السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
لا تزال سلسلة الإنتحارات في شركة الإتصالات الفرنسية متواصلة لتصبح بمثابة الكابوس المرعب. حيث إنتحر أول أمس مهندس فرنسي يبلغ من العمر 48 سنة و إنتحر بالأمس موضف آخر في نفس الشركة.
كما إنتحرت يوم الإثنين موضفة أخرى تبلغ من العمر 32 سنة بعد أن ألقت بنفسها من نافدة المكتب الموجود في إحدى عماراة الشركة و بلغ عدد المنتحرين منذ شهر فبراير 2008 إلى أكثر من 22موضف.
تعود أسباب هذه الإنتحارات إلى الضغوط التي يواجهها الموضفون و التي تهدف إلى دفعهم للإستقالة ( للتقليص من عدد الموضفين) و سوء التسيير حسب قول المتظاهرين.
كحلول مبدئية قررت الشركة الفرنسية للإتصالات وقف إعادة هيكلة الشركة و تغير المناصب بالإضافة إلى إنتداب قرابة 100 مدير موارد بشرية و أطباء شغل إضافين.


