ألقى الشيخ إبراهيم الرحيلي حفظه الله كلمة في المظاهرات يوم الجمعة الماضي (أول أمس) 29 ربيع الأول 1432 الموافق ل 04 مارس 2011.
للتحميل المباشر أنقر هنا.
[دق23:15] قال الشيخ:
"كلنا الأن نتفق و لا يوجد أحد من أهل العلم و ممن له علم و ديانة ينازع في أن هذه الدولة لم تقصر في شيء من خدمة الإسلام, و مع هذا نحن لا نقول إن هذه الدولة معصومة هم بشر يصيبون و يخطئون, لكن الخير الموجود يضرب به المثل في هذه العصور المتأخرة.
و بهذا يتبين أنه لا يمكن أن يقف موقف المعارض و موقف أصحاب هؤلاء الفتنة ضد هذه البلاد إلا من إرتكس في الفتنة, إما في فتنة الشبهات أو الشهوات. وأما أن يوجد عالم من علماء المسلمين رزقه الله علما و تدينا و صدقا فوالله لا يوجد رجل يعرف بهذه الأوصاف يقف موقف المعارض لهذه الدولة في مثل هذه المهاترات و المظاهرات, و إنما العلماء مجمعون بحمد لله على الإلتفات حول ولاة الأمر و على المناصحة بالرفق و اللين و على جمع الكلمة عليهم.
و اما الذين هم وراء هذه المظاهرات و وراء هذه الفتنة فهم أعداء التوحيد و أعداء الإسلام من العلمانيين و الليبراليين و الرافضة و الصوفية و الخوارج و أهل الشبهات و الشهوات و كل أصحاب الفتنة, فعلينا أن لا نغتر بهذه الدعايات هؤلاء والله ما أرادوا إلا هدم الإسلام و ما أرادوا إلا هدم دولة التوحيد و يريدون العلمانية يريدون الإباحية يريدون التفلت, وإلا الأن بعض المسلمين الذين يخرجون في بعض البلدان يطالبون بتحكيم الشريعة, الشريعة عندنا محكمة يطالبون بأن تعطى المرأة حريتها و حجابها, المرأة مكنت من هذا يطالبون الرجل أن يعفي لحيته و يقصر ثوبه, المسلم مكن من هذا في هذه البلاد.
فما الذي ينقص المسلم في هذه البلاد؟, لا ينقصه شيء بحمد الله من هذه المطالب الشرعية."