الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

العرب الذين يتهافتون على فيسبوك..

بدأه y85.fox في 10 نوفمبر 2009 · 13 رد · 1,729 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

العرب الذين يتهافتون على فيسبوك.. هل يعرفون حقيقته الاستخباراتية؟

ربما الموضوع لا يهم الكثيرين لانهم يدعمون اسرائيل قلبا وقالبا

تم حذف الصورة ( الإدارة)

نشرت صحيفة فرنسية ملفا واسعا عن موقع “FACEBOOK” مؤكدة بأنه موقع استخباراتي اسرائيلي مهمته تجنيد العملاء والجواسيس لصالح اسرائيل.

وتضمن الملف الذي نشرته مجلة «لوما غازين ديسراييل» معلومات عن أحدث طرق للجاسوسية تقوم بها كل من المخابرات الإسرائيلية والمخابرات الأمريكية عن طريق أشخاص عاديين لا يعرفون أنهم يقومون بمثل هذه المهمة الخطيرة يعتقدون بأنهم يقتلون الوقت أمام صفحات الدردشة الفورية واللغو في أمور قد تبدو غير مهمة، وأحيانا تافهة أيضا ولا قيمة لها.

ونقل تقرير مجلة “إسرائيل اليهودية” التي تصدر في فرنسا الكثير من المعلومات السرية والهامة عن الموقع بعد تمكن المجلة من جمعها عبر مصادر إسرائيلية وصفتها المجلة بـ ‘الموثوقة’.

وافزع الكشف عن هذه المعلومات حكومة اسرائيل ودوائرها الدبلوماسية، لدرجة اتهام السفير الإسرائيلي في باريس المجلة اليهودية بـ “كشفت أسراراً لا يحق لها كشفها للعدو”، لا أن الموضوع لم ينته عند هذا الحد، بل بدأ الجميع في البحث عن وجود جهاز مخابراتي اسمه “مخابرات الانترنت”.

ويطرح تقرير المجلة اليهودية المزيد من الشكوك حول استفادة اسرائيل من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي والإسلامي وتحليلها وتكوين صورة إستخباراتية عن الشباب العربي والمسلم.

والخطير في الأمر هو أن الشباب العربي يجد نفسه مضطراً تحت اسم مستعار دون أن يشعر إلى الإدلاء بتفاصيل مهمة عن حياته وحياة أفراد أسرته ومعلومات عن وظيفته وأصدقائه والمحيطين به وصور شخصية له ومعلومات يومية تشكل قدراً لا بأس به لأي جهة ترغب في معرفة أدق التفاصيل عن عالم الشباب العربي.

ويقول جيرالد نيرو الأستاذ في كلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية، وصاحب كتاب (مخاطر الانترنت)، إن هذه الشبكة تم الكشف عنها، بالتحديد في مايو 2001 وهي عبارة عن مجموعة شبكات يديرها مختصون نفسانيون إسرائيليون مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث وخصوصا المقيمين في دول الصراع العربي الإسرائيلي إضافة إلى أمريكا الجنوبية.

واضاف جيرالد، ربما يعتقد بعض مستخدمي الانترنت أن الكلام مع الجنس اللطيف مثلا، يعتبر ضمانة يبعد صاحبها أو يبعد الجنس اللطيف نفسه عن الشبهة السياسية، بينما الحقيقة أن هكذا حوار هو وسيلة خطيرة لسبر الأغوار النفسية، وبالتالي كشف نقاط ضعف من الصعب اكتشافها في الحوارات العادية الأخرى، لهذا يسهل “تجنيد” العملاء انطلاقا من تلك الحوارات الخاصة جدا، بحيث تعتبر السبيل الأسهل للإيقاع بالشخص ودمجه في عالم يسعى رجل المخابرات إلى جعله “عالم العميل”.

وبدأ موقع FACEBOOK الذي يسجل انضمام أكثر من مليون عضو شهريا، في طرح المعلومات المتعلقة بأعضائه علنا على محركات البحث على الانترنت مثل “غوغل” و”ياهو”، بهدف الدخول المبكر في السباق لبناء دليل إلكتروني عالمي يحتوي على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل الشخصية مثل السير الذاتية وأرقام الهواتف وغيرها من سبل الاتصال بالشخص، وهوايات الأعضاء وحتى معلومات عن أصدقائهم، وينضم حاليا نحو 200 ألف شخص يوميا إلى ‘الفيس بوك’ الذي أصبح يستخدمه 42 مليون شخص، طبقا للموقع ذاته.

العدو الخفي:

وتتوافق المعلومات التي نشرتها الصحيفة اليهودية الصادرة في فرنسا مع المعلومات التي كانت صحيفة «الحقيقة الدولية» نشرتها في عددها (111) الصادر بتاريخ 9 نيسان 2008.

وأكد تقرير «الحقيقة الدولية» الذي كان تحت عنوان «العدو الخفي» أن الثورة المعلوماتية التي جعلت من عالمنا الواسع قرية صغيرة رافقتها ثورات أخرى جعلت من تلك القرية محكومة من قبل قوة غير مركزية أقرب ما تكون إلى الهلامية، تؤثر بالواقع ولا تتأثر به.

وأضاف تقرير الصحيفة أن «الانترنت التفاعلي» شكل بعد انتشاره عالميا واحدا من أهم أذرع تلك القوة اللامركزية التي بدأت بتغيير العالم بعد أن خلقت متنفسا للشباب للتعبير من خلاله عن مشكلات الفراغ والتغييب والخضوع والتهميش، والتمدد أفقيا وبصورة مذهلة في نشر تلك الأفكار والتفاعل معها عربيا ودوليا.

كما أن اللجوء إلى تلك القوة بات من المبررات المنطقية لإحداث التغيير الذي يلامس الواقع الشعبي وربما السياسي، كما حصل في مصر بعد دعوات للعصيان المدني نشرت على موقع «الفيس بوك» ومحاولات الشاذين جنسيا في الأردن لتنظيم أنفسهم من جديد من خلال اجتماعات تجرى على ذات الموقع بعناوين واضحة وأفكار معلنة.

والمثير في هذه المتسلسلة العنكبوتية أن المتلقي العربي الذي ما تعود على مثل هذه التحركات التغييرية، انساق وراء الدعوات التي أطلقتها جهات لا تزال مجهولة لإعلان «العصيان المدني» في مصر يوم السادس من نيسان، وحدث الإضراب من دون قوة مركزية تديره وتشرف عليه وتتبنى أفكاره وسياقاته التغييرية في داخل المجتمع.

أدوات تحكم جديدة:

وتحولت أدوات الاحتلال والتغيير التي كانت تملكها القوى العظمى من تلك التي عرفها العالم طوال السنوات الماضية إلى أدوات جديدة تجعل من تلك القنوات التفاعلية على الشبكة العنكبوتية وسيلة مؤثرة تتحكم بها في الوصول إلى التغييرات المطلوبة، وبات الأمر لا يحتاج إلا إلى أفكار ودعوات تنشر عبر موقع مثل «الفيس بوك» تديره الأجهزة الأمنية الأمريكية والاسرائيلية .

كما أن هناك شعورا جمعيا عربيا باستفادة اسرائيل من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي والإسلامي التي توجد في موقع «الفيس بوك» وتحليلها وتكوين صورة استخباراتية عن الشباب العربي والمسلم يستطيع من خلالها تحريك الشارع العربي.

ولا تخفى تجربة اسرائيل في الاستفادة من التكنولوجيا المعلوماتية على أحد، فأجهزتها الأمنية والمخابراتية صاحبة باع طويل في هذا المجال وثرية بطريقة تجعلها قادرة على جمع ما تريد من معلومات في أي وقت عن الشباب العربي الذي يشكل النسبة الأكبر ويعد الطاقة في أي مواجهة مستقبلية.

ونتيجة لذلك، بات الشباب العربي والإسلامي “جواسيس” دون أن يعلموا ويقدمون معلومات مهمة للمخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية دون أن يعرفوا لاسيما وان الأمر أصبح سهلا حيث لا يتطلب الأمر من أي شخص سوى الدخول إلى الانترنت وخاصة غرف الدردشة، والتحدث بالساعات مع أي شخص لا يعرفه في أي موضوع حتى في الجنس معتقدا أنه يفرغ شيئا من الكبت الموجود لديه ويضيع وقته ويتسلى، ولكن الذي لا يعرفه أن هناك من ينتظر لتحليل كل كلمة يكتبها أو يتحدث بها لتحليلها واستخراج المعلومات المطلوبة منها دون أن يشعر هذا الشخص أنه أصبح جاسوسا وعميلا للمخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية.

وهناك العديد من الجهات الاسرائيلية المهتمه بتحليل ما يصدر وينشر في العالم العربي ومتابعة ما يجري فيه استطاعت في الماضي من خلال تحليل صفحة الوفيات بالصحف المصرية خلال حروب (56 و 67 و 73) جمع بيانات حول العسكريين المصريين ووحداتهم وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية وهو ما أدى إلى حظر نشر الوفيات الخاصة بالعسكريين في فترة الحروب إلا بعد الموافقة العسكرية.

واشارت مصادر إسرائيلية بأن تحليل مواد الصحف المصرية ساهم في تحديد موعد بدء حرب 1967 عندما نشرت الصحف تحقيقا صحافيا ورد فيه أن الجيش يعد لإفطار جماعي يحضره ضباط من مختلف الرتب في التاسعة صباح يوم 5 يونيو1967.

وطن

#2
اقتباس
ويطرح تقرير المجلة اليهودية المزيد من الشكوك حول استفادة اسرائيل من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي والإسلامي وتحليلها وتكوين صورة إستخباراتية عن الشباب العربي والمسلم.

حسيت إننا نملك ما يكفي من التقدم و العلم لجعلنا محطة أنظار و لإخافة غيرنا !!!

وماذا يملك الشباب العربي والمسلم حتى يستحق أن يحلل, حتى ديننا لا نملكه كما ينبغي!!

أخي أعتقد أنهم لديهم ما يشغلهم عنا , فهم قد ينشغولون في مشروع "المصعد الفضائي" ونحن مشغولون في ما يلهينا

تحياااااتي

للصداقة البرمجية

pro-vb6@hotmail.com

#3

دراسة التوجهات الاجتماعية في البلاد الشرقية يتيح لهم رسم سياسات ناجحة .... تبعدنا عن الدين والعلم، الاخرة والاولى ...

لديهم علماء في الاجتماع، وعلم النفس، كما لديهم في الطب والصيدلة، وفي الحاسوب والفضاء و ... نحن نائمين بحمد الله

#4

اليس العنوان هو العرب الذين يتهافتون على فيسبوك.. هل يعرفون حقيقته الاستخباراتية؟

ان اردتم الحل توجهوا (ان وجدتم احد) بالنقد للانظمة العربية والمفكريين الذين لديهم اصابع في صنع القرار ويخافون على الامة وشباب الامة ليخلقوا موقع

به مايلبي طموح الشباب العرب اي انشاء موقع شبيه بال فيسبوك عربي

طبعا لن تجدوا من يسمعكم ولن نحصل على حل

#5

ممكن عنوان الصحيفه والمقاله ؟ او رابط الموضوع على الانترنت ؟

#6

:lol:

موقع بدأ كمشروع طالب ليتواصل مع أصدقائه، بدأ كظاهرة غربية حتى قبل أن نسمه به هنا، الغالبية العظمى من مستخدميه غير عرب و غير مسلمون، هو مشروع استخباراتي إسرائيلي؟ كلام غير منطقي.

نعم قد يكونون يستفيدون من الكم الهائل من البيانات الإجتماعية الموجودة على الفيسبوك (مثلهم مثل العديد من الجهات العسكرية و الغير عسكرية)، و لكن أن تعتقد أن الموقع بني في الأصل من أجل هذا الهدف هو استخفاف بالعقول. بالدليل أن كاتب الموضوع يتهم (ضمنياً) من لا يتفق معه بأنه عميل صهيوني :haha:

1
#7
System Down كتب:
:lol:

موقع بدأ كمشروع طالب ليتواصل مع أصدقائه، بدأ كظاهرة غربية حتى قبل أن نسمه به هنا، الغالبية العظمى من مستخدميه غير عرب و غير مسلمون، هو مشروع استخباراتي إسرائيلي؟ كلام غير منطقي.

نعم قد يكونون يستفيدون من الكم الهائل من البيانات الإجتماعية الموجودة على الفيسبوك (مثلهم مثل العديد من الجهات العسكرية و الغير عسكرية)، و لكن أن تعتقد أن الموقع بني في الأصل من أجل هذا الهدف هو استخفاف بالعقول. بالدليل أن كاتب الموضوع يتهم (ضمنياً) من لا يتفق معه بأنه عميل صهيوني :haha:

+1

سبقتني

:)

lxcs.png

syria-flag_small.jpg

#8
System Down كتب:
:lol:

موقع بدأ كمشروع طالب ليتواصل مع أصدقائه، بدأ كظاهرة غربية حتى قبل أن نسمه به هنا، الغالبية العظمى من مستخدميه غير عرب و غير مسلمون، هو مشروع استخباراتي إسرائيلي؟ كلام غير منطقي.

نعم قد يكونون يستفيدون من الكم الهائل من البيانات الإجتماعية الموجودة على الفيسبوك (مثلهم مثل العديد من الجهات العسكرية و الغير عسكرية)، و لكن أن تعتقد أن الموقع بني في الأصل من أجل هذا الهدف هو استخفاف بالعقول. بالدليل أن كاتب الموضوع يتهم (ضمنياً) من لا يتفق معه بأنه عميل صهيوني :haha:

:happy:

+1 مني ايضا

#9
اقتباس
حسيت إننا نملك ما يكفي من التقدم و العلم لجعلنا محطة أنظار و لإخافة غيرنا !!!

وماذا يملك الشباب العربي والمسلم حتى يستحق أن يحلل, حتى ديننا لا نملكه كما ينبغي!!

أخي أعتقد أنهم لديهم ما يشغلهم عنا , فهم قد ينشغولون في مشروع "المصعد الفضائي" ونحن مشغولون في ما يلهينا

تحياااااتي

hope is not a plan

----------------

#10

للاسف الواضح تماما من كلامكم جهل تام بماهية المخابرات " الاسرائيلية " و تاريخها...

اقتباس
حسيت إننا نملك ما يكفي من التقدم و العلم لجعلنا محطة أنظار و لإخافة غيرنا !!!

وماذا يملك الشباب العربي والمسلم حتى يستحق أن يحلل, حتى ديننا لا نملكه كما ينبغي!!

أخي أعتقد أنهم لديهم ما يشغلهم عنا , فهم قد ينشغولون في مشروع "المصعد الفضائي" ونحن مشغولون في ما يلهينا

تحياااااتي

يا اخي اقل معلومة قد تجدها انت تافهة قد تكون لغيرك كنزا ثمينا اقرء اخر المقال :

اقتباس
واشارت مصادر إسرائيلية بأن تحليل مواد الصحف المصرية ساهم في تحديد موعد بدء حرب 1967 عندما نشرت الصحف تحقيقا صحافيا ورد فيه أن الجيش يعد لإفطار جماعي يحضره ضباط من مختلف الرتب في التاسعة صباح يوم 5 يونيو1967.

هذه مصدر للخبر : http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.as...p;MARK=facebook (وكالة انباء فلسطينية معروفة)

وهو خبر مترجم من صحيفة صادرة بلعبرية

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ahmad123 في 11 نوفمبر 2009 في 18:21

#11
اقتباس
نشرته مجلة «لوما غازين ديسراييل»

ومن اين جائتك هذه المعلومة ... كملاحظة لو ماقازين ديسراييل تعني بالفرنسية مجلة اسرائيل le magazine d'israel و لا اعرف اي مجلة بهذا الاسم تصدر في فرنسا... بل بحثت في غوغل لمدة 20 دقيقة ولم تظهر

كلنا نعرف ان اغلب المواقع و المنتديات يتم تتبعها لمعرفة معلومات

العمل كثير و الوقت قليل أعاننا الله

seo zen SEO Enlightment amazon danbo

#12
System Down كتب:

:lol:

موقع بدأ كمشروع طالب ليتواصل مع أصدقائه، بدأ كظاهرة غربية حتى قبل أن نسمه به هنا، الغالبية العظمى من مستخدميه غير عرب و غير مسلمون، هو مشروع استخباراتي إسرائيلي؟ كلام غير منطقي.

نعم قد يكونون يستفيدون من الكم الهائل من البيانات الإجتماعية الموجودة على الفيسبوك (مثلهم مثل العديد من الجهات العسكرية و الغير عسكرية)، و لكن أن تعتقد أن الموقع بني في الأصل من أجل هذا الهدف هو استخفاف بالعقول. بالدليل أن كاتب الموضوع يتهم (ضمنياً) من لا يتفق معه بأنه عميل صهيوني  :haha:

وهذا الصحيح...

#13

شباب معلومات لا تعرفوها ..

اسرائيل صممت الفريق العربي للبرمجة لكي نظع فيه خبراتنا ومعلوماتنا وبراجمنا حتى يستطيعون سرقتها والاستفادة منها في مفاعل ديمونة النووي ..

اسرائيل وضعت ارضية غير صالحة للعب كرة القدم والتي بدورها اثرت على المنتخب المصري وخسارته امام الجزائر .. حتى تفوز تل ابيب على رام الله ..

اسرائيل هي الان من اطفأ الكهرباء في منقطتي وجعلت حاسوبي يفرغ شحنه ...

اسرائيل ...

اسرائيل ...

نظرية المؤامرة من جديد

(( المعذرة .. ارجو من الاخوة لا يؤاخذوني على كلامي ولكن لم يبقى سوى ذلك .. ))

---------------------------------

يا اخي لو ارادت اسرائيل ان تعرف ماهو لون غطاءك بالليل .. اعتقد ان الامر لا يأخذ سوى ثواني ..

لا اعقتد ان ذلك يتطلب منهم موقع بضخامة الفيس بوك لكي يستخدموه ليتطلعوا به على الويب كام او الصور العائلية الخاصة بنا ..

اخيرا ..

لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ....

اكيد نحن سنبقى على مانحن عليه .. لان المؤامرة تقتلنا ..

تحياتي العطرة .. والمعذرة للجميع ..

لكن هذه وجهة نظري ..

2

يَارَبُ إِن ضَاقَت قُلُوُب الْنَّاسٍ عَنْ مّافِي .. مِنْ خَيْرٍٍ فَعَفْوكَ لَا يَضِيْقْ ..

#14

السلام عليكماخي العزيز -- انا ناصح لك كفانا نحدث بكل ما نسمع فما اوقعنا بالجهالة وضحكات العالم اجمع علينا إلا لاننا ننقل ب ( قيل وقال وقالت وقلنا ) عن ( جماعة و فئة و....)  كلهم مجاهيل الرجاء الرجاء وضع الدليل على ما تقول انا لست من محبي فيسبوك ابدا ولكني انصحك بتحري دقة النقل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( كفا بالمرء كذباً ان يحدث بكل ما سمع)وفقكم الله جميعا للصدق

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة aoh في 6 ديسمبر 2009 في 22:25

شكوت الى وكيع سوء حفظي ............ فأرشدني بترك المعاصي

وقال لي إن العـــلم نــــــــور ............ ونور الله لا يهدى لعاصي

مواضيع مشابهة