لا أنكر خيبة أملي حين تم الكشف النهائي عن جهاز iPad الذي كنا نظن أنه سيغير من مجرى الكتب الإلكترونية، ولكن إذا تجاوزتم سوق الكتب الإلكتروني فكل ماتجدونه هو أنه الجهاز هو نسخة آبل من جهاز CrunchPad الذي فشل مايكل أرينجتون في إطلاقه، ولكن أهم شيء (بالنسبة لي) في إعلان آبل لم يكن الجهاز نفسه بل كان شيئاً آخر.
ماهو أهم إعلان؟
المعالج، نعم حيث يمثل هذا المعالج عودة آبل إلى سوق المعالجات مرة آخرى وهو أمر كنا ننتظره منذ شراء آبل لشركة PA Semi منذ أكثر من سنة حيث ذكرنا وقتها أن آبل تريد أن توفر شرائحها الخاصة لكل من أجهزة الآي بود والآي فون.
المعالج الجديد الذي حمل إسم A4 دشن عودة آبل إلى هذا المجال منذ معالج G5 الذي إنتهى في 2006 ورغم أن ستيف لم يركز كثيراً على المعالج إلا أنه بالإمكان معرفة أن صناع معالجات مثل إنتل وسامسونج وغيرهم من الذين يتعاملون مع آبل يعرفون بأن الشركة تخطط للعودة.
فأحد أسباب ترك آبل لسوق المعالجات هو التكلفة الكبيرة للتطوير والذي لم تكن الشركة قادرة على تحملها في تلك الأيام لذلك كان من الأفضل أن تطور الشركات منتجاتها وتركز على بناء قوة في السوق وهذا ماقامت به مع مفكراتها وأجهزة الآي فون والآي بود التي تضخ المليارات في خزانة آبل كل سنة.
بالطبع هذا لايعني أن آبل ستترك إنتل، بل أظن أن الشركة ستركز على معالجات الأجهزة المحمولة من فئة آي-بود ، آي-فون والآي باد التي تعتبر نقطة القوة بالنسبة للشركة في الوقت الحالي وأما سوق معالجات الأجهزة العادية والمفكرات سيبقى على ماهو عليه لحين إشعار آخر.
توقعوا أن يأتي الآي فون الجديد بمعالج من آبل وببطارية أقوى من النسخ الحالية ونفس الشيء سينطبق على الآي بود
تيدوز دوت كوم