضحية بأيام من إجازتهم مقابل الاحتفاظ بأجهزتهم المحمولة
• قناعة خاطئة عن الاستخدام الجوال: 70% من المشاركين يتفقون مع ضرورة التزام قواعد وآداب تضبط استخدام الأجهزة المحمولة في الأماكن العامة - لا أجهزة هاتف على طاولة العشاء على سبيل المثال. إلا أن 50% منهم يقرون بأنهم قاموا بإرسال رسائل نصية خلال اجتماعات أو عشاء مع الأصدقاء.
• العلاقات الاجتماعية: 42% من المشاركين أبدوا انزعاجهم أو ضيقهم بسبب عدم التزام البعض بآداب استخدام الأجهزة المحمولة.
• أكثر سلوكيات الاستخدام الجوال إزعاجا في دولة الإمارات:
1. استخدام الأجهزة المحمولة أثناء القيادة (71%)،
2. التحدث على الهاتف بصوت مرتفع في الأماكن العامة (62%)،
3. الانشغال عن الحوار أو المجتمع المحيط لصالح كتابة الرسائل أو المحادثة (54%).
هل تعتقد أنك وقعت بخطأ القيام بأي من الممارسات التالية: كتابة رسالة نصية أثناء القيادة، أو إرسال آخر ما استجد معك خلال النهار إلى أحد أعز أصدقائك، أو التحدث إليه بصوت مرتفع على هاتفك المحمول في مكان عام؟ على الأرجح أن تكون إجابتك بنعم على أحد هذه الأسئلة، وهو ما يعني أنك أقدمت على سلوك غير مقبول عبر "إزعاج الآخرين في الأماكن العامة". فوفقا لاستطلاع "إتيكيت استخدام الأجهزة المحمولة" الذي أشرفت عليه إنتل وركّز على كشف بعض السلوكيات غير المقبولة لاستخدام التقنيات المحمولة، تلخص هذه النقاط أكثر مصادر الإزعاج للسكان في دولة الإمارات العربية المتحدة من جراء استخدامات هذه التقنيات المحمولة، وذلك حسب ما أفاد به أكثر من 500 مشارك شملهم هذا الاستطلاع.
فهذه الأجهزة المحمولة ذات الأداء الفائق تتوفر في الأسواق اليوم بتصاميم أنيقة صغيرة الحجم تتيح للمستخدمين اصطحابها معهم أينما ذهبوا، مما يزيد فرص قيامهم بأي من هذه السلوكيات غير المقبولة أو التعرض للوقوع في خطأ ما بات يطلق عليه "الإزعاج التقني في الأماكن العامة". وبكونها المبتكر للمعالجات – أو ما يمكن اعتبارها "العقول" – وعدد من التقنيات المصاحبة التي تتوفر اليوم في كثير من هذه الأجهزة المحمولة الذكية، أجرت شركة إنتل هذه الدراسة لتقديم لمحة عن كيفية استخدام التقنيات المحمولة في دولة الإمارات، وكيف يخطط المستخدمون ويودون توظيف هذه التقنيات مستقبلا بصورة مناسبة، بما في ذلك الأجهزة المحمولة.
ندرك جميعا أهمية البقاء على اتصال دائم بمجتمع افتراضي نشيط، ومواكبة آخر المستجدات بأسرع ما يمكن. وتأكيدا على ذلك، أشار 50% من المشاركين إلى أنهم يحرصون على تفقد أجهزتهم المحمولة قبل التوجه إلى أعمالهم كل صباح، بل إن ثلثهم (حوالي 31%) يقوم بذلك حتى قبل النهوض من السرير. ويكاد يكون هذا السلوك الجديد هو نمط الحياة السائد في دول الإمارات. فقد أصبحت التقنيات المحمولة مكونا أساسيا من مكونات الشخصية العامة، بل إن هذه الأجهزة تعد في كثير من الأحيان مؤشرا رمزيا على المكانة في المجتمع ( 48% من المشاركين في الاستطلاع يتفقون مع هذا الرأي).

وعلق ناصر نوثوا، مدير عام إنتل في منطقة دول الخليج:" تظهر الدراسة أن المستخدمين يبدون تقبلا أكبر لهذه الأجهزة التي باتت منتشرة بشكل واسع في مجتمعاتنا، وهو ما دفع 70% من المشاركين إلى الاعتقاد بضرورة وضع قواعد تضبط استخداماتها. ولا شك بأنها ظاهرة يصعب تنظيمها بالنظر إلى ما تحتكم إليه من مشاعر وأحاسيس لدى الناس. ومع ذلك، فإن هذه الأجهزة لا تتيح التواصل مع العائلة والأصدقاء فحسب، بل كذلك الأمر مع مجتمع أكبر من أناس يشاركوننا الأهواء والاهتمامات. وعندما ننظر إلى البيانات الصادرة عن الدراسة وندرك مدى الانزعاج – والارتباك في بعض الأحيان– من استخدامات الأجهزة المحمولة، يتضح جليا أننا لا نزال في مرحلة انتقالية على طريق وضع ضوابط لاستخدام تلك الأجهزة".
ويضيف نوثوا:" منذ ثماني سنوات فقط، قادت إنتل التوجه نحو دمج تقنية "واي-فاي" في أجهزة الكمبيوتر الشخصية من خلال تقنية معالج سنترينو® من إنتل®، وهذا ما أتاح اصطحاب الكمبيوترات الدفترية واستخدامها في الأماكن العامة. كما أن الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والهواتف المحمولة وإن بدت مألوفة لنا جميعا اليوم، إلا أنها تشق طريقها إلى نمط سلوكنا اليومي".
كما تندرج وسائل الإعلام الاجتماعي، والتي تبقى المصدر الأكبر للترويج استخدامات هذه الأجهزة المحمولة، تحت سقف المطالب بتنظيم سلوك الاستخدام، لا سيما بالنظر إلى المجموعة الواسعة من اختراقات آداب الاستخدام. وفي حين تتباين نماذج الاستخدام باختلاف الأجهزة والمستخدمين، فإن غالبية (86%) من شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يتأكدون يوميا من حالتهم عبر وسائل الإعلام الاجتماعي. وقال 43% من هؤلاء أنهم يتأكدون منها ما بين 3-4 مرات يوميا، و13% منهم يقدمون على ذلك أكثر من مرة خلال الساعة الواحدة.
ولكن تبقى هنالك بعض الحدود لمدى تقبل استخدام الأجهزة المحمولة، ولا تزال بعض الآداب تحتفظ بخصوصية يصعب اختراقها. فطاولة العشاء أو الحمام العمومي تعد أمثلة على أماكن يعتبر استخدام التقنيات المحمولة غير مرغوب به فيها – سواء كانت تلك أجهزة هاتف ذكية أو كمبيوترات دفترية. كما أن استخدام حساب شخص آخر لنشر فكاهة ما، أو المبالغة في كشف المعلومات الخاصة، أو إطلاق وصف مسيء على صور الأصدقاء تعد من أكثر الممارسات المزعجة التي يقع فيها المستخدمين، وذلك وفقا لما أورده حوالي 60% من المشاركين في الاستطلاع.
إلا أن استخدام الأجهزة المحمولة أثناء القيادة لا يزال يعتبر المصدر الأكثر إزعاجا بين السلوكيات غير المقبولة للاستخدام الجوال (71%)، يلي ذلك الحديث على الهاتف الجوال بصوت مرتفع في الأماكن العامة (62%)، وأخيرا الانشغال عن الحوار أو المجتمع المحيط بكتابة الرسائل أو الطباعة (54%).
وتقترح إنتل القواعد والآداب التالية للاستخدام الجوال على أولئك الذين يستخدمون مجموعة من الأجهزة المحمولة على نحو يومي:
• ضع نفسك محل الآخرين: إذا لم يعجبك هذا السلوك غير المقبول من الآخرين، فلا تقدم عليه أنت.
• كن حاضرا: احرص على أن ترع انتباهك التام لمن معك، سواء كنت في اجتماع أو على موعد ما. ومهما كنت تعتقد أنك ماهر بالقيام بأكثر من أمر في ذات الوقت، فإن ذلك يعكس انطباعا أفضل.
• اللحظات القصيرة تصنع الفارق. قبل أن تجري اتصالا، أو تكتب نص رسالة أو بريدا إلكترونيا في مكان عام، تأكد من أن هذا الفعل لن يؤثر على غيرك. فإن كان ذلك يؤثر على أحدهم، أعره احترامك وانتظر أو ابتعد عنه قليلا.
• تحدث مع أفراد العائلة والأصدقاء والزملاء خلال الأوقات الخاصة حول القواعد الأساسية لاستخدام الأجهزة المحمولة.
• يجب الحفاظ على خصوصية بعض الأماكن: لا تتحدث على الهاتف الجوال أثناء استخدام دورة المياه.
عن إنتل
تعتبر شركة إنتل (المدرجة بالرمز INTC في بورصة ناسداك) رائدة عالمياً في ابتكارات الحوسبة، حيث تصمم الشركة وتقدم التقنيات الأساسية اللازمة لصناعة أجهزة الحوسبة في العالم. وتتوفر معلومات إضافية عن إنتل في الموقع http://newsroom.intel.com/community/en_sa وفي مجموعة المدونات blogs.intel.com
إن الأسماء Intel وشعار إنتل هي علامات تجارية لشركة إنتل Intel Corporation في الولايات المتحدة وبلدان أخرى.
الأسماء والعلامات التجارية الأخرى قد تكون ملكاً لأصحابها المعنيين.
اخي الكريم المواقع الاخبارية التقنية التي تملك حقوقاً ملكية مثل البوابة العربية للاخبار التقنية والرقميات وغيرها لا استطيع ان انقل الخبر كما هو فانا احترم حقوق الملكية وتم الاشارة الى ذلك صراحة ضمن حقوق الاستعمال بكلا الموقعين على سبيل المثال لا الحصر ,فعندما يتيح الموقع نقل الخبر مع ذكر اسم المصدر عندها ساضع الخبر بشكل حرفي بينما انا مقيد في حال وجود حقوق ملكية ان احترمها
ولك جزيل الشكر على تفهمك
There's no place like 127.0.0.1
wazzz كتب:اخي الكريم المواقع الاخبارية التقنية التي تملك حقوقاً ملكية مثل البوابة العربية للاخبار التقنية والرقميات وغيرها لا استطيع ان انقل الخبر كما هو فانا احترم حقوق الملكية وتم الاشارة الى ذلك صراحة ضمن حقوق الاستعمال بكلا الموقعين على سبيل المثال لا الحصر ,فعندما يتيح الموقع نقل الخبر مع ذكر اسم المصدر عندها ساضع الخبر بشكل حرفي بينما انا مقيد في حال وجود حقوق ملكية ان احترمها
ولك جزيل الشكر على تفهمك
يمكنك تلخيص الخبر على الأقل بكلماتك أنت. أنا لا أحب عادةً أن أتتبع رابطاً دون أن تكون لدي فكرة عن المحتوى الذي يؤدي إليه. وأتوقع أنني لست الوحيد.
اقتباساخي الكريم المواقع الاخبارية التقنية التي تملك حقوقاً ملكية مثل البوابة العربية للاخبار التقنية والرقميات وغيرها لا استطيع ان انقل الخبر كما هو فانا احترم حقوق الملكية وتم الاشارة الى ذلك صراحة ضمن حقوق الاستعمال بكلا الموقعين على سبيل المثال لا الحصر ,فعندما يتيح الموقع نقل الخبر مع ذكر اسم المصدر عندها ساضع الخبر بشكل حرفي بينما انا مقيد في حال وجود حقوق ملكية ان احترمها
الله يعافيك على حرصك ، لكن مثل ما قال SD ، يمكن صياغة الخبر بنفسك وتلخيصه + وضع المصادر التي قرأت منها الخبر ،
تطبيق طمأنينة ، نسخة بيتا على أندرويد
عبدالله الشمّري - Al-Shammari
twitter @abshammeri
abshammeri AT gmail.com
github : abshammeri
تم حذف ردود bilal2005 و دراسة عقوبة مناسبة لحرف الموضوع عن مساره ، لأن الموقع تقني وليس بحاجة لمشاركات شاطحة لا علاقة لها بالتقنية ..لذلك الرجاء عدم طرح مشاركات خارج نطاق الموضوع .
تطبيق طمأنينة ، نسخة بيتا على أندرويد
عبدالله الشمّري - Al-Shammari
twitter @abshammeri
abshammeri AT gmail.com
github : abshammeri
إحذف الموضوع من أساسه لأن حتى ردودك خارجة عن الموضوع
تم تعديل هذه المشاركة بواسطة bilal2005 في 10 أغسطس 2011 في 14:51



