
الحقيقة أنى مثل الكثيرين من المهتمين بالإنترنت أستخدم العديد من خدمات جوجل، عندما أعلنت جوجل منذ عامين عن نيتها فى تطوير نظام تشغيل مبنى على جنو/لينكس كنت أراه إنتصارا مهما لكل محبى وداعمي البرمجيات الحرة حول العالم، حت قرأت أن نظام التشغيل سيكون تطبيقا لتقنية الحوسبة السحابية، ثم خرج النظام وقرأنا عنه كثير، فالحقيقة أنه يمكنك إستخدام إمكانيات هذا النظام بدون أن تقوم بتنزيلة بل يكفى أن تقوم بإستخدام متصفح جوجل كروم .
إلا أنى حقيقة أمتلك عدة تحفظات على الأنظمة السحابية، ورغم أنى أعتمد على بعض الخدمات التى تصنف فى النهاية كتطبيقات تعتمد على الانظمة السحابية (كحزمة مستندات جوجل مثلا) إلا أن الإعتماد هو لا يتعدى 5% من إعتمادى على الحزم المكتبية لمخصصة للأنظمة العادية، وحتى لا أطيل فأنى أرى فى الأنظمة السحابية مميزات قليلة بالمقارنة بما يمكن أن يعود من ضرر عليها، تبقى ميزة الوصول للبيانات فى أى وقت وأى مكان هى الميزة الأكثر تألقا، إلا أنه يمكننى أن تخلى عنها مقابل (فلاش ميمورى 4 جيجا فقط) لكن غير ذلك من المميزات التى تروج لها جوجل فعليا يمكن إعتبار بعضها عيوبا والبعض الآخر يمكن إستخدامة عن طريق مستصفح كروم دون الحاجة لإمتلاك الجهاز والنظام الجديد.
الخصوصية
إذا كانت شركات كميكروسوفت أو فايسبوك تقوم بتحليل أنشطة المستخدمين لرسم خريطة تسويقية يمكن لهم ولغيرهم الإستفادة من منها فى الإعلانات أو فى تطوير المنتجات مثلا، فماذا بالإنظمة السحابية التى سيكون بإمكانها ليس فقط معرفة تصرفات المستخدم بل وحتى ستكون على علم بأى نوع من البرامج يستخدم وأى أفلام يشاهدها وما هى اكثر الأوقات زروة، ناهيك عن البيانات التى يتركها المستخدم فبداية لأن يقوم بالبدأ بالإستفادة من الخدمة .
حرية أقل
لأنى أفضل أن أستخدم البرمجيات الحرة، فأرى أن الأنظمة السحابية يمكنها أن بشكل أو بآخر أن تقييد حريتى، يكفى أن ملفاتى لست أن المتحكم بها بل موجودة على خادوم سحابى ربما لا أستطيع أن أعرف موقعه أساسا، وماذا عن التطبيقات التى أريد إستخدامها؟؟ هل سيتاح حرية فى إستخدام أى برمجية أم أن هناك تصاريح كثيرة يجب الحصول عليها قبل أن أقوم بإستخدام هذه التطبيقات؟؟بالإضافة لنقطة مهمه لا أتذكر من طرحها لكنى قرأت عنها منذ سنة تقريبا وكانت تحليلا لما يمكن أن تؤدى لة الحوسبة السحابية، حيث كان يرى الكاتب أن الحوسبة السحابية يمكنها أن تستخدم فى تقليص وتقييد حريات الإستخدام بل ودعم أكبر للحقوق الفكرية التى تخدم على الإحتكار، وضرب مثالا أنه يمكن مثلا لأحد شركات هوليود أن تكسب قضية تقضى بحذف بيانات تخص المستخدم لأنه يمتلك نسخة غير أصلية لأحد الأفلام، لا أتذكر حقيقة لمن هذا التحليل لكن ربما كان لـ(إبيـــــ .........................تتمة المقال من مصدره