ما هو ضابط الأغراض التجارية التي لا يرخص بها أصحاب برامج الكمبيوتر؟ لمزيد من التوضيح دونكم هذه الصور:
هل أصحاب البرامج التجارية والبرامج المجانية والبرامج المفتوحة المصدر يختلف تحديدهم لمعنى الأغراض تجارية؟
من يقوم بتنزيل البرامج المجانية والمفتوحة المصدر من الإنترنت ونسخها على السيديهات وتنصيبها على أجهزة الأشخاص المحتاجين إليها ثم قبض المال عوضا عن هذه العلمليات التي تكلف الوقت والمال، هل يعتبر عمله هذا غرضا تجاريا في عرفهم ولا يرخصون فيه؟
وكذلك بالنسبة للبرامج التجارية من يقبض المال عوضا عن عملية تنصيب الويندوز الأصلي للأشخاص الذين لا يجيدون ذلك، هل يدخل ضمن عدم الترخيص في الأغراض التجارية؟
وكذلك من يقبض المال عوضا عن دروس تعليمية في استعمال الويندوز والأوفيس للأشخاص الذين لا يحسنون استعمالهما، هل يدخل ضمن عدم الترخيص في الأغراض التجارية؟
كذلك البرامج التجارية مثل الويندوز والأوفيس، رأيت كثيرا من المؤسسات الرسمية للدولة (المكتبة، الابتدائية، المتوسطة، الثانوية، مديرية التشغيل،...) تستعمل نسخا غير أصلية أي مقرصنة، وهذا يتنافى مع قانونها المحارب للغش والسرقة والجريمة الإلكترونية، فما تفسير ذلك؟