الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

آداب كتابة المقالات التقنية

بدأه بن العيد في 27 يونيو 2010 · 7 رد · 4,197 مشاهدة · في المقالات العلمية و التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع
post-91400-072399900 1277591210_thumb.pn

مقدمة

بعد جولة قصيرة في موقع للكتب التقنية العربية، سررت بكثرة المادة العلمية و تنوعها مما يضفي مزيد من الأمل. إلا أن أغلب المقالات تشترك في سوء الكتابة و بعدها كل البعد عن جلب انتباه القارئ و ترغيبه في التجوال بين الأسطر و الاستفادة من المحتوى. الغاية من هذا المقال جلب انتباه الكتّاب لضرورة الالتزام بأبجديات قواعد كتابة المقالات التقنية لتؤدي وضيفتها و لا تجعل القارئ مجبرا لقراءتها لعدم توفر بديل. إن المقال التقني خطاب غير مباشر لطلبة العلم يفترض أن يكون متكامل، متوازن و ملتزم بآداب الكتابة كالتزامنا بآداب الحوار والتعامل مع الناس.

  • الهيكل

لا تختلف المقالات التقنية إختلاف كبير عن المقالات الأدبية من حيث الهيكل، حيث لا بد من مقدمة تؤطر القارئ و تعطيه فكرة عن مضمون المقال، أجزائه و التقنية التي يعتمدها. جوهر تعمل أجزائه على إيصال الفكرة بشكل تدرجي يتماشى مع مختلف مستويات القراء. و خاتمة لاستعراض ما يمكن معرفته أيضا، نواقص المقال و غير ذلك من التفاصيل.

  • الصور

أحيانا نحتاج لإظافة صور أو رسوم بيانية أو ما شابه ذلك في المقال و نادرا ما يكون هناك ترقيم أو عنوان، و هو ما يجعل التأشير إلى الصورة المعنية عسير ,كما لو أنها أظيفت لتتماشى فقط مع الفقرة المنتمية لها. يضفي العنوان المزيد من التفاصيل حول الصورة حتى و إن كانت واضحة لصاحب المقال و لا تحتاج لتعليق.

كثيرا ما نجد في المقالات البرمجية صورا منفرة للقارء، حيث يضيف صاحب المقال إطار أحمر حول مجال الكتابة و إطار أزرق حول زر التفعيل و أسهم في كل الاتجاهات و ما شابه ذلك كما لو أن القارئ غبي أو كفيف. كما أن في بعض المقالات و الكتب تتكاثر الصور بشكل مبالغ فيه و دون الربط بينها بشرح كاف كما لو أن هذه الصور كانت عبأ ثقيلا على صاحب المقال ما فتئ و تخلص منها.

  • الألوان

من أبرز مميزات المقالات العربية كثرة الألوان بشكل مبالغ فيه حتى تتصور أن الكاتب سيكتب في الصفحات الموالية كل حرف بلون مغاير، ضانّا أن هذا الإكثار سيضفي على المقال المزيد من الجمالية. في حين أن العكس تماما ما يحدث، حيث سيركز القارئ تلقائيا على الألوان الأكثر جاذبية، و يفقد المقال توازنه.

من سلبيات الإكثار من الألوان توتير أعصاب القارئ نظرا للحاجة لمزيد من التركيز للفرز بينها. في حين أن استخدام اللون الأسود فقط يضفي الكثير من الجدية على المقال و يجعل التركيز موجه لمضمون المقال أكثر من شكله.

  • اللغة

من أبرز عوائق كتابة المقالات باللغة العربية هي اللغة في حد ذاتها، حيث يخشى الكثير من المبرمجين الكتابة لإخفاء مستوى قد يخاله متدني. اللغة العربية شبيهة بأي لغة برمجة بل تتميز عنها بإمكانية تجاهل بعض الأخطاء من قبل القارء أو المستمع في حين أن في لغات البرمجة هناك مترجم بالمرصاد لأي خطء موجود في الشفرة.

يستخدم البعض اللغة العامية في المقالات و لكن ذلك يجعل الكثير من القراء عاجزين عن فهم بعض العبارات أو ربما أغلبها و هو ما يأدي إلى فشل هدف المقال مهم كانت قيمة مضمونه، لذلك تبقى اللغة العربية الفصحى الأنسب لكتابة المقالات التقنية.

  • المضمون

هو النقطة الفصل في تحديد نجاح المقال أو فشله. أو بالأحرى مدى نجاحه بما أن الإكتفاء من ناحية الكم لم يكتمل بعد.

قبل التفكير في الكتابة يجب تعلم أن تكون ثرثارا رغم أن هذه الصفة سلبية في سياقها العام. إلا أنها إيجابية في محور حديثنا نظرا لأن المرمجين و التقنين عادة ما يتجنبون كل ما هو شبه أدبي ويحبذون الخوض مباشرة داخل الشفرة. لكن شفرة بدون تعليقات تبقى مبهمة، و تعليقات مقتضبة تحرم مبتدئي البرمجة من الإستفادة أيضا. لذلك لا بد من التقديم لكل جزء و ربطه بالجزء الذي يليه كي يكون هناك تدرج و إستدراج للقارئ ليصل إلى الخاتمة.

لا داعي للخوض في مواضيع نجهلها أو إدراج معلومات غير موثوق فيها، لأنه في نهاية المطاف ستكتشف و تعود سلبا على صاحب المقال. كما أن ذكر المصادر المستخدمة يزيد من مدى مصداقية المقال و إحترام صاحبه لحقوق أصحاب المراجع.

خاتمة

ليس يسيرا ذكر كافة النقائص التي نراها بكثرة في المقالات و الكتب العربية, لذلك أكتفي بالتذكير بأغلبها و الأكثرها تأثيرا سلبا على المضمون. علما أن هذا المقال ليس موجه فقط لإخواننا المجتهدين في نشر العلم، بل يشمل كافة القراء ليساهم كل بما يعلم و بالقدر المستطاع واضعا نصب جبينه قول الرسول صلّى الله عليه و سلم “ :إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض، حتى النملة في حجرها وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير. “

المرفقات
12222222.PNG

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة بن العيد في 27 يونيو 2010 في 02:51

13
#2

لو إرتحنا من توسيط الكتابة بالواسم center و إيتعدنا عن تغيير حجم الخط وإكتفينا بال blod أو حجم خط أكبر وحيد فقط للعناوين الجانبية كما بضبط في المقالة في المرفق لكان الوضع أفضل بكثير حقيقة ..

أحيانا تجد مقالة والله أعلم جميلة ودسمه لكن هذه الأخطاء تنفر القاريء بشكل لايمكن أن يتصوره كاتب المقالة .. وأضيف على كلامك بالنسبة للمقالات البرمجية الإهتمام بتنسيق كتابة الكود بمعرفة المتوفر لذلك في المكان الذي ستشر فيه المقالة , يعني بالعربي إستخدام الواسم code لو كانت المقالة في المنتدى .. الخ

أيضا اللهجة العامية كما ذكرت تنفر من قراءة المقالات غالبا حتى وإن كانت مفهومة .. :wink:

banner_60_468.gif

NOTHING IS IMPOSSIBLE

#3

سلمت يداك يا ابن العيد ..

جميل هو المقال ، ولو وضعته كموضوع بجانب نسخة " نسق المستندات المنقولة " لازداد جمالاً .

كل ما سردته جميلٌ ، ولكن قضيّة الألوان لها أبلغ الأثر على نفس القارئ . كثرة الألوان وحدّتها تضفي بشاعة على المقال هو في غنى عنها . لاتنسَ الأخطاء الإملائية أيضاً ، واستخدام اللهجة العامية في غير موضعها ، يزيد الطين بلّة .

بورك فيك ..

logo1.png تطبيق طمأنينة ، نسخة بيتا على أندرويد

عبدالله الشمّري - Al-Shammari

CodingAlone.com

twitter @abshammeri

abshammeri AT gmail.com

github : abshammeri

#4

اخ من الايميلات الفوراورد اللتي تصلني دائما مليئة بالالوان و صور الزهور و ما شابه و كأنها موجهة للاطفال!!!

اما المقالات التقنية فلحد الان لا اتذكر اني قرأت مقال تقني عربي به هذه الخاصية العجيبة و الحمد لله!

لكن سؤال، لماذا هذا المقال على شكل ملف مرفق؟

#5

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تم تعديل الموضوع و إضافة نص المقال مباشرة في الموضوع.

hasan_aljudy كتب:

اخ من الايميلات الفوراورد اللتي تصلني دائما مليئة بالالوان و صور الزهور و ما شابه و كأنها موجهة للاطفال!!!

لا تتصور نوبة الضحك التي إنتابتني :lol:

hasan_aljudy كتب:

لكن سؤال، لماذا هذا المقال على شكل ملف مرفق؟

بكل بساطة لتعم الفائدة و يتم نشر المقال في المنتديات الأخرى

#6

اكثر ما يغيضني هو وجود مقالات بلهجات عاميه وكأن الكاتب بعتقد بأن القارئ سيكون حكرا من ناطقي لهجته ! حتى وان كانت اللهجات مفهومه فلنحترم لغتنا العربية على الاقل :unsure:

#7

جميلة جدا مقالتك اخي بن العيد ,,

وبمناسبة احنا بصدد 1كر المقالات التقنية انا يمكن من سنة لم اقرأ مقالة عربية تقنية كاملة .. من البداية للنهاية

والسبب هو لانها اصلا تفتقر للبداية والنهاية ، فمجر اخذ منها المطلوب واترك الباقي مباشرة

واعتقد انك نسيت مسالة .. وهي العناوين الاخاذة

وهي مسالة (( من البداية وحتى الاحتراف )) تجده يعرض خمسة اوراق بها صور حول تثبيت البرنامج المطلوب احترافه وخمسة ورقات نحترف لغة طورها عمالقة

ولذلك تجد ان اغلب المقالات العلمية اصبحت معروفة لي من عناوينها الاخاذة

قبل 4 ايام اردت تحميل مقالات حول مجال معين ,, والصراحة اول موقع دائما يخطر على بالي عند التحميل هو موقع كتب العربي

دخلت له لاجد اكثر من 100 ((كتاب)) ان اسميناها كتبا ونصفها حتى الاحتراف ، وربع حتى الخبرة .. اما الربع الاخر الذي تجد عنوانها عاديا او معقولا تجد انها هي الكتب المفيدة ,, طبقت النظرية في يومها ونجحت ..

ولذلك قبل ان ندخل في تفاصيل المقالة نفسها نحتاج لتعديل مسالة عنوان تلك المقالة . وجعلها اكثر واقعية ,, لو تبحث الان في عنواوين المصادر الجنبية والعالمية ستجد انها عنواين واضحة وبسيطة لكي تجعل من هو في البداية يصل الى الاحتراف بالمحتوى لا بالعنوان ..

وانا من هنا لو جعلنا هذه المقالة للاخ بن العيد وماضفناه من ملاحظات كدستور لكتابة المقالة العلمية على الفريق العربي للبرمجة ستعطي واجهة علمية حضارية اكثر للمقالات العلمية الصادرة باسم الفريق العربي للبرمجة ..

هذا رايي والله اعلم ..

مارأيك اخي بن العيد ؟

----------

بالمناسبة اخي بن العيد ..

كل كلمة بالمقالة كتبتها حضرتك قرأتها كنت اقارنها بذكارتي مع ما كتبته من مقالات والحمدلله وجدت انني كنت اتبع الاسلوب الصحيح بالكتابة حسب ماوجدته بالمقال,,

-------

تحياتي العطرة للجميع

يَارَبُ إِن ضَاقَت قُلُوُب الْنَّاسٍ عَنْ مّافِي .. مِنْ خَيْرٍٍ فَعَفْوكَ لَا يَضِيْقْ ..

#8

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

معذرة أخي سنان على التأخر في الرد.

سنان محمد صالح كتب:

وبمناسبة احنا بصدد 1كر المقالات التقنية انا يمكن من سنة لم اقرأ مقالة عربية تقنية كاملة .. من البداية للنهاية

والسبب هو لانها اصلا تفتقر للبداية والنهاية ، فمجر اخذ منها المطلوب واترك الباقي مباشرة

هذا يعني أنه يوجد في المقالات العربية ما يفيد و ينقص فقط القليل من التهذيب.

سنان محمد صالح كتب:

واعتقد انك نسيت مسالة .. وهي العناوين الاخاذة

وهي مسالة (( من البداية وحتى الاحتراف )) تجده يعرض خمسة اوراق بها صور حول تثبيت البرنامج المطلوب احترافه وخمسة ورقات نحترف لغة طورها عمالقة

ولذلك تجد ان اغلب المقالات العلمية اصبحت معروفة لي من عناوينها الاخاذة

قبل 4 ايام اردت تحميل مقالات حول مجال معين ,, والصراحة اول موقع دائما يخطر على بالي عند التحميل هو موقع كتب العربي

دخلت له لاجد اكثر من 100 ((كتاب)) ان اسميناها كتبا ونصفها حتى الاحتراف ، وربع حتى الخبرة .. اما الربع الاخر الذي تجد عنوانها عاديا او معقولا تجد انها هي الكتب المفيدة ,, طبقت النظرية في يومها ونجحت ..

ولذلك قبل ان ندخل في تفاصيل المقالة نفسها نحتاج لتعديل مسالة عنوان تلك المقالة . وجعلها اكثر واقعية ,, لو تبحث الان في عنواوين المصادر الجنبية والعالمية ستجد انها عنواين واضحة وبسيطة لكي تجعل من هو في البداية يصل الى الاحتراف بالمحتوى لا بالعنوان ..

طبعا هناك عدة نقاط أخرى يمكن إضافتها و حاولت التركيز على الأخطاء الشائعة.

قرأت مؤخرا كتاب عربي قيم حول الشبكات و لكن صاحب الكتب حرص على تحفيظي إسمه بشكل جيد حيث طبع إسمه بحجم كبير في خلفية كل صفحة !!!

سنان محمد صالح كتب:

وانا من هنا لو جعلنا هذه المقالة للاخ بن العيد وماضفناه من ملاحظات كدستور لكتابة المقالة العلمية على الفريق العربي للبرمجة ستعطي واجهة علمية حضارية اكثر للمقالات العلمية الصادرة باسم الفريق العربي للبرمجة ..

هذا رايي والله اعلم ..

مارأيك اخي بن العيد ؟

لا أحتفظ بأي حقوق في ما يتعلق بهذا المقال و أسأل الله عز و جل أن يفع به

سنان محمد صالح كتب:

بالمناسبة اخي بن العيد ..

كل كلمة بالمقالة كتبتها حضرتك قرأتها كنت اقارنها بذكارتي مع ما كتبته من مقالات والحمدلله وجدت انني كنت اتبع الاسلوب الصحيح بالكتابة حسب ماوجدته بالمقال,,

الحمد لله و هذا من فضل ربي

مواضيع مشابهة