الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

هل عقل الذبابة أذكى أم أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة– سبحان الخالق- ؟

بدأه الخطة الأخيرة في 29 مارس 2010 · 4 رد · 1,095 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

هل عقل الذبابة أذكى أم أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة– سبحان الخالق- ؟

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و سلم ...ثم أما بعد

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) (الحج:73(.

بدأ قول الله تعالى بالنداء العام (( يا أيها الناس )) ، و يعلن لهم أنهم أمام مثل عام يضرب ، لا حالة خاصة و لا مناسبة حاضرة (( ضرب مثل فاستمعوا له )) ... هذا المثل يضع قاعدة و يقرر حقيقة (( إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ًو لو اجتمعوا له )) ... كل من تدعون من دون الله من أصنام و أوثان ، و من أشخاص و قيم و أوضاع ، و من أمور تستنصرون بها من دون الله و تستعينون بقوتها و تطلبون منها النصر و الجاه ... كلهم (( لن يخلقوا ذبابا ًو لو اجتمعوا له )) . . .

تظهر هذه الآية مدى عجز الناس و كل الأمور التي يعتبرونها ذات قيمة من آلهة و قيم و علوم تجريبية و غيرها ، فالله سبحانه و تعالى يتحداهم بالإتيان بمثل هذا المخلوق الذي لا قيمة له ، و مع ذلك يعجزون كل العجز ، لم يتحداهم الله بخلق فيل أو

حوت إنما هي ذبابة فقط لا غير! وتمر الأزمان و العصور و تكون النتيجة دوما ًهي عجز الناس و فشلهم في هذا التحدي ...

فأقدم إليكم مقالة جديدة تحتوي على بعض المعلومات المفيدة

فيها من إظهار ضعف الناس وعلومهم أمام قدرة الله تبارك و تعالى و كمال علمه و بديع خلقه و إحكام صنعه جل و علا

حتى في أهون مخلوقاته و أقلها

إليكم رابط المقالة من مصدرها

هل عقل الذبابة أذكى أم أنظمة الذكاء الاصطناعي؟

------------------------------------------------

ملحوظة : - هذه المقالة مجموعة من أكثر من مرجع و مقال علمي

1

قال الله تعالى وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

إن علمنا بالغاية من حياتنا و إيجادنا من العدم و استخلافنا في هذه الأرض و خلقنا بيد خالق بديع عظيم واحد أحد صمد و عملنا بهذا العلم و تأديتنا لحقه لهو السبيل الأوحد لاستقامة حياة الإنسان و رقيه و بغيرها يتردى في الدركات ليصير كالأنعام بل أضل سبيل

#2

اخي الكريم لا يوجد اي اختلاف على الانسان سوف لن يستطيع ان يفعل شيئا امام قدرة الخالق جل جلاله , هذا امر حقيقي وليس مجالا للشك البته .

بالتوفيق

2
#3

أخي المحترم دائماً ( HASSAN ) جزاك الله خيرا على تعليقك المؤازر

و أضيف إلى كلامك أخي المكرم تأكيدا على هذه حقيقة أن كل من حباه الله عقلا يفكر يدرك به حقيقة الكون حوله

يدرك إدراكا يقينا لا لبس فيه و لا شك بحكم فطرته و عقله ووحي الله المرسل أن لهذا الكون مدبرا عظيما يفتقر كل البشر إليه و يحتاجون في كل شيء له بل لم يخلقوا إلا لعبادته و حده سبحانه لا شريك له و لا ند له و لا كفأ و لا شبيه و لا مثيل

و لكن مع الأسف فإن هذه الحقيقة التي لا شك فيها في قلب مؤمن

يعتريها شك مريب و وسواس رهيب لدى أكثر المشتغلين بعلوم الظاهر و الطبيعيات في العالم الآن

وهذا يفرض علينا سؤالا مهماً ؟

هل من تبحر في ظاهر علوم المادة يؤمن بحقيقتها و ما ورائها ؟

فالحقيقة التي لا مرية فيها أن العالم الغربي على تقدمه و زخرفه و ازدهاره إلا أن أكثر علمائه في شك من هذا الأمر بل في شك من رب الكون و الأمر

و هنا يفرض الأمر سؤالا آخر

لماذا لم يؤمنوا و عندهم الآيات ؟

إن علوم ظاهر الدنيا لم تزكي أهلها و إنما ما يزكي الإنسان علمه بربه و انقياده لأمره و العمل بما يستوجب به العلم من الإيمان

يقول تبارك و تعالى

(يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون )

نحن نحتاج أن ندعوا الناس لتعقل هذا الكون و التفكر فيه لا الوقوف عند ظواهره و الاكتفاء بقشور العلم و ظنونه

فلقد تمكنت المادة من قلوب قوم و نسوا خالقها و مدبرها و من ورائها

لقد باتت قشور العلوم و ظنون العلم و الإغراق في الماديات و من أعظم مظاهر فساد العالم الآن حتى فسدت الأرض و انحلت الأخلاق و استخدمت المادة في غير ما خلقت من أجله فحل الفساد وانتشر الدمار و وقع الخراب في النفوس و على الرؤوس

يقول جل و علا

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاء رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ [الروم 8]

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة الخطة الأخيرة في 30 مارس 2010 في 10:24

قال الله تعالى وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

إن علمنا بالغاية من حياتنا و إيجادنا من العدم و استخلافنا في هذه الأرض و خلقنا بيد خالق بديع عظيم واحد أحد صمد و عملنا بهذا العلم و تأديتنا لحقه لهو السبيل الأوحد لاستقامة حياة الإنسان و رقيه و بغيرها يتردى في الدركات ليصير كالأنعام بل أضل سبيل

#4

سبحان الله!!!

00020309t.gif

1958_1963.gif
#5

احبتى فى الله

لامجال للمقارنة بين مقدرة المبرمجين وعظمة الخالق سبحانه وتعالى

1 - نحن ضعفاء نستخدم لغات برمجة ومانقوم به صناعة

سبحانه وتعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فهو الخالق عز وجل

2 - نحن محدودين باداء متمثل فى السرعة والمساحة يجعلنا منحصرين فى خوارزميات معقدة

سبحانه وتعالى انما امره كلمح بالبصر

3 - نحن لدينا موارد محدودة من الذاكرة وسرعة المعالج

سبحانه وتعالى مامن شىء الا لديه خزائنه

والله الموفق

1

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…