الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

نظرة على أوبونتو 9.10

بدأه cold0zero في 12 ديسمبر 2009 · 0 رد · 289 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1

بعد انتظار وتلهّف شديدين من مستخدمي نظام أوبونتو لينوكس Ubuntu Linux حول العالم, قامت شركة Canonical التي تقف وراء توزيعة اللينوكس الأكثر شعبية في العالم بإطلاق نسختها الجديدة والساخنة من نظام أوبونتو المعروفة بإسم Karmic Koala. في الواقع كان الكثيرون بانتظار هذه النسخة بالذات لاحتوائها على عدد من التغييرات والميّزات الملحوظة مثل:

* الدعم الافتراضي لنظام الملفات الجديد ext4 الذي يقدم العديد من الميزات الممتازة التي تستطيع الاطلاع عليها هنا.

* مركز البرامج الجديد Ubuntu Software Center الذي يجعل إضافة وحذف البرامج أمر أسهل وأسرع بكثير مما كان عليه في السابق.

* إصلاح مشكلة أداء الفيديو والغرافيكس والتي كان يعاني منها أصحاب كروت Intel.

* زمن الإقلاع والذي قال فريق تطوير أوبونتو بأنه سيشهد تحسّناً كبيراً.

* التحسينات والتعديلات على واجهات ونوافذ Gnome.

* خدمة UbuntuOne التي تعمل على مبدأ الحوسبة السحابية Cloud Computing والتي تتيح لك عمل تخزين ومزامنة لجميع ملفاتك على سيرفرات خاصة بكل سهولة وبساطة.

قبلَ حتى أن يتم الإعلان رسمياً عن النسخة الجديدة في موقع أوبونتو الرسمي تلقّف بعض حشّاشي الأوبونتو وصلات التحميل Mirrors والتي لم يكن قد تم الإعلان عنها بعد وبدأ بعض من حصل على تلك الوصلات (ومنهم أنا) بتحميل النسخة وقمتُ على الفور بتنصيب النسخة (قمتُ بعمل تنصيب جديد وليس ترقية), وأقدم لكم هنا جزءاً من تجربتي مع النظام الجديد.

زمن الإقلاع

يتطلع فريق تطوير أوبونتو منذ فترة إلى بلوغ زمن تشغيل لا يتجاوز الـ 10 ثوانٍ خلال الفترة القادمة. حالياً لم يتم التوصل إلى هذه السرعة وغالباً سيتم تطبيق هذه السرعة في النسخة القادمة 10.4 والتي سيتم طرحها في نيسان من العام القادم. لكن هذا لا يمنع أن وقت التشغيل شهد تحسناً لا بأس به مع هذه النسخة وهو حوالي ال 25 ثانية. بالطبع لا تنسوا أنني قمتُ بالتجريب على نسخة منصّبة بشكل كامل وليست ترقية من النسخة السابقة, لهذا قد تلاحظون وقتاً أطول للإقلاع في حال قمتم بالترقية من النسخة السابقة.

الواجهات

في الواقع أول ما لفت نظري وأثار إعجابي هو الواجهات والأيقونات التي أصبحت أجمل وأنظف وأكثر وضوحاً. الواجهات رائعة ببساطتها ووضوحها. رغم أن Gnome عادةً معروفة بالواجهات النظيفة والواضحة إلا أن فريق أوبونتو يقومون بعدد من التعديلات على Gnome لصنع واجهات تميّز إصدارات أوبونتو. هذه المرة فإن وضوح وجمالية النوافذ والنصوص تحسن بشكل كبير بالإضافة إلى تغيير اللون الرسمي الأساسي لنوافذ أوبونتو من البني الفاتح إلى البني الداكن وهو برأيي أجمل بكثير من اللون السابق.

Screenshot-300x187.png

مركز البرامج Ubuntu Software Center

عندما قرأت سابقاً عن مركز البرامج الجديد الذي سيصبح متاحاً في النسخة الجديدة لم أعطِ الأمر أهمية كبيرة وظننت أنه عبارة عن بضعة تحسينات على نظام إضافة وإزالة البرامج السابق. لكن أيضاً نال مركز البرامج الجديد إعجابي بشدة إذ يتميز بواجهة واضحة جداً وجميلة. كما يتميز بسهولة وسرعة البحث عن البرنامج المطلوب مع عرض ملخص عن ميزات البرنامج وإمكانية تحميله فوراً أو الاطلاع عليه من موقع الشركة المنتجة. كما سيتيح لاحقاً (ولأول مرة) للمستخدم إمكانية شراء وتحميل البرامج الغير مجانية بكل سهولة ومن نفس المكان, وهي خطوة ذكية من أوبونتو إذ أنها ستشجع وتفتح سوقاً تجارياً للكثير من الشركات البرمجية لعمل برامج عالية النوعية وبيعها لمستخدمي لينوكس, وهذا سيزيح الفكرة (الخاطئة) عند الكثيرين بأن لينوكس هو نظام للبرامج المجانية فقط وبالتالي فهي برامج منخفضة النوعية. لهذا أتوقع زيادة في البرامجة المكتوبة للينوكس ذات النوعية العالية والمدعومة تجارياً بشكل ممتاز وهذا بالنهاية يصب في مصلحة أنظمة لينوكس.

Screenshot-1-300x187.png

Screenshot-2-300x187.png

تنصيب سريع جداً للبرامج

في الواقع لستُ متأكداً من كون هذه الميزة عائدة إلى نظام الملفات الجديد ext4 أم إلى أن نسخة الاوبونتو التي قمتُ بتنصيبها هي نسخة 64bit (سابقاً كنت أستخدم 32bit), لكنني لاحظت أن البرامج (حتى الضخمة منها مثل Google Earth أو Picasa) يتم تنصيبها بلمح البصر بينما كانت تستغرق البرامج الكبيرة وقتاً أطول وتستهلك معظم طاقة المعالج أثناء تنصيبها. لو كانت هذه السرعة عائدة إلى نظام الملفات فهذا جيد, وإن كانت عائدة إلى نسخة الـ 64bit فأنصح كل من يملك معالج AMD 64bit أو Inetl Core 2 Due بتنصيب نسخة ال 64bit. حتى لو قرأت في موقع أوبونتو أن نسخة 64bit هي لمعالجات AMD 64bit فهذا لا يعني أنك لا تستطيع تنصيبها على Intel Core 2 Due. مع ملاحظة إمكانية وجود محدوديات بسيطة بالنسبة لمستخدمي 64bit أهمها عدم توفر بعض البرامج التي تدعمها. حتى الآن لم تمثل لي هذه أية مشكلة, لكن أنصحك بقرائة هذا الموضوع لفهم أفضل لهذه المسألة, وذلك كي لا تخرب بيتي في حال نصبت تلك النسخة ثم لم تعجبك.

بعض الميزات الأخرى

* استبدال برنامج Empathy ببرنامج Pidgin كالبرنامج القياسي المعتمد للدردشة. برنامج Empathy يتميز عن Pidgin بدعمه لبروتوكولات نقل الصوت والصورة (لم يدعم الصوت والصورة في MSN بعد) كما يقولون بأنه مبني على منصة مراسلة فورية اسمها Telepathy ويقولون أنها ذات ميزات كبيرة وستكون ذات شأن عظيم في المستقبل القريب. لم أقرأ كثيراً عن منصة تيليباثي هذه لأعرف كيف قضت على تلك الصداقة القديمة بين أوبونتو و بيدجين لكن يبدو أنها هامة جداً ولم يتم اعتماد Empathy عن عبث. هؤلاء القوم لا يمزحون!.

Capture-ContactList.png

* اعتماد النسخة الجديدة من غنوم Gnome 2.28, والتي تحتوي على الكثير من التعديلات والميزات أهمها وجود نظام إدارة جديد ومتقدم لإدارة أجهزة البلوتوث يدعم مئات أجهزة البلوتوث وخاصة الماوسات ولوحات المفاتيح والسماعات, كما تدعم إتاحة الاتصال بالانترنت عن طريق جهاز الموبايل الخاص بك. وهو أمر كان ممكناًفي السابق لكن ليس بتلك السهولة.

rnusers.Bluetooth-Preferences.png.en_GB-300x210.png

* كيرنيل Linux Kernel 2.6.31 التي كما ذكرنا سابقاً تحل المشاكل التي كان يوجهها أصحاب كروت Intel.

حسناً, هذه كانت نظرة سريعة من تجربتي على النسخة الجديدة من أوبونتو. هذا النظام مفتوح المصدر الرائع الذي جعل كلمة (لينوكس) بين الناس العاديين (الغير متخصصين) كلمة عادية وذات سمعة حسنة بعد أن كانت كلمة تثير الغموض والخوف والتوجّس. ومما يفاجئني أنا شخصياً من محيطي الخاص وجود عدد لا يستهان به من الأشخاص الذين قاموا بتنصيب أوبونتو أو يفكرون بجدية بتنصيبه وهي خطوة شجاعة قد لا أقدم عليها أنا شخصياً فيما لو كنت مستخدماً عادياً لا علاقة لي بمجال تكنولوجيا المعلومات. لكن أن تجد شاباً أو فتاة لا يعرفون من تكنولوجيا المعلومات سوى كلمة (كمبيوتر وإيميل وفيس بوك), عندما تراهم متحمسين لتجربة النظام فهذا أمر رائع يعني أن اللينوكس قطع شوطاً كبيراً بعد أن كان معظم الناس يظنون أن كلمة (ويندوز) هي كلمة مرادفة لمصطلح (نظام التشغيل).

المصدر

1

مواضيع مشابهة