بسم الله و الصلاة و السلام على أشرف خلقه و أحبهم إليه محمد بن عبد الله رسول الله النبي الأمي الذي أرسله ربه رحمة للعالمين و هدى للمؤمنين و نوراً و خيراً لكل من عرف اليقين ثم أما بعد
دعوة إلى المخلصين من المبرمجين العرب و المسلمين
لدفع أصابعهم البرمجية فوق لوحاتهم و كتابة سطور يحتسبونها عند الله تعالى
لا لأجل تحصيل رغبة عاجلة و لا مصلحة قاصرة و إنما ابتغاءً لتقديم و لو شيء يسير في خدمة تراثهم و لغتهم و مجتمعاتهم إنه لأقل القليل أن نقدمه لتراثنا العظيم و حياءً من أجدادنا الذين سادوا الدنيا و سادتنا نحن الدنيا و تجرأ علينا أهلها
و عذرا إلى ربهم إذا سألهم عن زكاة علمهم و عن واجبهم و عملهم
و عذرا إلى إخوانهم المسلمين في كل مكان الذين حزنوا لتقهقر المسلمين
و جراحهم التي تنزف في كل ثغر و على كل حد و أرض و استضعافهم أمام العالم و يثلج صدورهم أن يروا من يزود عن دينهم و يحمل لوائهم و هم أمتهم بصدق و إخلاص و يسعى لرفعتها
لنقدم ما يخدم ديننا و تراثنا و لغتنا و قوامنا و قومنا بأيدي مسلمة عربية مخلصة لا بأيدي شركات أجنبية عولمية هدفها فقط جمع المال و الربح ليس إلا كان ذلك في مصلحة الناس أو عليهم
لقد قدمت لنا هذه الشركات حلولا تقنية و برمجية تتوافق مع لغتنا العربية و كذلك مئات اللغات الأخرى على ركاكتها فالأمر سيان لأنها تريد سوقا و لا تحمي تراثا
فسبقتنا إلى ما نحن أولى به من خدمة لغتنا و أخرجت جهودا- على إنها دون المستوى لأن مبعثها التجارة و ليس العلم – إلا أنها تسبقنا عصورا في ساحة التقنية التي فرضت نفسها في العالم و لازلنا غيابنا في قطار التخلف و التفاخر الكاذب و حلقات النرجسية المفرغة و اغترار الجري في المكان
ليدعي المستغفلون أننا نواكب العالم و نعلم و نفهم و صار عندنا صناعة برمجيات كل هذا ذرا للرماد في العيون و بضاعة مزاجة للاستهلاك المحلي ليس لها إذا قابلت سوق الجد و الناس إلا الفراغ فراغ و باطل و كلام لا سوق كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه و ما هو ببالغه
لنعمل و لو شيئا يسيرا فيه نفع للناس نبتغي به وجه الله تعالى وحده لا شريك له
و لا تحتقر شيئا من جهدك و معروف تقدمه و لو كان قليلا و لو كان وقتك مزدحما و مهماتك ثقيلة فربما ساعة من وقتك تخلص في عطائها لله يبارك الله لك فيها جهدا يضع لبنة ركيزة في هذا البناء الشاهق العظيم
عذرا على التطويل و لكنها مقدمة لابد منها فإن الاعتقاد واجب قبل القول و العمل و إن من أكبر أسباب الفشل نعوذ بالله منها هي قلة الإخلاص وو خراب النية و مظاهر ذلك كثرة الكلام و عدم التوفيق في العمل
و اختصارا لما أريد عرضه
فإن هناك مسابقة أقامتها شركتان هما نوكيا و اتصالات جائزتها آلاف الدولارات لأفضل التطبيقات المتوافقة مع اللغة العربية للهواتف المحمولة و برمجة الويب و تتوافق مع السوق المحلية الشرق أوسطية
و نريد أن نكون فريق مرشح من أعضاء الفريق العربي أو من رأي في نفسه المقدرة على المساهمة لبدأ العمل على هذا المشروع ليقدم باسم الفريق العربي للبرمجة.
اضغط هنا لمعرفة تفاصيل المسابقة
http://www.callingallinnovators.com/rules.aspx
و لبيان الخطوط العريضة لهذا الموضوع
أولا :- على من يرغب في المساهمة أن يرسل رسالة لإيميل المجموعة المبين بالأسفل و يكتب فيها اسمه أو معرفه و معلومات موجزة عن خبراته و ما يمكن أن يقدمه .
ثانيا :- سنقوم-إن شاء الله- بعرض بيانات المتقدمين الأولية على لجنة يتم الاتفاق عليها من الفريق العربي للبرمجة و اختيار 10 مبرمجين من أفضل المتقدمين - و قد أكون أنا لست منهم -
و ليس ذلك معناه أن الباقي لا يمكن يدلي بدلوه في هذا العطاء و لكن لمحدودية الوقت و سهولة التنسيق و التنظيم لا يمكن أن يزيد الفريق عن هذا العدد.
ثالثا :- بعد رسوء الاختيار على فريق الأساسي سيتم – إن شاء الله -عرض الفكرة و ترتيب العمل داخل المجموعة و الأمر لا يحتاج كثير وقت وجهد و لكن يحتاج لكثير إخلاص و اجتهاد
فالفكرة باختصار أن يفرغ كل عضو من الفريق نفسه لمدة أثنى عشرة ساعة مفرقة على عدد تسعة أسابيع يعني لن يزيد الأمر عن ساعة و نصف في الأسبوع الواحد
فإن ساعة واحدة مع إخلاص النية لله و الصلاة قبلها و الدعاء و طلب الهداية و التوفيق أظن أنها قد تنتج ما يفوق عشرات الساعات
و هذا مشاهد لدى المبرمجين خصوصا فقد تظل متعثر في مشكلة تعطلك أياما و يأتي حلها في لحظة و قد تنجز ما أنجزته في شهر على بضعة أيام معدودة (!) و إنما التوفيق من عند الله
رابعاً :- نحن لا نريد أن نناطح على هذه الجائزة المتسابقين و لكن كل هدفنا تقديم ما فيه نفع للناس و أجر و ثواب عند الله
فسواء كسبنا هذه الجائزة أو خسرنها فالمراد السعي و على الله التوفيق ثم قد تنجح فكرتنا عمليا بما يباهي ألف جائزة و جائزة و التوفيق عند الله
و اعلموا أن الله جل و علا قال في كتابه العزيز
( فأما الزبد فيذهب جفاءً و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
ثم إننا نريد ولو يكون حضور الفريق العربي للبرمجة حضورا رمزيا يعبر عن مبادئنا و وجودنا في نشاط نافع حتى لو لم نكسب الآن إلا هذا
خامساً :- إنما نعد لمشروع أكبر بكثير يكون مفتوحا للمصدر و يشارك فيه بإذن الله كل من يريد التقدم و يكون نفعه عاما و يخدم مجتمعاتنا الآن و ربما أجيالا بعد أجيالنا يفتخرون بما صنعناه
و لا تظن أن المسلمين سيظلون مستضعفون أبد الدهر بل ستقوم لهم قائمة مرة أخرى بإذن الله و سيعود لنا عزنا كما كان و تعود الأيام الغابر خيرا و نورا و صلاحا على الناس في قيادة المسلمين بعد عصور الخراب و الدمار و الهرج و المرج و الظلم و الفساد في أيدي أعدائهم
و تملأ الأرض عدلا كما ملأت جورا
و لن ينزل هؤلاء المسلمون من السماء أو يهبطوا علينا من كوكب أخر أو يظهروا على فجأة من الناس بل سيخرج هؤلاء العظماء مرة أخرى من بين أظهرنا و من نسلنا و في تربيتنا و من عقيدتنا و ديننا
فلا تزال طائفة على الحق ظاهرين حتى يأتي أمر الله و هم كذلك
و من قال هلك الناس فهو أهلكهم
فلا يزال الخير في أمة النبي صلى الله عليه و سلم إلي يوم القيامة
و لا تستقلوا جهد المخلصين ولو كان قليلا فإنه يربوا و يكبر عند الله و عند الناس حتى لعله يبلغ عنان السماء ليؤتى رزقه كل حين بإذن ربه
و لا تعجبوا بقول المغرورين و بانتفاخ المدعين الذين لا يرون إلا أنفسهم و لا يهتمون إلا بمصالحهم و مادياتهم و لا مبدأ لديهم إلا الهوى
و الله المستعان و عليه و التكلان
-------------------