مع أي فريق أنت في حرب المعالجات
لا أريد أن أدخل في الجدل المعروف و الناشىء عن السؤال: أيهما أفضل معالجات Intel أم معالجات AMD؟
(أعلم أن طريقة عرض السؤال غير مقبولة، لأن المقارنة يجب أن تكون محددة من حيث الطراز والسعر وتاريخ الصنع و...)
أنتم تعلمون مدى التعقيد الكبير الكامن في هذه الأجهزة، وكثير من الناس يدافعون عن منتج معين، لأنهم يستخدمونه أو يبيعونه، أو أحياناً دون سبب مقنع..والنقاشات في هذا الموضوع قديمة، وفي كثير من الأحيان لا تأتي بنتيجة، وفي النهاية لا يستطيع الفصل في النزاع الناشئ إلا شخص متخصص في هذا المجال.
أردت أن أطرح الموضوع من زاوية أخرى، وأحببت أن أنقل لكم بعض الأفكار التي أتذكرها من كلام الدكتور فرقد رمضاني (دكتور في النمذجة الحاسوبية).
مع أن الكلام مضى عليه فترة طويلة، ولكنني أعتقد أن فيه فائدة.
يقول أن:
معالجات Intel صناعة إسرائيلية واستثمار Intel في إسرائيل يبلغ ست أضعاف ما هو موجود في أمريكا، ومع أن صناعة المعالجات أمر احتكاري أمريكياً، والقوانين الأمريكية لاتسمح بانتقال بعض التقنيات حتى إلى أوروبا إلا بعد مرور فترة كافية من الزمن، فإن اسرائيل لها وضعها الخاص، وقد قامت الصين بصنع حاسوب صيني بالكامل دون أي جزء أجنبي، وكان الدافع الأساسي عسكرياً، لأن المعالجات عنصر أساسي في الأسلحة الحديثة، وصناعة المعالجات من قبل دول أجنبية يؤدي إلى تسهيل عملية التجسس.
ذكر أيضاً أن Intel تمارس دعاية قوية في الشرق الأوسط، وأن معالجاتها منتشرة بشكل كبير فيه، وتحدث عن ما يتعلق بدعايتها الـ full cash، حيث أنها كانت توفر ذاكرة كاش كبيرة ولكنها كانت ممتدة على السويات الثلاثة، في حين أن AMD كانت توفر ذاكرة كاش أقل من حيث الحجم الكلي ولكنها كانت موجودة بشكل كبير في المستوى الأول، وفي هذا المستوى تكون السرعة متوافقة مع المعالج.
وهذه المعالجات بتركيبها المعقد تباع عندنا في الغالب من قبل أناس لا يعلمون عنها إلا بعض المصطلحات.
كان هذا مما بقي في ذهني من كلامه.
دعنا نفترض الحالة المعاكسة، وهي أن معالجات Intel هي الأفضل:
نفرض جدلاً أنه من أجل سعر معين تكون معالجات Intel أفضل من معالجات AMD بنسبة 5%
والسؤال الذي أود طرحه: ألا تضحي بـ 5% من أداء حاسوبك من أجل إخوتك الذين تسيل دماؤهم في فلسطين؟!!
للأسف بعضنا ينسى كل شيء عندما يسمع من يقول: عندما تدعم أمريكا فإنك تدعم إسرائيل، والعالم كله يدعم إسرائيل.
هناك فارق كبير بين شركات في أمريكا تقتضي مصالحها الربحية والقوانين التي تفرضها عليها الحكومة الأمريكية أن تتعامل مع إسرائيل وفق نمط معين، وبين شركة ترتبط بإسرائيل إرتباطاً وثيقاً، وتستثمر داخلها، وتقدم لها دعماً هائلاً.
بإمكانكم الحصول على معلومات من الانترنت عن حجم الدعم الذي تقدمه Intel لإسرائيل وتاريخ علاقتهما.(أرفقت صفحة)
طرحت هذا الموضوع سابقاً في منتدى كلية الهندسة المعلوماتية وملتقى طلاب جامعة دمشق



