قللت وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية، ناسا، من اهمية قطعة المطاط التي سقطت من مكوك كولومبيا أثناء إقلاعه، مؤكدة أهمية تأثير ذلك، ولكن لا يمكن اعتبارها السبب الرئيسي وراء الكارثة.
وقال مدير برنامج المكوك، رون ديتيمور، إن كمكوك ولومبيا شهد ارتفاعا حادا في درجات الحرارة على الجانب الأيسر خلال دخولها المجال الجوي، إلا أنها تحطمت قبل الهبوط بدقائق.
وقال ديتيمور، خلال مؤتمر صحفي: "الأمر غير منطقي أن يكون قطع الحطام هي السبب الرئيسي وراء تحطم المكوك. لا بد أن يكون هناك أسباب أخرى."
وقال إن قطعة المطاط الرغوي العازل لم تكن ثقيلة أو منطلقة بسرعة لتؤدي بالإضرار بغطاء المكوك العازل المقاوم للحرارة.
وأكد ديتيمور أن فريق إدارة المكوك لا يعتقد ان وجود جليد أسفل قطعة المطاط هي أيضا السبب الرئيسي في إحداث ضرر.
وكان بعض الخبراء قد تقدموا بهذا الأفتراض على اعتبار انه يفسر السبب الرئيسي وراء تدمير أقدم مكوك فضاء في أسطول ناسا، ومقتل رواده السبعة أثناء عودته من مهمة دامت 16 يوما في الفضاء.
ومن جهة أخرى اعتقلت الشرطة في ولاية تكساس اشخاص بتهمة سرقة أجزاء من المكوك، بعد أن قاموا بالإعلان عن عرض بعض أجزاء المكوك للبيع على أحد المواقع الخاصة بالمزادات.