الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

قوقل تبيع ٨٠ ألف جهاز فقط من نيكسوس ون!

بدأه cold0zero في 10 فبراير 2010 · 3 رد · 850 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

htc-google-nexus-one-3g-problems-450x313.jpg قوقل نيكسوس ون

بعد مضي شهر حتى الآن من تاريخ اطلاق جهاز قوقل نيكسوس ون، باعت قوقل ٨٠ ألف وحدة منه فقط! ولعمل مقارنة مع الغريم التقليدي حسب ما يصف الكثيرين، وهو جهاز iPhone، فقد باعت أبل منه في العام ٢٠٠٧ منذ نزول أول اصدارة منه، أكثر من ٦٠٠ ألف وحدة في الشهر الأول. هذا يعني أن قوقل لم تحقق سوى ما نسبته ١٣٪ من حجم اختراق السوق الذي حققه الـiPhone. هذا يعني أيضاً - ان ظلت الأحوال كماهي- أن قوقل لن تبيع بعد ثلاثة سنوات سوى حوالي ٣ ملايين جهاز من نيكسوس ون فقط، بينما باعت أبل حتى الآن ما يزيد عن ٤٠ مليون جهاز من iPhone، لنفس الفترة ان لم تكن أقل.

يصعب التكهن بالأسباب التي حالت دون تحقيق قوقل لعدد جيد من المبيعات في الشهر الأول، مالم تكن هناك مراجعة دقيقة ومسح ميداني. الا أنه من السهل القول، ومن دون الدخول في التفاصيل السوقية ولا حتى الفنية لكلا الجهازين، بأن خبرة أبل الطويلة في مبيعات الأجهزة الالكترونية أكبر بكثير من خبرة قوقل في ذلك. ولعل هذا هو أحد أهم الأسباب في صناعة الفارق الضخم في عدد المبيعات. شهرة الاسم لوحده، وحب الناس لك، لا يكفي في عالم الأعمال.

الا أنه يبقى السؤال المهم في نظري: هل قوقل كانت تتوقع مثل هذا العدد البسيط من المبيعات، وأنه يقف خلف الأكمه ما يقف؟ أي أن قوقل تطمح لتحقيق شيء آخر من مثل هذه الخطوة بخلاف العدد الجيد من المبيعات؟

أم أنها قد أخطأت بالفعل، وأن مثل هذه الخطوة قد تكون مسيئة لنظام أندرويد بالكامل. فلا قوقل هي التي حفزت صناع الأجهزة على احتضانه بعد منافستها لهم من خلال جهازها هذا، ولا هي التي تمكنت من احتضانه بنفسها وتسويقه جيداً!

بل ويبقى السؤال الأهم: هل بدخول قوقل عالم صناعة الأجهزة وتسويقها وبيعها بنفسها في الأساس، سيجعل منها الغراب الذي قلد مشية الحمامة، فلا هو الذي أتقنها، ونسي مشيته فوق ذلك؟!

سوالف سوفت

#2
cold0zero كتب:

htc-google-nexus-one-3g-problems-450x313.jpg قوقل نيكسوس ون

بعد مضي شهر حتى الآن من تاريخ اطلاق جهاز قوقل نيكسوس ون، باعت قوقل ٨٠ ألف وحدة منه فقط! ولعمل مقارنة مع الغريم التقليدي حسب ما يصف الكثيرين، وهو جهاز iPhone، فقد باعت أبل منه في العام ٢٠٠٧ منذ نزول أول اصدارة منه، أكثر من ٦٠٠ ألف وحدة في الشهر الأول. هذا يعني أن قوقل لم تحقق سوى ما نسبته ١٣٪ من حجم اختراق السوق الذي حققه الـiPhone. هذا يعني أيضاً - ان ظلت الأحوال كماهي- أن قوقل لن تبيع بعد ثلاثة سنوات سوى حوالي ٣ ملايين جهاز من نيكسوس ون فقط، بينما باعت أبل حتى الآن ما يزيد عن ٤٠ مليون جهاز من iPhone، لنفس الفترة ان لم تكن أقل.

يصعب التكهن بالأسباب التي حالت دون تحقيق قوقل لعدد جيد من المبيعات في الشهر الأول، مالم تكن هناك مراجعة دقيقة ومسح ميداني. الا أنه من السهل القول، ومن دون الدخول في التفاصيل السوقية ولا حتى الفنية لكلا الجهازين، بأن خبرة أبل الطويلة في مبيعات الأجهزة الالكترونية أكبر بكثير من خبرة قوقل في ذلك. ولعل هذا هو أحد أهم الأسباب في صناعة الفارق الضخم في عدد المبيعات. شهرة الاسم لوحده، وحب الناس لك، لا يكفي في عالم الأعمال.

الا أنه يبقى السؤال المهم في نظري: هل قوقل كانت تتوقع مثل هذا العدد البسيط من المبيعات، وأنه يقف خلف الأكمه ما يقف؟ أي أن قوقل تطمح لتحقيق شيء آخر من مثل هذه الخطوة بخلاف العدد الجيد من المبيعات؟

أم أنها قد أخطأت بالفعل، وأن مثل هذه الخطوة قد تكون مسيئة لنظام أندرويد بالكامل. فلا قوقل هي التي حفزت صناع الأجهزة على احتضانه بعد منافستها لهم من خلال جهازها هذا، ولا هي التي تمكنت من احتضانه بنفسها وتسويقه جيداً!

بل ويبقى السؤال الأهم: هل بدخول قوقل عالم صناعة الأجهزة وتسويقها وبيعها بنفسها في الأساس، سيجعل منها الغراب الذي قلد مشية الحمامة، فلا هو الذي أتقنها، ونسي مشيته فوق ذلك؟!

سوالف سوفت

السبب ان السوق الشرائية في امريكا تعاني من ضائقة اقتصادية في الوقت الراهن و المستهلك الامريكي بدأ في القلق على مستفبله المالي و معدل البطالة حول 9%

المستهلك الان اصبح متردد من الشراء بسبب عدم الضمان و الثقة و المغامرة في شراء الجديد

كما انه الا بمكن مقارنة الوقت الراهن بالامس عندما نزل الايفون لان الايفون حقق نجاحا رهيب مستندا على نجاج و ثقة المستهلك في الايبود تتش و الايبود كلاسيك

كذلك ان السوق الان تشهد منافسة بين الايفون و البلاك بيري و الانخفاض في مبيعات لا يعني تدني مواصفات الجهاز ابدا بل هنالك ظروف اخرى تعاني من انخاض مبيعات الانرويد و غيرها الا وهي ان كل شركة جوال في امريكا لها اجهزة خاصة بها و العميل يجب ان يكون مرتبط بعقود لمدة سنتين او اكقر او يدفع غرامة

كما هو الحال مع الايفون فانه مرتبط مع شركة اتصالات وحيدة لا اذكر اسمها

post-1386-1223033542.jpg
#3
cold0zero كتب:

فقد باعت أبل منه في العام ٢٠٠٧ منذ نزول أول اصدارة منه، أكثر من ٦٠٠ ألف وحدة في الشهر الأول. هذا يعني أن قوقل لم تحقق سوى ما نسبته ١٣٪ من حجم اختراق السوق الذي حققه الـiPhone.

المقارنة ستكون أكثر موضوعية لو تمت مقارنة المبيعات بالنسبة لنفس لفترة، لأن سنة 2008 لم تعرف أزمة مالية مثل الأزمة الحالية، كما قال الأخ Gigaman,

#4

مشكوووووووووووور

مشكوووووووووووور

مشكوووووووووووور

اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم


موقعي الرياضي

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…