الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

الأوتوبيس الذكي

بدأه سلفي وأفتخر في 21 مايو 2010 · 13 رد · 2,724 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

الأتوبيس الذكي

URL: http://wp.me/pRoww-1G

ربما عاش الكثير منا المآسي التي تحدث في الأوتوبيس العام في مصر خصوصاً سواء الزحام أو تأخر المواصلات أو عدم التمكن من التنبؤ بمواعيد الأوتوبيسات حتى يمكننا اللحاق بها أو بالطبع من الأعطال المختلفة التي قد تحدث وأنت مستقلٌ لأي أتوبيس فتضطر حينها أن تتركه وتحاول أن تجد حلاً أخر الذي قد يكون تاكسي حتى تستطيع اللحاق بمواعيدك الهامة.

ولكني لم أجد من قبل من اقترح حلول لهذه المشاكل كأننا تعودنا على وجودها وأصبحت جزء من حياتنا. أنا سأحاول في هذا الموضوع أن أكتب بعض الأفكار التي أتمنى أن تتواجد في بلادي لحل هذه المشاكل المتكررة. ربما تكون الأفكار التالية خيالية بعض الشيء وربما يجد البعض أن تطبيقها في النظام المصري مستحيلاً. ولكن من منا كان يصدق أنه سوف يكون هناك جهاز نتحدث منه إلى بعضنا البعض من منازلنا في يوم من الأيام ومن منا كان سيصدق أنه سنقطع كل هذه المسافات الطويلة بالعربات لا بالجمال. ومن منا كان سيصدق أننا سوف نعيش في أنوار حتى في الليل بفعل الكهرباء. كل هذه النعم التي أنعم الله بها على الإنسان لم نكن لنصدقها لو عشنا في زمان اختراعها. ولهذا أنا أكتب هذه الأفكار للتاريخ لعلها تنفذ أو قد تكون نفذت بالفعل خارج بلادي ولكن كلي أمل أن تطبق في بلادي سواء كنت أنا الموجود أو أحفادي.

1) محطات الأوتوبيس

كلنا ننتظر كثيراً الأوتوبيس سواء في المحطة أو الموقف الخاص به ولا نعلم متى سيصل وهل سيصل في الموعد المحدد أم عليّ أن أجد وسيلة أخرى حتى لا تتعطل مصالحي. هناك حل لهذه المشكلة باستخدام تقنية نظام تحديد الموقع العالمي (بالإنجليزية: Global Positioning System‏) أو جي بي أس (بالإنجليزية: GPS‏). وهو نظام يتيح لك تحديد موقع شيء ما بدقة بالغة عن طريق الأقمار الصناعية. يمكننا تركيب وحدة GPS داخل كل أتوبيس بحيث يستطيع الراكب الذي ينتظر الأوتوبيس - عن طريق هاتفه الشخصي مثلاً - تحديد مكان الأوتوبيس وكم يبعد عنه وكم المدة التي سوف يصل فيها إلى الراكب.

ومن خلال هذه الوحدة يمكن الاستفادة بها في الأفكار التالية أيضاً.

2) لوحة أماكن الأوتوبيسات

يمكن تركيب لوحة في مواقف الأوتوبيسات والمحطات وبها وحدة GPS أيضاً بحيث يكون لديها القدرة على الاستعلام عن أماكن الأوتوبيسات التي ستمر على المحطة الأن ويتم كتابتها على اللوحة بحيث يعلم المنتظر الأوتوبيس القادم وكم المسافة بينه وبين الأوتوبيس الآن والمدة الباقية للوصول. وإذا تعطل مثلاً الأوتوبيس يمكن للوحة عرض هذه المعلومات للمنتظرين حتى يمكنهم من إيجاد وسائل أخرى أو انتظار الأوتوبيس القادم.

3) تخفيف الزحام

لماذا يحدث الزحام؟ هذا لأنه وبكل بساطة الأوتوبيسات عددها لا يتناسب مع عدد المواطنين وهذا السبب حله ليس بيدنا ولا يمكننا تقديم حلول إلا من نوعية إكثار عدد الأوتوبيسات. ولكن هناك سبب أخر أيضاً هو أن الأتوبيسات لا تأتي في موعدها فمثلاً أتوبيس موعده 5 و نصف يأتي 6. فبدلاً من أن يركبه 50 ركبه 150 لأن عدد المنتظرين زاد عن الحد. يأتي الأوتوبيس الأخر إلى نفس المحطة في أعقاب الأوتوبيس الأول فيجد المحطة فارغة! وبالتالي يصبح هناك بعض الأوتوبيسات فارغة والبعض الأخر على نفس الخط ممتلئة حتى باب الأتوبيس! وهذا كله بسبب أخطاء التوقيتات. يمكننا التحكم في هذا الأمر عن طريق لوحة تحكم توضع داخل الأتوبيس للسائق متصلة بوحة الـ GPS والتي من خلالها يستطيع معرفة أنه يوجد أتوبيس من نفس الخط قادم ورائه وفارغ مثلاً فيترك هذه المحطة للأتوبيس الخلفي وبهذا نقوم بتوزيع الحمل على الأوتوبيسات بالتوازي ولا يوجد ضغط على أحدهما دون الأخر.

4) عدد الكراسي

أتمنى أمنية وحيدة في حياتي وهي ألا يكون عدد الراكبين أكثر من عدد الكراسي. أعلم أن هذا مع الإزدياد المضطرد في السكان (وهو أمر محمود حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم) يصبح درباً من دروب الخيال. ولكننا يمكننا زيادة عدد الأوتوبيسات على الخطوط التي نعلم جيداً أنها مزدحمة ونقلل عدداً أخر نعلم أنه غير مطلوب بشدة. فإذا حققنا ذلك نريد أن نتيح للسائق إمكانية معرفة عدد الراكبين في الأوتوبيس الآن وهذا عن طريق مجسات أو Sensors مرتبطة بالمقاعد بحيث عندما يجلس عليها شخص حينها تشير لوحة التحكم أن هناك كرسي قد تم الجلوس عليه. وهناك لوحة أيضاً موجهه للمارة في حين اكتمال عدد الكراسي وتحتوي على كلمة (مكتمل) وهي تضيء عندما يكتمل عدد الكراسي وبالتالي يستطيع السائق غلق الباب والمرور من المحطات مباشرة ولا يقف إلا في نهاية المطاف أو عند طلب أحد الركاب النزول. هذه الميزة ستفيد جداً في الميزة التالية.

5) طريقة تحصيل التذاكر

لطالما حدثت مشاكل كثيرة جداً بسبب طريقة تحصيل التذاكر الحالية وهي أن يقوم الراكب بإرسال ثمن التذكرة إلى السائق وهو يقود الأوتوبيس وعلى السائق أن يجد الوقت الكافي ليلبي احتياجات وتذاكر كل الراكبين فمثلاً هناك راكب يرسل له 100 جنيه والتذكرة بجنيه ونصف وعلى السائق أن يرسل للراكب باقي الـ 100 جنيه بجانب القيادة بجانب قطع التذاكر لبقية الراكبين بجانب الوقوف في المحطات أو أماكن تنزيل الراكبين! قمة التشتيت ويؤدي في كثير من الأحيان إلى مشاجرات أو حوادث لا قدر الله. إذا استطعنا تحقيق الميزة رقم 4 والتي تقتضي أن عدد الركاب يساوي عدد الكراسي. إذن فالسائق يعرف مسبقاً كم يحتاج من المال مثلاً لو عدد الكراسي 50 إذن عدد التذاكر 50 * جنيه ونصف وهكذا. وهذا سيسهل عليه عملية جمع التذاكر. ولكن ما هي طريقة جمع التذاكر؟ هناك أكثر من طريقة:

أ) استخدام الاشتراك الشهري أو الأسبوعي

يقوم الراكب باستخراج اشتراك شهري أو أسبوعي من الأماكن المعتمدة لذلك وبالتالي فلن يحتاج الركاب لدفع أموال في الأوتوبيس ولا قطع تذاكر مما سيخفف الحمل على السائق ويجعل تركيزه الكامل في القيادة. وعند دخول الراكب الأوتوبيس يقوم بتمرير الاشتراك الشهري أمام ماكينة تركب عند الأبواب تقوم الماكينة بتسجيل بيانات الشخص المسجلة على الاشتراك داخل كمبيوتر الأوتوبيس وتظهر للسائق على لوحة منفصلة عدد الراكبين الذين قاموا بالدفع ويستطيع هنا السائق مقارنة عدد الراكبين (ميزة رقم 4) وعدد من قام بالدفع ليتحقق من أن كل شيء على ما يرام. وإلا حينها يستطيع المرور على عدد الراكبين والتأكد من وجود الاشتراك مع كل شخص وفي حالة عدم وجوده مع أحدهم يقوم بالدفع. هنا قمنا بتقليل عدد قاطعي التذاكر إلى الضعف أو ربما أكثر من ذلك بكثير.

ب) عن طريق الـ Coins

كلنا يعلم فكرة الـ Video Game القديمة التي كنا نلعبها ونحن صغاراً فقد كنا نشتري العملات المعدنية من صاحب المكان لنستطيع إدخالها في ماكينة الـ Video Game لنلعب وبالنسبة للماكينة يمثل الـ Coin محاولة واحدة داخلة اللعبة وإذا احتجت أن تلعب مرة أخرى فعليك أن تشتري واحد أخر وهكذا. يمكننا تطبيق نفس الفكرة بحيث يقوم الراكب بشراء Coins من الأماكن المعتمدة وعند دخول الأتوبيس يقوم بوضعها بالماكينات الموجودة عند الأبواب أو حتى تسليمها للسائق الذي لن يهتم بعد ذلك بموضوع الباقي أو غيره لأن عدد الـ Coins يساوي عدد الراكبين فكل Coin يساوي راكب. فلو أرسل له شخص 10 عملات معدنية هذا يعني أنه يوجد 10 راكبين وبالنظر للوحة عدد الكراسي المشغولة (ميزة رقم 4) حينها سيعلم عدد الراكبين مقارنة بمن قام بالدفع.

إلى هنا انتهينا. هناك أفكار أكثر من ذلك بالطبع ولكن أحببت فقط أن ألقي الضوء على بعض الأفكار التي تستخدم التكنولوجيا المعاصرة وكيفية تطبيقها في أمر من أمور حياتنا اليومية وتوضيح أنها سوف تعود بالخير علينا وعلى أمتنا. نعم قد تكون هذه الأفكار مطبقة في أنحاء العالم وأنا لا أدري ولكني أتمنى أن أراها في بلادي بإذن الله. اللهم آمين.

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أحمد عبد المنعم في 21 مايو 2010 في 11:08

3 −1

مدونة ابنتي الرضيعة: يوميات رزان

مدونتي التقنية العربية: البرمجة مع عبد المنعم

Technical Blog: Abdul Moniem's Thoughts

LinkedIn: Profile

#2

شكرا أخى أحمد على الأفكار الجميله

ولكن أظن أن 99.9 منها مطبقه مجبتش جديد يعنى حتى شوف

post-207223-12744438169257_thumb.jpg

الاتوبيس المصرى فى اى وقت

post-207223-12744438346593_thumb.jpg

العربية فاضية يا جماعة الى على الباب يوسع للى طالع

post-207223-12744438662115_thumb.jpg

عيب ما يصحش والله لا تركب انت الأول

post-207223-12744440136254_thumb.jpg

مهارات عند المصريين وبس

post-207223-12744440941058_thumb.jpg

رحله سعيده

post-207223-12744438749449_thumb.jpg

ده حلمنا طول عمرنا اتوبيس فاضى يلمنا كلنا ( الحلم المصرى)

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة عمرو الصعيدي في 21 مايو 2010 في 15:29

 وممّا زادنـــي شرفــاً وتيهــاً   **  وكدت بأخمصي أطأ الثريّا

دخولي تحت قولك يا عبادي  **   وأن صيّرت أحمد لي نبيّـاً

#3

:D

أضحك الله سنك أخي عمرو ..

لهذا كتبت هذا الموضوع .. وأتمنى أن يتحقق بالفعل.

مدونة ابنتي الرضيعة: يوميات رزان

مدونتي التقنية العربية: البرمجة مع عبد المنعم

Technical Blog: Abdul Moniem's Thoughts

LinkedIn: Profile

#4

عدد السكان أكبر من كميه الأوتوبيسات المتوفره كما أن التخطيط السكانى عامل مهم جداً و لذلك يجب أن يسير الإصلاح فى أكثر من مجال فى آن واحد و إلا ستفشل أى محاوله :)

forum-signature-01.gif
#5

طبعاً أخ asm-soft

كلامك صحيح جداً .. وربما في الأونة الماضية لاحظ بعضكم (قاطني مصر ولا أعلم هل القاهرة فقط أم لا) وجود إحلال وتجديد في الأوتوبيسات المتوفرة أصبح لونها أحمر (أخيراً شكلها يفتح النفس للركوب :D) .. أنا في هذا الموضوع ركزت فقط على جانب تطوير الـ Process أثناء التعامل مع الراكب والسائق .. هذا غير طبعاً حل زيادة عدد الأوتوبيسات والاهتمام بالصيانة أكثر من ذلك.

جزاك الله خيراً

مدونة ابنتي الرضيعة: يوميات رزان

مدونتي التقنية العربية: البرمجة مع عبد المنعم

Technical Blog: Abdul Moniem's Thoughts

LinkedIn: Profile

#6

السلام عليكم ورحمة الله

أخى الفاضل أحمد

سأحكى لك عن نظام الأتوبيسات هنا فى اليابان وستجد ان كل الإقتراحات اللى ارفقتها حضرتك تكاد تكون محققة :)

- عند كل محطة اتوبيس توجد خريطة بها ارقام الاتوبيسات التى ستمر من هذه المحطة , وكذلك خط سيرها حتى محطة الوصول النهائية. وطبعا مرفق ايضا جدول تفصيلى بجميع مواعيد الاتوبيسات فى هذه المحطة.

- توجد فى محطة الاتوبيس لوحة تعرض لحضرتك مكان الاتوبيس القادم ولكن ليس كما تقترحها حضرتك. فكرة عملها ببساطة انه يعرض لك ثلاث دوائر تمثل المحطة الحالية والمحطتين السابقتين لها. وعند وعند وصول الاتوبيس الى محطة ما ، تضيئ الدائرة الخاصة به لتعلمك مكان الاتوبيس حاليا ومقدار الوقت اللازم حتى يصل المحطة الحالية. وطبعا يتم التحديث بمجرد وصوله المحطة التالية.

-عند وصول الأتوبيس للمحطة ، يتوقف ويميل قليلا للجانب الذى به الركاب ، وذلك لتقريب حافة الباب من الارض لمساعدة كبار السن واصحاب الاحتياجات الخاصة فى الركوب بسهولة. وطبعا الركوب من باب والنزول من باب اخر.

- داخل الاتوبيس اماكن خاصة بكبار السن واصحاب الاحتياجات الخاصة. كما توجد بعض الكراسى القابلة للإزالة ليتمكن الراكب الذى يستخدم كرسى متحرك من ازالة كرسى الاتوبيس بشكل مؤقت ومن ثم يستخدم هو المكان الجديد.

- عند ركوب الاتوبيس تأخذ ورقة من جهاز بجوار باب الركوب به رقم ما حسب المحطة التى ركبت منها.

- امامك فى الاتوبيس شاشة عرض لتحديد ثمن التذكرة وذلك حسب الرقم المكتوب فى الورقة التى اخذتها عند الركوب.

- بجوار كل راكب يوجد زر , وعند الضغط عليه يضئ ويعطى انذار للسائق بأن احد الركاب يريد ان ينزل المحطة القادمة. لو لم يضغط احد على الزر ، ولم يجد السائق ركاب فى المحطة القادمه ، فلن يتوقف.

- يتم باستمرار كتابة اسم المحطة القادمة على الشاشة ، ويتم تكرارها صوتيا اكثر من مرة.

- عند النزول يتم دفع قيمة التذكرة لجهاز بجوار السائق , وليس لك تعامل مع السائق مطلقا. وطبعا الجهاز به وحدة خاصة لتفكيك المبالغ الكبيرة لتتمكن من دفع قيمة التذكرة بالضبط.

- توجد انواع كثيرة من دفع التذاكر ، منها ماهو كاش ، او باشتراك ، او بشراء التذاكر من محلات مخصوصة. ومن اظرف التذاكر "تذكرة اليوم الواحد" وتستطيع بها ركوب اى عدد من الاتوبيسات واى عدد من المرات , ولن تدفع الا ثمن هذه التذكرة.

- توجد خريطة متكاملها توزعها شركة النقل ، بكل الاتوبيسات فى المدينة ، وخطوط سيرها ، لتتمكن من معرفة مسارك من نقطة الى اخرى بمنتهى البساطة والسهولة حتى لو كانت هذه اول مرة لك فى هذه المدينة.

وبعد كل ذلك يمكنك ضبط ساعتك على مواعيد الاتوبيسات :)

اما موضوع الزحام ، فهو موجود فى كل مكان فى الدنيا ، لكن الاختلاف ، انك هنا فى اليابان تجد الاتوبيس مزدحم جدا ولكنك تكاد لا تسمع صوتا :)

بالله التوفيق ،،،

3

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله

bnr025.gif

مـــوقـــعـــى

#7

+1

جزاك الله خيراً أخي عماد ..

رائع جداً .. وبالفعل نظام جيد .. ولا أجد أي مشكلة في تطبيق هذا الأمر عندنا .. أعتقد أن نسبة السكان عندنا أقل بكثير من اليابان والصين.

وأيضاً حجة أن عدد السكان كبير أصبحت حجة بالية لأننا نرى أمثال اليابان والصين وما بها من تقدم وتطوير مذهل اليوم.

جزاك الله خيراً مرة أخرى على المعلومات الرائعة.

مدونة ابنتي الرضيعة: يوميات رزان

مدونتي التقنية العربية: البرمجة مع عبد المنعم

Technical Blog: Abdul Moniem's Thoughts

LinkedIn: Profile

#8

مصر لا تستطيع مواكبة التقدم التكنولوجى على مستوى الدولة بصورة رسمية على العكس من الافراد و القطاع الخاص

راجعوا الحكومة الذكية التى فشلت فى مشروع البوابات الحكومية و المواقع الحكومية الرسمية التى إن وجدت بها خدمة الكترونية فهى خدمة لا ترقى ل 10 - 20 % من المطلوب تنفيذه

لا اعلم ما هو الوضع فى باقى الدول العربية و اتمنى ان يفيدنا الاعضاء بتجاربهم فى الدول العربية

Technical Lead Developer

My LinkedIn Profile

اللهم قنى شر الجهل و الجهلاء

( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ) {الأنبياء:1}

#9

ناس عندهم لحمة ..

يَارَبُ إِن ضَاقَت قُلُوُب الْنَّاسٍ عَنْ مّافِي .. مِنْ خَيْرٍٍ فَعَفْوكَ لَا يَضِيْقْ ..

#10
طارق إبراهيم كتب:

مصر لا تستطيع مواكبة التقدم التكنولوجى على مستوى الدولة بصورة رسمية على العكس من الافراد و القطاع الخاص

راجعوا الحكومة الذكية التى فشلت فى مشروع البوابات الحكومية و المواقع الحكومية الرسمية التى إن وجدت بها خدمة الكترونية فهى خدمة لا ترقى ل 10 - 20 % من المطلوب تنفيذه

لا اعلم ما هو الوضع فى باقى الدول العربية و اتمنى ان يفيدنا الاعضاء بتجاربهم فى الدول العربية

أختلف معك أخي إبراهيم .. نحن نمتلك كل المقومات ... وهناك كثير من الشركات الكبيرة في مصر تعمل في قطاع الـ eGov ولكن المشكلة وبكل صراحة في الرؤوس والبيروقراطية والتخلف التكنولوجي لأن الرؤوس التي تجلس على أماكن اتخاذ القرار عفى عليها الزمن فهي تؤيد مثلاً الآلة الكاتبة ولا تؤيد الكمبيوتر لذا الرتم يكون بطيء جداً ..

أنا أرى مثلاً أن نجاح قطاع المصرية للاتصالات في استخدام التكنولوجيا شيء ملفت للنظر .. وكذلك بعض المواقع الخدمية في الدولة (وليست كلها) .. فالأمر يحتاج إلى صبر ودعم من الأفراد والشركات والمؤسسات.

مدونة ابنتي الرضيعة: يوميات رزان

مدونتي التقنية العربية: البرمجة مع عبد المنعم

Technical Blog: Abdul Moniem's Thoughts

LinkedIn: Profile

#11
اقتباس
أختلف معك أخي إبراهيم .. نحن نمتلك كل المقومات ... وهناك كثير من الشركات الكبيرة في مصر تعمل في قطاع الـ eGov ولكن المشكلة وبكل صراحة في الرؤوس والبيروقراطية والتخلف التكنولوجي لأن الرؤوس التي تجلس على أماكن اتخاذ القرار عفى عليها الزمن فهي تؤيد مثلاً الآلة الكاتبة ولا تؤيد الكمبيوتر لذا الرتم يكون بطيء جداً ..

لهذا ذكرت فى معرض حديثى "على مستوى الدولة"

اقتباس

أرى مثلاً أن نجاح قطاع المصرية للاتصالات في استخدام التكنولوجيا شيء ملفت للنظر .. وكذلك بعض المواقع الخدمية في الدولة (وليست كلها)

لماذا لا ار هذا النجاح فى موقع المصرية للاتصالات الذى توقف منذ عدة اشهر بعد الالاف الطلبات للاستعلام عن الفواتير ناهيك عن التصميم السئ للموقع

و بالرغم من انى متابع لشبكة المواقع الخاص بالهيئة العامة للاستعلامات و مجلس الوزراء منذ إنشائها إلا اننى اكرر ان الخدمة سيئة

تعاملت فى عملى سابقاً و حالياً مع جهات حكومية رفيعة المستوى و منها جهة امنية صدقنى ان الوضع اكثر من سئ و اهدار للمال العام و خسارة ملايين نتاج فقد المعلومات بسبب توكيل الامر لغير المختصين

Technical Lead Developer

My LinkedIn Profile

اللهم قنى شر الجهل و الجهلاء

( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ) {الأنبياء:1}

#12
طارق إبراهيم كتب:

لهذا ذكرت فى معرض حديثى "على مستوى الدولة"

لماذا لا ار هذا النجاح فى موقع المصرية للاتصالات الذى توقف منذ عدة اشهر بعد الالاف الطلبات للاستعلام عن الفواتير ناهيك عن التصميم السئ للموقع

و بالرغم من انى متابع لشبكة المواقع الخاص بالهيئة العامة للاستعلامات و مجلس الوزراء منذ إنشائها إلا اننى اكرر ان الخدمة سيئة

تعاملت فى عملى سابقاً و حالياً مع جهات حكومية رفيعة المستوى و منها جهة امنية صدقنى ان الوضع اكثر من سئ و اهدار للمال العام و خسارة ملايين نتاج فقد المعلومات بسبب توكيل الامر لغير المختصين

كلامك مضبوط جداً في هذه المسألة وقد انتقدت هذا الأمر بشدة حينها في حوار مع أحد زملائي. ولكن أنا لم أقل أنها رائعة .. أنا فقط قلت نجاح والنجاح لا يجب أن يكون بنسبة 100% فمقارنة بباقي الخدمات هي أفضلهم (بالمصري: أحسن الوحشين)

أنا أتفق معك جداً .. قد عملت لمدة سنتان ونصف في مكان دقيق بالدولة .. وأعلم ما ترمي إليه جيداً .. وأتفق معك جداً في النقطة الخاصة بإهدار المال العام. ولكن هذا يعني أننا نملك المال وهو أحد المقومات ولكن تبقى الرؤوس التي تخطط لكيفية استغلال المقومات إلى حياة أفضل.

مدونة ابنتي الرضيعة: يوميات رزان

مدونتي التقنية العربية: البرمجة مع عبد المنعم

Technical Blog: Abdul Moniem's Thoughts

LinkedIn: Profile

#13

الموضوع ده فكرنى بملف فيديو كنت شوفته منذ فتره و عرفت منه إن فى فرق كبير و المترو عندنا فاضى خالص :)

أدعوكم لمشاهده المترو فى الصين

forum-signature-01.gif
#14

:D

الحمد لله على زحمة مصر

واحد كاتب تعليق لذيذ أوي على الفيديو .. بيقول فيما معناه يعني: هو المترو معمول بـ winrar؟

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أحمد عبد المنعم في 22 مايو 2010 في 15:50

مدونة ابنتي الرضيعة: يوميات رزان

مدونتي التقنية العربية: البرمجة مع عبد المنعم

Technical Blog: Abdul Moniem's Thoughts

LinkedIn: Profile

مواضيع مشابهة