الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

كلمة للشيخ إبراهيم الرحيلي في المظاهرات

بدأه عبد العفو في 6 مارس 2011 · 1 رد · 428 مشاهدة · في الإعلانات العامة
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

ألقى الشيخ إبراهيم الرحيلي حفظه الله كلمة في المظاهرات يوم الجمعة الماضي (أول أمس) 29 ربيع الأول 1432 الموافق ل 04 مارس 2011.

الرابط الخاص بي

للتحميل المباشر أنقر هنا.

[دق23:15] قال الشيخ:

"كلنا الأن نتفق و لا يوجد أحد من أهل العلم و ممن له علم و ديانة ينازع في أن هذه الدولة لم تقصر في شيء من خدمة الإسلام, و مع هذا نحن لا نقول إن هذه الدولة معصومة هم بشر يصيبون و يخطئون, لكن الخير الموجود يضرب به المثل في هذه العصور المتأخرة.

و بهذا يتبين أنه لا يمكن أن يقف موقف المعارض و موقف أصحاب هؤلاء الفتنة ضد هذه البلاد إلا من إرتكس في الفتنة, إما في فتنة الشبهات أو الشهوات. وأما أن يوجد عالم من علماء المسلمين رزقه الله علما و تدينا و صدقا فوالله لا يوجد رجل يعرف بهذه الأوصاف يقف موقف المعارض لهذه الدولة في مثل هذه المهاترات و المظاهرات, و إنما العلماء مجمعون بحمد لله على الإلتفات حول ولاة الأمر و على المناصحة بالرفق و اللين و على جمع الكلمة عليهم.

و اما الذين هم وراء هذه المظاهرات و وراء هذه الفتنة فهم أعداء التوحيد و أعداء الإسلام من العلمانيين و الليبراليين و الرافضة و الصوفية و الخوارج و أهل الشبهات و الشهوات و كل أصحاب الفتنة, فعلينا أن لا نغتر بهذه الدعايات هؤلاء والله ما أرادوا إلا هدم الإسلام و ما أرادوا إلا هدم دولة التوحيد و يريدون العلمانية يريدون الإباحية يريدون التفلت, وإلا الأن بعض المسلمين الذين يخرجون في بعض البلدان يطالبون بتحكيم الشريعة, الشريعة عندنا محكمة يطالبون بأن تعطى المرأة حريتها و حجابها, المرأة مكنت من هذا يطالبون الرجل أن يعفي لحيته و يقصر ثوبه, المسلم مكن من هذا في هذه البلاد.

فما الذي ينقص المسلم في هذه البلاد؟, لا ينقصه شيء بحمد الله من هذه المطالب الشرعية."

#2

وعلماء السنة في كل مكان يحرمون المظاهرات ولله الحمد، ومنهم علماء المملكة العربية السعودية، وعلى رأسهم العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي المملكة سابقاً، والعلامة محمد بن صالح العثيمين، وهيئة كبار العلماء وعلى رأسهم مفتي المملكة الحالي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وفضيلة الشيخ صالح اللحيدان، ومحدِّث الشام محمد ناصر الدين الألباني، وعلماء السنة في اليمن وعلى رأسهم الشيخ مقبل الوادعي، وعلماء الجزائر وعلى رأسهم الشيخ محمد علي فركوس، رحم الله من مضى منهم، وحفظ الله وثبّت على السنة من بقي منهم، وجنّب المسلمين البدع والفتن ما ظهر منها وما بطن).

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…